![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| ثقافيات عامّة يعنى بجميع المشاركات غير اللغوية والأدبية ( دينية ، اجتماعية ، طبية ، هندسية ، علوم ، معلومات عامّة ... إلخ ). |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 569
Thanks: 588
Thanked 443 Times in 179 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم أخي الكريم .. أختي الكريمة : لا بد أننا مررنا - أثناء تلاوتنا - على قوله تعالى " خلقكم من نفسٍ واحدةٍ ثمَّ جعلَ منْها زوجهَا وأنزلَ لكم منَ الأنعامِ ثمانيةَ أزواجٍ يخلقكم في بطونِ أمهاتكم خلقًا من بعدِ خلقٍ في ظلماتٍ ثلاثٍ ذلكم اللهُ ربكم لهُ الملكُ لا إلهَ إلا هوَ فأنى تصرفونَ " الزمر6، فهل تدبرنا هذه الآية العظيمة وتساءلنا في أنفسنا : لماذا قال الله جل وعلا " وأنزل " عندما ذكر الأنعام في هذه الآية ، ولم يقل " خلق " أو " جعل "كما قال عندما ذكر خلق الإنسان ؟! لو تساءلنا فذهبنا إلى كتب التفسير سنجد الإجابة التالية : قال تعالى{خلقكم من نفس واحدة} يعني آدم عليه السلام { ثم جعل منها زوجها}يعني ليحصل التناسل وقد مضى هذا في " الأعراف "وغيرها. { وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} أخبر عن الأزواج بالنزول ، لأنها تكونت بالنبات والنبات بالماء المنزل. وهذا يسمى التدريج؛ ومثله قوله تعالى { قد أنزلنا عليكم لباسا{الأعراف: 26] الآية. وقيل: أنزل أنشأ وجعل. وقال سعيد بن جبير: خلق. وقيل: إن الله تعالى خلق هذه الأنعام في الجنة ثم أنزلها إلى الأرض؛ كما قيل في قوله تعالى {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد }" الحديد: 25 " فإن آدم لما هبط إلى الأرض أنزل معه الحديد. وقيل : {وأنزل لكم من الأنعام} أي أعطاكم . وقيل : جعل الخلق إنزالا؛ لأن الخلق إنما يكون بأمر ينزل من السماء. فالمعنى: خلق لكم كذا بأمره النازل. قال قتادة: من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين كل واحد زوج. انتهى كلام القرطبي قال تعالى " كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب " وإنما تكون الذكرى بالتدبر ، فلا يكون جلّ اهتمامنا - في رمضان أو غيره - هو إنجاز أكبر عدد من الخِتَم فتضيّع علينا السرعة هذه المعاني العظيمة التي تغذي القلب والعقل وتحرك الضمائر ، فنهتدي بها إلى ما يحبه الله ويرضاه بإذنه سبحانه . أسأل الله العظيم لي ولكم تلاوة كتابه العظيم على الوجه الذي يحبه ويرضاه سبحانه . آمين . المرجع : تفسير القرطبي " الجامع لأحكام القرآن " |
| | |
| من شكر منية قاسم على المشاركة المفيدة : | شعاع (27/Aug/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |