.::||[ آخر المشاركات ]||::.
صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم السادس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : زينة كاظم - ]       »     || دروس في اللغــة العربية على ثلاث مستويـات || [ الكاتب : جمال الدين - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »    


عدد الضغطات : 2,638
عدد الضغطات : 304عدد الضغطات : 984

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > دليل طالب الدراسات العليا


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 20/Jun/2010, 01:24 PM   #1 (permalink)
مشرفة رواق الدراسات العليا والبحث العلمي
 
الصورة الرمزية نورة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 153
Thanks: 14
Thanked 42 Times in 26 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
نورة is on a distinguished road
افتراضي منهجية تقديرالبحث

منهجية تقدير البحث الجامعي
معايير للكتابة والمناقشة
إعداد: د. سعدي ضناوي
عندما نقرأ يحثاً أكاديمياً نطرح على أنفسنا سؤالين: أولهما قبل البدء بالقراءة وهو: ماذا يحاول الكاتب أن يثبت؟ ما الإشكالية التي يتصدى لها، والى أين يريدها أن تصل؟ وهذه مهمة العنوان، والسؤال الثاني يأتي بعد الانتهاء من القراءة وهو: ما الجديد الذي جاء به البحث ولم يُسبق إليه؟ وهذه مهمة الخاتمة.
أولاً: العنوان والموضوع:
- العنوان: يطرح الموضوع ويرسم حدوده وعليه:
• أن يكون لافتاً، واضحاً في مضمونه، محدوداً في الزمان والمكان.
• والأهم منذ لك أن يتضمن إشكالية يتصدى الموضوع لحلها وتكون جميع نقاطه مساهمة في هذا الحل. كل عنوان بلا إشكالية لا يصلح لموضوع بحث أكاديمي.
• من مساوئ العنوان:
- الشمول وعدم التحديد.
- انتفاء الإشكالية
• بعض أمثلة من عناوين أطروحات قدمت للمناقشة:
عنوان: من ملامح العقل العربي في النص القرآني الكريم.
إن هذا الموضوع (وكل موضوع يبدأ بمن كذا .. من أشعار .. من آراء.. من معايير).
• انتقائي بحت، لا إشكالي على الإطلاق، يهرب فيه الباحث من أي التزام. إنه يُقر بأن الملامح كثيرة، وبأنه لن يعرض لها كلها، وأنه سينتقي منها، وسيعطي نفسه الحرية في الانتقاء، بلا أي شرط أو حدّ. ولن يستطيع مناقش أن يحاسبه على إهمالٍ لملامح أو تقصير في أخرى، أو تجاوز أو تقديم أو تأخير.
والعنوان، فضلاً عن فقدانه الاشكالية، ولا محدوديته، ضائع الهوية: هل هو بحث لساني لغوي (لأنه يستقريء النص) أو هو موضوع فقهي لأن النص المستقرأ قرآني؟ أو هو موضوع حضاري لأن مدار البحث هو العقل العربي، والعقل قد يعني العقلية ونمط التفكير وربما أسلوب الحياة، فالعقلية جزء من حضارة الشعب، بل في أساس هذه الحضارة.
عنوان: "صيغ ومعاني المفردات في لسان العرب".
هذا العنوان بلا هدف ولا طبيعة ولا إشكالية، وهو رمز للسلبية والتسليم. إنه دراسة في المطلق: لا تحدد هدفاً ولا تطرح موقفاً ولا تعارض وجهة نظر معروفة، ولا تتبنى زاوية رؤية أو ناحية تخصص... ويخيل إلينا أنها تزعم التصدي لدراسة جميع الصيغ وجميع المعاني، أي جميع ما تضمنه لسان العرب، وهذا أمر معجز. وهو، إذ يكون معجزاً، يجعل من المستحيل أن تشمل الدراسة فعلاً جميع الصيغ والمعاني في موسوعة كلسان العرب، ولن يكون بإمكان الكاتب سوى الاكتفاء بدراسة بعض الصيغ وبعض المعاني. فينجم عن ذلك أن يقوم الباحث بالانتقاء. وإذا لم يتم الانتقاء وفق منهج أو زاوية نظر، فإنه سيكون عشوائياً، بعيداً عن أي التزام، مما يجعل الدراسة بلا حدود، وبلا ضوابط توجهها ويحاسب الكاتب وفقها. إنه مطلق الحرية في اختيار ما يشاء وترك ما يشاء.
إن الإشكالية، فيما تطرحه وتفرضه على الكاتب أثناء معالجته لها، تكشف قدراته على الالتزام، حين يكتب، بخطّ معين، واتجاه واضح، يوصل إلى هدف انطلاقاً من مقدمات، مروراً بأساليب عقلانية، وصولاً إلى نتائج من خلال اتباع سياق متنام، متدرج، منطقي... بدونها يكون الباحث متنـزهاً على هواه، يسير حيث تقوده قدماه.
2- الموضوع وله معياران، فضلاً عما يطرحه العنوان من إشكالية، وهما الأهمية والجدة.
أ- الأهمية: تقضي بأن لا يكون الموضوع تافهاً، مسطحاً سلبياً، لا يقدم شيئاً لركب المعرفة. فمن ابرز حوافز البحث الأكاديمي تقديم ما يفيد الباحثين الآخرين وما يكون معلماً على طريق الفكر في ميدان البحث.
ب- الجدة: والجدة لا تعني انقلاباً أو ثورة. فقد تكون في:
• فكرة جديدة لم يُسبق إليها، تُبرز، تُشرح أو تُناقش، يُبرهن عنها...
• فكرة معروفة بغموضها يتم توضيحها وجلاؤها بأسلوب جديد.
• تجميع افكار مبعثرة في ثنايا الكتب لتنتظم متكاملة في إطار واضح.
• طرح عام مُجمل (معروف) يجري تفريعه وتفصيله والإحاطة به.
• مخالفة رأي معروف ونقضه واثبات عدم صحته..
ومن المفيد، في معيار الجدة، أن تتمثل بقول جبران (في البدائع والطرائف) «أعني بالشاعر الفلاح الذي يفلح حقله بمحراث جديد، ولو قليلاً، عن المحراث الذي ورثه عن أبيه، فيجيء بعده من يدعو المحراث الجديد باسم جديد، وذلك البستاني الذي يستنبت بين الزهرة الصفراء والزهرة الحمراء زهرة ثالثة برتقالية اللون فيأتي بعده من يدعو الزهرة الجديدة باسم جديد... فيأتي بعد الملاح والبناء والصباغ من يدعو ثمار أعمالهم بأسماء جديدة، فيضيف بذلك شراعاً إلى سفينة اللغة، نافذة إلى بيت اللغة، ولوناً إلى ثوب اللغة..»
ثالثاً: في الشكل
1- لغة البحث:
هي اللغة السليمة الخالية من أخطاء النحو ومن سوء التعبير. وهي نادرة حتى في أطاريح الدكتوراه في اللغة العربية مع الأسف.
إن سلامة اللغة مطلوبة حتى في الأبحاث غير اللغوية وغير الأدبية لأن اللغة السليمة هي وحدها التي تنقل الفكرة بلا تشويش.
ليس من الملزم أن يُكتب أي بحث بلغة أدبية راقية، أما إذا كانت كذلك فهذا يضفي على البحث قيمة شرط ألا تطغى الصور البيانية والظواهر الأسلوبية على علمية البحث وجديته.
لكن، أي بحث، وأياً كان موضوعه، يجب أن يخلو قدر الإمكان من الأخطاء اللغوية. وليست أخطاء الطباعة موضوع نقاش، إنها مرفوضة حتماً لأن الباحث ملزم بمراجعة بحثه بعد الطباعة، وتصحيح الأخطاء الموجودة فيه.
2- أطر البحث:
‌أ- حجم العمل معبّر، شرط ألا تكون زيادة الحجم ناجمة عن الاستطراد والحشو.
‌ب- الاخراج والطباعة مهمان لأنهما يشكلان أول نقطة احتكاك بين القارئ والبحث.
‌ج- التبويب مهم جداً لأنه يقسم الموضوعات ويسهّل الاحاطة بها. إن كتابة عشرات الصفحات تحت عنوان واحد فيه تعسّف وإرهاق للقارئ ويمنع من متابعة التسلسل في الأفكار.
وتقسيم البحث إلى أبواب وفصول يحتاج إلى فهم وحسن رؤية وقدرة على التنظيم بحيث لا تتداخل الأجزاء ولا تنفصل انفصالاً كاملاً، إنما تتكامل بصورة منطقية.
التوازن بين الأبواب والفصول مهم جداً في البحث الأكاديمي، فلا يتألف باب من 50 صفحة وباب آخر من عشر صفحات، ولا يكون في باب عشرة فصول في حين يحوي باب آخر ثلاثة فصول.
إن المهارة في التبويب تكشف عن طبيعة الباحث الحقيقي وذوقه، ومن التوازن اعطاء الحجم المناسب للمقدمات والتمهيد. فلا يُعقل أن نمهد لبحث من مئة صفحة بتمهيد من مئة صفحة ، ولا من خمسين صفحة ولا حتى من ثلاثين. إن التمهيد هو تعريف سريع بإطار للبحث، تاريخي أو مكاني أو علمي، ولكنه تمهيد.
‌د- العناوين الداخلية تُختار بشكل يجعل العنوان يلخص المضمون. فإذا جُمعت العناوين أمكن الإلمام بهيكلية الموضوع وحتى بسياقه.
‌ه- الشواهد: تستعمل للإضاءة على البحث لا لتشكل جسد البحث. يجب أني يتناسب حجمها وكمّها وحجم البحث. كما أنها توضع بشكل بارز يدل على أنها شواهد، كاستخدام مزدوجين لذلك.
يراعى في الشواهد:
حسن الاستخدام. فالشاهد الذي يزيد عن سطرٍ أو أسطر قليلة يلخص في المتن، ويوضع إما في الهامش أو في ملحق، ما لم يكن منطلقاً لمناقشة أو أساساً لفرضية.
عدم تشكيل فقرات كاملة من مجموعة شواهد، تتحدث هي بينما يصمت الكاتب.
‌و- علامات الوقف واستخدامها السيئ هو علة العلل في الرسائل والأطاريح. فنادراً ما تُراعى بشكل سليم. ليس من الضروري أن يكون الكاتب ضالعاً في اللغة ليحسن استخدام علامات الوقف، فهذا يشكل ضرورة لكل من يكتب إذ تسهم العلامات، في موقعها الصحيح، في توضيح الكلام وتحاشي اللُّبس. إن لهذا الاستخدام قواعد بسيطة ومعروفة ويسهل الوصول إليها، وما من عذر لكاتب بحث أكاديمي في عدم التقيد بأصولها.
3- المرجعية:
تكون عادة في مؤلفات أصلية أساسية، من التراث أو حتى من الانتاج المعاصر مشكلة مصادر البحث.
وقد تكون من مؤلفات تناولت البحث من زوايا قريبة أو بعيدة، أو تناولت ناحية منه، أو بإمكانها إلقاء إضاءة عليه، وهي المراجع.
قد تكون المصادر والمراجع كتباً ومؤلفات، معاجم وموسوعات، مجلات ونشرات ودوريات، صحفاً ومجلات، كما قد تكون كلاماً منقولاً شفاهاً نتيجة مقابلات ميدانية، أو أي شكل آخر.
من المستحسن دائماً الرجوع إلى المصادر، فهي عماد البحث الأكاديمي.
ومن المستحسن أيضاً الرجوع إلى مراجع أجنبية بلغتها الأصلية إذا ما توافر ذلك. حتى الأبحاث اللغوية والأدبية، وأحياناً الفقهية يغنيها ما كتب الأجانب أو المستشرقون، صواباً أو خطأ يناقش.
رابعاً : المنهجية والسياق:
نقصد بذلك كيفية تناول الكاتب لبحثه، وترتيبه للأفكار والحركة التي يعتمدها للانتقال من التمهيد إلى الخاتمة.
المفروض بهذه الكيفية أن تكون:
1- مقنعة فيشكل البحث قضية يعرضها الطالب ويحاول أن يربحها.
2- منطقية بحيث تكون الأفكار الأولية هي التي تتفرع عنها الأفكار الجزئية، فلا تتجاور هذه الأفكار بلا ترابط ولا تكامل.
3- المقصود بالترابط أن تسلم الفقرة السياق إلى التي تليها، والفصل إلى الفصل الذي يليه بتسلسل طبيعي.
4- المقصود بالتكامل أن يؤدي كل باب أو فصل دوراً محدداً وواضحاً في خدمة سياق البحث ككل، حتى إذا تغير موقع باب أو فصل أو حتى عنوان جزئي، تقديماً أو تأخيراً أو حذفاً، لحق خلل بالبحث. إن كل ما يمكن الاستغناء عنه دون احداث خلل، هو حشو واستطراد لا قيمة له.
5- متصفة بالأمانة العلمية والموضوعية، فالدراسة تكون بلا تحيز، والأخذ من المصادر والمراجع يتم بلا سرقة، والمأخوذ يعرض في دقة لا متناهية، بلا مغالطات.
6- إن الأمانة العلمية تقتضي نسبة أية فكرة مستعارة إلى صاحبها، كما تقتضي تحديد مصدر أي جملة أو فكرة مستعارة، أو حتى مصطلح خاص.
خامساً: المقدمة
وهي آخر ما يكتب في البحث، وذلك ليتمكن الكاتب من أن يقدم فيها بحثه بعد أن يكون قد أنجزه. في المقدمة:
1- ملابسات الموضوع، حوافز اختياره، مسوّغات وضعه في الصورة المطروحة.
2- ملابسات البحث من حيث التقميش والاستقصاء، أو العمل الميداني.
3- أهمية الدراسة ولفتة سريعة إلى النتائج المتوخاة منها.
4- عرض سريع أو متأنٍ لمؤلفات قد تكون تناولت الموضوع أو تناولت ناحية تمتّ إليه بصلة، يبين ما فيها من إيجابيات يفيد منها البحث، أو سلبيات تورث موقفاً يدخل في صميم البحث، أو في مسببات الاختيار.
5- عرض سريع لأهم المصادر، يتناول أبرز ما أفاد البحث من كل مصدر ولا يغفل الصعوبات الناجمة عن إيجادها أو البحث فيها.
6- طرح خطة العمل وفلسفتها.
7- عرض سريع للتصميم المتبنى وتسويغ نقاطه أو تبويبه عند الحاجة.
8- تحديد بعض التعريفات والمصطلحات والتصويبات إذا احتاج الأمر.
9- اعتذار عن تقصير.
10- شكر على عون.
سادساً: الخاتمة
- تلخص البحث، تعلق عليه، أو تركز على بعض نواحيه.
- تشير إلى ما لم يمكن استيفاؤه في البحث مما يحتاج إلى عمل متخصص.
- يمكن أن تثير مواضيع أو بحوثاً مستقبلية.
سابعاً: ما يراعى في التقويم العام، فضلاً عن التقيد بالبنود السابقة:
1- اللغة وما فيها من تمايز أو ركاكة، نَفَس الأديب، المؤرخ، اللغوي..
2- ما أغفله البحث وكان ضرورياً له، في نقاطه أو في مصادره، أو في بحوثه الميدانية.
3- حجم الأخطاء اللغوية والتعبيرية والاملائية.
4- ما يمكن حذفه دون إحداث خلل في البحث.
5- خلل في تنظيم الفصول أو الأبواب أو المقاطع.
6- الفهرسة: صحتها وكفايتها.
نورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:04 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi