![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 416
Thanks: 245
Thanked 329 Times in 164 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() | الباحث: أ / محمد سعيد محمد سالم الوصابي الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة عدن بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2008الملخص : لقد كانت علاقة النحو بالبلاغة علاقة وثيقة، إذ كانت كتب النحاة القدامى تضم إلى جانب النحو البلاغة واللغة والأدب والنقد ، ومن يرجع إلى كتاب سيبويه يجد إشارات كثيرة ، اندرجت فيما بعد تحت إسم البلاغة، ولم يكن النحو في عصر سيبويه مستقلاً عن مسائل علوم العربية ، وإنما كان جزءاً منها ، وكتاب سيبويه ليس كتاب نحو فقط ، وإنما هو كتاب في علوم العربية ، فيه اللغة وفيه النحو والصرف ،وفيه البلاغة والعروض ، كما أن النحو نفسه لم يكن عند سيبويه وأمثاله مقصوراً على الإعراب والبناء ، وبيان الأوجه المختلفة للفظ من الناحية الإعرابية ، وإنما كان علماً يؤدي إلى فهم كلام العرب ،وعدم اللحن فيه ، ومن يتصفح كتاب سيبويه يجد فيه :باب اللفظ والمعنى ، وباب ما يكون من اللفظ من الأعراض، وباب الاستقامة من الكلام والإحالة،وباب ما يحتمل من الشعر،ولوا ستعرضنا بعض أبوب الكتاب لوقفنا على كلام في البلاغة ،ولكنه يختلف عن كلام البلاغيين الذين عرفوا المصطلحات والتقسيمات والحدود فيما بعد ومن يرجع إلى كتب النحاة القدامى كـ (معاني القرآن للفراء) و (مجاز القرآن) لأبي عبيدة معمر بن المثنى ، و(تأويل مشكل القرآن) لابن قتيبة، وكتاب (الكامل) لأبي العباس المبرد ،وغيرها يجد فيها إشارات كثيرة لمسائل دخلت فيما بعد تحت اسم البلاغة. لذلك نجد أن البلاغة كانت في كتب القدماء من اللغويين متصلة بالنحو اتصالاً وثيقاً غير مقسمة ، حرة طليقة غير مقيدة بالحدود والتعريفات ، نابضة بالحياة ، وكانت النصوص تعالج في تلك الكتب من جميع النواحي النحوية والصرفية والبلاغية أومن ناحية المبنى والمعنى ،مع بيان ما فيها من جمال وجودة ورونق وحسن تعبير. ثم فصل النحو عن البلاغة وقسمت البلاغة وفرعت ، واتسم النحو بالشكلية وأصبح يهتم بالبناء والإعراب وأواخر الكلمات دون الاهتمام بالمعاني والدلالات والعلاقات السياقية بين الكلمات ، وتحولت البلاغة إلى حدود وتعريفات أو منطق وفلسفة وأصبحت مجردة من أسباب الحياة مقعدة لا روح فيها . وقد وقفت في بحثي هذا عند كثير من الفوائد والنتائج لعل أبرزها الآتي :- 1. معرفة خواص الأساليب والتراكيب والجمل في لغتنا العربية معرفة موزونة تبرز ما بين الصورة الخارجية والأغراض المعنوية من توافق وتطابق . 2. تنوعت وسائل التوكيد والنفي في سورة الحجر ، فجاء التوكيد بحسب حال المخاطب ، فإذا كان يحتاج إلى مؤكد واحد جاءت له بمؤكد واحد ، وإذا احتاج إلى أكثر جاءت له على قد حاجة المخاطب ، وأقصى ما وصل إليه التوكيد أربعة مؤكدات ، وكانت الأداة المفضلة للنفي هي (ما) فقد ورد في أكثر من موضع في السورة ، وقد استعملت مع الماضي والمضارع ، وأقل أدوات النفي وروداً في السورة هي(لا – إنْ) فلم ترد كل منهما في السورة إلاَّ في موضع واحد. 3. أكثر أدوات الاستفهام وروداً في السورة هي: (الهمزة – من – ما) ومرد ذلك إلى مرونتها وسهولة التعامل بها. كما وجدت الإنكار التوبيخي أكثر المعاني الاستفهامية ؛ لأنه يتناسب مع حال الجاحدين المعاندين للرسالة المنكرين للعذاب. 4. لم يستعمل من حروف النداء في السورة إلاَّ الحرف ( يا ) وذلك لأهميته فإنه لا يقدر عند الحذف سواه ولا ينادى اسم الله عز وجل إلاَّ به. وأما التعجب القياسي فلم يرد في سورة الحجر وإنما جاء التعجب السماعي – الذي تدل عليه القرينة وتحدده السياق – مستعملاً الاستفهام. 5. تآزر علميَّ البلاغة والنحو في سبيل هذا الهدف واستثمار جهود آبائنا العظام في دراسة تكاملية تستهدف معرفة خصائص الأجزاء من (الكل) فتجعل الوحدة التعبيرية – وهي عدد من المعاني الجزئية تؤلف معنى رئيسياً في سياق واحد – هي موضوع التحليل حتى تنتهي إلى الجمل كاشفة عن دور كل منها في أداء الغرض الرئيسي، وباحثة في التركيب عن قدرة الشكل على استيعاب المضمون وعلى إيحائه بالأغراض الدقيقة. 6. ومن الفوائد أن تسهم الدراسة في فهم أعمق لمعاني القرآن الكريم . وفي التبصر في نظمه المعجز، وفي تقويم معايير التعبير وفق ما رسم لنا من الأداء. فعسى أن يتسنى إحياء الصياغة العربية الأصيلة التي تبَاعَدَ عهد الناس بها ، وزاغت عنها أساليبهم وإمكاناتهم اللغوية. التوصيات: ربط علم المعاني بالنحو . لإبعاد الجفاف والجمود الذي حلّ بالنحو بسبب إبعاد المعاني عنه . لأن النحو يهتم بالمبنى والشكل الخارجي وعلم المعاني يهتم بالمعنى، ولابد من الربط والتكامل الطبيعي بين العلمين لأنهما علمان متكاملان لا يغني أحدهما عن الآخر ، بل هما علم واحد ، يهدف إلى صون اللسان من اللحن والخطأ في التراكيب. هذه تُعَدُ خاتمة عمل متواصل ، وجهد متواضع ، وقراءة وتحليل ، ودراسة وتعليل لما قدمت في هذا البحث، وأملي أن يكون قد حقق ولو جزءاً من أهدافه. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] منتدى الإيوان اللغوي [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/Jun/2010 الساعة 06:47 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |