![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 416
Thanks: 245
Thanked 329 Times in 164 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() | الباحث: د / عبد الملك عبد الرزاق هائل أحمد اليوسفي الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية بلد الدراسة: السودان تاريخ الإقرار: 2009ملخص الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد فهذه نهاية رحلة الباحث مع غيب الماضي في القرآن الكريم بذل فيها الباحث وسعه، فما كان من توفيق وتسديد فمن الله، وما كان من تقصير وزلل فمن النفس والشيطان. وهذا ملخص بأهم النتائج والتوصيات أضعه بين أيدي الباحثين سائلا الله الكريم أن ينفع به إنه على ما يشاء قدير. أولا: النتائج. - تبين للباحث أن الغيب: هو كل ما غاب عن حس الإنسان سواء بقي سراً مكتوماً يعجز الإنسان عن إدراكه بحيث لا يعلمه إلا اللطيف الخبير، أو كان مما يعلمه الإنسان بالخبر اليقين عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وأن غيب الماضي في القرآن:هو كل ما أخبرنا الله عنه في القرآن الكريم من أحداث بدء الخلق وقصص الأمم السابقة وموقفهم من دعوة أنبيائهم وما حل بهم من العقوبات وغير ذلك مما لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ولا قومه على علم بها قبل نزول القرآن. - وأن الغيب ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة يندرج تحتها أنواع. القسم الأول: الغيب المطلق: وهو الذي ليس للإنسان سبيل إلى العلم به بواسطة وسائل إدراكه أو حواسه، وهذا ينقسم إلى نوعين: النوع الأول: ما أعلم الله تعالى الناس به أو ببعضه عن طريق الوحي إلى الرسل -عليهم الصلاة والسلام- الذين يبلغونه إلى الناس. من أمثله ذلك الإخبار بالملائكة والشياطين والجن وما جاء من أحوالهم. النوع الثاني: ما يعلمه الله سبحانه وتعالى وحده دون سواه فلم يطَّلع عليه أحد من خلقه لا نبيا مرسلا و لا ملكا مقربا، وهو المقصود عند الإطلاق. قال تعالى(قُل لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ). القسم الثاني:الغيب المقيد وهو نوعان: النوع الأول: الغيب المقيد النسبي. وهو ما كان غائبًا عن بعض البشر مثل: الحوادث التاريخية فإنها مقيدة بحاجز الزمان، وغيب بالنسبة لمن لم يعلم بها. النوع الثاني:الغيب المقيد غير النسبي. وهو كل ما غاب عن الحس بسبب حاجز الزمان (المستقبل) أو المكان أو غير ذلك حتى ينكشف ذلك الحجاب الزماني أو المكاني كموت سيدنا سليمان u. - أن للإيمان بالغيب أهمية تتمثل فيما يلي:- * الإيمان بالغيب له تعلق بكل أركان الإيمان. * الإيمان بالغيب صفة المؤمنين المتقين. * الإيمان بالغيب من الخصائص المميزة للإنسان عن غيره من الكائنات. * الإيمان بالغيب توسيع للمعرفة البشرية. * الإيمان بالغيب تصديق بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. * الإيمان بالغيب تمييز للمسلم عن أصحاب النظريات المادية. * الإيمان بالغيب له المكانة الفضلى والمرتبة العليا في الإسلام. - أن للإيمان بالغيب ثمارا مثل: التوكل على الله، و اليقين، والعلم،والصدق، والخوف من الله، والرضا، والرجاء. - أن القرآن الكريم اهتم بغيب الماضي ومن مظاهر هذا الاهتمام تضمنه كثيرا من أمور غيب الماضي كبدء الخلق وقصص الأنبياء والأمم السابقة. - أن لاهتمام القرآن بغيب الماضي مقاصد منها: أ- الاستدلال على توحيد الله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته. ب- تثبيت فؤاد الرسول صلى الله عليه وسلم على الحق الذي يدعو إليه والتسرية عنه. ج- الفصل في مواضع الاختلاف والتضارب في قصص التوراة والإنجيل المحرفة، كاختلاف اليهود والنصارى في عيسى وتباينهم فيه، فاليهود افتروا، والنصارى غلوا، فجاء القرآن بالقول الوسط الحق العدل؛ أنه عبد الله ورسوله. د- العظة والعبرة من قص السابقين وأخبارهم. هـ- الحجة والإقناع. بإيراد القصة المناسبة للموقف بما تتضمنه من حوار تبرز فيه دعاوى المخالفين القدامى ضد أنبيائهم، ثم تأتي ردود الأنبياء الإقناعية. و-إظهار قدرة الله المطلقة في باب الخلق من العدم كخلق آدم عليه السلام من طين، أو الخلق من أم بغير أب كقصة مريم وابنها المسيح عيسى. ز-النظر في آثار صفات الله جل وعلا من خلال السير في أرضه والتدبر في مخلوقاته ومعرفة ما حل بالمكذبين برسله. - أن غيب الماضي من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر القرآن عن تفاصيل بدء الخلق، وقصص السابقين، وبيان تحريف الكتب السابقة ، دون أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لقومه علم بذلك كله قبل أن يوحى إليه القرآن. - أن القرآن الكريم أرسى منهجية علمية لمعرفة كيف بدأ الخلق وهي منهجية السير والنظر في الأرض، خلاصتها أن الحاضر مفتاح الماضي، وأن هذه المنهجية لما أخذ بها المتخصصون في العلوم الكونية توصلوا إلى معرفة أحداث الماضي كبداية خلق الكون و آثار الأمم السابقة . - أن القرآن الكريم ذكر تفاصيل عن الكون ابتداء من التقدير وانتهاء بالخلق وأن هناك شواهد علمية تدل على أن الكون خلقه الله من العدم وأنه في يوم ما لم يكن للكون وجود، وبهذا تحطمت نظرية القائلين بأزلية الكون.ومن هذه الأدلة: أ- توسع السماء حيث قام العلماء برصد معظم المجرات خارج مجرة درب التبانة ولاحظوا أنها تتباعد عنا وعن بعضها بسرعات كبيرة . ب- اكتشاف الفلكيين لإشعاعالخلفية الأولى للكون. ج- تصوير بقايا الدخان الكوني كدليل على بدء الخلق. - أن القرآن الكريم تكلم عن خلق السماوات والأرض وبين أن أصلهما من الدخان وأنهما كانتا ملتصقتين ففتقهما الله تعالى بقدرته وأن هذا الخبر يتوافق مع الحقائق العلمية التي أثبتت الأصل الدخاني للأرض والسماء حيث تمكن العلماء من تصوير ذلك الدخان ورأوا تكون النجوم وانفصالها منه،ووجدوا تشابها بين العناصر الموجودة في النجوم والمجرات والموجودة في الأرض. - أن القرآن الكريم بين الحالة التي كانت عليها الأرض في بداية خلقها حيث كان ليلها ونهارها مضاء، فجعل الله ليلها مظلما ونهارها مضيئا، و الشواهد العلمية تتفق مع الخبر القرآني، ومن هذه الشواهد ظاهرة الشفق القطبي، وآثار البراكين الكثيرة على سطح القمر التي تدل على أنه كان مشتعلا. - أن السماوات السبع التي ذكرت في كثير من آيات القرآن ليست طبقات الغلاف الجوي كما يزعم البعض؛ إذ إن الغلاف الجوي تابع للأرض والسماء الدنيا خارج هذا الإطار وهي أقرب السماوات إلينا. - أن هناك تفسيرا علميا جديدا لمعنى أعمدة السماء يؤيد قول ابن عباس- رضي الله عنه- (أن السماوات مرفوعة بعمد لا نرها)؛ حيث اكتشف المتخصصون في الفيزياء الفلكية أنه هناك أربع قوى مصدرها قوة واحدة عظمى تربط أجزاء الكون وهي: -القوة النووية الشديدة وهي تقوم بربط الجسيمات الأولية للمادة داخل نواة الذرة. -القوة الذرية الضعيفة وهي تقوم بتنظيم عملية تفكك وتحلل بعض الجسيمات الأولية للمادة داخل الذرة. -القوة الكهرومغناطيسية وهي التي تربط الذرات بعضها ببعض داخل جزيئات المادة. -قوة الجاذبية تمسك بكافة أجرام السماء وبمختلف تجمعاتها. - أن أصل ماء الأرض ونباتها أخرجه الله من باطنها، وهذا ما قرره خبراء الجيولوجيا وعلماء النبات في هذا العصر. - أن الأدلة العلمية تشير إلى أن الإنسان سكن الأرض منذ حقبة تاريخية معينة، وأنه قبل هذه الحقبة لم يكن له أي وجود على الأرض، وهذا يتفق مع ما أخبر به القرآن من أن الله تعالى أهبط آدم على الأرض واستعمره فيها. - أن هناك اتفاقا بين خبر القرآن عن الأصل الطيني للإنسان وما قررته العلوم الحياتية من أن جسم الإنسان يتكون من عناصر موجودة في تركيب الأرض. - أن هناك شواهدَ علمية وواقعية على تعليم الله آدم الأسماء كلها تتمثل في تزويده بالأدوات التي يكتسب بها العلم من سمع وبصر وفؤاد، وما أكسبه الله تعالى من قدرة على التعامل مع بيئته التي يعيش فيها، كما تتمثل في حصيلة التراكم المعرفي لدى البشرية منذ أقدم العصور وحتى اليوم. - أن العرب قبل الإسلام وخاصة في الجزيرة العربية عاشوا حالة من غياب الوعي التاريخي جعلتهم يفقدون الإحساس بقيمة التاريخ وأهميته، فجاء القرآن الكريم يؤصل مفهوم التاريخ في ذهن المسلم ويغذي وعيه وإحساسه بمرجعية التاريخ، و وجهه نحو النظر في الحوادث التاريخية من خلال السير في الأرض ليعتبر من مصير الغابرين. - أن الطوفان الذي أغرق الله به المكذبين من قوم نوح عليه السلام لم يعم الأرض؛ وإنما كان خاصا بهم؛ لأن التاريخ الجيولوجي لم يشر إلى أن طوفانا عم جميع الأرض، وأن الدلائل الأثرية تشير إلى أن قوم نوح سكنوا بلاد الرافدين، وأن هذه المنطقة وجدت فيها آثار ذلك الطوفان. - أن آثار السفينة التي نجّى الله فيها نوحاu ومن آمن لا تزال موجودة على جبل الجودي في المنطقة الوقعة جنوب تركيا، وأن مراسيها وجدت موزعة في المناطق القريبة من مكان رُسُو السفينة مصداقا لقول الله تعالى: (ولقد تركنها آية فهل من مدكر) . - أن الله تعالى أخبرنا عن هلاك قوم عاد ومكان هلاكهم وصفة أرضهم التي عاشوا فيها، فجاءت الكشوفات الأثرية وصور الأقمار الصناعية لتتطابق مع الخبر القرآني ولتحدد أن مكان قوم عاد منطقة الأحقاف جنوب شرق جزيرة العرب، وأن هذه الأرض كانت قديما ذات أنهار وبساتين. - أن قوم ثمود قد خلَّفوا آثارا شاهدةً بصدق ما أخبر عنهم القرآن الكريم، ولا تزال بيوتهم التي نحتوها في الجبال قائمةً حتى اليوم في منطقة الحِجر على بعد22كمشمال شرق مدينة العلا الواقعة شمال غربي المدينةالمنورة. - أن مكان هلاك قوم لوط هو الجانب الشرقي لشبهة الجزيرة الموجودة في البحر الميت، وأن المهتمين بالآثار وجدوا دلائل تشير إلى طريقة الهلاك التي تعرضوا لها وهي حجارة ملتهبة، فتوافق بذلك الخبر القرآن والشاهد الأثري، كما أن القرآن ذكر أن مساكنهم كانت في طريق المسافرين من مكة والمدينة إلى بلاد الشام وهذا ما يتفق مع خرائط طرق التجارة القديمة. - أن هناك خلافا بين المهتمين بتاريخ مصر في تحديد شخصية فرعون موسى، وقد توصل الباحث إلى أن الدلائل التاريخية والأثرية التي تتقارب مع الوصف القرآني لفرعون موسى تكاد تكون منطبقة على (رمسيس الثاني) والذي لا يزال بدنه محفوظا في المتحف المصري بالقاهرة. - أن سبأ عبدوا الشمس من دون الله كما أخبر القرآن الكريم وقد وجدت نقوش مسندية تدل على أنهم كانوا يعبدون الشمس ، كما أنهم خلفوا معابد كانت مخصصة لعبادة الشمس، وبهذا يتفق الخبر القرآن والشواهد الأثرية. - أن الله تعالى أرسل على سبأ سيل العرم وبدل جنتيهم بجنتين ذواتي أكل خمط وشيء من سدر قليل، وآثار العرم (السد) لا تزال موجودة إلى اليوم والنقوش اليمنية القديمة أثبتت أن اسم السد في اللغة اليمنية القديمة (عرمن) أي: عرم، كما أن الأراضي التي لم تستصلح لا تزال مليئة بأشجار الأثل والخمط وقليل من شجر السدر، لتتوافق هذه الآثار مع ماجاء في القرآن الكريم. - أن الجنة المذكورة في سورة القلم موجودة في اليمن شمال صنعاء، وهناك تطابق بين ما أخبر القرآن الكريم عن نوع الهلاك الذي أصاب هذه الجنة، والآثار الموجودة اليوم في هذه الأرض فتربتها وصخورها سوداء لا تنبت شيئا. - أن هناك أخطاءً في قصة يوسف في التوراة توصل إليها الباحث من خلال عرض مقارن للقصة بين التوراة والقرآن وبين الباحث هذه الأخطاء. - أن في قصة يوسف في القرآن الكريم دلالة على أنه لا يوجد أي تأثير للديانة اليهودية في البيئة العربية الجاهلية؛ لانعدام المصادر اليهودية المسيحية المكتوبة لدى العرب في ذلك الوقت ليتأكد بذلك أنه لم يكن هناك أي تأثير يهودي على نبينا محمدصلى الله عليه وسلم في الوسط الجاهلي. - إن إطلاق القرآن لقب (الملك) على حكام مصر في زمان نبي الله يوسف u كان مقصودا، إذ إن حكام مصر في هذه الفترة كانوا من الهكسوس وهم قبائل وجماعات قديمة كانت تسكن فلسطين وسوريا، واستقروا في مصر القديمةفي القرن الثامن عشر قبل الميلاد،ثم استولوا على السلطة في مصرتدريجياً وأخذوها من الفراعنة حوالي عام 1670ق.م. في عهد الأسرتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة، وأن استخدام لقب (فرعون) لحاكم مصر لم يبدأ حتى عهد المملكة الجديدة من التاريخ المصري . هذه الفترة بدأت من السلالة الثامنة عشر (1593-1292قبل الميلاد) وفيها بدأ استخدام كلمة (فرعون) كلقب فخري للحكم ولذلك نجد أن آيات القرآن تذكر لقب فرعون وتطلقه على حاكم مصر الذي أرسل الله تعالى إليه سيدنا موسى u عند ذكر موقفه من رسالة موسى ودعوته. - أن القرآن الكريم ذكر اسم هامان على أنه شخص مقرب من فرعون وأشارت النقوش الموجودة في نصب في متحف هوف في فينا إلى اسم هامان، كما أظهرت هذه النقوش طبيعة عمل هامان وهو أنه كان رئيس عمال الحجارة، وهذا على عكس ما يدعيه بعض اليهود والنصارى من أن محمدصلى الله عليه وسلم نقل هذا الاسم من كتبهم، وأنه أخطأ في النقل فأشار إلى أن هامان وزير فرعون، بينما -على حسب ادعائهم- هذا الاسم أطلق على شخص واحد فقط هو مساعد ملك بابل، فجاءت النقوش لتكذب ادعاءهم، وتتفق مع الخبر القرآني. - أن القرآن الكريم ذكر ادعاء فرعون الألوهية فجاءت النقوش والآثار تؤكد صدق الخبر القرآني. - أن القرآن الكريم أشار إلى استخدام الفراعنة للآجُر(الطوب المحروق)، في البناء وجاء ت الكشوف الأثرية تؤيد ما جاء في القرآن الكريم حيث عُثِر على كمية من الآجر المحروق بنيت به قبور وأقيمت به بعض من أسس المنشآت، ترجع إلى عصور الفراعنة رمسيس الثاني و منفتاح وسيتي الثاني من الأسرة التاسعة عشر. - نفى القرآن الكريم قصة قتل المسيح عيسى عليه السلام وصلبه، وصحح هذه المعلومة التي تلقاها النصارى ودونوها في الأناجيل المختلفة وقد وجد الباحث من خلال مقارنة قصة القتل والصلب المزعومة في الأناجيل الأربعة مقدار التناقض الموجود في الأناجيل عند سرد هذه القصة مما يدل على أن هذه الكتب محرفة، وتوصل الباحث أن هناك حلقة مفقودة عند النصارى وهي ظهور عيسى عليه السلام بعد صلب الشبيه وقتله مما جعلهم يظنون أن عيسى خرج من بين الموتى، وحقيقة الأمر أن الشبه الذي قتل وصلب قام اثنان من تلامذة عيسى عليه السلام بدفنه مع علمهم بأنه ليس المسيح ليوهموا اليهود أن المقتول عيسى عليه السلام، وكان المسيح عليه السلام مختبئا في حفرة في مزرعة أحد هؤلاء التلاميذ فخرج منها بعد ثلاثة أيام، ولقيه بقية تلامذته فظنوا أنه بعث من بين الموتى ودونت هذه الخرافة في الأناجيل الأربعة بتناقضاتها في رواية الحادثة. ثانيا: التوصيات. 1-نظرا لأن للدور المهم الذي تلعبه مراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية يوصي الباحث المؤسسات العلمية بإقامة مراكز أبحاث يكون هدفها دراسة الحقائق العلمية التي أشار إليها القرآن والتواصل مع الخبراء والمختصين لإخراجها في شكل بحوث مساهمة في نشر الحقائق القرآنية. 2-نظرا لأن العلوم التجريبية كانت أداة العلمانيين في تشكيك المسلمين بدينهم ، يوصي الباحث الجامعات وخاصة الكليات العلمية بإعادة صياغة المناهج العلمية البحتة بحيث يتم ربطها بالحقائق العلمية التي أشار إليها القرآن من أجل توظيفها في الدعوة إلى دين الله. 3-ولما يمثله التاريخ من أهمية يوصي الباحث أقسام التاريخ والآثار في الجامعات بربط مناهجها الدراسية بالحقائق التاريخية التي ذكرها القرآن. 4-كما يوصي الباحث هيئات الآثار في البلاد الإسلامية بالاهتمام بالمناطق الأثرية التي ذكرت في القرآن الكريم وإفرادها بدراسات مستقلة تنطلق من المنهجية القرآنية في معرفة أخبار الأمم السابقة. 5-نظرا لكثرة الآثار في البلاد الإسلامية ولما لها من دور في توثيق تاريخ الأمم ،يوصي الباحث كل دولة إسلامية فيها آثار للأمم السابقة أن تقوم بتشكيل فرق بحثية للتنقيب في آثار تلك الأمم وإفرادها بدراسات مستقلة تسهم في إظهار الشواهد الأثرية على ما ذكره القرآن الكريم عن تلك الأمم. 6-نظرا لوجود تحريفات في الأديان السابقة ومصادرها ووجود بعض الحق في تلك المصادر، يوصي الباحث أقسام دراسة الأديان في الجامعات بالقيام بدراسة متأنية للكتب السماوية السابقة وإبراز جوانب الحق الذي بقي فيها وبيان مواطن التحريف مستعينين بالحقائق العلمية والتاريخية وبالحجج العقلية الدامغة ونشر هذه الدراسات في أوساط أتباع تلك الديانات المحرفة بيانا للحق ودمغا للباطل. اللهم اجعل هذا العمل خالصا لك، ولا تجعل فيه نصيبا لأحد من خلقك واجعله لي ذخرا يوم ألقاك، واغفر زلاتي واستر عيوبي وارض عني يا كريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/Jun/2010 الساعة 03:44 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |