![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ سعيد سالم سعيد بن غوت باوزير الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2004الملخص: الحمد لله ، خلق الإنسان ، علَّمَهُ البيان ، والصلاة والسلام على سيد الأنام ، محمد بن عبدالله ، خاتم الرسل ، وأفضلهم عند العزيز الرحمان ، أفصح من نطق بالضاد ، النبي العربي القرشي ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الكرام ، ومن سار على هديهم بإحسان إلى يوم المعاد . وبعد فالمتأمل لما خلَّفَهُ علماء العربية من تراث فكري لغوي ، يندهش من كثرة الشواهد الشعرية المبثوثة في كتبهم للشعراء العرب في عصور الاحتجاج اللغوي والنحوي ، مستشهدين بها على لغة سليمة ، أو قاعدة صرفية أو نحوية ، أو أسلوب من أساليب العرب في كلامهم ، وما إلى ذلك مما أسَّس عليه العلماء أصولاً لغوية كان مصدرها كلام العرب الفصحاء وأشعارهم ، هذه الكثرة دفعت بعض الأساتذة الفاضلين إلى جمع شواهد العربية في معجمات تخصها ، فألَّف الأستاذ عبد السلام محمد هارون معجماً جمع فيه ما وقف عليه من الشواهد الشعرية في علوم العربية ، سماه (معجم شواهد العربية) ، و جعله على جزأين في مجلد واحد ، وآثر فيه الاختصار ، واستعمال الرموز ، حتى لا يكبر حجم الكتاب ، ثم تبعه الدكتور جميل حنَّا حدَّاد ، فأَلَّف ( معجم شواهد النحو الشعرية) ، اقتصر فيه على شواهد النحو والصرف كما يبدو من عنوانه ، ثم أخرج الدكتور أميل بديع يعقوب (المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية) في ثلاثة أجزاءٍ منفصلة ، ثم ألحقه بمعجمه الشامل ( المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية ) الذي أخرجه في أربعة عشر مجلداً ، خصَّص الأخيرين منها للفهارس ، وقد أدرج فيه معجمه السابق في شواهد النحو ، إلا أن ما يميز الأول ذكره لمسائل الشواهد . وحقيقة كان معجماه بحق مفصَّلين ، ولا سيما الكبير، كونه قد أضاف إلى المعجمين السابقين ما فاتهما من شواهد . و إزاء هذا الاهتمام بالشواهد الشعرية ، أضحت جديرة بالدراسات المتخصصة . وقد تعرض علماؤنا الأقدمون ، وبعض المعاصرين إلى دراسة بعض الشواهد الشعرية ، إلا أَنَّ دراساتهم لها كانت ـ غالباً ـ في ضمن دراسة قضية لغوية أو نحوية ، إذّ تُعْرَضُ شواهد القضية ، فتدرس لاستجلائها . لذا ارتأيت أن يكون بحثي هذا في استنطاق الشواهد عبر قائليها ، فتأملت ما جاء منها في علوم العربية ، وتأملت شعراءها ، فاستوقفني شاعر من شعرائها ، يمتاز بغزارة إنتاجه ، وبكثرة الشواهد المستشهد بها من شعره ، إذ لا يخلو كتاب في اللغة أو الصرف أو النحو من احتوائه في شواهده الشعرية من أبيات لهذا الشاعر ، وكان جبلاً شامخاً في فصاحته وقوة منطقه اللغوي ، وكان إذ ذاك كثير الصراع مع علماء اللغة والنحو .. ألا وهو الفرزدق ، فقد ذكروا أن يونس بن حبيب (تـ 182هـ) كان يعد شعر الفرزدق حافظاً لثلث لغة العرب ، وذكروا كذلك أن عبدالله بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي (تـ 117هـ) كان كثير التخطئة لشعره ، وأن الفرزدق كثيراً ما يتصدى لانتقاداته . وكان طبيعياً أن تجتذبني جِدِّيَّة الموضوع ، فأختار شواهد الفرزدق موضوعاً لدراستي ، لأصل إلى مدى موافقة الشاعر أو مخالفته للقياس الصرفي والنحوي ، ولما سمع عن العرب الفصحاء ، وإلى مدى قرب الشاعر أو بعده من اللغة العالية ، وهي اللغة المشتركة التي ينشد بها الشعراء أشعارهم ، فعقدت العزم على تتبع شواهد الشاعر في المصادر المعتمدة ، وإجراء دراسة شاملة حولها بعد وضع كل شاهد في مجاله اللغوي ، الصرفي منه والنحوي . فاستعنت بالله ، وجعلت بحثي في أول الأمر في شواهد الفرزدق في علوم العربية قاطبة ، ثم تبين لي بعد جمعي للشواهد ، أن البحث سيطول على ما هو متعارف عليه في رسالة الماجستير ، فاختصرته ، واقتصرت فيه على دراسة الشواهد الصرفية والنحوية للشاعر ، لإدراكي أنها تفي بالغرض المقصود من هذه الدراسة . وقد اتبعت في دراستي لشواهد الفرزدق الصرفية والنحوية منهجاً وصفياً يقوم على عرض الشاهد في مسألته الصرفية أو النحوية ، وأول المستشهدين به ، ثم دراسته بذكر أقوال العلماء المستشهدين به في مسألته المعينة ، واختلافاتهم إن وجدت ، ثم إبداء الرأي موافقة أو مخالفة بالدليل العلمي ، وربما أجمع بين أقوال العلماء إن كان ظاهرها التباين ، واخترت توجيه العالم المعتد به للمخالفة الصرفية والنحوية ، إذا كان التوجيه يُقَرِّبُ الشاهد إلى الأصل و القياس ما لم يعارض بقول عالم معتد به آخر . واقتضت طبيعة البحث أن يتوزع على تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة ، أما التمهيد فقد ناقشت فيه مفهوم الاستشهاد ، وأهمية الشاهد النحوي عند النحاة ، وأهمية دراسته ، والتعريف بالفرزدق ، وبشعره من الناحية اللغوية ، وبيان المكانة العـالية التي يتبوأها شعره ، وثناء العلماء عليه ، ثم ما قيل عن شعره سلبياً ، وعدم تأثير ذلك في مكانة الشاعر بوصفه شاعراً من شعراء الاستشهاد ، ثم أوضحت مكانة قبيلته (تميم) في العربية ،ومكانة الاستشهاد بلغتها في النحو والصرف . وأما الفصل الأول فقد وسمته بـ (الاستشهاد الصرفي) ناقشت فيه شواهد الفرزدق في علم الصرف خاصة ، وقد توزع على ثلاثة مباحث ، كان الأول في (الاستشهاد الصرفي في الأسماء) ، وكان الثاني في (الاستشهاد الصرفي في الأفعال) وجعلت الثالث لـ (الاستشهاد الصرفي في الإجراءات الصرفية المختلفة) ، وخصصت الفصلين الثاني والثالث بـ (الاستشهاد النحوي) ، إلا أني أوقفت الفصل الثاني على (الاستشهاد النحوي في الأسماء)؛ لكثرة الشواهد والمسائل التي تدور حول الأسماء في كتب النحو عامة، وفي شواهد الفرزدق هذه، وانشعب هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث، كان الأول في (المقدمات النحوية والمرفوعات)، وكان الثاني في (المنصوبات) ، وجاء الثالث في (المجرورات) ، وخصصت الفصل الثالث للحديث عن (الاستشهاد النحوي في الأفعال والأساليب والحروف) ، وجعلت له ثلاثة مباحث ، كان الأول منها في (الاستشهاد النحوي في الأفعال) ، وكان الثاني في (الاستشهاد النحوي في الأساليب) ، بينما كان الثالث في (الاستشهاد النحوي في الحروف) . ثم إني ألحقت بحثي هذا بملحق على غرار (المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية)، أحصيت فيه ما ثبت ، في نظري بعد الدراسة ، من شواهد الفرزدق الصرفية والنحوية ، ورتبتها ترتيباً هجائياً ، وذكرت مسألة كل شاهد صرفية كانت أو نحوية ، وربما مسائله المستشهد به عليها ، والمظان التي يوجد بها الشاهد في مسألته المعينة ، مرتبة حسب الأقدمية ، ولم أذكر منها إلا ما وقفت عليه . واقتضت طبيعة العمل أن أضيف على المعجم المذكور بعض شواهد الفرزدق ، مما لم يحوها المعجم، كانت مصادري إليها كتب النحاة ، واقتضى العمل كذلك إسقاط شواهد أخرى لم تترجح نسبتها للفرزدق ، مما نسبت له ، أوله ولغيره في المعجم المذكور وفي بعض كتب اللغويين والنحاة . وأثبت كل شاهد بإنشاد العالم المستشهد الأول له في مسألته التي استشهد بها عليه ، وقد يتكرر الشاهد في مسألة أخرى وبإنشاد آخر ؛ لاختلاف المستشهد ، فأنبه على ذلك في الحاشية عند تخريجي الشاهد من الديوان أو من كتب النحاة ، و قد اعتمدت في ديوان الفرزدق على ثلاث طبعات ، رتبتها حسب الأهمية ، فكانت الأولى (( طبعة الصاوي )) ، لقربها من كتب النحاة، ولأنها الطبعة المشهورة للديوان ، إلا أني لم أقف منها إلا على المجلد الثاني ، و الذي يبدأ من قافية (( الراء )) ، و ينتهي بقافية (( الياء )) نهاية الديوان ، لذلك استعنت بطبعة جديدة ، هي طبعة (( دار الأرقم )) بضبط الدكتور عمر فاروق الطّبَّاع ، و جعلت هذه الطبعة ثانية في تخريجي للشاهد بعد طبعة الصاوي ، وأولى إذا لم أجد الشاهد في طبعة الصاوي ، أو كان مما قافيته تسبق حرف (( الراء )) ، لعدم وقوفي على المجلد الأول من طبعة الصاوي ، ثم جعلت طبعة (( دار صادر )) مصدراً مساعداً ثالثاً ، و لم اكتف بها وحدها عند فقداني الشاهد في المصدرين السابقين ، بل عززته بكتب النحاة . ثم أنهيت بحثي بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها في دراستي لشواهد الفرزدق الصرفية والنحوية . وكان طبيعياً أن تكون أول مصادري في بحثي هذا ، معاجم الشواهد ، وقد أفادني منها (المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية) و(المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية) كلاهما للدكتور أميل بديع يعقوب ، بما أمداني به من مادة أساسية في جمع الشواهد ، وحصر مسائلها ، ثم كانت جلُّ مصادري وأهمها كتب النحاة المتقدمين ، وبعض المتأخرين ، يأتي في مقدمتها ((كتاب سيبويه)) ، و((المقتضب)) للمبرد ، و((الأصول في النحو)) لابن السراج ، وبعض مؤلفات أبي علي الفارسي كـ((إيضاح الشعر)) و((المسائل العضديات)) ، وبعض مؤلفات تلميذه ابن جني نحو ((الخصائص)) و((سر الصناعة)) و((اللمع في العربية)) ، وأشهر مؤلفات ابن هشام مثل ((مغني اللبيب)) و((تخليص الشواهد)) الغنية بالشواهد الشعرية ، وكان كتاب ((خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب)) للبغدادي من أكثر المصادر إفادة لديَّ مادةً وتناولاً للشواهد . وأعترف إنني في هذا البحث لم آت بخارق ، غير أني ألزمت نفسي بعمل مضن ومثابر وصادق ، وقد خلصت بعون الله إلى تقديم نتائج علمية ، استوفيت ذكرها في الخاتمة ، ربما تكون ميزاناً للجهد المبذول في هذا العمل ، فإن كان ذلك حقيقة ، فهو توفيق من الله ، وإلا فليس لي إلا الاعتذار عما يبدو في عملي من قصور . وأخيراً إنني على ثقـة مطلقة أن ما سيتفضـل به الأساتذة الأجلاَّء المناقشـون من ملاحظات وتصويبات وآراء سديـدة ، ستكون عوناً لي على استكمـال شروط نجاح عملي هذا وامتيازه ، ولهذا ستكون كل خلجاتي وقفاً على ما سيطرحه الأساتذة الفاضلون ، وما توفيقي إلا بالله العلي القدير . |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |