الناشر : دار السلام للنشر والتوزيع بالرياض
[بإشراف ومراجعة فضيلة الشيخ /صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ]
رقم الطبعة :الطبعة الاولى
سنة الطبع: 1420هـ / 1999م
اسمه :
أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه الربعي القزويني
سنة ولادته/ 209
سنة وفاته/ 273
بعض مؤلفاته/
أشهرها السنن
وله مصنفات عديدة غير أن معظمها قد امتدت إليه يد الإهمال والنسيان، فضاع مع ما ضاع من ذخائر تراثنا العظيم، فكان له تفسير للقرآن وصفه ابن كثير في كتابه البداية بأنه تفسير حافل، وأشار إليه السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن"، وله أيضًا كتاب في التاريخ ظل موجودًا بعد وفاته مدة طويلة،
نبذة عن حياته:
نشأ محبًا للعلم،شغوفًا بالحديث، وارتحل إلى مكة، والعراق، الشام، ومصر، وسمع من شيوخها، فسمع منأصحاب مالك، والليث بن سعد، وسمع من أبي بكر بن أبي شيبة، وكان ذا علم، وفقه، وفضل، قال عنه أبو يعلى الخليلي الحافظ : ابن ماجه ثقة كبير متفق عليه ، محتج به ، له معرفة وحفظ .
ملخص لمقدمة الكتاب :
بدأ بالبسملة ثم استهل بذكر الاحاديث النبوية الشريفه بسندها إلى رسول الله
وكتابة بعض العبارات الجميلة والمفيدة منها :
"باب وقت صلاة الفجر"
714 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت كن نساء المؤمنات يصلين مع النبي صلاة الصبح ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن أحد . تعني من الغلس " جلباب المرأة"
"باب وقت صلاة الظهر"
718 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، أن النبي كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس
"باب الإبراد بالظهر في شدة الحر "
723 - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مالك بن أنس، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم "
فصول الكتاب وموضوعاته :
فوائد منتقاة من الكتاب :
تدوين أحاديث الرسول ومعرفة درجات الحديث من صحتها وضعفها (موجودة في النسخة التي سأرفقها في آخر الموضوع)
رابط لنسخة مصورة من الكتاب :
سحر المطيري
430201695