![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ أحمد عبده منصور القطامي الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2003مالملخص: لا يزال التراث اليمني بحاجة إلى استكشاف كنوزه ، واستجلاء غموضه ، ونفض الغبار المتراكم عليه ، بفعل الزمن السحيق ، وعجز الإنسان وإهماله. ورصيد اليمن من التاريخ والتراث جدير بأن يلتفت إليهما الدارسون، وينفقون من أجله الجهد والوقت ، وهذه نتائج الدراسات التاريخية والتراثية لليمن لا تمثل مجرد إعادة وتكرار ، وإنما توقفنا على اكتشافِ غريب أو إضافةِ جديد ، أو تصحيح مفهوم ، أو تعديل تصور. ولقد وقفت أثناء دراستي الجامعية عند نقطة من تراث اليمن الزاخر ، دار حولها نقاش بين المتأدبين ، واختلفت آراؤهم فيها بين النفي والإثبات ؛ تلك هي قضية وجود الشعر اليمني القديم من عدمه ،وقلته من كثرته ، وصحته من انتحاله. وقد ظلت هذه المناقشات تتردد في ذهني كلما وقفت على شيء من شعر اليمنيين في فترة العصر الجاهلي وصدر الإسلام ، ثم تهيأت لي فرصة اللحاق ببرنامج الدراسات العليا في جامعتنا الموقرة (جامعة صنعاء) ، وهنا اشتد الإلحاح على ضرورة النظر العلمي في هذه القضية ، والبحث عن أجوبة لبعض الأسئلة ؛ ومنها: هل ـ فعلاً ـ لا يوجد لليمنيين شعر في الجاهلية وصدر الإسلام؟ كما ذهب إلى ذلك طه حسين وبعض دارسي الأدب ، وإن وجدت نصوص من الشعر اليمني القديم فما موقعها في ميزان النقد؟ وهنا بدأت أتلمس طريقاً يهديني السبيل ، وأسلك شعاباً طالما نصحت من قبل أصدقائي المخلصين بعدم سلوكها ، كونها ـ في نظرهم ـ غير مأمونة العواقب وهي إلى جانب ذلك مجهولة المصير. وأعترف أنه بعد مسافة ليست ببعيدة ، وسفر ليس بشاق ؛ وضعت أناملي على عدد من الاكتشافات لشعر عدد غير قليل من شعراء اليمن في الجاهلية وصدر الإسلام ، وحطيت رحالي على عصر صدر الإسلام ؛ باعتباره عصراً أكثر تحديداً من الناحية التاريخية ، فهو يبدأ مع البعثة النبوية ، وينتهي عند العام الواحد والأربعين للهجرة. كما أن هذا العصر من أكثر العصور أهمية في تاريخ اليمن ؛ لما مرت به اليمن – وسائر البلدان العربية – من مرحلة انتقال حضارية كبرى ، شهدها هذا العصر ، وانسحبت على جميع العصور التي تلته إلى عصرنا الحاضر. وقد حظيت بتوفيق من الله ـ تعالى ـ حين وقفت على عدد من المصادر التاريخية والأدبية واللغوية ضمَّت مجموعة لا بأس بها من النصوص الشعرية لشعراء من اليمن. كما حصلت على بعض البحوث الأكاديمية والدراسات الأدبية ، وفيها شيء من هذه النصوص تستحق الوقوف عندها ، والتأمل في مضامينها وخصائصها. غير أن دراسة واحدة لم تختص بشعر اليمن في صدر الإسلام ، وإنما درست بعض هذه النصوص ضمن إطار زمني فضفاض ، قد يصل إلى مئتي عام ، كما في أطروحة أحمد السومحي عن (أدب اليمن في القرنين الأول والثاني الهجري) ، أو أنها أخذت جزئية صغيرة ، تشعل المصباح لكنها لا تضيء الطريق ، كما فعل من جمع شعر قبيلة بعينها ، كشعر همدان في الجاهلية والإسلام، لحسن عيسى أبو ياسين ، أو من حاول جمع شعر أحد الشعراء ، كالنجاشي الحارثي ، الذي جمع شعره مرتين : الأولى في العراق بجهود سليم النعيمي ، والثانية في تونس ، بعناية صالح البكاري. وقد رأيت أن هذه الجهود – على أهميتها – لم تسد الفراغ ، ولم تستكمل البناء ، وكان عليَّ أن أرسم هيكلاً لشعر اليمن في صدر الإسلام، يضم معظم شعراء هذا العصر ، من جميع القبائل اليمنية ، التي سكنت اليمن المتعارف على حدوده الطبيعية في ذلك التاريخ ، وثانياً: كان لا بد من النظر في خصائص هذه النصوص ، وسماتها الفنية والموضوعية. وبداية لم أقتنع بدراسة ما هو متوفر من تلك النصوص في الدراسات والبحوث التي عُنِيَتْ بجمعها ، ودفعني حب استكشاف النصوص إلى العودة من جديد إلى المصادر الأصلية لإضافة ما يمكن إضافته من النصوص التي لم يقف عليها أولئك الجامعون والمحققون. ومن حسن الحظ أني وقفت على مصادر لم يقف عليها أولئك الدارسون ، وفيها وجدت نصوصاً لم تتضمنها رسائلهم وبحوثهم. فعملت على جمعها وتحقيقها وتخريجها ، كما قمت بإعداد تراجم مقتضبة لأولئك الشعراء الذين استدركت شيئاً من أشعارهم ، وكانت الحصيلة مايزيد على (260) نصاً ، ما بين قصيدة ومقطوعة وبيت أو بيتين ، وهذا العدد يساوي ما جمعه السومحي في ديوانه ، أو يزيد قليلاً. ثم كان عليَّ أن أبدأ الدراسة بمدخل عام ، تعرضت فيه بشيء من الإيجاز لمقولة أولئك الدارسين شعر اليمن من منكر ومثبت ، محاولاً جهدي تركيز الموضوع ، وإضافة ما رأيته مناسباً إلى تلك الردود ، مبتعداً عن لغة الافتخار القومي ؛ التي أشار إليها أبو الحسن الهمداني في أحد أبيات دامغته: ومنا كل ذي ذرب خطيبٍ ومنا الشاعرون المفلقونا جاعلاً نصب عيني هذه النصوص لغة للرد والإثبات ، ناظراً إلى ما فيها من مواقع القوة ، ومكامن الضعف ، شأن أي دراسة علمية تجعل من صفة الحياد شرطاً لقبول النتائج. كما عرضت في التمهيد أهم الأحداث التي شهدها العصر ، وشكلت أهم المؤثرات الثقافية والأدبية. بعد ذلك اتجهت الدراسة نحو هذه النصوص ، للنظر النقدي فيها وتوصيفها ، فبدأ الباب الأول بدراسة الموضوعات والأغراض ، وقسم إلى فصلين : الأول : يتعلق بالمضامين والموضوعات الجديدة التي جاءت مع مجيء الإسلام ، ومثلت إفرازاً طبيعياً لأحداثه ومواقفه. وخصص الفصل الثاني لدراسة الأغراض التقليدية ، التي استمر الشعراء يقولون الشعر على منوالها ، مع الإشارة إلى ما حدث فيها من تجديد وتغيير واختلاف عن العصر الجاهلي. ويأتي الباب الثاني ليقف عند أهم الخصائص والتقنيات ، وقد قسم إلى ثلاثة فصول : الأول : الصورة الفنية ، والثاني : اللغة والأسلوب ، والثالث : الإيقاع. وهكذا اكتفت الدراسة بهذه الخصائص الثلاث باعتبارها أهم (تقنيات الأداء) ، وأهم عناصر التأليف الشعري. وقد اتضح من دراسة مجموع هذه الخصائص والأداءات أن شعراء اليمن لم يختلفوا عن سائر الشعراء العرب من حيث تنوع إنتاجهم ، بين الجودة والبساطة ، والقوة والضعف ، شأنهم في ذلك شأن معظم شعراء صدر الإسلام ، الذين تراوح شعرهم بين الجيد والضعيف والقوي والسهل. وكلما كان الشاعر من المخضرمين كان إلى الخصائص والسمات الجاهلية أقرب ، أما الشعراء المتأخرون فقد غلبت على أشعارهم سمات الشعر الإسلامي سواء من حيث المواقف أو الأدوات. وقد ظهر في أشعارهم ما يدل على هويتهم اليمنية ، واحتفظ بعضهم ببقايا اللهجات الحميرية من حيث الألفاظ والتراكيب. وفي الباب الثاني حاولت أن أستثمر أكثر من منهج نقدي ، فلم أقف عند منهج محدد ، لأن في ذلك التنوع ما يقضي على الرتابة ، ويأخذ بالمفيد النافع من كل منهج. وقد جرى العرف العلمي أن توضع الاستدراكات في نهاية الكتب والرسائل، وهذا ما فعلته هذه الدراسة ، فقد خصصت حيزاً بعد الباب الثاني وقبل الخاتمة ؛ تضمن هذه النصوص مع تخريجاتها وتحقيق نصوصها وترجمة لشعرائها. ولا أدعي بأني جئت بما لم تستطعه الأوائل ، وما قدمته الدراسة ليس سوى جهد المقل ، فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي. وكان أحد أسباب اكتمال هذه الدراسة ، وظهورها إلى حيز الوجود جهود وتوجيهات أستاذنا الفاضل الدكتور / محمد أحمد النهاري ، المشرف الأول على الرسالة ، وشاركه في هذا الجهد والتصويب أستاذنا الفاضل الدكتور / عبد الرحمن العمراني ، فلهما من الله الجزاء الأوفى ، ومني خالص الاعتراف بالجميل. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |