![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الباحث: نسرين عبد الله علي أحمد الذبحاني * الدرجة العلمية: ماجستير* تاريخ القرار 2007م *كلية اللغات – قسم اللغة العربية والترجمة -جامعة صنعاء* المقدمة: الترجمة حقل من الحقول العلمية التي حظيت – ولا تزال – باهتمام المعنيين بها، فهي الجسر الذي يعبر عليه للوصول إلى مختلف الثقافات، والآداب والعلوم والحضارات والتعرّف عليها، فتنقلك وأنت في بيئتك وتاريخك وثقافتك إلى بيئة أخرى وتاريخ آخر وثقافة أخرى. ولما كانت كذلك كانت من العلوم المهمة التي استحقت أن يدرسها المهتمون بها ويناقشوا مختلف قضاياها إذ إن النقل من لغة إلى أخرى يستلزم الدقة في النقل لتنقل العلوم وكل ما ينقل بشكل دقيق يقدم الصورة الصحيحة كما جاءت ووردت في منبعها الأصل, وقد ناقش المعنيون بالترجمة مجموعة كبيرة من القضايا المختلفة المتعلقة بهذا الحقل، ومدى أثرها في ا لنصوص ، وأهميتها في توجيه عملية الترجمة الوجهة الصحيحة والدقيقة. ويرمي هذا البحث إلى بيان أثر السياق الثقافي في الترجمة، ومدى أهمية مراعاة المترجم له، وبيان خطورة إغفاله في عملية الترجمة، وإغفالاً لا بدّ أن يؤدي إلى غلط بالغ في الترجمة، وذلك بمناقشة مختلف الحقول المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بثقافة الإطار التي تنشأ فيه الأسطورة والخرافة والقوالب اللفظية وغير ذلك . وقد اقتصت طبيعة البحث أن تقسم الدراسة إلى تمهيد وثلاثة فصول فضلاً عن المقدمة والخاتمة وقائمة المصادر التي اعتمدها البحث : التمهيد : تناول العلاقة بين المعنى والترجمة إذ إن التوصل إلى ترجمة ناجحة يعتمد بالدرجة الأولى على فهم المعنى واستيعابه وإعادة صياغته في القالب الجديد في اللغة الثانية . قُسّمت الفصول على ثلاثة : الفصل الأول : خُصص لدراسة مفهوم السياق الثقافي وعناصره وأهميته في عملية الترجمة وقد تضمّن مبحثين : · المبحث الأول : يناقش مفهوم السياق الثقافي وعناصره من خلال تعريف مفهوم الثقافة وعناصرها، والإشارة إلى العلاقة بين اللغة والثقافة . · المبحث الثاني: يناقش أهمية السياق الثقافي في الترجمة وضرورة مراعاة المترجم له إذ تُعدّ النصوص وليدة سياقات ثقافية معينة ينبغي مراعاتها واستيعابها للوصول إلى ترجمة ناجحة . الفصل الثاني: خُصص لدراسة حقلين من الحقول اللغوية هما حقل الأمثال وحقل العبارات الاصطلاحية لبيان صحّة ما أورده الباحث في الفصل الأول ، وقد تضمّن مبحثين : · المبحث الأول :يناقش العبارات الاصطلاحية من حيث مفهومها وخصائصها و إشكاليتها في الترجمة وكيفية معالجتها . · المبحث الثاني : يتناول الأمثال من حيث مفهومها وخصائصها و إشكاليتها في الترجمة وكيفية معالجتها . الفصل الثالث: خُصص لدراسة إجرائية الغرض منها التحقق من مدى قدرة الطلبة المترجمين على ترجمة الأمثال و العبارات الاصطلاحية اعتماداً على استيعابهم للسياق الثقافي للنصوص التي بين أيديهم ومدى مراعاتهم لذلك وكيفية معالجتها للموضوع . أما ما يخصّ بمنهج البحث المعتمد لهذه الدراسة ، فهو المنهج الوصفي التقابلي التطبيقي ، إذ تقوم الدراسة بين اللغتين العربية والإنجليزية وهما لغتان تنتميان إلى أسرتين لغويتين مختلفتين كل الاختلاف . الخاتمة : تناول هذا البحث أثر السياق الثقافي في الترجمة وأهمية مراعاة المترجم لهذا السياق ليتوصل إلى ترجمة صحيحة صائبة. وكانت النتائج التي أثبتها الباحث على النحو الآتي: 1-إن مما ينبغي الوعي به العلاقة القائمة بين اللغة والثقافة ؛ فاللغة جزء من الثقافة ، إنها عنصر من عناصرها مرآة لها ، ومن ثمّ لابدّ من مراعاة ذلك عند نقل النصوص ، فالنصوص مرآة الثقافة التي ولدت فيها . 2- إن مفهوم السياق الثقافي ليس مفهوماً ضيقاً يرتبط بالمستوى العلمي( التحصيل العلمي) والمستوى الاجتماعي للفرد فحسب ، فمفهوم السياق الثقافي يحمل دلالة أكبر، إذ هو حصيلة مفهوم الثقافة والفنون والفلسفات والمبادئ والدين والأساطير والخرافات والتراث الشعبي ... إلخ . 3- إن للسياق الثقافي أهمية بالغة في عملية الترجمة لأن التوصل إلى ترجمة ناجحة يستلزم بالضرورة فهم النص بفهم السياق الثقافي الذي ولد في إطاره ، فكل إنشاء وليد سياق الثقافي محدد . 4- إن خيار الترجمة الحرفية ليس بالخيار الأفضل في كل الأحوال إذ قد يؤدي إلى ترجمة خاطئة لعدم ارتباط المعنى بحرفية مفردات النص، لذا ينبغي على مدرسيّ مادة الترجمة لفت أنظار الطلبة إلى هذه المسألة والتأكيد عليها . 5- إن العبارات الاصطلاحية وليدة بيئتها ، فهمها وإعادة صياغتها على النحو الأمثل في اللغة الثانية يقتضي فهم سياقها الثقافي ومعرفة خلفيتها الثقافية . 6- إن للأمثال خصوصيّة ثقافية بحتة ، ولا يمكن فهمها خارج إطار بيئتها ، وعليه يجب أن يكون المترجم عالماً بها وبسياقها الثقافي ليتمكن من نقلها نقلاً صحيحاً . 7- إن الترجمة ليست عملية استبدال مفردات بأخرى بين لغتين( المصدر والهدف) بمفردات في اللغة الأصل،؛ لأن من النصوص ما هي إلاّ تراكمات ثقافية معينة ينبغي فهمها واستيعابها للوصول إلى الترجمة الدقيقة ، فالعملية أكبر من عملية استبدال مفردات بمفردات . 8- كشف ضعف كفاءة الطلبة في ترجمة العبارات والأمثال حتى ما كان منها متماثلاً ، وهذا- كما ذُكر سابقاً- يستلزم بالضرورة إمداد من فهم السياقات الثقافية لها، ومناقشتها ومعرفة تركيبها وأنواعها ومقابلاتها في اللغة الأخرى . آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/Jun/2010 الساعة 03:10 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |