![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/عبدالسلام حسين علي الكبسي الدرجة العلمية: دكتوراه تاريخ الإقرار: 2004الملخص : I . اختيار الموضوع 1.1. البحث عن متن شعري مختلف كان الموضوع السابق المقترح إنجازه لنيل درجة الدكتوراه، قبل تغييره، بموافقة الأستاذ المشرف، بعنوان: "تجربة الحداثة في القصيدة اليمنية المعاصرة "، لأسباب كثيرة ومتعددة، لعل أهمها، ما يكمن أن نوجزه في السطور التالية: 1.1.1.إن الباحث بعد بحث، واستقصاء ، ورصد على نحو النبش والتنقيب، في أغلب المطبوعات الأدبية الصادرة في اليمن سواء في ذلك التي كانت على شكل ملاحق ضمن الصحف، أو مجلات، أو مطبوعات ثقافية محلية وعربية، بالإضافة إلى ما يمكن الحصول عليه للشعراء اليمنيين منذ السبعينيات إلى الإمتداد، مفرقاً، في غير دراسة، لكل من عبد العزيز المقالح في كتابه: " الأبعاد الفنية والموضوعية في الشعر اليمني المعاصر "، وعز الدين إسماعيل في " الشعر اليمني المعاصر "، أو عبد الله البردوني في " رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه " ، أو احمد بن محمد الشامي في " قصة الأدب في اليمن " و" الشعر اليمني المعاصر دراسات نقدية " لهذا الناقد الأخير نفسه، علاوة على بعض المقالات لكتاب يمنيين وعرب، لا ترقى إلى مصاف ما سبق، لافتقارها إلى المنهج أحيانا، وإلى روح العلم، كنقد وتحليـل…. نقول:إن الباحث، باستثناء عبد العزيز المقالح – على اعتبار أن منطلق وحيثيات، وآفاق البحث تستبعد بعض التجارب الشعرية التقليدية، من حيث اقتصارها على التجارب التي لها علاقة بطروحات الحداثة الشعرية في المركز الشعري، بدءاً بتجاوز العروض الشعري، كحاجز مع نازك والسياب، والبياتي، في أواخر الأربعينيات، وما تلى ذلك من طروحات، ورؤى تنظيرية في الخمسينيات، وخصوصاً، فيما يتعلق بالظواهر الكبيرة ،كاستعمال الأساطير والرموز، أو قصيدة النثر، أو الغربة في المدينة، أو الهجاء السياسي، أو غير ذلك مما له علاقة ببقية التجاريب (من التجريب) ، ولا أقول التجارب الشعرية، التي تعددت في المركز بتعدد الشعراء الكبار، أمثال: السياب، والبياتي، وأدونيس، ونزار، ومحمود درويش، وبلند الحيدري، ومظفر النواب، وصلاح عبد الصبور، وأحمد عبد المعطي حجازي، وغيرهم، من الشعراء الذين ساهموا بتعدد إيقاعاتهم الشخصية على وجه المغايرة والاختلاف في بناء القصيدة العربية المعاصرة على نحو القطيعة مع السابق المألوف، وإن كان الناقد محمد بنيس يرى أن القطيعة نفسها مع المعاصرين كانت قد بدأت مع الرومانسيين العرب الذين تأثروا بالرومانسية الغربية (الألمانية على وجه الخصوص)[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]. وقد قلنا – تسمية – بأن ما حدث في المركز الشعري، بشأن الحداثة ،فيما يخص القصيدة الشعرية بالذات كان تجريبا، انطلاقا مما تلخصه مقولة ابن قتيبة في أدب الكاتب، من حيث أن الشعر هو، في الأساس، جوهر. لذلك يقوم بنفسه ، في وجود الشكل، بطبيعة الحال. في الوقت نفسه الذي نعتبر فيه هذا الأخير، عرضا لا غير. لذلك لا يقوم بنفسه بدليل سقوط أغلب التجريبات الأدبية والشعرية، التي تصنف ضمن العرض (أي الشكل) مع بقاء غيرها، التي تتميز بتوفر الاثنين معا (الجوهر والعرض)، أو الشكل والمحتوى، على امتداد العصور، وتخالف الأزمنة. بدليل استمرار امرئ القيس، وغيره من المبدعين القدامى إلى اليوم، مما لا علاقة للحداثة بالزمن، أو بالشكل. وإن كان الذي حدث، على وجه اللبس والوهم، عكس ذلك، بحيث اندفع بعض من المبدعين إلى مقاطعة الماضي، بدعاوى الحرية والتقدم، بممارسات متسرعة على وجه "الحجاب"، أو "النسيان"، أو ما شابه ذلك، وخصوصا ممن كان منهم تحت تأثير قراءاته من الثقافة الأجنبية بدليل استراق القصيدة النثرية، مثلا، التي جاءت من خارج الثقافة العربية على حد محمد بنيس. وما تبع ذلك، فيما بعد، من محاولة في التأصيل لها في الثقافة العربية القديمة. لا مجال هنا للاستطراد. و لأن تلك الظواهر السالف ذكرها تندرج، هي أيضا، ضمن العرض ـ على حد ابن قتيبة، أو ضمن الشكل الخارجي للقصيدة ،فقد انصرف الشعراء عنها بعد مرور فترة قليلة من الزمن، بحيث أنه من المستحيل، الآن،أن نجد واحدا من أولئك الشعراء الذين تحمسوا لها، ونظموا عليها، كثيرا، من الشعر، يحاول أن يعيد الكرة إلإ في حدود ما تمليه سنة التاريخ عند البحث،والاستقصاء، لا فيما يخص الشعرية العربية المعاصرة فحسب، بل والشعرية القديمة أيضا. فقد حدث أن وجدت في غير عصر مدارس شعرية، وشعراء منفردون، أحدثوا في النسق الشعري من الظواهر الأدبية والفنية الكثير مما له علاقة بالعرض لا بالجوهر، لذلك سرعان ما ذهبت تجاريبهم أدراج الرياح، من حيث حسمت المسألة بإدراجها ضمن التاريخي لا الإبداعي في الوقت نفسه الذي استمر، مخلدا، ما ينضوي ضمن هذا الأخير (الإبداعي) فحسب، إلى اليوم. فإذا، كانت مدرسة البديع، مثلا، وعلى رأسها أبو تمام قد استمرت ، لبعض الوقت، فلأن أبا تمام كان شاعرا حقيقيا. في الوقت نفسه الذي توهم من أتى، من بعده، أن البديع هو سر شاعريته الفذة، فقلده، وحذا حذوه، وسقط ضمن من سقط متنبيا، ولولا أن المتنبي كان قد ترك الكتابة على أسلوب البديع، باهتدائه إلى ما يمكن أن نقول له :بداوة الشعر، عبر موهبة أصيلة فذة ولكان – لو كان السبب الوحيد هي البداوة – البحتري أكبر منه، في الوقت الذي لم يكن للبحتري بخصوص ما قاله من كثير سوى القليل جدا … لماذا ؟ لأن الأصل هو الشاعر، والمحك هو الشعر، كتجربة حقيقية. نعود إلى الباحث، من حيث النتيجة، فقد حاول أن يجمع أكبر ما يمكن أن يجمعه من القصائد، والمتون الشعرية، لكل شعراء اليمن، منذ السبعينيات. ونجح، في ذلك، أيما نجاح. في الوقت الذي كان أغلب الشعراء، بل كلهم باستثناء واحد أو اثنين، منهم، لم يطبعوا، بعد، أشعارهم …، نقول: نجح على نحو الكم. لكن، ماذا عن الكيف ؟. 2.1 كانت صدمة الباحث كبيرة، بعد قراءة، وتأمل كل ما جمعه ، من أشعار هؤلاء الشعراء اليمنيين المعاصرين، منذ السبعينيات حتى الامتداد، عبر قسمة فنية بحته ، من حيث لم يجد شعرا. في الوقت نفسه الذي، معه، كان الباحث يحمل في المخيل الشعري تصورا مختلفا لهذه الحقيقة المرة، لا على مستوى الجوهر إلا فيما ندر، ومما لا وزن، ولا قيمة له، ولا على مستوى الشكل، وإن كان ثمة ما يمكن أن يندرج ضمن هذا الأخير، كظواهر واهية وضعيفة، لا على الوجه الذي كشف عنه محمد بنيس ، بحثا ونقدا في كتابه القيم " ظاهرة الشعر المعاصر بالمغرب " بمفهوم مصطلح النص الغائب الذي كان قد أنتجه المركز الشعري (مصر، لبنان) ، بل ماكان قد أنتجه الشعراء المغاربة السبعينيين منهم تحديدا[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]، على وجه اجترار، هؤلاء الشعراء اليمنيين، لتجارب بعينها، في المركز، على نحو كبير من الضعف والانحطاط ، نتيجة لافتقارهم إلى المواهب كشعراء، إذ لم يكونوا سوى ،كما تكشّف لنا، ظواهر صوتية فحسب تحاول،و قد استطاعت لفترة طويلة السيطرة على المشهد الثقافي في اليمن، تلبية، لإملاءات إيديولوجية محضة. الأمر الذي معه عمل هؤلاء على استبعاد كل شاعر حقيقي ذي موهبة أصيلة، بدليل سقوط كل منشورات دار الهمداني الشعرية بعد طبعها مباشرة، بانصراف الناس منصتين لشعراء العمود الشعري، كعبد الله البردوني، وأحمد بن محمد الشامي، وعلي بن علي صبرة، ومحمد الشرفي، وحسن الشرفي، ومحمد أحمد منصور وغيرهم من شعراء الستينات، بالإضافة إلى الشعر الشعبي عند القبائل،والشعر الحميني الذي اقتصر ـ شعراؤه ـ تأليفه للغناء … إلخ، ما كان بديلا لتلك التجاريب التافهة عند الشعراء الذين ظهروا في السبعينيات، بمثل تلك الصورة التي قدمناها. وإن نظرة سريعة وخاطفة في كتاب عبد العزيز المقالح المعنون ب: " الأبعاد الفنية والموضوعية في الشعر اليمني المعاصر " الذي كان، بحثاً، حصل به المؤلف نفسه على درجة أكاديمية، بجامعة عين شمس، بالقاهرة تكفي لفهم، وتفهم ما أشرنا إليه، وإن كان ولا بد – في مثل هذا المقام، بالرغم مما سبق – فقد وجدت مع هؤلاء الشعراء عدة ظواهر منها: ظاهرة الغربة في المدينة، ويجسدها، على نحو ، واضح الشاعر إسماعيل الوريث. ظاهرة قصيدة النثر وقد مثلها كل من عبد الودود سيف، ومحمد المساح. ظاهرة الهجاء السياسي، وقد مثلها، على طريقة مظفر النواب ،عبد الكريم الرازحي، وظاهرة القصيدة المدورة، أو ما أسماها عبد العزيز المقالح، في الكتاب نفسه، بالقصيدة الأجد، وقد مثلها حسن اللوزي. 3.1. ثم كانت صدمة الباحث أكبر عندما انتقل إلى الثمانينات فقد وجد أن حضور أدونيس، ومحمود درويش كبير ومهيمن حد الاستبداد في تجارب الأغلب من الشعراء الذين لم يطبعوا ، هم، أيضا، أعمالهم إلا فيما ندر مما لا يقوم مقام التمثيل للمشهد في الفترة الثمانينية نفسها …، وهو ما يمكن أن ينسحب على التسعينيين الذين ما زالوا، إلى اليوم، يراوحون ما بين كتابة القصيدة العمودية، والنثرية، والتفعيلية، دونما تركيز على الشعرية فيها (أي في القصيدة) ، وذلك لأسباب لعل أهمها، وأبرزها تتمثل في أنهم ما زالوا قريبي عهد بالكتابة الشعرية، مما لا يمكن لنا الحكم عليها الآن على الأقل. 4.1. ولأنه يوجد في كل جيل من الشعراء – لا شك – الاستثنائيون، فإن المشهد الثقافي اليمني – كغيره من المشاهد الثقافية، وخصوصا فيما يخص المحيط الشعري– قد تقدم ببعض الشعراء أمثال: عبد العزيز المقالح. نقول هذا من حيث قصرنا البحث على القصيدة اليمنية المعاصرة ، التي من علاماتها البديهية ، أنها تكتب على منوال الشعر الحر عند نازك، والتفعيلة عند بقية الشعراء، كالسياب والبياتي، فيما بعد، وغيرهما من الشعراء الذين كانوا قد تجاوزوا السطرية بالتدوير …، نقول أمثال عبد العزيز المقالح وثلة من الشعراء الذين أتوا من بعده، وهم من القلة بحيث حصرناهم في خمسة أو ستة أسماء فقط. الأمر الذي، بعده، أن نشبت معركة نقدية أدبية، كان المنتصر فيها كل الشعراء اليمنيين وخصوصا التسعينيين منهم، كنا قد قدناها تحت شعار: "المقدس والمدنس في بلادنا اليوم" ، الشاعر المختلف، هو الشاعر الكبير" في دعوة إلى إعادة ترتيب بيتنا الشعري اليمني المعاصر، مستفيدين، ومفيدين من معركة قديمة، كان قد قادها محمد بنيس، في المغرب خلال السبعينيات: بالرؤية نفسها، وبالغاية نفسها أيضا…، وكان أن خرج الشعراء في اليمن على المؤسسة (اتحاد الكتاب والأدباء اليمني)، ودارت العجلة إلى الأمام، وبدأت المطبعة في الإصدارات، دونما توقف، إلى اليوم.لكن ـ من المؤسف ـ فقد سبق السيف العذل من حيث كنت قد تقدمت بورقة إلى أستاذي محمد بنيس، طالبا، فيها، منه، الموافقة على تغيير عنوان الأطروحة من: " تجربة الحداثة في القصيدة اليمنية المعاصرة "،إلى " تجربة القصيدة لدى الشاعر اليمني عبد العزيز المقالح " للأسباب نفسها، ولأسباب أخرى، منها له علاقة بالأكاديمي، ومنها ما له علاقة بمستقبل أطروحتي من حيث خشيتي عليها أن تموت، مثلما ماتت، من قبلها، بحوث أكاديمية كثيرة، تناولت القصيدة اليمنية المعاصرة، في علاقتها بظاهرة الحداثة، في المركز الشعري، دون أن يفطن أصحابها الباحثون إلى مسألة خطيرة، هي أساس، في كل بحث يطمح إلى أن يحقق لنفسه الديمومة، والاستمرارية، وتتعلق بذلك السؤال الجوهري، الذي طرحه من قبل الشاعريون الأفذاذ، قبل أي بداية في طروحاتهم، وهو: هل هذه المتون الشعرية المقترح بحثها، هي – فعلا – شعر حقيقي ؟ |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |