.::||[ آخر المشاركات ]||::.
اليوم السادس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : زينة كاظم - ]       »     || دروس في اللغــة العربية على ثلاث مستويـات || [ الكاتب : جمال الدين - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »    


عدد الضغطات : 2,636
عدد الضغطات : 303عدد الضغطات : 984

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 25/Jun/2010, 09:22 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow الجهود اللغوية والنحوية عند المعافى بن زكريا في كتابه الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي

عنوان الرسالة :
الجهود اللغوية والنحوية عند المعافى بن زكريا في كتابه الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي

الباحث: أ / فائز سالم عوض بن عمروالدرجة العلمية: ماجستيرتاريخ الإقرار: 2004
الملخص :
إن كتب المجالس والأمالي ترسم لنا صورة واضحة لِمَا كان عليه الحال في طريقة تدريس العلوم ، وكيفية عرضها ، ولاسيما علوم اللغة العربية ، وأهم أسس هذه الطَّريقة :
1ـ الخلط بين العلوم المختلفة من تفسير وأخبار ولغة ونَحوٍ .
2ـ تدريس علوم اللغة العربية كافَّة ، فالشيخ يعرض مادته بحسب ما تسعفه ذاكرته ، وما يتوجب السِّياق ذكره ، فقد يجيب عن سؤال ، أو يتعرَّض لمسألة فيوضحها ، ويبيِّن المشكل فيها ، ويبدي رأيه ، أو تعليقه ونطرته .
3ـ كثرة الاستشهاد بالأخبار والأشعار حتى تدفعَ عن المتلقي الملل ، وترغّبه في تلقي المزيد .
4ـ الميل إلى التَّيسير في عرض المادة ، والبعد عن الجفاف الذي يصحب في الغالب بعض مسائل النَّحو واللُّغة التي تجنح إلى المنطق والتَّعليل العقلي .
وقد عرض عليَّ أستاذي ومشرفي عدة موضوعات تاركاً لي الخيار في أن أختار الأصلح للدِّراسة ، فاخترت كتاب المعافى لِمَا فيه من غزير المادة اللُّغوية والنَّحوية التي تتطلبها دراسة الماجستير ، والأهم من ذلك ما في كتاب المعافى من ظهور لشخصية المعافى ، فهو كثيراً ما يختار ، ويبدي رأيا فيما يدرسه ، ويرجِّح ويناقش ما ذُكِرَ من أقوال ، وكانت شخصيته تبرز واضحة وجلية في هذا الكتاب ، وقد كانت الباحثة أمال الكثيري قد تعرَّضت للدِّراسة الصَّرفية في كتب المجالس والأمالي[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] ، وكان كتاب المعافى من ضمن هذه الكتب ، بل من أهمها ، وأشارت إلى أن المعافى كانت له آراء وترجيحات ، وحضور قوي في علم الصَّرف ، ولذا تركت الدَّرس الصَّرفي في كتاب المعافى ، واقتصرت على الجانبين اللُّغوي والنَّحوي .
وقد حاولت بذل جهدي وما في وسعي إلى إبداء آراء المعافى وترجيحاته ونقده وما له وما عليه ، وذلك بالرجوع إلى المصادر المتقدمة لكي أوثق ما قاله المعافى بأقوال متقدميه ، ولكي أبرز ما أفاده المعافى من المتقدِّمين ، وما زاده إلى أقوالهم رجعت إلى المصادر المتأخرة عن المعافى لكي أقف على ما أفاده المتأخرون منه ، وعدت أيضا إلى الكتب الحديثة لكي أعرض آراءه ومادته على الدَّرس الحديث .
وصدَّرت البحث بمقدمة ركزت فيها على ثلاث نقاط ، وهي التَّعريف بالموضوع وأهميته ، والباعث على اختياره ، وخطة البحث .
أ ـ تعريف بالموضوع وأهميته :
سُبِقَ المعافى في موضوع كتابه ، فأُلِّفَتْ كتبٌ كثيرة في الأمالي من أمثال مجالس ثعلب ، وأمالي أبي علي القالي ، وكتاب الكامل للمبرد ، وغيرها من كتب اللُّغة والآداب العامَّة ، بيد أن المعافى ابتدع طريقة فريدة لم يسبق إليها في ترتيب كتابه بحسب ما أعلم ، فيبدأ كتابه في كلِّ مجلسٍ بإيراد حديث نبوي شريف ، ثم يستخلص العبرة والعظة منه ، ثم ينساب في شرح ألفاظه ، فيذكر طرفاً من العلوم والأخبار والشُّروح واللُّغة والآداب ، ومَن أتى بعده من أصحاب المجالس والأمالي وبوَّب كتابه مصدرّاً إياه بحديث نبويٍّ ، هم عيالٌ عليه مقتدون بطريقته ، ويعدُّ كتاب الجليس والأنيس[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] الأثر الوحيد الباقي من كتبٍ ورسائلَ كثيرة أشار إليها معاصروه ، أو أحال إليها المعافى نفسه في كتابه التي لم تنلها يد الزَّمن بالعبث والضِّياع ، فالكتاب الوثيقة الوحيدة التي توقفنا على آراء الرَّجل واجتهاداته ، ومبلغ علمه ، وتعدد معارفه ، ويعكس كتابه أيضاً صورة للحياة الأدبية والعلمية في القرن الرَّابع الهجري ، وهذا القرن يعدُّ من أزهي عصور العلم والمعرفة في تراثنا .
ويكتسب الكتاب أهميته من أن المعافى قد ألَّفه في العقد التَّاسع من عمره بعد ما تمَّ له النُّضج العلمي والفكري ، وارتسمت في ذهنه أسس العلم وأصوله ، وقدَّم فيها خلاصة علمه ومعرفته ، فأتى كتابه جزيل النَّفع والفائدة ، واتَّصف بالعمق في البحث ، وبالأصالة والمنهجية في الدَّرس ، وكان كثيراً ما يذكر المعافى المسألة ويناقشها رافضاً أو موافقاً ، أو جامعاً بين الأقوال عارضاً دليله وحجته .
ويتميز الكتاب عمَّا سبقه من نظائره من حيث المادة كمّاً وكيفاً ، وكتابه زيادة على ذلك كان انعكاساً لثقافته المتعددة الجوانب ، وآرائه الفكرية ، فقد طبعه بشخصيته واطلاعه الواسع ، فأعطى كتابه طابعاً مميزاً ، وأكسبه منهجية تبرزه عن غيره ، ويوقفنا الكتاب أيضاً على مصدر من مصادر الأدب واللُّغة والنَّحو وغيرها من الكتب المفقودة ، ويرسم لنا صورة عن المسائل النَّحوية واللُّغوية والمصطلحات السَّائدة في ذلك العصر وما قبله .
ولقد كان لقوة شخصيته العلمية أثرٌ بالغ في أصالة درسه ، ومادة كتابه ، فقد نشأ في ظلِّ أبوين مشتغلين بالعلم ، فأخذ عنهما حبَّ العلم والتَّفاني في طلبه ، وكانت بيئة بغداد تعجُّ بالمكتبات ، وحلقات العلم ، ويقصدها أكابر العلماء ، وطلبة العلم . هذه البيئة أسهمت في إثراء شخصيته العلمية ، وكان تقدُّمه في طلب العلم قد سهَّل له الإحاطة بكثير من العلوم والإلمام بأصولها ومسائلها .
والسِّمة البارزة في شخصية المعافى اعتداده بنفسه ، وهو شديد الوثوق بعلمه مع كرم خلقه وتعففه بالرَّغم من فاقته وحاجته . فعُرِفَ عنه شدَّة استيعابه لمسائل النَّحو واللُّغة والأدب ، واطَّلاعه على كتب المتقدِّمين ، وسرد مذاهبهم مع توجهه إلى التَّرجيح والنَّقد لما يعرضه ، وساعد المعافى على أن يحتلَّ هذه المرتبة كثرة مشايخه الذين أُخذ عنهم ، ونقل مروياتهم ومذاهبهم ، فقد تلمذ لأكابر العلماء من أمثال أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ، والصُّولي ، وابن دريد ، وغيرهم من أئمة العربية والقراءات والحديث ، وهذا التَّعدد المعرفي لشيوخ المعافى يفسِّر لنا كثرة المرويات من الشَّواهد القرآنية والشِّعرية ، وتوقنا على مدى علم المعافى بالقرآن والشِّعر وكلام العرب .
ب ـ الباعث على اختيار الموضوع :
1ـ الكتاب ومادته ، فقد احتوى الكتاب على مادة نحوية ولغوية كثيرة ومتعددة .
2ـ شخصية المعافى ، وتعدد ثقافته ومعارفه ، فقد اهتمَّ المعافى بطلب العلم في مقتبل عمره ، وقد تلقى العلم على أكابر علماء عصره ، وقد أتقن فنوناً كثيرة ، ونبغ فيها ، ولا سيما النَّحو واللُّغة .
3ـ احتلَّ المعافى مكانة عالية بين علماء عصره ، وأتقن علوماً كثيرة ، ونبغ فيها ، وقد أشاد بعلمه كلُّ مَن ترجم له ، وعرف له مكانته ومنزلته .
4ـ أصالة المعافى في درسه ومنهجه ، فهو لم يكن مردداً لما قيل ، ولم يقصر جهده على التَّرتيب والتَّبويب ، فهو إذا نقل ناقش ، وإذا أورد قولاً درسه ، وهو أشدُّ إلماماً بأقوال متقدميه ، فنقل أقوالهم ومذاهبهم ومصطلحاتهم وعرضها على النَّقد والتَّمحيص .
5ـ توقفنا مادة الكتاب على مصادر وأقوال مفقودة ، فقد وثَّق مادة لغوية وأدبية ونحوية من كتب ضائعه أو ناقصة .
6ـ مِمَّا يلفت النَّظر في كتاب المعافى كثرة الاستشهاد بالقرآن والقراءات القرآنية ، فقد حرص المعافى على أن يورد عند كلِّ مسألة شاهداً من القرآن والقراءات سواء كانت قراءة سبعية أو غير سبعية أو شاذة .

وقد صُدِّرَت هذه الدِّراسة بتمهيد توزع على قسمين :
القسم الأول : بيَّنت فيه مكانة المعافى عند علماء عصره ، وعند مَن أتى بعده ، ذكرت فيه ثناء العلماء على علمه ، وأبرزت في القسم الثَّاني : أهيمة كتابه بين كتب المناظرة له ، والمنهج الذي اتَّبعه في كتابه ، وطريقته في تعرضه لمسائل اللُّغة والنَّحو .
وجاءت الدِّراسة في فصلين : الفصل الأول : تعرَّضت فيه للدَّرس اللُّغوي عند المعافى ، ويتكون هذا الفصل من ثلاثة مباحث ، عالجت في المبحث الأول : شرح الألفاظ وتفسيرها ، وأبرزت فيه جهد المعافى في شرحه للألفاظ ، وبيَّنت أن المعافى قد اقترب من طريقة أهل المعاجم في الإحاطة بمعنى المادة المشروحة ، وامتاز في هذا المبحث بقدرته على الوصول إلى المعنى بأقرب لفظ وأوجزه .
ودرست في المبحث الثَّاني : لغات القبائل ولهجاتها ، وما تلحن فيه العامَّة ، وقسَّمته على قسمين : القسم الأول ، درست فيه لغات القبائل بالرِّجوع إلى المصادر والمراجع الذي ذكرت هذه اللُّغات ، وبيان هذه اللغات التي ذكرها ، ومدى جهده في الحكم عليها ، وعالجت في القسم الثَّاني : لحن العامة الألفاظ والعبارات والتَّراكيب التي حكم المعافى عليها بالخطأ ، وعدم الفصاحة ، وبيان المنهج الذي اتبعه في إطلاقه هذه الأحكام .
وفي المبحث الثَّالث : تعرَّضت لقضايا اللُّغة وظواهرها المختلفة ، وتوزع هذا المبحث على ثلاثة أقسام : القسم الأول : بيَّنت منهج المعافى في تعرضه لمسائل اللُّغة كافة ، وذكرت المسائل التي أهتم بها المعافى ، ومنهجه فيها ، وفي القسم الثَّاني : درست القضايا الدَّلالية ، وأثر عدول الكلمات والجمل ، وخروجها إلى معانٍ أخرى ، وبيَّنت في القسم الثَّالث : القضايا الصَّوتية التي عالجها المعافى ، وأبرزت أقواله وتوجيهاته في هذه المسائل .
وفي الفصل الثَّاني بحثت الدَّرس النَّحوي ، وتوزع هذا الفصل على ثلاثة مباحث جاءت كالآتي : المبحث الأول : تعرَّضت لمسائل النَّحو المختلفة ، ودرست فيه طريقة عرض المعافى لمسائل النَّحو ، ووازنت بين كلامه ، وكلام من سبقه من المتقدِّمين ، وكلام المتأخرين .
وفي المبحث الثَّاني : درست آراءه وتوجيهاته النَّحوية ، وبيَّنت فيه ما زاده المعافى من أقوال وتوجيهات في مسائل النَّحو ، والأسس التي انطلق منها في هذه التَّرجيحات والآراء .
وفي المبحث الثَّالث : تناولت فيه موقفه من أصول النَّحو واللُّغة ، وذكرت فيه منهجه في الاستشهاد بالسَّماع والقياس ، وأصل الوضع ، ودرست فيه أيضاً موقفه من الاستشهاد بالقرآن والقراءات القرآنية ، وأوضحت شروط القراءة الصَّحيحة عنده ، ومنهجه في التَّعامل مع القراءة الشَّاذة ، زيادة على موقفه من الاستشهاد بالحديث النَّبوي الشَّريف ، واستشهاده بالشعر .
وخَتَمتُ هذا البحث بخاتمة لخصت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها .
وفي الأخير أتقدَّم بالشُّكر إلى كلِّ من مدَّ لي يد العون والمساعدة سائلاً الله أن يجازيهم بالجزاء الأوفى ، وأخصَّ بالشُّكر أستاذيَّ ومشرفيَّ د . طارق الجنابي ود . مجاهد منصور اللذين صبرا عليَّ ، ولم يبخلا عليَّ بتوجيهاتهما العلمية والأبوية .
(1) ينظر : الدَّرس الصَّرفي في كتب المجالس والامالي ، لآمال الكثيري ، ص 28 ـ 53 .

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] اسم الكتاب الجليس الصَّالح الكافي والأنيس النَّاصح الشَّافي ، واختصرته إلى الجليس والأنيس .

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:39 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi