![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ بشرى يحيى أحمد القبيلي الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2000مملخص الدراسة : ويرجع اهتمامي بهذا الكتاب إلى كونه يمثل سفراً من أسفار النحو الضخمة ، وللنحو مكانته الخاصة بين علوم العربية الأخرى ، لا تدانيها مكانة ، وله منزله وميزه على غيره منذ نشأته ، إذ نشأ وليد التفكير في كيفية فهم القران وصون الألسن من اللحن ، ثم صار علامة مميزة للتراث العربي الإسلامي الحافل بشتى أنواع المعارف ، والذي يعكس تفوق أمتنا التاريخي والحضاري . فضلا عن أن هذا الكتاب شامل لكل أبواب النحو ، ومباحثه المختلفة ، دقيقها وجليلها مما يساعد على تكوين شخصية الباحث ؛ ورفده بالمادة العلمية الدقيقة والمؤصلة . أما عن الأهمية العلمية لهذا الكتاب فترجع إلى الآتي : أولا : تاريخ تأليف هذا الكتاب إذ يرجع تاريخه إلى منتصف القرن الثامن الهجري ، وهو تاريخ قديم من وجهة نظر علماء التحقيق ، فهم يقررون أن أقدم المخطوطة من ضمن المميزات التي على الباحث أن يراعيها أثناء اختبار موضوعه . وقد جاء تأليف هذا الكتاب في زمن اكتمل فيه التأليف النحوي موضعا ومنهجا ، وكانت اللغة في ذلك الحين لا تزال تحتفظ بقوتها قبل عصور الضعف وانتشار الركاكة . ثانيا : تميز شخصية المؤلف إذ اشتهر قديما بأنه عالم محقق ، مدقق ، شدت إليه الحال من أراض قصية لطلب العلم على يديه .... كما أن كتابه هذا أظهر عن شخصية عالم لغوي متفتح الذهن ، ينبو عن التقليد ويميل إلى الاجتهاد ، ولا يخضع لسلطة الشهرة أو هيمنة القدم ، على الرغم من سيطرة التقليد على مفكري اللغة في تلك الحقبة الزمنية حتى قيل : كل مقلد آمن من الزلل . أما رائده فقد كان الحس اللغوي المرهف والشفافية المطلقة . ثالثا : تجلى في عمل هذا الكتاب جهد عالمين كبيرين هما :
ولا يخفى على أحد ما لتلك المقدمة من أهمية في تاريخ التأليف النحوي ، إذ إنها تمثل طورا جديدا من أطوار التأليف النحوي القائم على المنهجية والتبويب لمباحث النحو المختلفة بعد أن عكف النحاة قرونا طويلة على تأليف المطولات دون إيلاء الترتيب والتبويب الاهتمام الكافي كما أعتقد ، وإن كان قد ظهر لدى الزجاجي شيء من التبويب والترتيب المفيد ، وكذلك الزمخشري في المفصل ... فإن الكافية تعد أكمل وأمثل من حيث المنهج ، وكذلك من حيث الاختصار والشمول ومراعاة الدقة المتناهية في كل باب من أبواب النحو المختلفة . فكانت الكافية بما أتسمت به من الدقة والإحكام والشمول مع مراعاة الاختصار محط أنظار العلماء لعدة قرون ، فعكفوا على تدريسها وشرحها ونظمها بما في ذلك علماء اليمن الذين شغفوا بها أيما شغف ، ومن هؤلاء الإمام يحيى بن حمزة ، والأمام أحمد بن يحيى المرتضى وغيرهما ، حتى ربت شروح علماء اليمن عليها على الثلاثين . خامسا : يعد هذا الكتاب حلقة مهمة من حلقات شروح الكافية ، لغزارة مادته العلمية ، ولما اتسم به من التحقيق والتدقيق وتعقب المسائل النحوية ، وتقصي الآراء ، والاهتمام بالخلاف النحوي ، فهو بحق سفر من أسفار النحو الكبيرة في الحجم والقيمة العلمية بشكل عام . أما المنهج فيقع في قسمين : أحدهما : منهج التحقيق ، وقد سلكت فيه الطرق المتعارف عليها لدى علماء التحقيق . والثاني : منهج الدراسة ، وقد اتبعت فيه المنهج الوصفي المعياري ، إذ وصفت هذا الكتاب مستندة إلى مقياس معيارية متعارف عليها لدى علماء النحو . ونأتي إلى خطة البحث: وقد قسمتها قسمين كبيرين ، شفعتهما بمقدمة وأردفتها بخاتمة . القسم الأول : قسم الدراسة ، ويحتوي على تمهيد وثلاثة فصول : أما التمهيد : فتحدثت فيه عن الكافية ، ومؤلفها . ثم يأتي الفصل الأول بعنوان : إسماعيل بن إبراهيم النجراني عصره وسيرته ، ويحتوي على مبحثين : المبحث الأول : عنصره ، ويتناول ما ياـي : الحياة السياسية . أ-الحياة العلمية . المبحث الثاني : سيرته ومصنفاته . وجاء الفصل الثاني : بعنوان دراسة وتحليل لكتاب الأسرار الشافية والخلاصات الصافية في شرح المقدمة الكافية ، وفيه ثلاثة مباحث : المبحث الأول . منهج النجراني : تحدثت فيه عن المنهج الذي سلكة النجراني في هذا الكتاب من حيث المدخل والمقدمة وترتيب الموضوعات وتحقيق نص الكافية ، ومزج المتن بالشرح ، وأسلوبه . وطريقة إخراج المحترزات ودفع الأعتراضات ، والآتيان ببعض التعريفات ونقله بالمعنى غالبا واهتمامه بالخلاف النحوي ، وتفسير بعض الألفاظ اللغوية ، وكثرة الإحالة إلى ما سبق وما سيأتي ، واهتمامه بالشذوذ النحوي وبالتقسيم ، ثم تعرضت لموقف من ابن الحاجب . المبحث الثاني : مصادره ، وقد خصصته للحديث عن المصادر الأساسية والثانوية . أما المبحث الثالث : فقد تناول الإشارة إلى بعض الاتجاهات النحوية في الكتاب . على حين خصص الفصل الثالث :لموقف المؤلف من الشواهد وأدلة الصناعة النحوية ، وفيه مبحثان : المبحث الأول : موقفه من الشواهد . المبحث الثاني : موقفه من العلة والعامل . ولا اخفي أن ما واجهته من صعوبات كان كفيلا بدفعي إلى الأحجام ، وأنا على ثقة بأنه لا يقدر حجمها الإ من خاض غمار تحقيق مخطوطة كبيرة الحجم من القرن الثامن الهجري ، غير منقوطة ، من نسخة وحيدة ، وتعرضت لعوامل الزمان طيلة سته قرون ، فأصابها من الطمس ، و التآكل والسقط ما جعل معالجتها قطعة من العذاب . كما أن من الصعوبات التي واجهتني التشابه الكبير بين عنوان هذه المخطوطة التي تمثل الشرح الكبير للكافية ، وعنوان المخطوطة التي تمثل الشرح المختصر للكافية ، وكلاهما للمؤلف نفسه . فهذه عنوانها : الأسرار الشافية والخلاصات الصافية في شرح المقدمة الكافية الحاجبية فضلا عن التشابه الكبير بينهما في الأبواب الأولى ، مما جعلني أظن إنهما كتاب واحد أبرز مرتين ، وأن الاختلاف في العنوان ناتج عن تحريف فاعتمدت طريقة التلفيق ، وقطعت شوطا كبيرا في الرسالة ثم تبين لي بعد أكثر من سنة في العمل أنهما شرحان مختلفان ، وأكد ذلك وجود حديث عن الشرح المختصر في أحد كتب التراجم المخطوطة في الجامع الكبير . مما جعلني أضطر إلى إعادة العمل من جديد ، معتمدة في هذه المرة على نسخة وحيدة أصل هي نسخة الجامع الكبير بصنعاء ، كما اعتمدت نسخة دار الكتب المصرية التي تمثل الشرح المختصر نسخة مساعدة ألجأ إليها كلما اضطررت إلى ذلك عند معالجة النص . وبعد .... فهذا الجهد جهد بشر ، فإن قدر له أن يقارب الكمال فبفضل من الله ...... وإن شابه زلل ، فلأنني بشر ما أنصفته أخريات الليالي .... وحسبي أني بذلت ...... ولم آل جهداً أو أدخر وسعاً ....... ولله الحمد أولا وأخرا وعلى الله التكلان . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] منتدى الإيوان اللغوي [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |