![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ محمد أحمد حسن الورد الدرجة العلمية: دكتوراه تاريخ الإقرار: 2004الملخص: هذه الأطروحة تحوي دراسة تحليلية للبنية الصوتية للغة العربية الفصحى في ضوء مبادئ نظرية المبنى والمعنى اللغوية والتي أسسها اللغوي الأمريكي الكبير وليام دايفر وتلاميذه في مدرسة كولومبيا اللغوية , وتمتد جذور بعض مبادئها إلى كتابات العالم اللغوي الشهير فيردناند دي سوسور واللغوي الفرنسي أندريه ما رتينه . تتميز هذه النظرية بنظرتها إلى النظام اللغوي على أنه منظومة ثلاثية مؤلفة من الظواهر والموجهات والنظرية . فالظواهر هي الحقائق الملحوظة في اللغة وهي الأصوات اللغوية , أما الموجهات فهي حقائق عامة حول خصائص اللغة والتي تعمل كضابط خارجي للفرضيات , والنظرية بدورها تستغل الفرضيات في تقديم علاقات تفسيرية بين الموجهات والظواهر . وبناء على هذه النظرة فانا جميع الظواهر اللغوية تسير وفق نسق معين غير عشوائي , والنظرية هي التي تشرح هذه الخصائص غير العشوائية للظواهر مستخدمة الموجهات في تفسيرها وتبريرها . وهذه الموجهات هي : 1- الآلية العضوية (لأعضاء النطق)(Physiological Mechanism) 2- السلوك البشري (Human Behavior) 3- التخاطب (Communication) 4- الوسط السمعي (Acoustic Medium) وبالتالي فان هذه الدراسة تتكون من أربعة فصول رئيسية يتم تناول أثر كل واحد من هذه الموجهات الأربعة على البنية الصوتية للغة العربية في فصل مستقل , بالإضافة إلى فصليّ المقدمة والخاتمة . وقبل أن نستعرض بإيجاز محتوى كل فصل من هذه الفصول ينبغي الإشارة إلى أن هذه الدراسة محدودة في مجالها وأيضاً في قاعدة بياناتها بالإضافة إلى محدودية تطبيقها للموجهات أنفة الذكر . فقاعدة البيانات التي بنيت علية الإحصاءات الرقمية والنتائج الواردة في هذه الدراسة عبارة عن (3134) كلمة والتي تمثل كل الكلمات أحادية المقطع الموجودة في المعجم الوسيط . فهي إذا لا تشمل الكلمات ثنائية ومتعددة المقاطع ولا يمكن تعميم نتائجها على اللغة العربية ككل حتى يتم إجراء دراسة شاملة على كل كلمات اللغة العربية الفصحى والتي يتعذر عملها كأطروحة دكتوراه نظراً للعائق الزمني والمادي . تستهل هذه الأطروحة بمقدمة يعطي فيها الباحث نبذة موجزة عن الوضع اللغوي للغة العربية الفصحى وكذالك عن نظرية المبنى والمعنى , كما يشير فيها إلى نطاق البحث والمشاكل التي اعترضت سبيله . في الفصل الأول يحاول الباحث تسليط الضوء على الدور الذي يلعبه الموجه الأول وهو الإلية العضوية والتي تتعلق بالتكوين العضوي لجهاز النطق . وقد أستطاع الباحث بعد تحديد الوحدات الصوتية للغة العربية وتقديم المخطط الصوتي من تقديم تفسيرات لبعض الاختلالات التي تظهر في البنية الصوتية للغة العربية مثل قلة استخدام بعض الأصوات كالأصوات المطبقة في الكلمات التي بنيت عليها الدراسة . كما قام الباحث بتبرير بعض هذه الاختلالات من خلال تطبيق مقياس مرونة أعضاء النطق والذي يرتب هذه الاعضاء تنازلياً بحسب درجة مرونة العضو . بالإضافة إلى ذلك فقد أستعرض الباحث الأصوات المتحركة للغة العربية وفسر بعض المشاكل الموجودة فيها . في الفصل الثاني تناول الباحث أثر السلوك الإنساني على البنية الصوتية للغة العربية . وهذا الموجه يقوم على أساس أن الإنسان بطبيعته كسول يريد تحقيق أهدافه ببذل أدنى جهد , وهو أيضاً ذكي يريد تحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف ببذل أقل جهد ممكن وهذا ينطبق أيضا على سلوك الإنسان اللغوي. ومن خلال استعراض أثر هذا الموجه تمكن الباحث من توضيح وشرح بعض الاختلالات الموجودة في البنية الصوتية للغة العربية الفصحى مثل الاختلال في استخدام الأصوات المجهورة مقارنة بالأصوات المهموسة والمطبقة مقارنة بغير المطبقة والمتحركة الخلفية مقارنة بالأصوات المتحركة الأمامية بسبب تفضيل الإنسان لاستخدام عدد أقل من أعضاء النطق. كما استعرض الباحث أثر مبدأ التجانس بين الأصوات المتجاورة على استخدام الأصوات اللغوية في الكلمات التي بنيت عليها الدراسة. في الفصل الثالث يقوم الباحث بدراسة موجه التخاطب في تشكيل البنية الصوتية للغة العربية وذلك بعد أن ثبت الوحدات الصوتية للغة العربية الفصحى باستخدام الطريقة التقليدية. الجدير بالذكر أن موجه التخاطب يقتضي أن الأصوات التي في أول الكلمة تكون أكثر أهمية من الناحية التخاطبية من تلك الأصوات التي تأتي في نهاية الكلمات لأن الإنسان بذكائه يستطيع من خلال السياق فهم الرسالة بمجرد سماع الأصوات الأولى من الكلمة ولذا فهو لا يهتم كثيراً ببقية الأصوات. وهذا يفسر الاحتلال في توزيع الأصوات في أول الكلمات وفي أخرها. وفي الفصل الرابع: يحاول الباحث دراسة أثر الوسط السمعي كموجه من موجهات نظرية المبنى والمعنى على البنية الصوتية للغة العربية. ومن خلال هذا الموجه يقدم الباحث تفسيراً لظاهرة ملازمة استدارة الشفتين لتكوين الأصوات المتحركة الخلفية كما يقدم تبريراً لعدم ظهور بعض الأصوات الانفجارية في البنية الصوتية للغة العربية وذلك مثل الصوت المهموس P والصوت المهموس c والصوت المجهور G والصوت المجهور g وذلك من خلال عامل الضغط اللازم لحدوث الأصوات الانفجارية. يختم الباحث الدراسة بخاتمة يلخص فيها ما تم عمله في الدراسة كما يسلط الضوء على بعض النتائج الرئيسية التي خرجت بها هذه الدراسة . وفي الختام تجدر الإشارة إلى أن أهمية هذه الدراسة تكمن في أنها الدراسة الصوتية الأولى من نوعها التي تجرى على اللغة العربية الفصحى بتطبيق مبادئ نظرية المبنى والمعنى. فالبرغم من وجود عدد من الدراسات الوصفية فإن هذه الدراسة لا تقتصر على الجانب الوصفي فقط وإنما تقدم تحليلاً تفسيرياً للبنية الصوتية للغة العربية مدعماً بالإحصاءات الرقمية والجداول والأشكال التوضيحية. فالدراسة إذاً جديدة من الناحية النظرية ومن الناحية الإجرائية. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |