.::||[ آخر المشاركات ]||::.
اليوم السادس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     || دروس في اللغــة العربية على ثلاث مستويـات || [ الكاتب : جمال الدين - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »    


عدد الضغطات : 2,636
عدد الضغطات : 303عدد الضغطات : 984

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 15/Jun/2010, 03:01 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 416
Thanks: 245
Thanked 329 Times in 164 Posts
معدل تقييم المستوى: 2
ألطاف محمد is on a distinguished road
Arrow الخلاف النحوي في الأدوات

الباحث: د / عامر فائل محمد بلحافالدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة اليرموكالكلية: لغات وآداببلد الدراسة: الأردنتاريخ الإقرار: 2009
الملخص: الخاتمة :
الخلافُ ظاهرةٌ تطالعنا في النحو العربي كله ، من أوله إلى آخره ، لا يخلو منه بابٌ من الأبواب ، ولا موضوع من الموضوعات . وقد اختلفتْ نظرة الباحثين إلى هذا الخلاف واختلفتْ مواقفهم ، وبالتالي اختلفتْ آراؤهم وأحكامهم . والحق أنّ النظر إلى هذا الخلاف لا ينبغي أنْ يقفَ على المسائل النحوية ، ويجعلها الغاية ، بل يجب أنْ يتجاوزها إلى الفكر النحوي لأنّ الخلاف – بحسب الدارس – ليس مجرد جدل ومماحكة بين النحاة ، ولا هو مجرد رغبة لدفع حجة بحجة ، بل هو أصولٌ ، ومبادئ ، وقواعد انطلق منها النحاة ، وانطلقتْ منها مدارسهم .
وقد حاول الدارس في هذا البحث دراسة ( الخلاف النحوي في الأدوات ) دراسةً وصفية تحليلية ، وخلص في نهايته إلى النقاط التالية :
1. بـدأ مفهوم الأداة في تاريخ النحو العربي كمرادف لـ ( حرف المعنى ) عند نحاة اليونان ، ومِن بعدهم الكوفيين ، ثم تطور بعد ذلك ليشير إلى : الحرف وما تضمن معناه من الاسم ، والفعل ، والظرف . ومصطلح ( الأداة ) بهذا المفهوم يجعل النحاة العرب متقدمين على غيرهم من اللغويين المعاصرين ، الذين رأوا في الأداة قسمين : أصليـة تشمل حروف المعاني ، ومحولة تشمـل الظرف ، والاسـم ، والفعـل .
2. إنّ القول بأحقية الكوفيين بمصطلح ( الأداة ) دون غيرهم قول فيه نظر ، وإنّ الجزم بأنّ الكوفيين آثروا هـذا المصطلح على مصطلح ( الحرف ) جزمٌ مجانبٌ للصواب وإنّ ما استقر في الأذهان من أنّ مصطلح ( الأداة ) مصطلحٌ كوفي ، لم يكن معروفًا قبل أن يستعمله الكوفيون مسألة تحتاج إلى مراجعة ، لأنّ نحاة اليونان استعملوه قبل النحاة العرب بزمن ، والفارابي الفيلسوف يصعد بهذا المصطلح إلى أرسطو عندما شرح كتابه في العبارة .
3. ألزم البصريون أنفسهم بمبدأ ( بساطة الأداة ) ، لا تركيبها ، غير أنّهم لم يلتزموا بما ألزموا أنفسهم به ، فتعددت آراؤهم في الأدوات بين البساطة والتركيب ، وكذلك فعل من جاء بعدهم ، واتّبع نهجهم ، أمّا الكوفيون فمالوا إلى القول بالتركيب في الأدوات التي اختُلف في تركيبها ، سعيًا منهم إلى تفتيق أحكام جديدة ، يعين عليها القول بالتركيب ، وهـو الأصل الذي قـال به الخليل ، فكما أنّه كان ميالاً للقول بالتركيب كان الكوفيون كذلك . و أظهر البحث أيضًا ميلهم إلى : إرجاع الأدوات المركبة إلى أمهات أبوابها .
4. ردّ الدارس القول بأن النحـاة العرب تأثروا بالساميات في قضية تركيب الأدوات ورأى أنّها مسألة نحوية عربية محضة ، عالجها النحاة العرب ، وتوصلوا من معالجتهم تلك إلى مجموعة من الآراء ، وإنْ ورد توافقٌ في تلك الآراء ، فالنحاة العرب أحق بنسبتها إليهم ، لأنّهم متقدمون زمنًا .
5. أقام المتقدمون من علماء العربية دراستهم لقضية الأصل والفرع في بنية الأدوات على مجموعة من القواعد العامة ، ثمّ ذكروا عددًا من المسوغات التي تبيح الخروج عن الأصل ، وكانوا في هذا العمل أو ذلك ملتزمين بمنهج يسنّ القواعد ، ويؤصل الأصول ، بغـض النظـر عـن صحتهـا أو خطئهـا ، بعيـدًا عن مسلك علماء الساميات الذي يقوم على افتراضات لا يسندها دليل ، و احتمالات لا يعضـدها برهـان .
6. رأى الدارس في اختلاف القسم الكلامي الذي تنتمي إليه الأداة أثرًا لعناية النحاة بالسياق فالأداة ليست كلمة مفردة عندهم ، بل هي كلمةٌ بين مجموعةٍ من الكلمات ، تؤدي وظيفة التعليق ، والربط بين أجـزاء الكلام . وعليه لا مشكلة في تردد الأداة بين الأقسام المختلفة للكلام ( الحرف ، والاسم ، والفعل ) ، لأنّها إنّما تتردد في أقسامها ليس غير .
7. وجد الدارس أنّ قاعدة ( الاختصاص أساس العمل في الأداة ) تثير أكثر من إشكال وبخاصة حين تتعارض مع السماع بما يحتويه من شواهد قرآنية وشعرية ونثرية . ورأى أنّ هذه القاعدة إذا تعارضت مع القراءات وشواهد الشعر والنثر رُجّحتْ القراءات والشواهد ، إذ لا معنى لترجيح القاعدة على النقل . ورأى كذلك أنْ لا علاقة للاختصاص – لا من قريب ولا من بعيـد – بلغات العـرب ، وما فاهـتْ بـه ألسنتـهم .
8. وقـف الدارس مع ثلاثة آراء للشيخ عبد القاهر الجرجاني في عمـل الأدوات ( إلاّ وواو المعية ، ويا النداء ) ، ووجد في هـذه الآراء قربًا من الطبيـعة التي يجـب أن تعمـل وفقـها الأداة ، كما وجدها أكثر إقناعًا في التحليل النحوي .
9. أرجع الدارس ميل البصريين إلى الإضمار والحذف رغم الإشكال الذي يثيرانه إلى قاعـدة ( الاختصـاص ) ؛ فهـم أنكـروا عمـل ( أو ) و ( الفـاء ) و ( الواو ) و( لامي ) التعليـل والجحـود النصـب في المضـارع ، لأنّ هـذه الأدوات غيـر مختصـة ، تدخـل على الاسـم والفعـل مـعًا . وكـذلك فعلـوا في الأدوات النائبـة عن ( ربّ ) ، وهم كذلك أنكـروا إضمار ( لام ) الطلب في فعل الأمر ، لأنّ اللام مختصة بالاسم ، فلا تدخل إلاّ عليه .
10. رأى الدارس في رأي الكوفيين الجاعل ( أو ) و ( الفـاء ) و ( الواو ) و ( كي ) و ( لامي ) التعليـل والجحـود ناصبةً بنفسها رأيًا أقرب إلى طبيعة اللغة ، ليس فيه تكلف إضمار ، وما قد يستتبعه من تكلف تقدير ، وليس فيه تجاهل لعامل لفظي موجود في الكلام ، ولاسيما أنّ الشواهد على هذا العمل كثيرة ، فلا مسـوغ لإهمال هذه الأدوات بحجة عـدم الاختصـاص .
11. تابع الدارس الكوفيين في القول بـ ( تناوب الأدوات في المعنى ) ، لأنّه وجد في قول البصريين نـوعًا من التقيـيد ، لا تقبـله اللغـة ولا يطيـقه الكـلام والمتكلمـون فليس الأصـل في الأداة أنْ تـدلّ على معنى واحـد ، بل الأصـل فيهـا التنـويع والاتسـاع ، ولاسيـما أنّ هـذه الظاهـرة – ظاهرة التناوب - تُسنَـد بكـلام الله عـزّ وجـل ، وتُعضـد كذلـك بكـلام العـرب ، ولا حاجـة إلـى القـول بتضميـن الفعـل معنى فعـل آخـر يتعـدى بذلك الحـرف ، فرارًا مـن القـول بـ ( التنـاوب ) .
12. وجد الدارس أنّ النحاة المتقدمين استقوا معاني الأدوات من استعمال العرب ، ثم أخـذوا يفسـرون هـذا الاستعمـال ، تقودهم في ذلك الشواهـد ، والنظـر إلى المعنى مـن أكثـر مـن زاويـة ، فصار هـذا المعنى أظهر عند فلان ، وذاك أظهر عند آخر ، غير أنّ البصريين تمسكوا بمبدأ ( المعنى الأصلي ) و ( الاستعمال الواحد ) وهو ما رفضه الباحث .
13. ذكر الدارس الشواهد التي سيقت عن العرب في استعمال بعض الأدوات استعمالاً غير متداول ، كـ ( أنّ بمعنى لعلّ ) ، و ( إنّ بمعنى نعم ) ، و ( متى بمعنى مِنْ ) ، ورأى أن لا مجال لرد اللغـة ، ولا وصمـها بالشـذوذ . نعـم ، قـد لا تكـون مقبولـة في الاستعمـال ، مستسـاغة عند الناطقيـن ، متداولـة بين النـاس ، لكنّـها لغـة واللغـة حجـة .
14. رأى الدارس أنّ معنى الأداة لا يتحصل كونهـا لفظـة مفـردة ، بل يتحصل حـال كونها لفظـة في سيـاق . والسيـاق : مقـال ومقـام ، مـمّا يعنـي أنّ مقـولـة : ( إنّ الأصـل فـي الأداة أنْ تـدل على معنى بعينـه ) مقولـةٌ فيـها نظـر ، لأنّ السيـاق يستدعي التنويـع والاتسـاع ، لا المحاصـرة والتقييـد .

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 16/Jun/2010 الساعة 06:46 PM
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:02 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi