![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق مفردات اللغة يُعنى ببيان معاني المفردات ، والفصيح والمبتذل والعامي من الكلمات ، وأساليب استخدامها |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 18
Thanks: 0
Thanked 12 Times in 5 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
هناك فرق بين الطاعة والاتباع والتأسي الطاعة: الطاعة لله تعالى ورسوله (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) الانفال): طاعة الرسول(صلى الله عليه وسلم) فيما يبلّغ عن ربه. الطاعة لله تعالى والرسول وأولي الأمر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) النساء): طاعة العلماء في أحكام الشرع من طاعة الرسول (صلى الله عليه وسلم) الاتّباع: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) الاتباع يكون في حسن الأداء وفي طريقة الأداء فيما أمرنا الله تعالى به أو نهانا عنه والكمال في الأداء نعرفه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فهو الذي شرّعه لنا. التأسّي: الأسوة هي الدواء الناجع والأسيّ هو الطبيب الجرّاح. (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) التأسّي يتعلق بما تكرهه النفس وما تكرهه النفس إما بلاء أو فتنة أو امتحان. وهناك فرق بين البلاء والفتنة والامتحان: البلاء فيما تكرهه نفسك (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع) ومنظومة المصائب في المال والمجتمع والأهل والأولاد وقد أصيب بها النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً والبلاء من أهم أدوات الرِفعة يوم القيامة. الفتنة ما تحبه نفسك وتشتهيه ومنظومة الشهوات هي المال والنساء والرِفعة والجاه والسلطة والغنى (زُين للناس حب الشهوات من النساء ) ومن الفتنة الانتقام ممن اعتدى عليك. الامتحان هو اظهار الكفاءة فالدنيا دار امتحان كبير وكل ما نمر به يومياً هو امتحان للتقوى (أولئك الذين امتحن قلوبهم للتقوى). (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) فالطاعات تكون لمن يريد أن ينجو من النار (صلاة، صيام، حج، زكاة) فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز. أما من كان يرجو رفعة الدرجة فعليه بالتأسّي. وحسن الخلق يوصل الى ما يوصل اليه الصلاة والقيام. والخلق الحسن أن تفعل عكس ما تشتهيه نفسك أن تحلم عندما تشتهي نفسك الغضب أو تنفق عندما تشتهي نفسك الامساك. فإذا فعلنا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم من أوامر فهذة طاعة وإذا فعلنا ما فعله صلى الله عليه وسلم من حيث حسن أداء الأوامر فهذا اتّباع وإذا فعلنا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث عكس ما تشتهيه نفسه فهذا تأسّي. يقول تعالى (واتقوا الله) فيما فرض عليكم و(ابتغوا اليه الوسيلة) أي تقرّب اليه بشيء تتقنه. لماذا نتأسّى بالرسول صلى الله عليه وسلم؟ وما هي المواصفات والأساليب والأسباب التي تدعونا للتأسّي به صلى الله عليه وسلم؟ الله تعالى أعد رسوله صلى الله عليه وسلم اعداداً كاملاً حتى صار قدوة وأسوة فالقدوة في كل شيء حتى في النوم والدخول والخروج وغيرهاوالأسوة في الشدائد فقط أي فيما تكرهه نفسك. هناك أسوة حسنة وأسوة سيئة . والرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة لأنه يتصرف عكس ما تشتهيه نفسه فبدل أن ينام يقوم الليل فتتورم قدماه صلى الله عليه وسلم وبدل أن يغضب يعفو عمن أغضبه. سأل أحدهم رسول الله :صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ قال صلى الله عليه وسلم: وماذا أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها كثير صلاة ولا كثثير صيام إلا إني أحبك، فقال :صلى الله عليه وسلم أنت مع من تحب. بهذه الاعدادات أعد الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن المنطق المحبب أن نتأسى به بعد أن نطيعه ونتّبعه نتأسّى به لرفع الدرجات.. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |