![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ محمد عبدالله علي سيف الدرجة العلمية: دكتوراه تاريخ الإقرار: 2002الملخص: يرمي هذا البحث إلى تتبُّع دلالة السياق في القصص القرآني، وبيان أثرها في تحديد المعنى وتوجيهه، ومعرفة مراد المخاطب وغرض الخطاب، على مستوى المفردة والتركيب والنص، مفيداً من جهود المفسِّرين والأصوليين واللغويين والبلاغيين، فضلاً عن جهود علماء اللغة المحدثين. ومن جهة أخرى يطمح إلى لفت أنظار الباحثين إلى أهمية دلالة السياق في تحليل النصوص وتوجيه المعنى، وبيان خطورة إغفالها، إذ يعتقد الباحث أن كثيراً من الشطحات في تفسير النصوص الشرعية، ولاسيّما القرآن الكريم كانت بسبب إهمال مراعاة السياق. وقد اقتضت طبيعة البحث ومحتواه أن يقسَّم على تمهيد وثلاثة فصول، فضلاً عن المقدمة والخاتمة. فأما التمهيد فتناول دلالة السياق عند العرب في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة، وكان الهدف منه تحديد المصطلح وبيان منهج الدراسة وغرضها وأسلوبِها وحدودها، وقد تضمّن تعريفاً موجزاً بمفهوم السياق وأهميته في الدراسات اللغوية الحديثة، وفي ضوء ذلك تمّت دراسة دلالة السياق عند العرب القدامى لغويين وبلاغيين ومفسرين وأصوليين، ومن ثَمّ حدِّد مفهوم دلالة السياق تحديداً يجمع بين الرؤية القديمة والحديثة، وبذلك يختطُّ البحثُ منهجَه الأساسي. وأما الفصول فرتِّبت ترتيباً منطقياً من الجزء إلى الكلِّ، إذ خُصِّص الفصل الأول لدراسة دلالة السياق على مستوى المفردة، وتضمّن ثلاثة مباحث، أما المبحث الأول فيعالج دلالة السياق في اختيار المفردات، ويبيِّن روعة الإعجاز البياني للقرآن في إيثار لفظٍ على لفظٍ أو صيغة على صيغة، وأما المبحث الثاني فيعالج دلالة السياق في نفي الترادف عن الألفاظ التي قيل إنّها مترادفة، وبيان الفروق الدلالية بينها، وأما المبحث الثالث فيعالج دلالة السياق في تحديد معاني الألفاظ المشتركة وإزالة الغموض عنها، وتمت دراسة الألفاظ المتضادة في إطار الألفاظ المشتركة، لأنّهما من باب تعدُّد المعنى للفظ الواحد. وخُصِّص الفصل الثاني لدراسة دلالة السياق على مستوى التركيب، أي: الجملة، وتضمّن ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول أثر دلالة السياق في بيان أسرار التقديم والتأخير، وتناول المبحث الثاني أثر دلالة السياق في اقتضاء الحذف وتقدير المحذوف، وبيان الإعجاز البياني للحذف، وتناول المبحث الثالث وظيفة دلالة السياق في بيان المعاني والأغراض البلاغية التي تدل عليها أساليب الطلب (الاستفهام والأمر والنهي والتمني والنداء). وخُصِّص الفصل الثالث لدراسة دلالة السياق على مستوى النص، أي: على مستوى البنية اللغوية الكبرى التي تتألف من عدّة جُمل، فهو يدرس القصص القرآني دراسةً عامةً في ضوء علم اللغة النصي، ولما كان النص القرآني يجمع بين الصفة الخطابية والنصية قُسِّم الفصل على مبحثين، أما المبحث الأول فيعالج موضوع التماسك النصي الذي يُعدُّ العمود الفقري لعلم اللغة النصي، ويعنى هذا المبحث بدراسة دلالة السياق في تحقيق التماسك النصي، ويقتصر على أهم العناصر التي تؤدي إلى تماسك النص في القصص القرآني، وهي: التناسب بين الآيات والسور، والتكرار، ومرجعية الضمائر، أي أنه يعنى بدلالة السياق اللغوي، وأما المبحث الثاني فيعنى بسياق الخطاب وأثر معرفته في توجيه دلالة النص، ويتضمن دراسة مكوِّنات الخطاب: المخاطِب والمخاطَب وموضوع الخطاب وغرضه، وكذلك ملابسات الخطاب: مكان النزول وزمانه، وأسبابه، أي إنه يعنى بدلالة سياق الحال. وأما الخاتمة فتضمنت أهم النتائج التي توصّل البحث إليها، فضلاً عن خلاصةٍ موجزةٍ لأهم ما جاء فيه. وقد استند البحث إلى منهج شامل يجمع بين أصالة المناهج القديمة وتقنيات المناهج الحديثة، فاتّسم منهجه بملامح أهَمُّها ما يأتي: 1- الإفادة من الدراسات اللسانية الحديثة في مجال نظرية السياق وعلم النص وتحليل الخطاب، بالقدر الذي يقتضيه البحث مع مراعاة مناسبة ذلك لطبيعة النص القرآني. 3- لَمَّا كان السياق موضع اهتمام كثير من النظريات اللسانية الحديثة حاول البحث أن يخرج منها بمفهوم دقيق يشمل عناصر السياق اللغوي والحالي، أي: ما يسبق النصَّ أو يلحقه، وكل ما يحيط به من ملابسات وظروف، فضلاً عن موضوعه وغرضه. وقد تمّت قراءة النصوص وتحليلها في ضوء هذا المفهوم الشامل للسياق الذي أشار إليه العلماء القدامى إشارات متفرقة. 4- انطلق البحث من النص القرآني، وبنى منهجه ونتائجه على ذلك، فلم يلتفت إلى القواعد أو التقسيمات التي لا مثال لها في القصص القرآني، أي إنه لم يكن معيارياً يخضع النصَّ للقواعد والمعايير الجاهزة، وإنما جعل النص حَكَماً فيصلاً، ومصدراً لاستخلاص المعايير . 5- تم اختيار المصطلحات اللسانية الحديثة ذات الجذور العربية الأصيلة، لضمان عدم التعسف في تحميل آراء العلماء القدامى ما لا تحتمل، وإبراز جهودهم في وضع المصطلحات الدلالية، مما يثبت ريادة البحث الدلالي العربي في هذا المجال . وقد توصَّل البحث إلى النتائج الآتية: 1-أدرك علماء المسمين القدامى مفهوم السياق بِمعناه الاصطلاحي، وقدَّموا أفكاراً وممارسات سياقية متميزة، أكَّدها البحث اللغوي وأثبت جدواها في التحليل اللغوي، وهذا يعني أنّهم سبقوا علماء اللغة المعاصرين الذين تُنسب إليهم نظرية السياق بأكثر من ألف سنة. وقد وجد البحث أن مصطلح السياق من وجهة نظر الدراسات اللغوية الحديثة يشمل السياق اللغوي والحالي أو كلّ ما يحيط باللفظ أو النص من ملابسات لفظية وغير لفظية، ويقابل هذا المفهوم مصطلحات مختلفة عند علماء المسلمين إذ استعملوا مصطلح السياق ودلالة السياق والدلالة السياقية وسياق الكلام وقرينة السياق، وأرادوا بذلك السياق اللغوي. واستعملوا مصطلح المقام والحال ومقتضى الحال والقرائن(غير اللفظية)، وأرادوا به سياق الحال، أي: حال المتكلم والمخاطَب وموضوع الخطاب ومكان حدوثه وزمانه والمناسبة التي قيل فيها . 2- تلتقي آراء علماء اللغة المعاصرين مع آراء علماء المسلمين القدامى في ضرورة الاستناد إلى دلالة السياق لتحديد المعنى، وفهم دلالات الألفاظ والتراكيب والنصوص، وهذا يدلُّ على صلاحية نظرية السياق وفاعليتها في تحليل النصوص وتفسيرها. 3- أثبت البحث أنّ لدلالة السياق أهميةً كبرى في تعليل اختيار الألفاظ والصيغ، فلكلِّ لفظٍ أو صيغةٍ في القرآن الكريم دلالة خاصة يقتضيها السياق. 4- أثبت البحث أنه لا يوجد ترادف في القرآن الكريم، فدراسة الألفاظ المقول بترادفها في ضوء السياق ينفي عنها مظنة الترادف. 5- أثبت البحث أن اللفظ لا يدلُّ في السياق إلا على معنى واحد، فالألفاظ قد تدل على أكثر من معنى خارج السياق، لكنها لا تدلُّ في السياق إلا على المعنى الذي يريده المتكلم ويفهمه المخاطَب بمعونة القرائن السياقية. 6- أثبت البحث أن التقديم والتأخير في القصص القرآني يأتي لأغراضٍ سياقية تتعلق بترتيب المعاني في نفس المتكلم وبغرضه من الخطاب، فضلاً عن مراعاة مقتضى حال المخاطَب، وملابسات الخطاب. 7-أثبت البحث أن السياق هو الذي يقتضي الحذف ويدلّ عليه، فلكلِّ حذفٍ في القصص القرآني دلالاتٌ بلاغية مختلفة. ويتميز القصص القرآني بكثرة الحذف ولاسيما حذف أكثر من جملة، لكن روعة الإعجاز القرآني تجعل المتلقي يصل إلى المحذوفات دون أن يشعر بأي غموضٍ أو لبس، لأن القرائن السياقية تعمل على ملء الفجوات التي يتركها الحذف. 8-أكّد البحث أهمية الإفادة من الدراسة النصية في تحليل القصص القرآني وتفسيره، وقد توصّل البحث إلى أن التماسك النصي يعدُّ من أهم مميزات القصص القرآني، ويفسِّر كثيراً من الأسئلة التي أثيرت عن التكرار والترابط والتناسب، إذ تشير نتائج التحليل النصي إلى أن السياق القرآني يعمل على تماسك النص من خلال التكرار والتناسب بين الآيات ومرجعية الضمائر، ولذلك تترابط الجمل في القصة الواحدة وتسهم في سرد أحداثها ومشاهدها، وكلُّ قصة يربطها مع غيرها من القصص روابط مختلفة، فضلاً عن ترابط القصص القرآني وغيره من موضوعات القرآن على مستوى السورة الواحدة، والنص القرآني كله. 9-وجد البحث أن القرآن لا يمكن أن تُسبر أغواره، أو تنكشف دلالاتُه على الوجه الأمثل إلا بِمراعاة المناسبة والعلاقات بين آياته وسوره، وهذا لا يتأتَّي إلا بمراعاة السياق. 10-يصور السياق اللغوي تماسك النص القرآني ويكشف عن علاقاته الداخلية ووجوه تناسبه وترابطه، لأن ترتيب آياتِ القرآن وسوَره توقيفي، والسياق الحالي يصور العلاقات بين النص وما يحيط به من ظروف وملابسات، فقد أنزل القرآن منجَّماً على وفق الأحداث ومقتضيات الأحوال، ومتطلبات الدعوة. 11- دراسة القصص القرآني في ضوء السياق تكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن كلَّ حلقةٍ من حلقات كلِّ قصة ذُكرت في مكانِها المناسب، وأن معنى السورة ومقصودها لا يتحقَّق إلا بذكر تلك الحلقة، فضلاً عن مناسبة أسلوب العرض لسياق السورة؛ ومن ثَم يعدّ التكرار من أهم أسباب التماسك النصي، فإذا ذكرت حلقة من قصةٍ في سورةٍ ما فإنّها تحيل على الحلقات الأخرى في السور الأخرى، فقد تذكر القصةُ مولد النبي أو تكليفه بالرسالة - مثلاً- في سورة معينة فيثير هذا في ذهن المتلقي أحداث القصة في السور الأخرى. 12-إنّ دلالة السياق تكشف عن خِصِّيصة من أهم خصائص الإعجاز القرآني، وهي ذلك التناسق العجيب بين الترتيب الزمني علي وفق ترتيب النزول، وبين ترتيب المصحف، وهذا التناسق يقودنا إلى القول: إن كلَّ قصة قرآنية – وإن توزَّعت في سورٍ كثيرة – يربطها خيطٌ دقيق من التماسك والانسجام، بحيث يشكِّل كتلة واحدة متكاملة. 13- إن دراسة حركة الضمائر في القصص القرآني وتتبع مرجعياتِها يقتضي الإحاطة بالسياق اللغوي والحالي، أي إن دلالة السياق تعين على دارسة العلاقات والمرجعيات في النص. 14-أثبت البحث أنَّ فهم قصد الشارع في القرآن الكريم عامّة وفي القصص القرآني خاصّة لا يحصل على الوجه الأمثل إلا بمراعاة حال المخاطِب، والمخاطَب، وموضوع الخطاب، وغرضه، ومكان النزول وزمانه، وأسبابه، وكل ما يحيط بالنص من ظروف وملابسات. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |