![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المكتبة اللغوية تُعنى بالكتب اللغوية نحواً أو صرفاً أو معاجم أو فقه لغة أو أسلوبية أو لسانيات وغير ذلك |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Mar 2009 الدولة: وحيثما ذُكر اسم الله في بلدٍ عددت ارجاءه من لبّ أوطانيِ
المشاركات: 5
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | ![]() سر صناعة الإعراب [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] * نسبه : أبو الفتح عثمان بن جني المشهور بـابن جني عالم نحوي كبير، من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف، وصاحب التصانيف الفائقة المتداولة في اللغة ![]() * مولد : ولد بالموصل عام 322 هـ، ونشأ وتعلم النحو فيها على يد أحمد بن محمد الموصلي الأخفش ويذكر ابن خلكان أن ابن جني قرأ الأدب في صباه على يد أبي علي الفارسي حيث توثقت الصلات بينهما، حتى نبغ ابن جني بسبب صحبته، حتى أن أستاذه أبا علي، كان يسأله في بعض المسائل، ويرجع إلى رأيه فيها. على الرغم أن ابن جني كان يتبع المذهب البصري في اللغة إلا أنه كان كثير النقل عن أناس ليسوا بصريين في النحو واللغة وقد يرى في النحو ما هو بغدادي أو كوفي، فيثبته. ![]() * موضوع الكتاب : اشتهر بين العلماء باسم "سر الصناعة" ذلك أن الكتاب يميل إلى اللغة وعلومها أكثر من النحو. وما أراد ابن جني التركيز عليه في الكتاب هو عدم إنكار فضل النحو على اللغة، ولا اللغة على النحو فكلاهما علم متمم للآخر. ![]() * المنهج المتبع : اعتمد على حروف المعجم التي تتكون منها بنية الكلمة، فقام بتحليل من عدة جوانب: ترتيبها: فقد رتبها ترتيباً هجائياً، ومن حيث جهرها وهمسها وذلك عند تناوله لكل حرف فقد حدد نوعه من حيث كونه مجهوراً أو مهموساً؛ الأطباق والانفتاح: فقام بتحديد حروف الأطباق وأهميتها والغرض من كونها مطبقة أو منفتحة، الإشمام: فحدد حروف الإشمام وكيفيته وأهميته الاستعلاء والاستيفال:أيضاً قد قسم الحروف بحسب نوعها من جهة الاستعلاء والاستيفال والمقصود منه. الشدة والرخاوة: فقام بتحديد الحروف الرخوة معللاً لرخاوتها وحروف الشدة والسر في شدتها. كما عني بتحديد حروف العلة، وكذا الحروف الصحيحة فنراه عند ذكر كل حرف يحدد نوعه من جهة الصحة والاعتلال. وأهمية ذلك وتأثيره في بنية الكلمة، وهو جزء خاص بالنحو لا باللغة. كما قام بدراسة صوتية للحرف وما يعتريها من حذف أو إبدال أو زيادة، فشرح الأمثلة ووضح متى يأتي كل حرف أصلياً أو زائداً أو مبدلاً، كما عني بشرح الإدغام وأهميته، والنتائج التي تترتب إذا ما تم إدغام الحرف أو تسهيله كما حدد المؤلف مفهوم الإحالة وحروفها وأهميتها لغة ونحواً وهو في كل ما سبق يضرب الأمثلة ويشرح السبب ويقنع بالحجة على وجاهة منطقة وحسن تعليله لما توصل إليه من أحكام لا تحتمل اللبس أو التأويل متخذاً من كتاب الله، وسنة رسوله، وشعر العرب الذي ساقوه في دواوينهم. أما المنهج الذي اتبعه المحقق فقد تجلى بشرح الغريب والشاذ مع تفسير وشرح البسيط للشاهد وكذلك شرح الشاهد ككل إن كان آية قرآنية أو حديث شريف أو بيت من الشعر. ![]() * وفاته : أغلب المصادر التاريخية على أنه توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وكان آنذاك في السبعين من عمره - على قول ابن قاضي شهبة في طبقات النحاة، والذهبي في تاريخه . ![]() * لتحميل الكتاب : اضغط على صورة الكتاب بالأعلى . ![]() |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |