.::||[ آخر المشاركات ]||::.
اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     اليوم السابع من الأسبوع الأول ( تسميع سورة يس ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     لقاء صحفي مع المتنبي [ الكاتب : الوفاء - آخر الردود : ربيع السملالي - ]       »    


عدد الضغطات : 2,634
عدد الضغطات : 302عدد الضغطات : 983

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 22/May/2010, 03:08 AM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow ظاهرة التذكير والتأنيث في العربية دراسة وصفية دلالية تطبيقية من خلال القرآن الكريم

الباحث: أ / علي محمد اسعدالدرجة العلمية: ماجستيرتاريخ الإقرار: 2004

الملخص :
لا نـظنّ أو نـعـتـقـد بـوجـود لـغة حـيَّة مـن بـيـن اللـغات السائـدة الـمـسـتعـمـلة اليـوم كاللـغة العـربـيَّة في تعـبـيـرها عـن النـوع والعدديّة . إذ تـمـتـلك اللـغة العـربـيَّة في التعـبـيـر عـن الجـنـسـيَّة ضروبًا شـتـَّى مـن الـوسائـل ذات الـدلالات الـدقيقة المـوحـية : فـثـمّة المـذكـَّر والمـؤنـَّث عـمـومًا ، وثـمَّة الحـقـيـقيّ مـن المـذكـَّر والمـؤنـَّث ، وثـمّة المـجازيّ واللـفـظيّ مـنهـما ، وثـمّة ما يُـذكـَّر وما يُـؤنـَّث في آن واحـد .. بـما يجـعـل العـربـيّة تـُبـَرّز أخـواتها الجـزريّة ( السامـيّة ) في هـذا المـظـهـر اللـغـويّ ، وتـتـفـوَّق عـلى كلّ اللـغات الأعـجـمـيّة المـعاصرة .
ولِـحـرص العـربـيّة الشـديد عـلى إبـراز النـوع والعـدد في سـياق اسـتعـمالاتها المـخـتـلـفة مـن أجـل الفـهـم والإفـهام ؛ لـجأت مـنـذ القِـدَم إلى تـقـسـيم الأسـماء مـن حـيث نـوع مـسـمّـياتها جـنـسـيًّا إلى أقـسام رئـيـسة ؛ تـتـفـرَّع بـدورها إلى أقـسام مـتعـدّدة أخـرى بـما يـوسِّـع دوائـر التعـبـيـر عـن المـسـمَّـيات بشـتـَّى صنـوفـها وأنـواعها الحـيَّة وغـيـر الحـيَّة ، البـشـريَّة والحـيـوانـيَّة التي تـنـزع فـطـريًّا وغـريـزيًّا إلى التـناسـل والتـكاثـر للـحـفاظ عـلى بـقائـها النـوعيّ ، ويـتعـدَّى هـذا إلى الكائـنات الماديَّة الجامـدة ، وأسـماء المفاهـيم المعـنـويَّة ؛ مـمَّا يـثـري اللغة العـربـيَّة ؛ ويـمـنحـها مـعـجـمًا دلالـيًّا ضخـمًا في دائـرة مـن دوائـر الـدلالة ، وحـقـل مـن حـقـولـها المـهـمَّة . ولـذا كان لهـذه الظاهـرة اللـغـويَّة الفـذ َّة في العـربـيَّة أثـر عـظيم في النـفـس ؛ أخـذ يـتـنامى عـنـدي مـنـذ أن وعـيـت العـربـيَّة دراسة ً وتـدريـسًا .
ولكي يكـون هـذا البـحـث في دائـرة محـدَّدة ؛ ولـكـنها تـؤكـِّد ما في العـربـيَّة مـن ثـراء لـغـويّ مـتـفـرِّد واسـع المـدى ؛ حاولـتُ أن أقـف عـلى جـزئـيَّة مـن جـزئـيَّات هـذه الظاهـرة ؛ حـتى يـكـون هـذا البـحـث واضحًا في مـغـزاه ، وما تـوخـِّـيـتُ مـن ورائـه مـن جـدوى ونـفـع أيضًا ؛ حـيث إنـَّه مـن مـنـطلـق هـذه الجـزئـيَّة تحـديدًا كان تـفحّـُصي لِـ ( ظاهـرة التـذكيـر والتأنـيـث في العـربـيَّة ، دراسة وصفـيَّة دلالـيَّة تطـبـيـقـيَّة مـن خلال القـرآن الكـريم ) . وقـد وزَّعـت البحـث عـلى ثلاثة فـصول :
كان الفـصل الأول في ( التـقـسـيم النـوعيّ للألـفاظ : الأسـباب والأسـس والـدلالة ) ، وقـد انـقـسـم عـلى ثلاثة مـباحـث :
- الأول : تـناول الأسـباب .
- والثاني : تـناول أسـس التـقـسـيم النـوعيّ .
- والثالـث : السـياق والـدلالة .
ودار الفـصل الثاني في ( اللـفـظ وتأويـل المـعـنى لـدى العـلـماء مـن الفـقـهاء والمـفـسِّـريـن واللـغـويّـيـن ) ، وقـد جـرى أيضًا عـلى ثلاثة مـباحـث :
- الأول : تـناول آراء المتـقـدِّمـيـن مـن العـلـماء .
- والثاني : تـناول آراء المـتأخـِّريـن مـنهـم .
- والثالـث : تـناول آراء المـحـدثـيـن والمـعاصريـن .
وأوقـفـت الفـصل الثالـث عـلى ( المـناقـشة والاسـتـنـتاج ) ؛ مـوزِّعًا إيَّاه – كـسابـقـيه – عـلى ثلاثة مـباحـث :
- الأول : تـضمَّـن خلاصة للآراء بـما أسـفـرت عـنه مـن اتـجاهات مـخـتـلـفة .
- والثاني : تـناول مـناقـشة الآراء باتـِّجاهاتها المخـتـلـفة .
- والثالـث : تـناول مـسألة دخـول ( أل ) التـعـريـف في ( الشـمـس ) .
أمَّا مـنـهـج البـحـث فـهـو مـنـهـج مـركـَّب يـمازج بـيـن الـوصف والتاريخ ، وتـقـصِّي مـن خلالـهـما – قـدر المـسـتطاع – ما بـدا لي في ثـنايا الاسـتعـمالات مـن مـعاني ودلالات مـخـتـلـفة ، وصولاً إلى الاسـتعـمال الأكـثـر شـيـوعًا مـن غـيـره عـنـد العـرب . ولـكي أنـعـم النـظر أكـثـر في تأكـيـد ما أنا بصدد تأكـيـده ؛ ضمَّـنـت هـذه الفـصول أنـمـوذجًا تـطـبـيـقـيًّا ؛ وحاولـت عـبـره – مـن خلال هـذا المـنـهـج – تـوضيـح دِقـَّة اللـغة العـربـيَّة وسـعـتها في التعـبـيـر عـن النـوع ، ولاسـيَّـما مـن خلال السـياق الـذي تـرد فـيه الكـلـمات بـما يـفـرض نـوعًا خاصًّا مـن التـركـيـب والتـرتـيـب في بـناء الجـمـلة العـربـيَّة. وقـد أوقـفـت الأنـمـوذج التـطـبـيـقيّ عـلى آية واحـدة مـن آيات الـذكـر الحـكـيم ؛ لأتـبـيَّـنَ مـن خلالـها شـيـئـًا مـن أوجه البـيان والتعـبـيـر القـرآنيّ المـعـجـز ؛ إذ تـجـري الكـلـمات بـل الأصوات داخـل الكـلـمات عـلى نـسـق ونـظـم مـعـجـزيـن فـردين ، وعـلى هـذا فإنَّ فـكـرة العـيِّـنة المـتـخـذة لِـتـكـونَ العـمـود الفـقـريّ للـبـحـث وأنـمـوذجه الأمـثـل هي الآية الكـريـمة الـ ( 78 ) مـن سـورة الأنـعام ﴿ فَلَمَّـا رَأى الشَّمْـسَ بازِغَةً ؛ قالَ : هـٰـذا رَبِّي ، هـٰـذا أكْبَرُ ، فَلَمَّا أفَلَتْ قالَ : يا قَوْمِ إنِّي بَرِيْءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾ . وكان هـذا سـبـيلاً ناجـعًا للـدرس ؛ يـكـشـف عـن قـضايا بـلاغـيَّة إعـجازيَّة مـذهـلة في حـركة النـصّ القـرآنيّ بـما يـغـني الباحـث عـن التـنـقـُّـل بـيـن الشـواهـد والأمـثـلة الأخـرى خارج النـصّ القـرآنيّ ، والتي هي عـلى أيّ حال مـبـثـوثة ومـكـرَّرة في أكـثـر المـصادر والمـتـون الـوافـرة .
وفي الخاتـمة حاولـت اسـتعـراض أبـرز نـتائـج البـحـث وتأكـيـدها بصورة مركـَّزة قـدر المسـتـطاع ، وإنـَّما عـمـدتُ إلى أن أكـون في البحـث – عـلى العـمـوم – مـسـهـبًا إلى حـدٍّ مـلحـوظ ؛ حـرصًا مـني عـلى تـثـبـيـت أمـر كائـن في العـربـيَّة دون غـيـرها ؛ يـتـلخـص في دقـَّتها المـتـناهـية في التعـبـيـر عـن النـوع ، وإنـَّما يـكـون مـوطن هـذه الـدقـَّة – مع ما يلازمـها دائـمًا مـن رفـعة الفـصاحة ، وروعة البلاغة ، وسـحـر البـيان – أكـثـر ما يـكـون في الأسـلوب القـرآنيّ المعـجـز ، وشـعـر العـرب الـرصيـن ، ونـثـرهـم الفـنيّ المكـيـن .. وهـذا ما عـبَّـر عـنه سـيِّـد المـرسـلـيـن عـلـيه أفـضل الصلاة والسلام بـقـولـه : (( إنَّ مـن الشـعـر لحـكـمة ، وإنَّ مـن الـبـيان لـسـحـرًا )) .
وفـيما يخـصّ مـصادر البحـث فهي أكـثـر مـن أن تـُحـصى ، فـقـد أولى اللـغـويـون العـرب هـذه الظاهـرة ضروبًا شـتـَّى مـن اهـتـماماتـهـم ، وصرفـوا جـهـودًا عـظـيـمة مـحـمـودة في التألـيـف والشـرح والبـيان ؛ وقـفـتُ عـلى كـثـيـر مـمَّا تـيـسَّـر لي الـوقـوف عـلـيه مـنها سـواء أكان ذلك معـجـمات لـغـويَّة ، أم كـتـب تـفـسـيـر ، أم مـصنـَّـفات في الصرف واللـغة والنحـو ، أم كـتـبًا خاصَّة بالتـذكيـر والتأنـيـث ، وغيرها مـن المـصادر والمـراجع التي احـتـواها الفـهـرس الـذي عـقـدته لـها في آخـر البحـث .
وإنـِّي إذ أتـقـدَّم بهـذا العـمـل البحـثيّ ؛ أعـتـرف سـلـفـًا بأنـَّـني لم آتِ بخارق فـيه ، وحـسـبي أنـِّي عـزمـت وتـوكـَّـلـت وأخـلـصت العـمـل ، فإنْ أصبـت فذلك بـتـوفـيـق مـن الله عـزَّ وجـلَّ ، وإلاَّ فـمـن نـفـسي يكـون الخـطأ ..
ولا يـسـعـني إلاَّ أن أتـقـدَّم بـوافـر الشـكـر والتـقـديـر إلى أسـتاذيَ المشـرف : الأسـتاذ الـدكـتـور هادي النهـر ؛ فـجـزاه الله عـني خـيـرًا كـثـيـرًا ، وأدامه ذخرًا لـخـدمة العـلم والمـعـرفة .
وأتـوجَّه أيضًا بالشـكـر الـوافـر إلى زملائي مـن الأساتـذة والمـدرسـيـن المـساعـدين والمـعـيـدين بـقـسـم اللـغة العـربـيَّة ؛ مـمَّـن وقـف إلى جانـبي وتعاون معي ، أو تعاطـف معي بالكـلـمة الطـيِّـبة وإسـداء النـصيحة المخـلصة ، أو أعارني كـتابًا مـن مـصدر أو مـرجع .. وأخـصّ بالـذكـر : رئـيـس الـقـسـم د. مـحـمَّـد عـلي يحـيى الـذي سـعى شـخـصيًّا لـدى الجـهات المخـتـصَّة في ديـوان رئاسة الجامعة للإفـراج عـن قـدر كـبـيـر مـمَّا هـو لي مـن مـسـتـحـقـَّات مالـيَّة ، ود. عـبـد المـطـلب جـبـر ، ود. مـبارك حـسـن الخـلـيـفة ، والأسـتاذ عـبـد الـرحـمـن جـعـفـر المحـضار ، والأخـت سـمـيـرة بـيـربهاي ، والأخ جـمـيـل مـحـمَّـد طـربـوش الـذي بـذل جـهـدًا نـوعـيًّا فـريدًا في طـباعة البحـث وإخـراجه عـلى ما هـو عـلـيه مـن ضبـط وتـنـظيـم وأناقة ، فـضلاً عـمَّا أعارني مـن بعـض الكـتـب .
وحـريّ ٌ بي ألاَّ أنـسى في هـذا المـقام مـن أن أتـوجَّه بـجـزيـل الشـكـر والعـرفان إلى كـلٍّ مـن : الأسـتاذ الـدكتـور طارق نجـم عـبـد الله الـذي أهـدى لي كـتابـيـن مـن كـتـب المـذكـَّر والمـؤنـَّث بـشـرحه وتـحـقـيـقه ، وأعارني بعـضًا مـن كـتـب اللـغة والتـفـسـيـر ، والأسـتاذ الجـلـيـل الفاضل / عـبـد الله فاضل فارع الـذي فـتح لي مكـتـبـته ولـم يـتـوانَ قط ُّ عـن إعارتي ما احـتـجـته مـنها .
وفي الأخـيـر ألـوذ بـه وحـدَهُ تـبارك وتعالى ؛ مـتـَّجـهًا إلـيه بالحـمـد الـدائـم الكـثـيـر الـذي لا يـنـقـطع ، وبالـثـناء الخالـص المـسـتـديم ، فـلـه وحـدَهُ مـرجع الأمـور ، وإلـيه أبـتـهـل وأنـيـب ، ونِـعْـم المـولى هـو ونِـعْـم النـصيـر .
الباحـث

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة :
مداد (19/Jan/2012)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:49 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi