![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | الباحث: د / إيمان عبد الله حسن حجر الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة صنعاء تاريخ الإقرار: 2009الخاتمة الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، وجعله معجزة خالدة، والصلاة والسلام على من أكرمنا الله برسالته، وأعزنا بدينه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فقد تم بعون الله وتوفيقه إنجاز هذه الأطروحة، وأسأل المولى عز وجل أن تكون لي لا علي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأشكره تعالى على أن مَنَّ علي بنعمة الإسلام، وجعلني من المسلمين، كما وفقني إلى أن أصرف جزءًا من حياتي في خدمة العلم. أولا: النتائج بعد هذه الرحلة في حياة العلامة النجري TA \s "النجري" وخدمة جزء من كتابه (شافي العليل في شرح الخمسمائة آية من التنزيل) نخلص إلى النتائج التالية: 1- عاش العلامة النجري TA \s "النجري" الحقبة التاريخية ما بين (825-877هـ) في عصر اتصف بالاستقرار السياسي النسبي، والازدهار الفكري؛ حيث ساهمت الدولة الرسولية، ودولة الأئمة في هذا الازدهار؛ من خلال إقامة المدارس ورفد الهجر العلمية وتشجيع العلماء. 2- رحل العلامة النجري TA \s "النجري" إلى مصر TA \s "مصر" والشام في بعض الروايات، ودرس على بعض الأكابر من شيوخها في ذلك الزمان. 3- ساهم العلامة النجري TA \s "النجري" في إثراء المكتبة الإسلامية عامة، والمكتبة اليمنية خاصة بعدد من الكتب التي تنوعت فنونها. ومن أهمها هذا الكتاب (شافي العليل في شرح الخمسمائة آية من التنزيل) طبع الجزء الأول منه من بداية سورة البقرة إلى آخر سورة النساء. تحقيق وتعليق الأستاذ أحمد علي الشامي رحمه الله، وهو كتاب هام في مجاله تفسير آيات الأحكام في القرآن الكريم، والتي يتحتم على كل طالب معرفتها والعناية بها، ولا سيما المفسر، وقد ذكر علماء أصول الفقه أن من شروط المجتهد أن يعرف مواضعها من القرآن؛ حتى يتمكن من الرجوع إليها عند الحاجة. 4- حظي هذا الكتاب بعناية خاصة من العلماء؛ فهو واحد من الكتب التي اهتم العلماء بتدريسه ودراسته؛ لأنه مختصر؛ إذ يذكر الأحكام موجزة بعيدة عن التطويل والإسهاب، وقد ساعد الشارح على ذلك قوة ملكته اللغوية، وأيضًا كما سبق أن ذكرت أن الكتاب يعتبر مختصرا للثمرات اليانعة للفقيه يوسف- كما ذكر ابن أبي الرجال- والذي كان عليه الاعتماد عند علماء الزيدية. ثانيا: التوصيات: أوصي الجامعات، وطلاب العلم في مرحلة التخَصُّص بالآتي: 1- السعي في إخراج ونشر مخطوطات تراثنا الإسلامي في كافة مجال العلوم الدينية من: تفسير، وعقيدة، وأصول، وحديث، وفقه، وغيرها من العلوم. 2- لفت أنظار الباحثين إلى دراسة مؤلفات وذخائر علماء اليمن TA \s "اليمن" التي لم تنل الحظ الوافي من العناية والدراسة. 3- التواصل بين الجامعات العربية واليمنية؛ لمعرفة الموضوعات المطروحة حول رجال العلم المغمورين في اليمن TA \s "اليمن" . 4- التعريف بالمذهب الزيدي في اليمن TA \s "اليمن" ، وأنه مذهب لا يخالف في الجملة سائر المذاهب الأربعة؛ فهو إذا خالف مذهب الشافعي TA \s "الشافعي" مثلا فهو موافق لمذهب أبي حنيفة TA \s "أبي حنيفة" ، وهكذا، وعلماء الزيدية TA \s "الزيدية" أكثرهم مجتهدون، وكل مجتهد مصيب، ومن أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجر. ونحن في عصر تمزقت الأمة الإسلامية فيه كل ممزق، وغزتها مذاهب هدامة تحارب الكتاب والسنة، وتغذي الفرقة المذهبية بين المسلمين فتسلط بعضهم على بعض، فما أحوجنا إلى الوحدة، والاعتصام بحبل الله جميعا، وعدم الخوض في الأشياء التي لم يكلفنا الله بعلمها، بل نهانا عن الخوض في الأشياء التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/Jun/2010 الساعة 03:15 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |