![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| المشرف العـام تاريخ التسجيل: Jan 2009 الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,626
Thanks: 842
Thanked 954 Times in 371 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | الخصائص الحيزية و التأويلية للحد ( 1 / 4 ) د. حسين الزراعي * 0 / مدخل : أسعى في هذه المساهمة إلى رصد الخصائص الحيزية والتأويلية للعناصر التي تظهر أحيانا في مواقع حدية. والإشكال المطروح يدور حول ما إذا كان الحد مأخوذا بالمفهوم المحدد بأداتي التعريف والتنكير أم أنه يتسع لمكونات وعناصر حدية أخرى. والافتراض الذي أسعى للدفاع عنه والاستدلال عليه يتمثل في أن الحد مقولة تتسع لمكونات حدية أخرى غير الأدوات كبعض الأسوار والإشاريات والتخصيصيات (فأداتا التعريف والتنكير تتميز بقدرتها على تخصيص الاسم(بمعنى أن الاسم يؤول في حيزها على التخصيص بالتعريف أو التنكير)، وأن هذه المكونات تتوزع تحت قطع حدية مختلفة وتخضع لسلمية كلية نستلهمها في عمومها من الفاسي الفهري(1997)في حال تراكم أكثر من حد على الاسم. وقد اقترحت سلمية لتنظيم تلك المكونات على النحو التالي: سور>إشاري>أداة>اسم. كما قاد البحث إلى اقتراح مبدأ تراكم الحدود الذي يعمل على رصد الخصائص الحيزية والتأويلية طبقا للسلمية المذكورة،والعرض منظم على النحو التالي: أعمل في الفقرة الأولى على تقديم بعض المفاهيم المتوفرة في الأدبيات حول الحدود،وأخصص القسم الآخر من الفقرة الأولى للعناصر الحدية وخصائصها التي تخولها لاحتلال مواقع حدية. في الفقرة الثانية أقدم جملة من الخصائص الحيزية والتأولية للعناصر الحدية التي ينظمها مبدأ الحد الأدنى وفق سلمية مقترحة لتلك العناصر.وفي الفقرة الثالثة أقدم تحليلا لكل مكون من مكونات العناصر الحدية. 1.طبيعة الحد ومحتواه : تتحدث الأدبيات عن الحد بطرق مختلفة، فهناك من يناقش الحد بمعناه المحدد في أداتي التعريف والتنكير(جل الأعمال المقامة حول الساميات،والسلافية)،وكذا في الخلاف الحاصل حول ما إذا كان الحد مخصصا بسمة التعريف أو التنكير منذ البداية أم أنه يلجأ إلى آليات تخصيصه لاحقا لكي يكون محيلا. وهناك من يستعمل الحد بمفهومه الواسع الذي يضم طبقات(أنماطا) من العناصر الوظيفية التي لها طبيعة حدية(لنكوباردي(2001ص:16)وآخرون). ولكي نقف على مفهوم الحد وطبيعته فإننا في البداية نلجأ إلى بعض الموسوعات اللغوية التي توسعت في تحديد مفهوم الحد.[1] فالحد بالمفهوم الموسوعي يمثل طبقة من العناصر(أجزاء من الكلام)التي تحد أو تحصر المركب الاسمي (م.س). وبالنظر إلى مفهوم العناصر الوظيفية في مقابل العناصر المعجمية (الذي يعتمد على محدودية أو غنى العناصر في المعجم) فإن هناك مجموعة من الطبقات التي تضم عناصر وظيفية بناء على محدوديتها في المعجم والتي يمكن أن تصنف ضمن مكونات الحد. فمن خلال مفهوم الحد ومفهوم العناصر الوظيفية نجد خاصيتين أساسيتين تتوفران في أي عنصر يمثل مكونا حديا: (1) أ-أن يحد ( يدخل على)المركب الاسمي(يتحكم مكونيا في (م.س)). ب-أن يكون ضمن طبقةٍ لائحتُها محدودة في المعجم. وبناء على الخاصيتين المدرجتين في (1)فإن طبقات العناصر التي يمكن أن تكون حدودا -حسب الموسوعة المشار إليها أدناه وغيرها من الموسوعات-هي الإشاريات والملكيات وأدوات التعريف والتنكير، والأسوار. ويخرج من طبقات الحدود أدوات العطف والمصدريات وغيرها نظرا لأنها لا تختص بالدخول على الأسماء. إلا أن الأدبيات التوليدية في كثير من الأعمال تفصل بين الطبقات(الأنماط) المذكورة وتكتفي بأدوات التعريف والتنكير للتعبير عن مفهوم الحد.فعلى سبيل المثال يقترح زلاتك (1997) Larisa Zlatic أن لغة ما لها مركب حدي إذا و إذا فقط كان لها أدواتarticles ، وكون السلافية لا تمتلك الحد فهذا مبنيٌ على أساس أنها لا تمتلك الأدوات من وجهة نظر الأعمال المقامة حول السلافية (زلاتك (1997) Zlatic (ضمن جلبرت (2000) و مكدلسكي(2000)Migdalsky و (جلبرت) 2000 Gilbert . كما أن الحد من وجهة نظر هذه الأعمال عبارة عن مقولة وظيفية مجردة اعتماداً على افتراض أبني (1987) حيث نص هذا الأخير على أن الحد تسمية اعتباطية بالكامل، وأنه مجرد مقولة تركيبية مخصصة بالسمة الصرفية[+ ص + س]، وأنه يختلف عن الصرفة فقط في كونه ينتسب إلى النظام الاسمي لا الفعلي. وهناك عدد من التحاليل الجارية التي أخذت بمفهوم أبني المجرد للحد كالأعمال التي أنشئت حول الساميات (الفاسي الفهري(1987، 1993،1997)و سيلوني (1994) و عقال (1999) والرحالي (2000). 1.1.العناصر الحدية وخصائصها : في هذه المساهمة أميل إلى أن الحد أوسع من أن يكون موقعا لأداتي التعريف والتنكير،لكن هذا الاتساع في مفهوم الحد مقيد بمجموعة من الخصائص التي رأيت أنها أساسية في أي عنصر يحتل موقع الحد.فهناك جملة من العناصر التي يمكن أن تندرج تحت مقولة الحد نتيجة كون تلك العناصر قادرة على تغيير التعبير الاسمي داخل الحد.[2] وحسب الطروحات الشائعة فالحد وظيفته إغلاق إحالة التعبير الاسمي عندما يصعد إليه الاسم العاري. (هكنبتم (1985) الفاسي الفهري(1987-1998)وآخرون). وهناك لائحة من العناصر المعجمية التي افترض أنها من بين المكونات الحدية، والتي يمكن تصنيفها إلى طبقات بالكيفية المبينة في (2):[3] (2) أ-أدوات التعريف والتنكير Articles ب-أدوات الإعراب Particles من قبيلs’ الدالة على الملكية في الإنجليزية من وجهة نظر هذه المساهمة كما سنبين. ج-الإشاريات(هو.. هي.. هذه …يا النداء..) د-الأسوار(كل و بعض وكافة وجميع و أي وكذا الأعداد وأسماء الأعداد(نيف،بضع،كيت،كذا..). فالحد يمكن أن يكون موقعا لأي من هذه العناصر التي سوف أعود إليها بالتفصيل، ونمثل لها فيما يلي بالمشجر رقم(3): (3) الحدودDeterminers الأدوات(Articles) الأدوات الإعرابية(Particles ) الإشارياتDemonstratives الأسوارQuantifiers التعريف والتنكير s الدالة على الملك … هو .هي .هذا. هذه .(يا)النداء. كل، بعض، جميع ،كافة أي بعض الأعداد بعض أسماء العدد (بضع ، كذا..) [ نأسف لعدم ظهور المشجرات بصورتها الصحيحة لأسباب فنية ] لكن المشجر (3) لا يعني أن كل هذه العناصر معبر عنها بقطعة حدية واحدة؛ نظرا لأن تلك الطبقات مخصصة بسمات حدية مختلفة. و تأسيسا على فكرة الشطر المبينة في الفاسي(1998) فإننا نستدل على أن تلك الطبقات مدمجة تحت قطع متعددة من الحد بالكيفية المبينة في المشجر (4):(4) م.حد.سو [+ عدد] الأسوار وبعض الأعداد م حد.إش [+ تعيين] الإشاريات، الملكيات م.حد [+ تخصيص] أدوات التعريف أو التنكير [+إعراب] بعض الواسمات الإعرابية م.س [ نأسف لعدم ظهور المشجرات بصورتها الصحيحة لأسباب فنية ] الإشكال المطروح هو ما الذي يوحد بين الطبقات الحدية المدمجة تحت العنوان م.حد في(4) لكي نقول بأنها جميعا تعمل كحدود؟ما أدافع عنه في هذه المساهمة هو أن العناصر الحدية في (4)تلتقي في الخصائص التالية المدرجة في (5): (5) أ-إنها عناصر تختص بالدخول على الأسماء. ب-لها القدرة على تحييز العناصر التي ترأسها وبالتالي تغيير التعبير الاسمي الموجود في حيزها(الاسم مؤول في حيزها). ج-لائحة كل طبقة محدودة في المعجم. د-بناء على الخاصية(5 ج) فإنها أقرب إلى العناصر الوظيفية منها إلى العناصر المعجمية. فكون تلك العناصر تشترك في كل هذه الخصائص خول اقتراح الحد كموقع طبيعي لتلك العناصر. قد يطرح إشكال في هذا الصدد حول ما إذا كانت العناصر السورية والإشارية حدودا أم صفات؟وهل تحتل موقع الرؤوس أم المخصصات؟ وضع هذه العناصر في عدد من الأدبيات التوليدية(الفاسي الفهري(1998) بالخصوص) هو أنها ملحقات وأنها أقرب إلى الصفات بناء على مجموعة من الخصائص التي تجمعها بالصفات؛ فهي تحمل الأداة وتتطابق مع الاسم في التعريف، وربما ترث التعريف من الاسم الذي يليها إذا كانت مضافة. ومن بين الإمكانات المتاحة التي يمكن تقديمها في هذا السياق أن الحدود قد تكون عناصر ذا طبيعة اسمية وقد تكون أدوات.فالأدوات تحتل مواقع رؤوس وظيفية بينما الأسماء أو الصفات أقرب إلى أن تحتل مواقع المخصصات الحدية.وفي هذا التصور تظهر هذه الحدود مخصصة بالسمات [+تخصيص] [+تعيين] و [+ عدد] و [+إعراب]بالكيفية التي سنراها أدناه، فهذا الإمكان يسمح للعناصر الاسمية من الحدود بأن تسلك سلوك الملحقات في كونها تسوغ في مخصص إسقاطات وظيفية كين (1994) و شنكوي (1994) والفاسي (1998) بينما تحتل العناصر الحدية التي لها طبيعة الأداة مواقع الرؤوس الحدية. الهوامش : * د. حسين الزراعي ، الأستاذ المساعد في جامعة صنعاء ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، قسم اللغة العربية وآدابها . [1] على سبيل المثال موسوعة الدليل أكسفورد إلى الأنجليزية the Oxford Companion to the English Language . [2] نعني بالتعبير الاسمي هنا التأويلات الممكنة الناتجة عن دخول الحد على الاسم العاري.أو التعبير الإحالي الذي نحصل عليه من دخول الحد على الاسم. [3] في اللغة الإنجليزية حسب موسوعة الدليل أكسفورد تصنف الحدود إلى ثلاث مجموعات: -المجموعة الأولى:الحدود المركزية وتتضمن: الأدوات The, a(n) والإشاريات This … والملكيات Your…my وبعض الأسوار من قبيل Some, any, every, each… . -المجموعة الثانية:الحدود البعدية لأنها تأتي بعد الحدود المركزية وتتضمن: الأعداد First, tow… وبعض الأسوار مثل:Those, tow, several, many…. . -المجموعة الثالثة : الحدود القبلية التي ترد قبل الحدود المركزية وتضم : All, both, half, . وهذا التصنيف يبين أن اللغات تختلف في الترتيب السلمي لهذه العناصر، كما أنه ليس هناك سلمية كلية لترتيب الحدود المتراكمة على الاسم فيما نعلم. يتبع = آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 22/Jan/2009 الساعة 03:34 AM سبب آخر: حصريًّا على منتديات ( الإيوان ) اللغوية .. الحقوق محفوظة لمنتدى الإيوان . |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |