اسم الكتاب :
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
عدد أجزائه :
أربعة أجزاء
محققه :
مصطفى السقا
الناشر :
عالم الكتب ( بيروت )
رقم الطبعة :
3
سنة الطبع :
1403 هـ , 1983 م
.:. التعريف بمؤلف الكتاب .:. اسمه :
عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي .
سنة ولادته :
404 هـ .
سنة وفاته :
487 هـ .
.:. بعض مؤلفاته .:.
المسالك والممالك
أعيان النبات والشجريات الاندلسية
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
سمط اللآلي في شرح أمالي القالي
الإحصاء لطبقات الشعراء،
اشتقاق الأسماء
أعلام نبوة نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم
التنبيه على أغلاط أبي علي في أماليه
نبذة عن حياته :
هو أبو عبيدة عبد الله بن أبي مصعب عبد العزيز بن أبي زيد محمد بن أيوب بن عمرو البكري الأندلسي , من بكر بني وائل صليبة .
من أهل شلطيش , سكن قرطبة , أديب وجغرافي , ومؤرخ ونباتيّ (عالم نبات) , يعتبر من أكبر جغرافيين وأوائلهم في الأندلس
كان من أهل اللغة والآداب الواسعة المعرفة بما في الأشعار والغريب والأنساب والأخبار , وهو لغوي من الطراز الأول في الأفق الأندلسي , امتاز على أهل عصره بثقافته اللغوية العالية ,
أسلافه كانوا من بيت السراوة , والشرف , والرياسة , وأرباب النعم .
ذكرت التراجم أربعة من أساتذته وهم :
* أبا مروان بن حيان
* أبا بكر الصحفي
* أبا العباس العذري
* أبا عمر يوسف بن عبد البر النميري .
.:. نبدة عن مقدمة الكتاب .:.
بدأ بالحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق , ثم بعد ذلك تحدث عن سبب تأليفة للكتاب , وتحدث عن ترتيبة لمعجمه وأنه جاء حسب حروف الهجاء ,
وأن أبواب الكتاب 784 باب , وذكر أهم مصدر له وهو : كتاب صفة جزيرة العرب . للمؤلف : يعقوب بن يوسف بن داوود الهمذاني اليمني .
ثم , بدأ بذكر الأخبار عن نزول العرب لجزيرة العرب , ثم أتبعه بحديث ابن عباس عن أولاد نزار ومنازلهم , ثم تطرق لأقسام جزيرة العرب وحدودها .
ثم ذكر سبب تسمية أرض العرب بـ ( الجزيرة ) ; وأنها سميت بذلك لأن بحر فارس وبحر حبش والفرات , والفرات , ودجلة أحاطت بها , وأنها أرض العرب ومعدنها .
وتحدث عن جبال السراة , الحجاز , تهامة , ونجد .
ثم أتى بمنازل قضاعة , جنادة , مضر , ربيعة , ومنازل إياد , وأنمار , ومنازل قنص وسنام , وسائر ولد معد .
وتكلم عن ائتلاف أولاد معد قبل تفرقهم , سبب افتراق قضاعة , وعن استدراكه على كلام أبي الفرج في تسمية العباد , تحدث عن مسير قضاعة إلى الشام , ولبعض أطراف الجزيرة العربية , اليمن
ومن ثم رجوع بعض قبائل قضاعة إلى تهامة والحجاز , وأول من طلع منهم إلى نجد .
وأتى بمصالحة ثقيف بن عامر بن صعصعة على ثمار الطائف , وختم مقدمته بتحدثه عمن نزل نجد عند مجيء الإسلام .
.:. فوائد منتقاة من الكتاب .:.
يعرف بأسماء مدن الجزيرة العربية وطريقة نظقها , ومواقعها . ومما قيل عنها . مثل :
* أعواء : بفتح أوله ممدود على وزن الأفعال , بلد معروف بنجد . قال عبد المناف :
ألا رب داع لا يجاب ومدع بساحة أعواء وناج موائل .
رابط مصور لنسخة من الكتاب