![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 416
Thanks: 245
Thanked 329 Times in 164 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() | الباحث: د / عامر فائل محمد بلحاف الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة اليرموك الكلية: لغات وآداب بلد الدراسة: الأردن تاريخ الإقرار: 2009الملخص: الخاتمة : الخلافُ ظاهرةٌ تطالعنا في النحو العربي كله ، من أوله إلى آخره ، لا يخلو منه بابٌ من الأبواب ، ولا موضوع من الموضوعات . وقد اختلفتْ نظرة الباحثين إلى هذا الخلاف واختلفتْ مواقفهم ، وبالتالي اختلفتْ آراؤهم وأحكامهم . والحق أنّ النظر إلى هذا الخلاف لا ينبغي أنْ يقفَ على المسائل النحوية ، ويجعلها الغاية ، بل يجب أنْ يتجاوزها إلى الفكر النحوي لأنّ الخلاف – بحسب الدارس – ليس مجرد جدل ومماحكة بين النحاة ، ولا هو مجرد رغبة لدفع حجة بحجة ، بل هو أصولٌ ، ومبادئ ، وقواعد انطلق منها النحاة ، وانطلقتْ منها مدارسهم . وقد حاول الدارس في هذا البحث دراسة ( الخلاف النحوي في الأدوات ) دراسةً وصفية تحليلية ، وخلص في نهايته إلى النقاط التالية : 1. بـدأ مفهوم الأداة في تاريخ النحو العربي كمرادف لـ ( حرف المعنى ) عند نحاة اليونان ، ومِن بعدهم الكوفيين ، ثم تطور بعد ذلك ليشير إلى : الحرف وما تضمن معناه من الاسم ، والفعل ، والظرف . ومصطلح ( الأداة ) بهذا المفهوم يجعل النحاة العرب متقدمين على غيرهم من اللغويين المعاصرين ، الذين رأوا في الأداة قسمين : أصليـة تشمل حروف المعاني ، ومحولة تشمـل الظرف ، والاسـم ، والفعـل . 2. إنّ القول بأحقية الكوفيين بمصطلح ( الأداة ) دون غيرهم قول فيه نظر ، وإنّ الجزم بأنّ الكوفيين آثروا هـذا المصطلح على مصطلح ( الحرف ) جزمٌ مجانبٌ للصواب وإنّ ما استقر في الأذهان من أنّ مصطلح ( الأداة ) مصطلحٌ كوفي ، لم يكن معروفًا قبل أن يستعمله الكوفيون مسألة تحتاج إلى مراجعة ، لأنّ نحاة اليونان استعملوه قبل النحاة العرب بزمن ، والفارابي الفيلسوف يصعد بهذا المصطلح إلى أرسطو عندما شرح كتابه في العبارة . 3. ألزم البصريون أنفسهم بمبدأ ( بساطة الأداة ) ، لا تركيبها ، غير أنّهم لم يلتزموا بما ألزموا أنفسهم به ، فتعددت آراؤهم في الأدوات بين البساطة والتركيب ، وكذلك فعل من جاء بعدهم ، واتّبع نهجهم ، أمّا الكوفيون فمالوا إلى القول بالتركيب في الأدوات التي اختُلف في تركيبها ، سعيًا منهم إلى تفتيق أحكام جديدة ، يعين عليها القول بالتركيب ، وهـو الأصل الذي قـال به الخليل ، فكما أنّه كان ميالاً للقول بالتركيب كان الكوفيون كذلك . و أظهر البحث أيضًا ميلهم إلى : إرجاع الأدوات المركبة إلى أمهات أبوابها . 4. ردّ الدارس القول بأن النحـاة العرب تأثروا بالساميات في قضية تركيب الأدوات ورأى أنّها مسألة نحوية عربية محضة ، عالجها النحاة العرب ، وتوصلوا من معالجتهم تلك إلى مجموعة من الآراء ، وإنْ ورد توافقٌ في تلك الآراء ، فالنحاة العرب أحق بنسبتها إليهم ، لأنّهم متقدمون زمنًا . 5. أقام المتقدمون من علماء العربية دراستهم لقضية الأصل والفرع في بنية الأدوات على مجموعة من القواعد العامة ، ثمّ ذكروا عددًا من المسوغات التي تبيح الخروج عن الأصل ، وكانوا في هذا العمل أو ذلك ملتزمين بمنهج يسنّ القواعد ، ويؤصل الأصول ، بغـض النظـر عـن صحتهـا أو خطئهـا ، بعيـدًا عن مسلك علماء الساميات الذي يقوم على افتراضات لا يسندها دليل ، و احتمالات لا يعضـدها برهـان . 6. رأى الدارس في اختلاف القسم الكلامي الذي تنتمي إليه الأداة أثرًا لعناية النحاة بالسياق فالأداة ليست كلمة مفردة عندهم ، بل هي كلمةٌ بين مجموعةٍ من الكلمات ، تؤدي وظيفة التعليق ، والربط بين أجـزاء الكلام . وعليه لا مشكلة في تردد الأداة بين الأقسام المختلفة للكلام ( الحرف ، والاسم ، والفعل ) ، لأنّها إنّما تتردد في أقسامها ليس غير . 7. وجد الدارس أنّ قاعدة ( الاختصاص أساس العمل في الأداة ) تثير أكثر من إشكال وبخاصة حين تتعارض مع السماع بما يحتويه من شواهد قرآنية وشعرية ونثرية . ورأى أنّ هذه القاعدة إذا تعارضت مع القراءات وشواهد الشعر والنثر رُجّحتْ القراءات والشواهد ، إذ لا معنى لترجيح القاعدة على النقل . ورأى كذلك أنْ لا علاقة للاختصاص – لا من قريب ولا من بعيـد – بلغات العـرب ، وما فاهـتْ بـه ألسنتـهم . 8. وقـف الدارس مع ثلاثة آراء للشيخ عبد القاهر الجرجاني في عمـل الأدوات ( إلاّ وواو المعية ، ويا النداء ) ، ووجد في هـذه الآراء قربًا من الطبيـعة التي يجـب أن تعمـل وفقـها الأداة ، كما وجدها أكثر إقناعًا في التحليل النحوي . 9. أرجع الدارس ميل البصريين إلى الإضمار والحذف رغم الإشكال الذي يثيرانه إلى قاعـدة ( الاختصـاص ) ؛ فهـم أنكـروا عمـل ( أو ) و ( الفـاء ) و ( الواو ) و( لامي ) التعليـل والجحـود النصـب في المضـارع ، لأنّ هـذه الأدوات غيـر مختصـة ، تدخـل على الاسـم والفعـل مـعًا . وكـذلك فعلـوا في الأدوات النائبـة عن ( ربّ ) ، وهم كذلك أنكـروا إضمار ( لام ) الطلب في فعل الأمر ، لأنّ اللام مختصة بالاسم ، فلا تدخل إلاّ عليه . 10. رأى الدارس في رأي الكوفيين الجاعل ( أو ) و ( الفـاء ) و ( الواو ) و ( كي ) و ( لامي ) التعليـل والجحـود ناصبةً بنفسها رأيًا أقرب إلى طبيعة اللغة ، ليس فيه تكلف إضمار ، وما قد يستتبعه من تكلف تقدير ، وليس فيه تجاهل لعامل لفظي موجود في الكلام ، ولاسيما أنّ الشواهد على هذا العمل كثيرة ، فلا مسـوغ لإهمال هذه الأدوات بحجة عـدم الاختصـاص . 11. تابع الدارس الكوفيين في القول بـ ( تناوب الأدوات في المعنى ) ، لأنّه وجد في قول البصريين نـوعًا من التقيـيد ، لا تقبـله اللغـة ولا يطيـقه الكـلام والمتكلمـون فليس الأصـل في الأداة أنْ تـدلّ على معنى واحـد ، بل الأصـل فيهـا التنـويع والاتسـاع ، ولاسيـما أنّ هـذه الظاهـرة – ظاهرة التناوب - تُسنَـد بكـلام الله عـزّ وجـل ، وتُعضـد كذلـك بكـلام العـرب ، ولا حاجـة إلـى القـول بتضميـن الفعـل معنى فعـل آخـر يتعـدى بذلك الحـرف ، فرارًا مـن القـول بـ ( التنـاوب ) . 12. وجد الدارس أنّ النحاة المتقدمين استقوا معاني الأدوات من استعمال العرب ، ثم أخـذوا يفسـرون هـذا الاستعمـال ، تقودهم في ذلك الشواهـد ، والنظـر إلى المعنى مـن أكثـر مـن زاويـة ، فصار هـذا المعنى أظهر عند فلان ، وذاك أظهر عند آخر ، غير أنّ البصريين تمسكوا بمبدأ ( المعنى الأصلي ) و ( الاستعمال الواحد ) وهو ما رفضه الباحث . 13. ذكر الدارس الشواهد التي سيقت عن العرب في استعمال بعض الأدوات استعمالاً غير متداول ، كـ ( أنّ بمعنى لعلّ ) ، و ( إنّ بمعنى نعم ) ، و ( متى بمعنى مِنْ ) ، ورأى أن لا مجال لرد اللغـة ، ولا وصمـها بالشـذوذ . نعـم ، قـد لا تكـون مقبولـة في الاستعمـال ، مستسـاغة عند الناطقيـن ، متداولـة بين النـاس ، لكنّـها لغـة واللغـة حجـة . 14. رأى الدارس أنّ معنى الأداة لا يتحصل كونهـا لفظـة مفـردة ، بل يتحصل حـال كونها لفظـة في سيـاق . والسيـاق : مقـال ومقـام ، مـمّا يعنـي أنّ مقـولـة : ( إنّ الأصـل فـي الأداة أنْ تـدل على معنى بعينـه ) مقولـةٌ فيـها نظـر ، لأنّ السيـاق يستدعي التنويـع والاتسـاع ، لا المحاصـرة والتقييـد . آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 16/Jun/2010 الساعة 06:46 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |