![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | عنوان الرسالة : الجهود اللغوية والنحوية عند المعافى بن زكريا في كتابه الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي الباحث: أ / فائز سالم عوض بن عمرو الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2004الملخص : إن كتب المجالس والأمالي ترسم لنا صورة واضحة لِمَا كان عليه الحال في طريقة تدريس العلوم ، وكيفية عرضها ، ولاسيما علوم اللغة العربية ، وأهم أسس هذه الطَّريقة : 1ـ الخلط بين العلوم المختلفة من تفسير وأخبار ولغة ونَحوٍ . 2ـ تدريس علوم اللغة العربية كافَّة ، فالشيخ يعرض مادته بحسب ما تسعفه ذاكرته ، وما يتوجب السِّياق ذكره ، فقد يجيب عن سؤال ، أو يتعرَّض لمسألة فيوضحها ، ويبيِّن المشكل فيها ، ويبدي رأيه ، أو تعليقه ونطرته . 3ـ كثرة الاستشهاد بالأخبار والأشعار حتى تدفعَ عن المتلقي الملل ، وترغّبه في تلقي المزيد . 4ـ الميل إلى التَّيسير في عرض المادة ، والبعد عن الجفاف الذي يصحب في الغالب بعض مسائل النَّحو واللُّغة التي تجنح إلى المنطق والتَّعليل العقلي . وقد عرض عليَّ أستاذي ومشرفي عدة موضوعات تاركاً لي الخيار في أن أختار الأصلح للدِّراسة ، فاخترت كتاب المعافى لِمَا فيه من غزير المادة اللُّغوية والنَّحوية التي تتطلبها دراسة الماجستير ، والأهم من ذلك ما في كتاب المعافى من ظهور لشخصية المعافى ، فهو كثيراً ما يختار ، ويبدي رأيا فيما يدرسه ، ويرجِّح ويناقش ما ذُكِرَ من أقوال ، وكانت شخصيته تبرز واضحة وجلية في هذا الكتاب ، وقد كانت الباحثة أمال الكثيري قد تعرَّضت للدِّراسة الصَّرفية في كتب المجالس والأمالي[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] ، وكان كتاب المعافى من ضمن هذه الكتب ، بل من أهمها ، وأشارت إلى أن المعافى كانت له آراء وترجيحات ، وحضور قوي في علم الصَّرف ، ولذا تركت الدَّرس الصَّرفي في كتاب المعافى ، واقتصرت على الجانبين اللُّغوي والنَّحوي . وقد حاولت بذل جهدي وما في وسعي إلى إبداء آراء المعافى وترجيحاته ونقده وما له وما عليه ، وذلك بالرجوع إلى المصادر المتقدمة لكي أوثق ما قاله المعافى بأقوال متقدميه ، ولكي أبرز ما أفاده المعافى من المتقدِّمين ، وما زاده إلى أقوالهم رجعت إلى المصادر المتأخرة عن المعافى لكي أقف على ما أفاده المتأخرون منه ، وعدت أيضا إلى الكتب الحديثة لكي أعرض آراءه ومادته على الدَّرس الحديث . وصدَّرت البحث بمقدمة ركزت فيها على ثلاث نقاط ، وهي التَّعريف بالموضوع وأهميته ، والباعث على اختياره ، وخطة البحث . أ ـ تعريف بالموضوع وأهميته : سُبِقَ المعافى في موضوع كتابه ، فأُلِّفَتْ كتبٌ كثيرة في الأمالي من أمثال مجالس ثعلب ، وأمالي أبي علي القالي ، وكتاب الكامل للمبرد ، وغيرها من كتب اللُّغة والآداب العامَّة ، بيد أن المعافى ابتدع طريقة فريدة لم يسبق إليها في ترتيب كتابه بحسب ما أعلم ، فيبدأ كتابه في كلِّ مجلسٍ بإيراد حديث نبوي شريف ، ثم يستخلص العبرة والعظة منه ، ثم ينساب في شرح ألفاظه ، فيذكر طرفاً من العلوم والأخبار والشُّروح واللُّغة والآداب ، ومَن أتى بعده من أصحاب المجالس والأمالي وبوَّب كتابه مصدرّاً إياه بحديث نبويٍّ ، هم عيالٌ عليه مقتدون بطريقته ، ويعدُّ كتاب الجليس والأنيس[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] الأثر الوحيد الباقي من كتبٍ ورسائلَ كثيرة أشار إليها معاصروه ، أو أحال إليها المعافى نفسه في كتابه التي لم تنلها يد الزَّمن بالعبث والضِّياع ، فالكتاب الوثيقة الوحيدة التي توقفنا على آراء الرَّجل واجتهاداته ، ومبلغ علمه ، وتعدد معارفه ، ويعكس كتابه أيضاً صورة للحياة الأدبية والعلمية في القرن الرَّابع الهجري ، وهذا القرن يعدُّ من أزهي عصور العلم والمعرفة في تراثنا . ويكتسب الكتاب أهميته من أن المعافى قد ألَّفه في العقد التَّاسع من عمره بعد ما تمَّ له النُّضج العلمي والفكري ، وارتسمت في ذهنه أسس العلم وأصوله ، وقدَّم فيها خلاصة علمه ومعرفته ، فأتى كتابه جزيل النَّفع والفائدة ، واتَّصف بالعمق في البحث ، وبالأصالة والمنهجية في الدَّرس ، وكان كثيراً ما يذكر المعافى المسألة ويناقشها رافضاً أو موافقاً ، أو جامعاً بين الأقوال عارضاً دليله وحجته . ويتميز الكتاب عمَّا سبقه من نظائره من حيث المادة كمّاً وكيفاً ، وكتابه زيادة على ذلك كان انعكاساً لثقافته المتعددة الجوانب ، وآرائه الفكرية ، فقد طبعه بشخصيته واطلاعه الواسع ، فأعطى كتابه طابعاً مميزاً ، وأكسبه منهجية تبرزه عن غيره ، ويوقفنا الكتاب أيضاً على مصدر من مصادر الأدب واللُّغة والنَّحو وغيرها من الكتب المفقودة ، ويرسم لنا صورة عن المسائل النَّحوية واللُّغوية والمصطلحات السَّائدة في ذلك العصر وما قبله . ولقد كان لقوة شخصيته العلمية أثرٌ بالغ في أصالة درسه ، ومادة كتابه ، فقد نشأ في ظلِّ أبوين مشتغلين بالعلم ، فأخذ عنهما حبَّ العلم والتَّفاني في طلبه ، وكانت بيئة بغداد تعجُّ بالمكتبات ، وحلقات العلم ، ويقصدها أكابر العلماء ، وطلبة العلم . هذه البيئة أسهمت في إثراء شخصيته العلمية ، وكان تقدُّمه في طلب العلم قد سهَّل له الإحاطة بكثير من العلوم والإلمام بأصولها ومسائلها . والسِّمة البارزة في شخصية المعافى اعتداده بنفسه ، وهو شديد الوثوق بعلمه مع كرم خلقه وتعففه بالرَّغم من فاقته وحاجته . فعُرِفَ عنه شدَّة استيعابه لمسائل النَّحو واللُّغة والأدب ، واطَّلاعه على كتب المتقدِّمين ، وسرد مذاهبهم مع توجهه إلى التَّرجيح والنَّقد لما يعرضه ، وساعد المعافى على أن يحتلَّ هذه المرتبة كثرة مشايخه الذين أُخذ عنهم ، ونقل مروياتهم ومذاهبهم ، فقد تلمذ لأكابر العلماء من أمثال أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ، والصُّولي ، وابن دريد ، وغيرهم من أئمة العربية والقراءات والحديث ، وهذا التَّعدد المعرفي لشيوخ المعافى يفسِّر لنا كثرة المرويات من الشَّواهد القرآنية والشِّعرية ، وتوقنا على مدى علم المعافى بالقرآن والشِّعر وكلام العرب . ب ـ الباعث على اختيار الموضوع : 1ـ الكتاب ومادته ، فقد احتوى الكتاب على مادة نحوية ولغوية كثيرة ومتعددة . 2ـ شخصية المعافى ، وتعدد ثقافته ومعارفه ، فقد اهتمَّ المعافى بطلب العلم في مقتبل عمره ، وقد تلقى العلم على أكابر علماء عصره ، وقد أتقن فنوناً كثيرة ، ونبغ فيها ، ولا سيما النَّحو واللُّغة . 3ـ احتلَّ المعافى مكانة عالية بين علماء عصره ، وأتقن علوماً كثيرة ، ونبغ فيها ، وقد أشاد بعلمه كلُّ مَن ترجم له ، وعرف له مكانته ومنزلته . 4ـ أصالة المعافى في درسه ومنهجه ، فهو لم يكن مردداً لما قيل ، ولم يقصر جهده على التَّرتيب والتَّبويب ، فهو إذا نقل ناقش ، وإذا أورد قولاً درسه ، وهو أشدُّ إلماماً بأقوال متقدميه ، فنقل أقوالهم ومذاهبهم ومصطلحاتهم وعرضها على النَّقد والتَّمحيص . 5ـ توقفنا مادة الكتاب على مصادر وأقوال مفقودة ، فقد وثَّق مادة لغوية وأدبية ونحوية من كتب ضائعه أو ناقصة . 6ـ مِمَّا يلفت النَّظر في كتاب المعافى كثرة الاستشهاد بالقرآن والقراءات القرآنية ، فقد حرص المعافى على أن يورد عند كلِّ مسألة شاهداً من القرآن والقراءات سواء كانت قراءة سبعية أو غير سبعية أو شاذة . وقد صُدِّرَت هذه الدِّراسة بتمهيد توزع على قسمين : القسم الأول : بيَّنت فيه مكانة المعافى عند علماء عصره ، وعند مَن أتى بعده ، ذكرت فيه ثناء العلماء على علمه ، وأبرزت في القسم الثَّاني : أهيمة كتابه بين كتب المناظرة له ، والمنهج الذي اتَّبعه في كتابه ، وطريقته في تعرضه لمسائل اللُّغة والنَّحو . وجاءت الدِّراسة في فصلين : الفصل الأول : تعرَّضت فيه للدَّرس اللُّغوي عند المعافى ، ويتكون هذا الفصل من ثلاثة مباحث ، عالجت في المبحث الأول : شرح الألفاظ وتفسيرها ، وأبرزت فيه جهد المعافى في شرحه للألفاظ ، وبيَّنت أن المعافى قد اقترب من طريقة أهل المعاجم في الإحاطة بمعنى المادة المشروحة ، وامتاز في هذا المبحث بقدرته على الوصول إلى المعنى بأقرب لفظ وأوجزه . ودرست في المبحث الثَّاني : لغات القبائل ولهجاتها ، وما تلحن فيه العامَّة ، وقسَّمته على قسمين : القسم الأول ، درست فيه لغات القبائل بالرِّجوع إلى المصادر والمراجع الذي ذكرت هذه اللُّغات ، وبيان هذه اللغات التي ذكرها ، ومدى جهده في الحكم عليها ، وعالجت في القسم الثَّاني : لحن العامة الألفاظ والعبارات والتَّراكيب التي حكم المعافى عليها بالخطأ ، وعدم الفصاحة ، وبيان المنهج الذي اتبعه في إطلاقه هذه الأحكام . وفي المبحث الثَّالث : تعرَّضت لقضايا اللُّغة وظواهرها المختلفة ، وتوزع هذا المبحث على ثلاثة أقسام : القسم الأول : بيَّنت منهج المعافى في تعرضه لمسائل اللُّغة كافة ، وذكرت المسائل التي أهتم بها المعافى ، ومنهجه فيها ، وفي القسم الثَّاني : درست القضايا الدَّلالية ، وأثر عدول الكلمات والجمل ، وخروجها إلى معانٍ أخرى ، وبيَّنت في القسم الثَّالث : القضايا الصَّوتية التي عالجها المعافى ، وأبرزت أقواله وتوجيهاته في هذه المسائل . وفي الفصل الثَّاني بحثت الدَّرس النَّحوي ، وتوزع هذا الفصل على ثلاثة مباحث جاءت كالآتي : المبحث الأول : تعرَّضت لمسائل النَّحو المختلفة ، ودرست فيه طريقة عرض المعافى لمسائل النَّحو ، ووازنت بين كلامه ، وكلام من سبقه من المتقدِّمين ، وكلام المتأخرين . وفي المبحث الثَّاني : درست آراءه وتوجيهاته النَّحوية ، وبيَّنت فيه ما زاده المعافى من أقوال وتوجيهات في مسائل النَّحو ، والأسس التي انطلق منها في هذه التَّرجيحات والآراء . وفي المبحث الثَّالث : تناولت فيه موقفه من أصول النَّحو واللُّغة ، وذكرت فيه منهجه في الاستشهاد بالسَّماع والقياس ، وأصل الوضع ، ودرست فيه أيضاً موقفه من الاستشهاد بالقرآن والقراءات القرآنية ، وأوضحت شروط القراءة الصَّحيحة عنده ، ومنهجه في التَّعامل مع القراءة الشَّاذة ، زيادة على موقفه من الاستشهاد بالحديث النَّبوي الشَّريف ، واستشهاده بالشعر . وخَتَمتُ هذا البحث بخاتمة لخصت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها . وفي الأخير أتقدَّم بالشُّكر إلى كلِّ من مدَّ لي يد العون والمساعدة سائلاً الله أن يجازيهم بالجزاء الأوفى ، وأخصَّ بالشُّكر أستاذيَّ ومشرفيَّ د . طارق الجنابي ود . مجاهد منصور اللذين صبرا عليَّ ، ولم يبخلا عليَّ بتوجيهاتهما العلمية والأبوية . (1) ينظر : الدَّرس الصَّرفي في كتب المجالس والامالي ، لآمال الكثيري ، ص 28 ـ 53 . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] اسم الكتاب الجليس الصَّالح الكافي والأنيس النَّاصح الشَّافي ، واختصرته إلى الجليس والأنيس . |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |