![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ حيدر محمود غيلان يوسف الدرجة العلمية: دكتوراه تاريخ الإقرار: 2003الملخص : تعد الصورة الشعرية من بين أهم الظواهر التي تناولها النقد العربي الحديث، ويظهر هذا الاهتمام من خلال العدد الكبير من الكتب والمقالات والرسائل والأطاريح الجامعية، التي تتناول الصورة الشعرية في شعر شاعر أو شعر عصر من العصور الأدبية أو عند حركة من الحركات الأدبية، أو من خلال الموازنة بين شاعرين أو أكثر، أو بين عصرين ، وظهرت إلى جانب هذه الدراسات التي تتناول الصورة في الشعر، دراسات تحاول تقويم جهود النقاد القدامى والمحدثين . وكان هذا الاهتمام بدراسة الصورة الشعرية ناتجاً عن تأثر نقادنا بالنقد الغربي، الذي أولى الصورة عناية خاصة، فقد أكد معظمهم أن مصطلح الصورة الشعرية دخل إلى نقدنا عن طريق الاطلاع المباشر على النقد الغربي، والترجمة عنه ، ومع ذلك لم نجد دراسة موسعة تبحث عن فاعلية هذا التأثير في ظهور مصطلح الصورة الشعرية ومفاهيمه ومناهج دراسته في نقدنا الحديث، فتكشف عن أصول هذا المصطلح، وعن أثر الترجمة في تحديد مفاهيمه عند نقادنا، ومدى ملاءمة المناهج الغربية لطبيعة الصورة الشعرية في الشعر العربي، فما دام هذا المصطلح قد جاءنا من النقد الغربي فلا شك في أن دراسة مقارنة لهذه المفاهيم والمناهج، ستكشف لنا عن جوانب مهمة وغامضة، لا يمكن الوصول إليها بالاكتفاء بدراسة الصورة الشعرية في جهود نقادنا المحدثين أو المعاصرين . وقد اقتصرنا على دراسة التأثير الإنجليزي حرصاً منا على عدم اتساع وتشعب الشق الغربي من الدارسة، بحيث يصعب إعطاؤه حقه من التدقيق، تاركين دراسة تأثير النقد الفرنسي والنقد الألماني لأبحاث أخرى تتعمق في الكشف عن فاعليته،هذا من ناحية ومن ناحية ثانية أن النقد الإنجليزي واسع الانتشار في الأوساط النقدية العربية؛ فمعظم رواد النقد العربي الحديث ومن جاء بعدهم من المعاصرين، كانوا ممن أجادوا اللغة الإنجليزية التي أصبحت تدرس في المدارس والمعاهد والجامعات العربية منذ وقت مبكر من القرن العشرين، فسهل انتشارها من تداول كتب النقد الإنجليزية، ومنها الكتب التي تناولت الصورة الشعرية ، ومن ناحية ثالثة أن النقاد الإنجليز كانوا من أكثر النقاد اهتماماً بالصورة الشعرية في أدبهم، ابتداءً بالرومانسية، ومروراً بالتصويرية وإليوت وجماعة النقد الجديد،فضلاعن الدراسات المتميزة التي ظهرت عند ريتشاردز، وكارولين سبيرجون، وجون مدلتون ماري، وسي داي لويس ، وغيرهم ممن استرشد نقادنا بآرائهم أو بمناهجهم النقدية في دراسة الصورة الشعرية. ولأن هذه الدراسة تقوم على المقارنة؛ فقد اقتضى هذا المنهج أن تمتد على رقعة واسعة من النقد العربي الحديث، الذي بدأ عند الرومانسيين ومعاصريهم ، لكن جذوره تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين؛ فكان لا بد من العودة إلى هذه البدايات لمعرفة بدايات التأثر بالنقد الغربي وكيف تطور، مركزين على التأثير الإنجليزي مع متابعة ما يتصل بالصورة الشعرية من مفاهيم ومصطلحات ومناهج، وكيف تطورت، وصولاً إلى مطلع القرن الواحد والعشرين، مسترشدين بتلك الاتجاهات والمناهج النقدية الإنجليزية، التي ساعدت على بروز هذه المفاهيم والمناهج في نقدنا . وتطلبت دراسة التأثير أن نبدأ بتمهيد يتناول العلاقات التاريخية بين النقدين، والعوامل التي ساعدت على انتقال هذا التأثير، مشيرين إلى عوامل نهضة النقد الإنجليزي، وأهم محطاته. أما ما يتعلق بالصورة الشعرية في نقدنا الحديث، فقد عالجناها من خلال التركيز على القضايا والاتجاهات، أو المناهج البارزة التي نتجت عن تأثر نقادنا بالنقد الإنجليزي، ولم يكن هدفنا أن نقبض على النقاد العرب متلبسين بالتأثر، أو أن نكون شرطة أدبية تحدد مواطن التأثير فحسب، وإنما عملنا على أن تكون دراستنا مبنية على الإيمان بأن التأثير والتأثر سمة إنسانية؛ فالهدف هو أن ندرس فاعلية هذا التأثير، وما نتج عنه من مفاهيم ودراسات تطبيقية، وكيف اختلفت أو تشابهت في النقدين، ومدى ملاءمة هذه المفاهيم و المناهج لطبيعة الصورة في الشعر العربي . ولذا فقد قسمنا الدراسة على بابين: تناولنا في الباب الأول الجوانب النظرية، وتناولنا في الباب الثاني الجوانب التطبيقية ، فخصصنا الباب الأول لدراسة مفاهيم الصورة الشعرية، عالج الفصل الأول منه دور الترجمة في ظهور المصطلحات المتعلقة بالصورة الشعرية في نقدنا، وما ظهر نتيجة لتأويل مصطلح أو التركيز على دلالة من دلالاته في النقد الإنجليزي من مفاهيم، وتعمقنا في تناول مفهومين هما المفهوم الذاتي عند الرومانسيين وغيرهم من النقاد الذاتيين، أو المتأثرين بهم ، ثم المفهوم الموضوعي الذي ظهر عند هيوم و التصويريين، ووصل إلى قمته عند إليوت في فكرة المعادل الموضوعي، وكيف أثرت هذه الآراء في تحديد مفهوم مغاير للصورة الشعرية في النقد الإنجليزي والنقد العربي ، ومدى ملاءمة هذه المفاهيم لطبيعة الصورة الشعرية في الشعر العربي. أما الفصل الثاني فقد تناولنا فيه نظرية الخيال في النقد الإنجليزي، وكيف أثرت في نقدنا الحديث في تحديد مفاهيم وأنماط الخيال من ناحية، وكيف انعكست على مفاهيم الصورة الشعرية ووظائفها من ناحية أخرى، بحيث انتقلت الدراسات من الاهتمام بمخيلة المبدع ودراسة خصائصها إلى دراسة الصورة الشعرية وخصائصها. أما الباب الثاني فقد تناولنا فيه مناهج دراسة الصورة الشعرية التي جاءتنا من النقد الغربي عامة والنقد الإنجليزي خاصة، فصنفنا الدراسات العربية بحسب المنهج السائد في كل دراسة، وبدأنا في كل منهج بتتبع بداياته في النقد الإنجليزي، وأشهر الدراسات التي تناولت الصورة الشعرية بهذا المنهج، وبدايات ظهور هذا المنهج في نقدنا الحديث وتطوره ، وكيف أفاد نقادنا من هذا المنهج في دراسة الصورة الشعرية، ومدى ملاءمته لدراسة الصورة في الشعر العربي، ومدى نجاح أو إخفاق النقاد العرب في تطبيقه . وقد توزع هذا الباب على خمسة فصول، بحسب المناهج البارزة التي ظهرت في الدراسات العربية التي تتناول الصورة الشعرية، فتناولنا في الفصل الأول المنهج التاريخي، وفي الفصل الثاني المنهج المقارن، وفي الثالث المنهج النفسي ، وفي الرابع المنهج الأسطوري، وفي الخامس مناهج الحداثة التي اتجهت إلى لغة النص مثل النقد الجديد والأسلوبية والبنيوية. وقد انصب اهتمامنا في هذا الباب على محاولة تحديد نظرة كل منهج إلى الصورة الشعرية، وكيف تعامل نقاده معها من خلال النصوص الشعرية . وقد أفاد الباحث من الكتب والمقالات التي تتناول العلاقات التاريخية بين النقدين ، ومن المقالات والكتب العربية التي ظهرت في بداية النهضة نتيجة لاحتكاك الحضارة العربية مع الحضارة الغربية ، ومن الدراسات التي قيمت الجهود النقدية الحديثة وحددت مناهجها، سواء في نقدنا أم في النقد الإنجليزي , أما فيما يتصل بالصورة الشعرية فقد تابعنا الكتب والمقالات منذ مطلع القرن العشرين حتى مطلع القرن الواحد العشرين وأفدنا من الأطاريح والرسائل الجامعية، حتى يتسنى لنا تحديد بدايات المصطلحات والمناهج وتطورها في نقدنا الحديث، واستطاع الباحث أن يحصل على معظم الكتب والمقالات المهمة، التي شكلت محطات أساسية في تناول الصورة الشعرية في نقدنا الحديث، وظهر فيها ما يدل على تأثرها بالنقد الإنجليزي في النظرية أو التطبيق. أما ما يخص النقد الإنجليزي فقد كان تركيزنا على الكتب أو المقالات المترجمة وغير المترجمة، التي كان لها تأثير واضح في نقدنا، أو شكلت تياراً أو اتجاهاً بارزاً في نقد الصورة الشعرية، إضافة إلى معاجم المصطلحات والموسوعات النقدية، ولم نفرق بين النقد البريطاني والنقد الأمريكي لأن المهم لدينا أن يكون هذا الكتاب مكتوباً بالإنجليزية أو مترجماً عنها، فالنقد الأمريكي يعد امتداداً أو ترديداً لما يظهر في إنجلترا من آراء أو أفكار . إن امتداد هذا البحث ليشمل ما يقارب القرن حرصاً من الباحث على اتساق الأفكار ومتابعة ظهور تطور المناهج والمصطلحات المتصلة بالصورة الشعرية في ضوء التأثير منذ بدايات النهضة العربية ، من ناحية ، ومعالجة قضية فنية مهمة تعددت مجالاتها وكثرت الدراسات واختلفت المناهج والرؤى حولها من ناحية ثانية ، وما تطلبه منهج البحث من الرجوع إلى النقد الإنجليزي في أهم محطاته واهم مصادره ومراجعه حول الصورة الشعرية من ناحية ثالثة ، ثم القيام بالمقارنة بين هذه الآراء والمناهج في النقدين؛ لاكتشاف التفاعل الواضح والخفي ، من ناحية رابعة ، وما مر به بلدنا العراق أثناء إعداد هذه الأطروحة ابتداءً بالحصار والتهديدات ووصولاً إلى الحرب التي ما زال تأثيرها قائماً ، من ناحية خامسة ، كل هذه الصعوبات كفيلة بأن تجعل الباحث يفخر بما حققته هذه الدراسة من نتائج مهمة ، مع اعترافه بأن الكمال لا يكون إلا لله وأن الجهد الإنساني لا يخلو من هفوات . |
| | |
| من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة : | علي كريم الورد (02/Mar/2011) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |