![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ حيدر محمود غيلان يوسف الصالحي الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2000الملخص: كان شعر البردوني- وما يزال- محل اهتمام الدارسين، فإلى جانب الدراسات التي تتناول الأدب في اليمن ، أفردت دراسات لتناول شعره ومن هذه الدراسات كتاب (الصورة الشعرية عند عبد الله البردوني) وليد مشوح وكتاب (شعر البردوني) محمد احمد القضاة، ورسالتا ماجستير نوقشتا في العراق : الأولى (البردوني شاعرا) عبد الرحمن عرفان والثانية (شعر البردوني دراسة أسلوبية) سعيد الجريري إلى جانب الدراسات والأطاريح المسجلة التي لم تظهر بعد. لكن شهرته الشعرية غطت على جانب آخر من اهتماماته انه البردوني الناقد الذي قدم ثمانية كتب احتوت كلها على دراسات وإشارات نقدية إلى جانب مئات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات فقد تناول البردوني معظم قضايا النقد ودرس عددا كبيرا من الشعراء والظواهر الأدبية ولا شك أن هذه المؤلفات الصادرة عن شاعر مبرز كالبردوني له اطلاع واسع وخبرة عاصرت معظم التحولات الأدبية والنقدية في الوطن العربي ستحتوي على جهود وآراء نقدية لها قيمتها وفائدتها خاصة بعد استخلاصها من هذا الكم الكبير من الكتابات المتعددة المجالات التي تتسم بالاستطراد والإسهاب. كانت هناك إشارات متفرقة عن البردوني الناقد تناولت كتابه الأول(رحلة في الشعر اليمني) بعد صدوره في أوائل السبعينات لكنها إشارات احتفالية اتسمت بالانطباعية والجزئية كردة فعل لظهور الكتاب. وحملت بعض الإشارات هجوما حاول الاستناد إلى قضايا جزئية وردت في هذا الكتاب وأصبحت هذه الإشارات والأحكام تعمم على جهود البردوني النقدية حتى نهاية القرن العشرين فكان لا بد من معرفة ما تحمله من صحة أو خطا وذلك من خلال دراسة شاملة ووافية تتناول جهود البردوني النقدية منذ أواخر الخمسينيات وحتى وفاته في أغسطس (آب) 1999 م. وكانت كتب البردوني ومقالاته والإشارات الواردة عنه في الصحف والمجلات والكتب التي تتناول حركة النقد الأدبي في اليمن هي المصادر والمراجع الأساسية مع الاستعانة ببعض الكتب العربية والمترجمة التي تتناول القضايا موضع الدراسة . وكانت فصول هذه الرسالة ومباحثها نابعة من طبيعة المادة المدروسة فبدأ الباحث رسالته بتمهيد يتناول حياة البردوني ومؤلفاته ومكانته في الأدب العربي مع التركيز على المكونات التي لها اثر واضح في كتاباته. وكان الفصل الأول بمثابة دائرة واسعة تشمل حركة النقد الأدبي في اليمن لنرى البردوني الناقد من خلالها: هل انعكست ملامحها على البردوني ؟ وما هو دوره فيها وكيف نظر النقاد المعاصرين إلى جهود البردوني النقدية؟ فكانت مباحث الفصل تجيب عن هذه التساؤلات : فتناولنا في المبحث الأول أهم ملامح الحركة النقدية وموقع البردوني فيها وفي المبحث الثاني : دور البردوني في تنشيط حركة النقد الأدبي الحديث في اليمن. وكان الفصل الثاني من هذه الرسالة يمثل اصغر من سابقتها لكنها تشمل ملامح عامة ظهرت في كتابات البردوني النقدية فعالج المبحث الأول مدى تأثر البردوني الناقد بالبردوني الشاعر وتناول المبحث الثاني سمة أخرى غالبة في كتاباته النقدية هي الموازنات ، أما المبحث الثالث فقد تناول ثلاثة ملامح برزت في مجمل كتابات البردوني هي الاستطراد وطريقته في تبويب المادة وانعدام الهوامش من كتاباته كلها. وبعد أن تعرفنا على البردوني من خلال حركة النقد الأدبي في اليمن ومن خلال ملامح عامة اتسمت بها كتاباته دخلنا في الفصل الثالث إلى القضايا النقدية التي دارت حولها آراؤه وجهوده وكان أهمها أربع قضايا أفردنا لكل واحدة منها مبحثا وهي: الإبداع الأدب والمجتمع ، القديم والجديد ، الخصوصية المحلية ، وقد كان ترتيبها- خاصة الثلاث القضايا الأخيرة - ناتجا عن ترابطها فقد اثر موقف البردوني من القضية الثانية في موقفه من القضية الثالثة والقضية الرابعة. وقد تناولنا موقف البردوني من قضية الشكل والمضمون ضمن القضية الثانية والثالثة. وقد أضفنا ملحقين ، الأول يحتوى على مقالات للبردوني اخترناها لتمثل ملامح الكتابة النقدية والقضايا النقدية التي دارت حولها الرسالة ، ويحتوي الملحق الثاني على عناوين أهم المقالات المنشورة في الصحف والمجلات مع الإشارة إلى أعدادها وتاريخ نشرها كي يسهل على الباحثين الاستفادة منها. وقد تناولنا بعض أجزاء هذه الرسالة تناولا تاريخيا فاقتضى الحديث عن دور البردوني في النقد الأدبي في اليمن التتبع التاريخي وكذلك بعض القضايا النقدية التي اضطرت الباحث للرجوع إلى بداياتها في النقد القديم ثم الحديث حتى نصل إلى البردوني لنعرف موقفه منها بعد أن اتضحت لنا أبعادها. وكان الوصف وصف الظواهر والقضايا عند البردوني هو السمة الغالبة في تناولاتنا لملامح الكتابة النقدية ومواقفه من القضايا النقدية لأننا لم نجد تغيرا بارزا في مواقفه مع مرور الزمن وقد قمنا- إلى جانب ذلك- بتحليل الآراء والمواقف التي رأينا أنها تحتاج إلى تعليق وتحليل. وإذا كان التعامل مع النصوص الأدبية يتطلب من الناقد جهدا كبيرا وثقافة واسعة تعينه على التحليل لهذه النصوص وتذوقها فان نقد النقد- إن جاز لنا التعبير –أو التعامل مع الفكر النقدي- وهو موضوع رسالتنا- يتطلب جهدا اكبر ودقة أعلى واطلاعا أوسع لأننا نتعامل مع نصوص نقدية لا مجال في تحليلها للخيال والعاطفة فهي أفكار وقضايا ترتبط بأكثر من اتجاه وفيها اكثر من رأي وقد حاول الباحث أن يكون دقيقا في طرحه وفي لغته وان يطلع على ما استطاع الاطلاع عليه من كتب تتحدث عن القضايا موضوع الدراسة. وإذا أضفنا إلى هذا أن الباحث تناول ناقدا تتسم كتاباته بالاستطراد والإسهاب مع تعدد مجالاتها وعدم اعتماد منهجا واضحا أدركنا مدى الصعوبات التي واجهها الباحث لاستخراج مادته العلمية من بطون كتب البردوني ومقالاته الكثيرة التي لا يمكن الاعتماد على عنواناتها لمعرفة محتواها فكان على الباحث أن يعود إلى اليمن للبحث عن مؤلفات البردوني ومقالاته في المكتبات والدوريات اليمنية وبعد فترة تجاوزت الثلاثة اشهر استطاع الباحث الحصول على كتب البردوني كلها والاطلاع على اكثر من مائتين وخمسين مقالة وان كان قد أعاد نشر بعضها ضمن كتبه فان الأمانة العلمية اقتضت الاطلاع على كل المقالات المنشورة ضمن الكتب وغير المنشورة. ولم يجد الباحث من أسرة الفقيد أحدا يعينه على الحصول على وثائق أخرى لان البردوني لم يرزق بولد وأغلقت داره بعد وفاته نتيجة لمشكلات أسرية ولا ندري ما الذي كان في طريقة إلى النشر. رحم الله الأستاذة الدكتورة/هند حسين طه التي انتقلت إلى بارئها وأنا في منتصف هذه الرسالة ولم تبخل بإعطائي التوجيهات والإرشادات وهي على فراش المرض فظل عطاؤها متواصلا إلى قبل وفاتها بيومين فكانت شمعة أحرقت نفسها لتضئ للآخرين لكن نورها سيظل يضئ لطلبتها دروب البحث- إلى ما شاء الله – وسنكون- إن شاء الله – أبناء أوفياء لرسالتها نقتفي أثرها في الجد والبحث والمثابرة العلمية. كما اشكر أستاذي الجليل الأستاذ المشرف خالد على مصطفى الذي تفضل بقبول الإشراف على هذه الرسالة بعد وفاة الدكتورة هند حسين طه فكنت عبئا زائدا عليه لكنه كان خير خلف لخير سلف فأفادني كثيرا وهو –كعادته مع طلبته- لا يرد طالبا للعلم فكل أوقاته ملكا للطلبة وهذه سمة معروفة عنه لدى طلبته جميعا. ولا أنسى أن اوجه الشكر الجزيل لأستاذي العزيز الأستاذ الدكتور عبد العزيز المقالح رئيس جامعة صنعاء والذي تفضل بقبول الإشراف علي – بحسب قوانين جامعة صنعاء- عند عودتي إلى اليمن لجمع المادة المطلوبة وقد أعطاني- بالرغم من انشغاله- من وقته كثيراً وسهل لي مهمة الحصول على بعض المقالات من مراكز المعلومات ومكتبات الجامعة إلى جانب توجيهاته القيمة التي أفدت منها. واشكر أستاذتي الأعزاء في قسم اللغة العربية في آداب الممستنصرية والأستاذة الأعزاء في قسمي اللغة العربية في كليتي الآداب واللغات في جامعة صنعاء الذين لم يبخلوا بإعطائي المشورة والتوجيه متى ما طلبت منهم ذلك. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |