.::||[ آخر المشاركات ]||::.
اليوم السادس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     || دروس في اللغــة العربية على ثلاث مستويـات || [ الكاتب : جمال الدين - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »    


عدد الضغطات : 2,636
عدد الضغطات : 303عدد الضغطات : 984

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 24/May/2010, 11:55 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow توالد البنى وتوليد الدلالة في سيفيات المتنبي - دراسة نصية

الباحث: أ/ محمد صالح أحمد جميحالدرجة العلمية: ماجستيرتاريخ الإقرار: 2001
ملخص المؤلف:
التوالد: في عرف البحث مجموعة التحولات التي تحدث على مستوى البنية السطحية والتي تحيل-اشاريا- الى جملة الانساق المتجلية على مستوى البنية العميقة.
التوليد: هو جملة الانساق المتجلية على مستوى البنية العميقة والتي تومئ الى مجموعة الملامح الاسلوبية على مستوى البنية السطحية.
لماذا (توالد البنى) ؟
لماذا يوحي به من تفاعل حيوي داخل النصوص، يسفر عن تلاقح ذاتي يفضي الى التوالد البنائي.
ولماذا (توليد الدلالة) ؟
حتى يبرز مانهدف اليه من تعليق المستويات الدلالية بالمستويات النظمية، ولملاءمة منهج البحث في انه بناء على توالد البنئ بما يشير اليه من قدرة ذاتية داخلية في النصوص بناء على هذا التوالد البنائي يكون التوليد الدلالي بما يومئ به من تعلق بلازم اخر خارج عنه وبتعبير اخر: يحاول المنهج الوصول الى الدلالة عن طريق البنية دون ان يفترض دلالات مسبقة ثم يتعسف البنية لملاءمتها، ساعد في ذلك كون المصدر (توالد) لفعل لازم (توالد) يقع من فاعله على فاعله في الوقت نفسه بينما المصدر (توليد) لفعل متعد (ولد) يقع من فاعله على مفعول اخر.
وبناء على ذلك يكون المصدر الاول (التوالد) بمثابة السبب الذي اوقع اثره على المصدر الثاني (التوليد).
ومع ملاحظة ان البحث وان جعل اصطلاح (البنى) للتشكلات الحسية للنص فانه يورد الاصطلاح نفسه للتجليات الدلالية التي سعينا لرصد مستوياتها وكيفيات انتاجها.
ثم ما (الدلالة) التي نسعى لرصد تجلياتها؟
الدلالة باختصار هي الناتج الجمالي للعلاقة الجدلية بين الدال والمدلول فهي ليست المعنى، بل المعنى يتحول ازاءها إلى دليل عليها وتكون الدلالة بمثابة المدلول والمعنى دالة المتجسد. وبذا تكون الدلالة طاقة جمالية نتوصل اليها بواسطة الدال الاول (اللفظ) والدال الثاني (المعنى).
والخطاطة الاتية توضح المراد:
لفظ معنى
دال مدلول
دال لفظي دال معنوي مدلول (دلالة جمالية)
وهكذا ارتكز هذا البحث على دراسة الدال اللفظي على مستوى البنية السطحية، والدال المعنوي والمفضي إلى الدلالة الجمالية على مستوى البنية العميقة للنصوص.
المنهج:
نهجت الدراسة منهجاً نصياً، (والنصية) – هنا – صفة للمنهج الذي يهمه البحث عن جملة العلاقات التي تحكم بنية النص وتشكل نظامها والرصد المنتظم لمساحة الانزياح في التقنيات الادائية في النصوص بما يبرز جملة خصائصها وسماتها النظمية.
والهدف من التناول النصي للقصائد تأمل النسيج المعقد وفهم العلاقات المتداخلة وتمييز الظواهر الاسلوبية للوصول إلى جوهر (النص السيفي) المتمثل في بنيته اللغوية والدلالية وطبيعة هذ البنية والكيفيات التي تتم بها عمليتا (التولد البنائي) والتولد الدلالي). هاتان العمليتان المتلازمتان أو بالاحرى العملية الواحدة المزدوجة، القائمة على (علاقة جدلية) بين الدال والمدلول تتمثل في الاشكال الاتي:
كيف يؤدي (توالد) البنى إلى (توليد) الدلالة؟ وكيف ينبثق عن عملية خاصة في (النظم اللفظي) انساق مغايرة في (الترتيب الدلالي)؟ منطلقا في كل ذلك من النص بوصفه (تشكلا حسيا) للدلالات على الورق، وقد اخذت على نفسي حصرها – على مستوى الدوال – في (العلاقات) وعلى مستوى المدلولات في (الدلالات الجمالية) أو معنى المعنى.
مجال دراستي – اذن – (نظم الدوال) و (مدلول المدلول) مع مراعاة ان الدال والمدلول وجهان لعملة واحدة أو ورقة واحدة على حد تعبير سوسير بما يمكن من دراسة (الدوال) مجتزأة من بطون المعاجم ومغروسة في تربة سياق جديد حافل بالخصب والنماء وبما يمكن ايضا من دراسة (المدلولات) التي لم تعد ملقاة على قارعة الطريق بل اصبحت تخضع لعملية (توليف) ذهني اشبه ما تكون بعملية (النظم) اللفظي للدوال.
لماذا المتنبي؟
1. لان بنص المتنبي حاجة ماسة كما هو الحال بالنسبة لبقية النصوص التراثية إلى ملامسته وفق المناهج الحديثة في النقد والتحليل.
2. لان نصوصه جاءت تتويجاً لمرحلة من الابداع الفكري والفني وشكلت سمات فارقة في تقنياتها الفنية ووعيها الحاد بطبيعة اللغة الشعرية.
لماذا السيفيات
عمدت الدراسة إلى رسم معالم حدودها ، مكتفية بالسيفيات من شعر المتنبي لسببين رئيسين:
الاول : انها جزء ضخم من مجموعة قصائد الديوان تصل إلى الثلث، ويبلغ عددها ثماني وسبعين قصيدة ومقطوعة، في شرح اليازجي، تبدأ بقصيدة (وفاؤكما كالربع)، التي قيلت سنة ثلاثمائة وسبع وثلاثين للهجرة وتنتهي (فهمت الكتاب)، التي قيلت سنة ثلاثمائة وثلاث وخمسين للهجرة مضافاً اليها قصيدة (ذكر الصبا) التي قيلت سنة ثلاثمائة واحدى وعشرين للهجرة قبل ان يلقي الشاعر الامير.
الثاني: تمثل السيفيات بالنسبة لكثير من الباحثين قديماً وحديثاً مرحلة النضج الفني والفكري بين المراحل الاخرى لتطور الشاعر فنيا وفكريا.
الثالث: الوحدة الموضوعية في السيفيات ووحدة مناخها الشعري.
التناول السابق :
يقف الباحث ازاء هرم ضخم من الدراسات التي تناولت المتنبي الشاعر والشعر سواء منها ما كان ضمن درسنا النقدي القديم ام ما جاء في عصرنا هذا من الدراسات نظرت- في مجلها-إلى المتنبي-شاعراً-بالمناهج النقدية التي تؤاخذ اليوم بانها تبرر إلى حيز الدرس الانسان النطوي في اعماق الشاعر على حساب الشاعر القابع في اعماق قصية من هذا الانسان لما تولية – هذه – المناهج –من اهمية للاطارين الزماني والمكاني للنصوص وكذلك لتعمقها في بحث نفسية الشاعر قبل شعره وإذا كان هذا الاهتمام يؤخذ ضمن مثالب مناهج بعينها فان المناهج المعاصرة قد جاءت ردة فعل عنيفة ضد سيطرة هذا التيار فحصرت نفسها في اطار (النص) وحصرت النص في اطار من المربعات والدوائر والاشكال والعلامات الر ياضية التي قتلت النص من حيث قصدت عن (شعريته)، غير ان هذه المناهج التي جاءت إلى الشاعر من شعره وتناولت شعره من نصوصه ودخلت إلى نصوصه من عتبة لغته، قد راجعت نفسها كثيراً حتى ليغدو اغفال الظروف المحايثة للنص ونفسيه (الناص) ضرباً من العبث واللامعنى حتى اشار (بارت) في واحد من اخطر كتبه هو كتاب (لذة النص) إلى ضرورة وجود شئ من الايديولوجيا وقليل من السيكلوجيا.
وجدت يغيتي –اذن – في هذا التوجه واستعضت عن ابراز النص بالناص باضاءة النص بلغته . وجعلت تنمية زادي من هذه المناهج المعاصرة واتكات على حصيلتي من دروس اساتذتي في اثناء السنة التمهيدية للماجستير ثم طالعت كثيرا من الكتب التي زودتني بمعارف كثيرة وفتحت امامي افاقا واسعة للبحث واواد ان انوه – هنا – بعدد من الدراسات التي جعلت النص الشعري منطلقا لها:
الاولى: للدكتور محمد قتوح احمد وهي: شعر المتنبي قراءة اخرى حاول فيها الدكتور ملامسة البنى التصويرية والايقاعية وتلمس شعرية اللغة في اكثر من نص شعري للمتنبي في السيفيات وغيرها غير انني وان التقيت معه في كثير من طروحاته وافدت من كثير من تحليلاته فان بحثي عن مكامن التوالد والتوليد والالتزام بالمنهجية التي لا تتعرض للظاهرة بشكل عام وانما لها في حال "تحقق توالد البنى وتوليد الدلالة" فيها هذا الالتزام جعلني ارتاد مناطق نصية لم يتطرق لها واترك اخرى تعرض هو لها. ثم ان دراسته كانت عن شعر المتنبي بشكل عام ودراستي عن السيفيات خاصة.
الثانية: وهي بحث صغير للدكتور: عبد السلام المسدي منشور ضمن كتابة "قراءات" والمسدي يوازن فيه بين شخصيتي سيف الدولة والمتنبي في السيفيات ويحاول اثبات ان الثنائيات الضدية الكثيرة التي يمتلئ بها ديوان المتنبي- هي اصلاً – تجسيد لثنائيات اخرى مجردة في الدلالات قبل ان تصاغ في بني نصية وقد افدت منه في دراستي للنموذج بشكل خاص.
الثالث: لخالد الوغلاني بعنوان: صورة الرحيل ورحيل الصورة، حاول فيها ان يتلمس فاعلية الرحيل عند المتنبي في تشكيل الصورة وقد افدت منها في تحليل بعض صور السيفيات.
تلك في – نظري – اهم الدراسات التي ركزت على النص الشعري عند المتنبي وان كانت هناك دراسات اخرى كثيرة لا تقل اهمية عن تلك الدراسات افدت منها رغم مزجها بين المناهج المختلفة في دراسة النص وفي مقدمتها كتاب "مع المتنبي" للدكتور طه حسين وكتاب "المتنبي" لمحمود شاكر، وغيرها من الدراسات التي تعرضت لجوانب تاريخية واجتماعية، فانها عكست- ايضا- وعيا بالنصوص في تجسداتها البنائية ولا يفوتني ان اذكر كتاب "المتنبي" مالئ الدنيا وشاغل الناس الصادر عن وزارة الاعلام العراقية وهو مجموعة ابحاث كانت عن المتنبي في مهرجانه الشعري في مربد بغداد كما لا انسى (سيفيات المتنبي) وهو رسالة ماجستير لسعاد المانع، غير ان هذه الرسالة اقرب ما تكون إلى معاجم اللغة منها إلى النقد الادبي وان كانت قد افدت منها في بعض فصول الرسالة وخاصة فصل النموذج.
تساؤلات البحث:
منذ ان قرات المتنبي – اول مرة – استوقفني استهلالاته وكنت احس ازاءها نوعا من القلق في تحديد دلالات الاستهلال التي انظوت على قدر من التعدد الد لالي الذي اتاحته طبيعة البنية الاستهلالية وحينها كان يلتبس على امر الحبيبة في الاستهلال والمقصود بالمخاطب في بعض الابيات على سبيل المثال هذا الالتباس جعلني اتساءل عن الطبيعة التوليدية للدلالة الاستهلالية وعلاقتها بالطبيعة التوالدية للبنى النصية في السيفيات ومع كل تساؤل من التساؤلات السابقة كنت ابحث عم يترتب على العلاقات التوالدية النصية من علاقات توليدية دلالية.
وقد حاول هذا البحث تقديم اجابة – تحاول ان تكون منهجية – للتساؤلات السابقة فكان :
الفصل الاول: التوالد الاستهلالي محاولة للاجابة على الساؤلات في البند: اولاً.ثم كان:
الفصل الثاني: التوالد النصي، محاورة للتساؤل الثاني
الفصل الثالث: التوالد التصويري ملامسة للتساؤل الثالث.
وأخيراً: الفصل الرابع: النموذج التوليدي حاولت فيه تقديم تصور لاجابة التساؤل الرابع.
وقد مهدت للفصلو الاربعة بـ(تمهيد) مختصر يكفل لي التوغل في العتبات النصية الغامضة اثناء ملامسة النصوص محاولاً قدر المستطاع ردم الهوة التي تاتي احيانا بين المناهج في بنائها النظري والمناهج في اجراءاتها التطبيقية.
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:57 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi