![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 416
Thanks: 245
Thanked 329 Times in 164 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() | الباحث: أ / سمير محسن مثنى أحمد الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة الإيمان الكلية: لغات وآداب تاريخ الإقرار: 2009الخاتـمة: الحمد الله أولاً وآجرا ، وظاهراً وباطناً وبعد : فلقد تبين من خلال دراسة الحصر والقصر في القرآن الكريم، أن دراسة النص القرآني منهج سديد، يساعد على فهم النص في مستوياته اللغوية المتعددة- النحوية ، والصرفية، والبلاغية- التي ترشد إلى فهم المتكلم ومقاصده العليا بقرائن نصية ولفظية. فالحصر والقصر مصطلحان يحملان معنىً واحداً، وإن كان الحصر يدور في بيئة والقصر يدور في بيئة أخرى، إلا أنهما مصطلحان لمعنى واحد، وذلك بخلاف التخصيص الذي لا يشترك معهم في شيء، وإنما هو معنى قائم بذاته. وللحصر أدوات وأساليب من أهمها: (إنما)، ثم (النفي والاستثناء)، ثم( تقديم ما حقه التأخير)، وهذه الأدوات التي وردت في هذه الدراسة هي أكثر وروداً في القرآن الكريم، وتشترك كلها في أنها تدل على القصر، إلا أن لكل واحدة منها موضع معين، وأحوال تختلف عن غيرها كما ذكرنا في السياق الجانب التطبيقي، والتي كان من أهم الاستخدامات لهذه الأدوات، ف(إنما) تستخدم في الأشياء المعلومة، و( النفي والاستثناء) في الأشياء المجهولة، بينما( تقديم ما حقه التأخير) يستخدم في المواطن التي فيها الإهانة والتحقير..الخ. ولو تتبعت الحصر والقصر في القرآن لوجدت أن له أقساماً منها: - قصر الصفة على الموصوف، وهذا يأتي قصراً حقيقياً، وقصراً إضافياً. - قصر الموصوف على الصفة، وهذا يأتي قصراً إضافياً فقط، لتعذر ذلك وعدم وروده في كلام الله. ولما كان الحصر والقصر أسلوباً بلاغياً، وضرباً من ضروب الإيجاز الذي هو أعظم ركن من أركان البلاغة، والذي يحدد المعاني تحديداً كاملاً، أتت هذه الدراسة لتبين الأسرار في استخدام الأدوات والفرق بين كل أداة، ولماذا استخدمت في موضع ولم تستخدم في موضع آخر؟ وكان من أهم والنتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة ما يلي: أولاً: أن الإعجاز البلاغي لأسلوب الحصر والقصر إعجاز فياض عظيم التدفق لا يقع في حصر... بل واسع، ومن يتعرض له لا يقف عند حد في كلمة أو جملة، بل يشهد السياق في مجمله علماً كلما اتضح لك سر انكشف لك سر آخر. ثانياً : الألفاظ القرآنية لها دلالتها في سياق الجملة، فلا يمكن أن ترى لفظاً يشبه لفظاً آخر ويترادف معه في المعنى، بل إن الكلمة والأداة قد تتكرر في أكثر من سياق لتدل على معنى مغاير في كل سياق، فإذا نظرنا إلى الجملة أو العبارة المقصورة في ظل قصرها، أدى ذلك إلى إبراز المعنى في قوة وجلاء ، وساعد في تصوير المشهد في تدفق وحياة. ثالثاً: كان لأسلوب الحصر والقصر سمة أسلوبية بالغة الأثر في معرفة خواص تراكيب الكلام ، وتصوير شخصيات المشهد في صورة حضورية واضحة، تبين ما عليها من شدة أو لين، أو رحمة أو غضب، أو اضطراب أو هدوء، أو إيمان أو نفاق، ونحو ذلك. رابعاً: كان لأسلوب الحصر والقصر سمة التغلغل والانتشار في كافة سياقات القرآن - تقريباً – وكان له دور بارز في آيات الأحكام وأساليب الحوار لا يقل مجال عن دورة في الآيات المكية وما حملته من شواهد وقصص وقليل في بعض الآيات المدنية. خامساً: استطاع الحصر والقصر أن يخاطب العقل والوجدان في آن واحد معا،ً وكان له القدرة على حمل القارئ و السامع على تصوير الموقف واستشعاره وما فيه من معان سواء أكانت مثبتة أم منفية معلومة أم مجهولة. سادساً: الحصر والقصر باب واسع نجده في طوال السور وقصارها، وفي الحديث النبوي وما حصر في موضع دون حصره في موضع آخر إلا لنكتة بلاغية ودلالة معنوية يثبتها السياق في مضمونه وبين طياته. ونسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم إنه سميع ٌمجيب،،، التوصيات: يوصي الباحث بالآتي: أولاً : استخدام أسلوب الحصر والقصر في مجال الدعوة إلى الله وفي مجال الخطاب العام. ثانياً: إجراء دراسة مماثلة لإكمال بقية الأدوات التي تدل على القصر في القرآن الكريم. ثالثاً: إجراء دراسات مماثلة للحصر والقصر في الصحيحين، وفي شعر العرب ونثرهم. رابعاً: إجراء دراسة تبرز خصائص طرق القصر بشكل أوسع في كل سياقٍ وردت فيه من القرآن الكريم. خامساً: إجراء دراسة تبرز القيم التربوية والجمالية المستنبطة من كل طريقة من طرق القصر على حدة. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 16/Jun/2010 الساعة 06:55 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |