![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| ثقافيات عامّة يعنى بجميع المشاركات غير اللغوية والأدبية ( دينية ، اجتماعية ، طبية ، هندسية ، علوم ، معلومات عامّة ... إلخ ). |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو فعّال تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 142
Thanks: 284
Thanked 87 Times in 38 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() |
ناديا فتاة بعمري تقريبا ,, نشأة يتمية الأم ماتت لأمها بعد ولادتها بيوم واحد... أمها هي الزوجة الثانية تولت جدتها لأمها تربيتها ,,,وكانت تغدقها بالحب والحنان وتربيت بقرية غير القرية التي يعيش بها أبيها وزوجته الأولى وأولاده وكان جيران الجدة يحبون ناديا ويذاكرون لها دروسها ويهتمون بها لمــا كانت ناديا يالسنة الخامسة أبتدائي ماتت جدتها وبدأت معاناتها بدأت حياة التشتت والمأساة لها أخذها والدها لكي تعيش عنده ولاقت من زوجة أبيها أشد معاملة فقد كانت قاسية إلى أن جاء يوم هربت ناديا من قرية أبيها لقرية جدتها ماشية على قديمها حوالي الساعه 2 ظهرا وجات لجيرانها القدماء وطلبت منهم أن تعيش عندهم فهي تحبهم لكن أباها جاء وحذر جيران الجدة من أن يستضيفوها مرة أخرى فقام الجيران بأقناعها بأن أباها يحبها وعليها عدم ترك بيتها كل من في الحارة بكى في ذالك اليوم وترحموا على جدتها وتذكروا كيف كانت البنت معززة مكرمة,,, كبرت ناديا وهي تعيش الغربة ببيت أبيها وقريتها الجديدة ولكن لقت الحب والحنان من جيرانها الجدد فقد أحبوها وأعتبروها بنتاً لهم,, كبرت ناديا ولما كانت بالصف الثامن كان عرس في حارتها نزلت بعد صلاة العشاء لكي تحضر الزواج وبينما هي ماشية أنقطعت الكهرباء وكانت هناك حفرة لما تراها المسكينة فوقعت بها ,,بعد ماكملت مراسيم الزواج الكل رجع لبيته الأهي ,,, ظنوا أخوانها بها ظن السؤ الكل يدور عليها والمسكينة مغمي عليها في الحفرة ,, إلى أن كان عجوز يمشي بالقرب من الحفرة وقد كان نازل لصلاة الفجر سمع أنين فلما قرب من الصوت أخبرته بانها سقطت وقام بأنقاذها شاعت قصتها فرثي أحد الشباب الصالح لها وخطبها لكي يخلصها من حياتها القاسية وبالفعل تزوجت وهي مازلت طفلة وأحتواها وامة عجوز أعتبرتها بنتها ولكن الألم والتعب مصير ناديا ففي كل مرة تحمل تمرض و4 مرات تجهض فيها إلى ان كتب الله لها ان ترزق بولد وبنت وحملت للمرة السادسة ولكن هذه المرة ليست ككل مرة أشتد بها المرض وعفت الأكل لمدة خمسة شهور ولا احد يقوم على خدمتها,, زوجها بعمله مشغول وامه لاتقدر على القيام وهي مسؤله على أطفال وتريد من يهتم بها ولكن للأسف حتى زيارة او كلمة حنونه من اهلها لاتلاقي مرضت وتم نقلها للمشفى ولم يخبروا أخوتها أحداً من اهلها بمرضها ولو أحد سألهم عنها قالوا لهم : ناديا بخير ( مانقدر نزورها الدنيا مشاغل) وبعد جلسوها بالمشفى 5 أيام طلبت من الطبيب أن يأذن لها بالخروج وبالفعل امر لها بس قال لها الراحة فذهبيت لبيتها وأخذها طفليها بحضنها ولما زاروها جيرانها أخبرتهم بانها سوف تموت وتوصيهم خيراً بطفليها قامت بأطعام أولادها وجبة العشاء ونيمتهم بحضنها وصلت العشاء وسقطت مغشيا عليها الساعة الواحدة بعد منتصف الليل توفبت ناديا بعمر 25 عاما وتركت طفلين يتمين من سوف يرعاهما عسى ربي يرزق أباهم بزوجة صالحة تربيهم وتكون لهم أما كل من سمع بخبر موتها أصابته الدهشة فقد كانت بالأمس نلعب سويا ولم نرها منذ ذاهبها لبيت أبيها رحم الله ناديا وأسكنها فسيح جناته والحمد لله على حالنا فكم يوما نشكي ونسخط عيشتنا لو أصابنا شي بسيط لانرغب به فكيف بهذه المسكينه التي عاشت حياة قاسية وإلى أخر لحظة في حياتها تشكرربها وتحمده ولاتشتكي .
__________________ البساطة وعدم التكلف من علامات الذوق الناضج . |
| | |
| من شكر العضو نورا محمد على مشاركته المفيدة هم (5) : | أفراح (27/Jul/2010), منية قاسم (26/Jul/2010), د. أنس بن محمود (26/Jul/2010), شعاع (26/Jul/2010), علي محمد زينو (26/Jul/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |