![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | الباحث: أ / عبد الله محمد مصلح الدحملي الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة ذمار بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2008الخاتمة والنتائج : إذا كان لكل بداية نهاية ، ولكل حديث خاتمة ، فحري بالباحث القول : إن هذه الدراسة قد استهدفت قراءة المتن الشعري لعبدالعزيز المقالح انطلاقاً من رؤية حاولت إثبات وجود الشخصية في شعره، فكان أن جاء هذا البحث محاولة لاكتشاف ملامح الشخصية الواقعية والتاريخية والتراثية في شعر عبدالعزيز المقالح عبر فرضيات نصيه ترجئها إلى الخلفية البيئية التي تتحرك عليها الشخصية، والتفاعل مع الأحداث النصية وفقاً للإجراءات القرائية وما تقتضيه من وقفات عند الصور الحسية ودلالات الألفاظ ومقاصد التعبير الخفية وما لها من انعكاسات على ملامح الشخصية الداخلية والخارجية، ولأن هذا الموضوع شبه إشكالي ، ويتمثل هذا الإشكال في انسحابه أو نزوحه إلى النص الشعري المعاصر ، فقد مهدنا له بإطلالة عن الشخصية مفهوماً وأهمية، وقد خلصت الدراسة إلى جملة نتائج هي ثمرة جهد يعلم الله أنها أخذت من الوقت أهدأ ساعاته ، وقطفت من العمر زهرته ، ومن فصول الروح ربيعها ، فكان من أهم هذه النتائج ما يلي:·عكست الشخصية الواقعية أن الشاعر قد ارتبط بالبيئة الريفية ، وانعكس هذا الارتباط بشكل لافت على شخصية الفلاح حين جعل من القرية معادلاً موضوعياً لعواطفه. ·كشفت الدراسة عن أن شعر المقالح لم يحفل بعناصر القص/ السرد كلها ، بل غلب عليه استقطاب عنصر أو عنصرين - كالمكان والحدث – حيث كانا أرضية كافية لاستقراء ملامح الشخصية الخارجية والداخلية ، لاسيما الشخصية الواقعية والشخصية التراثية والشخصية التاريخية السياسية . ·توصلت الإجراءات القرائية لملامح الشخصية إلى أن الشاعر غالباً ما نجده هو من يقدم شخصياته تحت تقنية الراوي العليم بكل شيء . ·إن رسم ملامح الشخصية داخل النص الشعري تم وفق بنيتين ، الأولى ظاهرة ، والثانية خفية ، لذا كان للغة الخطاب الشعري بإيحاءاتها دورها في استقصاء ملامح الشخصية ، والتمكين من النفاذ من الظاهر النصي إلى الباطن النصي واسكناه ملامح الشخصية من لدن القارئ ، وانسحب هذا على جميع فصول الدراسة ، وقد أرجعه البحث إلى خصيصة الشعر المعاصر الذي من سماته الاقتضاب والاختصار وعدم التصريح بكل شيء . ·أماطت الثنائيات الضدية اللثام عن ملامح الشخصية الواقعية ، وأثبتت أن الإنسان ذو مزاج متقلب ، فما يشعره بالسعادة مرة قد يشعره في أخرى بالغبن والحزن ، وهو ما يناط إلى الشخصية الفنية أو يتسق معها . ·غلب على الشاعر الرسم الخارجي لملامح الشخصية ، لاسيما الشخصية الواقعية ، لكن إجراءات الممارسة القرائية توصلت إلى أن الرسم الخارجي قد عكس الملامح الداخلية لكثير من شخصياته ، لأن ليس ثمة حديث نفسي ، أو تُرِكَ للشخصية حرية التعبير عن نفسها دون أن يكون الشاعر هو المتحدث عنها باستثناء بعض الحالات التي تستدعي ذلك ، وباقتضاب شديد ، كما هو مع شخصية الحورش ، وكذا شخصية الفلاح في اللوحة الشعرية ( الخامسة ) من كتاب القرية ، وهذا في حده أثبت تمازج الفنون الأدبية الذي أصبح ظاهرة ملفته لدى الشاعر ، كما هو لدى أقرانه من جيل ما بعد الرواد . ·كشفت الدراسة عن انغلاق شخصية الفلاح المشفوع بالعفوية والبساطة ، كما رصدت تحولاتها من السعادة إلى الشقاء والألم ، وتوصلت إلى أن الفلاح قد عانى الكثير من العذابات بدءاً بالسلطة السياسية ( العسكر ) وانتهاءً بالفقر ومشتقاته ، كما أبرز الصراع بين الفلاح والعسكري ملامح متضادة ، ظهر الفلاح في شق منها معذباً من الداخل مشلول الحركة من الخارج بسبب من ظلم السلطة السياسية التي أرهقت رمحه بضرائب الأرض والنفس ، كما في اللوحة ( الثانية والعشرين) من كتاب القرية . ·كشفت الإجراءات التأويلية لبنية النص للمقالح عن أن ثمة اختلافاً في ملامح الشخصيات ، وأن ليس بالإمكان أن تتفق شخصيتان أو أكثر في الملامح على الرغم من اتفاقها في رسم الاسم ، وهو ما انسحب على شخصيات الفصل الثالث . ·عكس شعر المقالح صدقاً فنياً تجلى تحديداً في رسمه للشخصيات المستلة من الواقع . ·من خلال اشتغال التحليل على نسقين متضادين ، الأول مضيء ومشرق والثاني كئيب ومعتم ، تبين أن النص الشعري للمقالح يغلب عليه النسق الأخير ، وهو نسق أطر الكثير من شخصياته ، التاريخية والواقعية على وجه الدقة . ·في مبحث شخصية المغترب تبين أن الشخصية قد عانت ثلاثة أنماط من الاغتراب ، النفسي والمكاني والزماني ، بيد أن النمط الأول– وهو الأشد قسوة عليها– كان الأكثر حضوراً، بسبب من قهر الظروف الاقتصادية القاسية ، أو نتيجة فشل الشخصية في عقد علاقات مشبعة مع الآخرين . ·أدى إيقاع الأفعال المضارعة والماضية دور الكشف عن ملامح الشخصية على مستوى فصول الدراسة كلها ، كونها منسلخة من الحدث أو الأحداث النصية . ·غلب على الشاعر التأثر بالمدرسة الواقعية الاشتراكية ، كما في اللوحة ( الخامسة عشرة ) التي عكست الواقع القامع للشخصية المغتربة ( الشيخ العجوز ) والواقع الذي ينتصر للشخصية القاهرة ( الجندي ) في أتون صراعهما . ·كان لشخصية الأنثى ، والأنثى المغتربة حضورها المتميز في نتاج المقالح الشعري ، فأظهر الصراع بينها وبين الذكر ، أو بينها وبين نظيرها (الأنثى ) قصر النظرة الاجتماعية تجاهها على أساس من الفارق البيولوجي حيث الإناث في الهامش والذكور في المتن ، لهذا ظهرت في النص الشعري مغتربة نفسياً داخل المنظومة الاجتماعية المحلية ، والشاعر في هذا وجه نقداً للمجتمع المحلي ذي الفئوية . ·تبين أن الشاعر على الرغم من أنه قد اختار شخصيات تاريخية تقع في أزمنة تاريخية تمتد من الماضي البعيد إلى الماضي القريب إلا أنه أعاد بناء تلك الشخصيات بأحداثها وأزمنتها وملامحها كي يوازي بين التاريخي واللحظة الراهنة فكان أن لعب الوعي الشعري للمقالح دوراً في تحوير ملامح الشخصية ، فطرح معادلة متوازنة تقوم على المزج بين المعطى التاريخي وملامحها المعاصرة ، نتج عنها ملامح جديدة من ذات رسمها الشاعر في ألوان الحياة الحديثة بشفافية عكست صدق التجربة الفني . ·توصل التحليل إلى أن النص حينما صور الشخصية التاريخية السياسية لم ينقل لنا مواقفها نقلا حرفياً يبقيها أسير حالتها الانعكاسية ، بل كان التجاوز التحويري سمة الرسم النصي لأن المبدع سلط عليها من خياله وأبدعها من جديد ، بحيث لم يبق من ملامحها التاريخية سوى شذرات قول مشهور صدر عنها ، أو حدث يتصل بها في الزمان والمكان المعينين ، حتى انفتحت الشخصية على ملامح معاصرة ، إذ أغدق عليها النص كثيراً من هموم العصر وتداخلاته حتى صارت الشخصية مركبة معقدة متعددة الدلالات ، ثم تكشف للبحث أن الشخصيات التاريخية منها ما رسمت بظلال معتمة كشخصية عمرو بن ميزيقا المذيلة بالخيانة ، ومنها ما طبع بميسم مشرق كشخصية ذي نواس وشخصية عبدالناصر، وأن الشاعر قد وجه نقداً لاذعاً للنمط الأول، الأمر الذي كشف أنه يستوي والقاص في أن لكل منهما شخصياته المحببة والمكروهة . ·صور النص الشعري شخصية النبي الكريم (ص) كما هي في مصادرها التاريخية الدينية لشعور المبدع بالتحرج والتأثم أمام هذه الشخصية لما فيها من قداسة . ·أتت ملامح الشخصية الأسطورية مبطنة بنسق سياسي عكست لواعج الشاعر وهو يحلم بالانبعاث الروحي للأمة العربية في فترة ما بعد التحرر والثورة ، لذا كان التعبير عن حاجة البلاد العربية للخصب بعد الجدب أثر الأزمات السياسية التي مرت بها هو مما طبع الشخصية الأسطورية ، وقد تمثلت ذلك الشخصيات المطبوعة بميسم الانبعاث والموت ، الخصب والجدب ، كتموز وفينيق وإيزيس . ·كان للشخصيات الأسطورية اليونانية والرومانية حضورها المميز في النص الشعري للمقالح ، وقد وظفت إما بشكل جزئي ، أو بشكل كلي شمل القصيدة كلها كما هو في قصيدتي ( بجماليون ، وأخت ميدوزا ) . ·توصل البحث إلى أن النص الشعري للمقالح قد رسم الشخصية الأسطورية وفق مستويين ، الأول انبنى على معطيات تراثية مستمدة من رحم الأسطورة الأصل من ذات الألفاظ المرجأة إليها ، والمستوى الثاني انبنى على معطيات معاصرة استهدفت معالجة قضايا معاصرة ، فكان أن أزالت النقاب عن العذابات والآلام التي يواجهها الإنسان المعاصر في ظل صراعات المواجهة الميدانية بينه وبين المستعمر المحلي أو الأجنبي ، أو بينه وبين نفسه أو واقعه المكدور . ·كما عكس خروج النص عن القالب التراثي لشخصية ميدوزا إثر تصويرها أنثى جذابة مفعمة بالشباب وتجردها من فكرة المسخ ، محاولة الشاعر صنع أسطورة خاصة به ، والأمر نفسه أنسحب على شخصية بنلوب المنتظرة خمسين عاماً ، وهو ما خلت منه الأسطورة الأصل ، كما توصلت الإجراءات القرائية إلى أن النص الشعري للمقالح قد أضفى على شخصيات إنسانية واقعية صفات أبطال الأساطير كما هو مع شخصية (الفدائي) ، التي أصبحت في أبعاد النص فينيقاً جديداً ، والأمر نفسه أنسحب على شخصية فاطمة التي منحت بعداً بطولياً في مقاومتها للغربة الحسية تجاه الآخر/ الزوج الغائب ، فضُخّمت ملامحها إلى حد خرجت عن نطاق الواقع ، لاسيما في زمن الانتظار الذي خرج عن حده – العشرين عاماً – إلى الخمسين عاماً ، فكان أن أُلبست شخصية فاطمة ثوب بنلوب فأضحت بنلوب معاصرة . ·أكدت الدراسة أن الشاعر قد أضاف إلى الشخصية التراثية الأسطورية الجلية ملامح جديدة توخت إضاءة جنبات الواقع المظلم أو المشرق لإحساسه بوحدة الوجود الإنساني ، والابتعاد عن التصوير الآلي للواقع ، مع أن ملامح الشخصية التراثية الأسطورية التي وعتها الذاكرة الجمعية ظلت تصدح في تضاعيف النص الشعري ، فكان الواقع كلاً مندغماً في الأسطورة ، وكل موحد فيها . ·توصل التحليل إلى أن الشخصية الأسطورية احتملت أكثر من تأويل ، وانفتحت على أكثر من اتجاه ، فتارة جاءت لإبراز جدة الشاعر وإثراء تجربته ، وتارةً انفتحت على خدمة التراث الإنساني بقصد تخليده كما في شخصية الشجرة في اللوحة ( السابعة والأربعين ) من كتاب القرية ، وتارة ثالثة تغيت معالجة قضية آنية كما هو مع شخصية بنلوب في قصيدة ( رسالة إلى سيف بن ذي يزن ) من ديوان ، سيف بن ذي يزن التي عالج النص بها إشكالية اغتراب المثقف عن محبوبته ( اليمن ) بسبب وضع البلاد المتردي في فترة من فترات التاريخ المحلي. ·توصل البحث إلى أن ثمة أكثر من شخصية أسطورية استقطبت في نص شعري واحد لغرض تبيان آلام وعذابات الإنسان المعاصر المحطم في ديار الغربة كما هو مع شخصية سيزيف وشخصية بروميثيوس في قصيدة : الرسالة الثانية من ديوان ( رسالة إلى سيف بن ذي يزن ) ، أو للإبانة عن دواخل الشاعر المنتشية وهو يحلم بمستقبل أفضل كما هو مع شخصية فينوس وشخصية باخوس في قصيدة ( الإسكندرية ) من الديوان نفسه ، ينضاف إلى ذلك أن هذا الاستقطاب قد كشف عن ثقافة الشاعر وسعة اطلاعه على التراث الإنساني العالمي ، كما أن مدار التحليل قد توصل إلى أن ملامح الشخصية التراثية الأسطورية ظلت تنبض في كلا النصين الشعريين تحت خيمة التسمية الصريحة. ·كشفت الدراسة عن أن النص الشعري قد خلع على عناصر الطبيعة ملامح أسطورية خارقة للعادة والمنظومة البشرية ، فكان أن خلد التراث بإحياء المعتقد وإعادة إعماره أو نسجه من جديد ، وهو مما نعده ميزة لدى الشاعر . ·أثبتت الدراسة أن الشاعر المعاصر على وجه العموم لم يستطع أن يرسم شخصياته بحرية أكثر كما هو في حقل الفن القصصي ، كون بنية الشعر تختلف عن بنية القصة النثرية ، لذا اعتمد الشاعر على اللغة المكثفة الموحية ، فكان من آياته إضاءة جانب من جوانب الشخصية ويستوحي القارئ جوانب أخرى خلف البنية المتلفظ بها ليكتمل رسم الشخصية لديه . ·استثمر النص الشعري بعضاً من الصور الحسية ، فكان أن أبرزت ملامح الشخصية المثقلة بالهموم والمعاناة والآلام وتناسل المواجع ، والتي انتظمت شخصية الفلاح وشخصية المغترب . ·أبانت الممارسة الرؤيوية عن أن رسم الشخصية في النص الشعري – أحياناً – قد أتخذ العكس ، فحين تطبع الشخصية بملامح القوة والجلد والشدة كما قد تبدو من وجهة نظر الدارس في ملامسة الظاهر النصي ، بيد أنها في البنية الخفية مطبوعة ميسم الضعف والفتور والوهن ، وقد أرجأه البحث إلى خصوصية ، الشعر ، كونه قد يقول شيئاً ويعني شيئاً آخر . ·كان للكلمة في شعر المقالح دورها الريادي في رسم ملامح الشخصية مع أنها لم تصدر عن الشخصيات سوى في قليل من المشاهد التي استدعت ذلك . ·مثلت الانتقالة من ضمير إلى ضمير في كثير من نصوص الخطاب الشعري ومضات غنية بالدلالة كشفت عن جنبات الشخصية التي وقفت بين مد وجزر من العتمة والإشراق ، اليأس والتفاؤل ، الحزن والسعادة ، الخيبة والانتصار في غضون مواقف تطلبت ذلك . ·توصل مدار التحليل إلى أن النص في ظاهره قد طبع الشخصية بميسم مشرق مع أنه يكتنز الكثير من معاني العتمة التي فُلسِفَت بخلق البهجة والسعادة ، في حين كشفت إجراءات التأويل عن أن الشاعر قد استثمر ملامح شخصية (صياد) الشعبية لينقد إيمان المنظومة الشعبية بهذه الشخصية الخرافية التي تعيق حركة التقدم والتطور والتحديث . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] منتدى الإيوان اللغوي [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/Jun/2010 الساعة 04:32 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |