![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ أحمد عبداللاه عوض سالم الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2004الملخص: إن دارسة القرآن دراسة صرفية لم يكن لها حظ ذو بال في كتب المتقدمين من علماء اللغة العربية ، بل إننا لا نكاد نجد عالما من المتقدمين قد أفرد مصنفا خاصاً لدارسة ألفاظ القرآن دارسة صرفية ، مع أن القرآن الكريم يزخر بأبنية صرفية متنوعة الأصناف ؛ هي غاية في الدقة والإتقان . ولما كان الأمر كذلك ، كان لا بد من البحث عن تلكم المؤلفات التي اعتنت بمفردات القرآن صرفيا ، لاستنطاق ما فيها من مسائل صرفية تحتوي على نماذج مثلى من ألفاظ القرآن ، فكان الاتجاه نحو كتب معاني القرآن وإعرابه وغريبه ، إذ إن هذه التصانيف من خلال تسمياتها توحي بذلك ، وحقا كانت هذه المؤلفات معتنية بالقرآن نحوا وصرفا ، فأقبل عليها الدارسون بحثا وتنقيحا . بيد أنه كانت هنالك مؤلفات لم تكن تقل شأنا عن كتب المعاني والإعراب والغريب في دارسة ألفاظ القرآن صرفا، ولم تعط حقها في الدارسة والتأمل ؛ ألا وهي مؤلفات التفسير . إن مصنفات التفسير ذات صلة مباشرة بالقرآن العظيم ، وعلى الرغم من تنوع مناهجها ، إلا أنها في غالبها قد اعتنت باللغة العربية وعلومها ، للارتباط الوثيق بين القرآن واللغة العربية . ولم تكن هذه التفاسير كلها تسير على خط واحد في عرض المواد اللغوية ، فقد تفاوتت من حيث الدقة والتفصيل والاستيعاب ، فمنها المقتصد في ذلك ، ومنها المنبسط ، ومنها المتوسط بين ذلك سبيلا . من هنا بدأت الفكرة في دارسة ألفاظ القرآن صرفيا من خلال كتب التفسير ، غير أنه كان من الصعب احتواء مصنفات التفسير عامة ، التي تزخربها مكتبات القرآن واستنطاق ما فيها من مسائل صرفية ، لأن ذلك جهد لا يستطيعه طالب في الماجستير ، ولا أظنه كذلك في الدكتوراه . فبدأ البحث عن مصنف في التفسير يجمع في طياته مادة غنية من المسائل الصرفية، حتى استقر الأمر على تفسير القرطبي ، فكانت هذه الدراسة الموسومة بـ(الدرس الصرفي عند القرطبي من خلال تفسيره الجامع لأحكام القرآن ) . إن أبا عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي (ت671هـ) ، قد وضع لنا مصنفاً ثرياً على مستوى الكم والكيف فهو موسوعة جامعة لكل ما يتعلق بالقرآن ، ويبدو هذا واضحا من تسميته لتفسيره: (الجامع لأحكام القرآن ، والمبين لما تضمنه من السنة و آي الفرقان)، فقد جمع بين دفتيه علوماً شتى ، منها مسائل صرفية جمة ، تشد الانتباه إليها ، لما فيها من اهتمام مستفيض ومتقن بقضايا الصرف ، وما يتبع ذلك من مباحث وتحقيقات تشكل مادة ثرية تستحق البحث والدراسة . والحق أن تفسيرا مثل هذا التفسير ، لم يكن ليغفل عنه الباحثون ، فكان أن أقيمت حوله وحول مفسره دراسات لعل من أهمها : -( القرطبي ومنهجه في التفسير) ، للدكتور القصبي محمود زلط . -( القرطبي المفسر ، سيرة ومنهج ) ، للدكتور يوسف عبد الرحمن عزت . -(القرطبي وجهوده في النحو واللغة) ، للدكتور عبد القادر رحيم الهيتي. -(المصدر في القرآن الكريم ) لأستاذي الدكتور هادي نهر ، وهي دارسة وصفية للمصدر في القرآن الكريم من خلال تفسير القرطبي . -( ملامح البحث الدلالي في تفسير القرطبي ) ، للدكتور صاحب جعفر أبو جناح، وهي إحدى الدراسات التي جمعها في كتابه : دراسات في نظرية النحو العربي وتطبيقاتها. إن هذه الدراسات ، وغيرها ، لتنبئ عن قيمة هذا التفسير ، ومكانة مفسره ؛ غير أنه كان لا بد من استيفاء القرطبي حقه ، وإظهار ما لم يظهر في تفسيره ، وإكمال الحلقة المفقودة في هذه الدراسات ؛ فكانت هذه الدراسة الصرفية ، التي قصد منها إبراز شيئين متلازمين لا يمكن الفصل بنيهما ، هما: أولا : إظهار مكانة القرطبي الصرفية . ثانيا : إظهار القيمة الصرفية لتفسيريه . وقد تفتقت هذه الدراسة عن أربعة فصول تسبقها مقدمة ، وتتلوها خاتمة . فأما الفصل الأول فقد تحدثت فيه عن أهم المصادر التي استند إليها القرطبي في تقرير مسائله الصرفية ، ورتبته على ثلاثة مباحث بحسب أهمية المصادر من حيث الاحتجاج ، فجعلت المبحث الأول للقراءات القرآنية، وفي الثاني كان الحديث عن اللهجات ، وخص ثالثهما للشعر . أما الفصل الثاني فقد ناقشت فيه الأبنية الصرفية المبسوطة في تفسيره ، وما يرتبط بها من ظواهر صرفية ؛ فقصرت المبحث الأول على الأبنية الاسمية ، ودرست في المبحث الثاني الأبنية الفعلية ، وفي المبحث الثالث أبرزت الظواهر الصرفية المشتركة بين الأسماء والأفعال ؛ من نحو : الإعلال ، والإدغام ، والإبدال ... إلى غير ذلك . وعقدت الفصل الثالث للحديث عن ظاهرة النيابة الصرفية في تفسير القرطبي ، وهذه الظاهرة حديثة في اصطلاحها ، قديمة بأمثلتها وشواهدها ، فاقتضت دارسة هذه الظاهرة في تفسيره توزيع هذا الفصل على أربعة مباحث ، هي : -الصيغ النائبة عن اسم المفعول واسم الفاعل . -الصيغ النائبة عن المصدر . -النيابة بين الإفراد والتثنية والجمع . -الصيغ الفعلية المتناوبة . وفي الفصل الرابع توجهت للحديث عن منهجية القرطبي في درسه الصرفي ، فأوقفت المبحث الأول للحديث عن تعامله مع الآراء الصرفية بين الوصف والتوظيف ، وبينت في المبحث الثاني موقفه من الآراء الصرفية ، الذي اتسم بثلاثة اتجاهات : التوقف ، والترجيح ، والاجتهاد ، ووضحت في المبحث الثالث منهجه في التعامل مع الشواهد والمصطلحات المبثوثة في تفسيره . وفي خاتمة هذه الدارسة المتواضعة استخلصت أهم النتائج المتوصل إليها . وقد سلكت في ذلك كله منهجا وصفيا تحليليا ، اعتمدت فيه على تخريج المسائل من تفسير القرطبي ، ثم عرضها على المؤلفات ذات العلاقة المباشرة بفصول الدراسة ومباحثها . فتنوعت بذلك المصادر والمراجع المعتمدة في هذا البحث بتنوع الفصول ومباحثها ، حيث استقيت من كتب المتقدمين والمتأخرين ما دعتني الحاجة إلى ذلك ، فرجعت إلى مصنفات التفسير ، والقراءات ، والمعاجم ،والمعاني ، والإعرابات ،واللهجات ،والشعر ، والصرف ، واللغة ،وغيرها ؛ وأما كتب المحدثين فقد استأنست بها ، واعتمدت منها ما له علاقة بموضوع البحث ، أو بجزء من جزئياته ؛ وكل ذلك دونته في ثبت المصادر والمراجع. نتائج البحث : إن الغاية التي نشدت في هذا البحث ، هي دراسة ألفاظ القرآن المبين دراسة صرفية، عبر مصنف من المصنفات التي ألمت بمثل هذه الدراسة ، وبعد تقص ودراسة تبين أن القرطبي الذي جعل من تفسيره ( الجامع لأحكام القرآن) وعاء صب فيه علوماً شتى لها علاقتها الوثيقة بالقرآن الكريم ، قد جمع مادة صرفية ثرية مرتبطة بمفردات القرآن ، أغنت عن كثير من المصنفات ذات العلاقة ؛ فاتجه البحث إلى هذا السفر الضخم ، لاستنطاق مادته الصرفية. وبما أن هذه الدراسة قد اقتصرت على تفسير القرطبي ، فإن من لوازمها إظهار مكانة القرطبي الصرفية ؛ لما بذله من جهد صرفي عظيم في أثناء تفسيره لمفردات القرآن. وبعد أن وصل هذا البحث إلى محطته الأخيرة ، يمكننا أن نتوقف عند جملة من النتائج التي تم التوصل إليها عبر هذه الدراسة المتواضعة ، لعل من أبرزها : أولاً: أظهر البحث مكانة القراءات في تفسير القرطبي بنوعيها المتواتر والشاذ ، فقد أكثر القرطبي من ذكرها حتى أصبح تفسيره أشبه بمصنف في القراءات ، وقد اعتمدها القرطبي مصدراً رئيساً في توجيه كثير من المسائل الصرفية ، متبعاً في اقتباسها من مصادرها المتنوعة أساليب متعددة ، فمرة ينقل النص مشيراً إلى قائله ، ومرة أخرى يتغافل عن قائله ، مخلاً في ذلك بما اشترطه على نفسه في مقدمته لتفسيره بإضافة الأقوال إلى قائليها . ثانياً: أبرز ا لبحث مدى استغراق القرطبي جهده بدعم تفسيره باللهجات العربية المختلفة ، فجمع بذلك مادة غزيرة من لهجات العرب ، تعد بحق مرجعاً مهماً للهجات ينبغي للباحثين التصدي له ؛ وقد بين البحث استناد القرطبي إلى اللهجات في تعليل كثير من أوجه الاختلاف في استعمال بعض الأبنية ؛ من ذلك اختلافهم في استعمال بعض المصادر ، واختلافهم في الأسماء بين القصر والمد ، وكذا بين التذكير والتأنيث ، واختلافهم في استعمال بعض الجموع ، وفي استعمال بعض الأفعال الثلاثية والرباعية لمعنى واحد ، واختلافهم في حركة حرف المضارعة ، وحركة عين الفعل ، والاختلاف في بعض الظواهر الصرفية المشتركة. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |