![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 3
Thanks: 0
Thanked 3 Times in 1 Post
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ملخَّص رسالة الماجستير تتجاوز هذه الدراسةُ الدراساتِ السابقةَ التي تناولت الأمثالَ تاريخيًّا واجتماعيًّا ونفسيًّا، وتركِّز على أسلوب المثل، وخصائص هذا الأسلوب التي حفظت للمثل صيغتَه وأثرَه.الخصائص الأسلوبيَّة للمَثل في كتاب (مَجْمع الأمثال) للمَيْدانيّ رسالة تقدَّم بها الطالب: سالم عبد الرب صالح السَّلفي استكمالا لمتطلَّبات درجة الماجستير في اللغة العربيَّة وآدابها من قسم اللغة العربيَّة كليَّة التربية جامعة عدن إشراف: الأستاذ الدكتور ماهر مهدي هلال أستاذ البلاغة والأسلوبيَّة في كليَّة الآداب جامعة بغداد 1419هـ=1999م وتكمن أهمِّية هذه الدراسةِ في أنَّها تتعامل مع نصٍّ قصير، وهو ما يعني أنَّ دراسته تتمُّ من دون الوقوع في محذور تجزئته. ومن جهة ثانية تغدو دراسة النصِّ – الجملةِ مثبِّتًا لأقدام الباحث في مجال دراسة النصوص الكبرى؛ لأنَّه يكون قد بدأ من (الجملة) التي يبدأ منها تشكُّل تلك النصوص. وقد وقع الاختيار لدراسة أسلوب المثل على منهج التحليل الأسلوبيِّ الذي ينطلق من النصِّ نفسه، ويتدرَّج في دراسته للنصِّ في مستويات اللغة الثلاثة: الصوتيِّ والتركيبيِّ والدلاليّ. وهي المستويات التي قُسِّمت فصولُ الدراسة على وفقها. فخُصِّص الفصل الأوَّل لدراسة المستوى الصوتيّ. وفيه تمَّ دراسةُ الظواهر الأسلوبيَّة الناشئة من الاستثمار الخاصِّ للقيم الصوتيَّة المولِّدة لموسيقا تؤازر مضمون المثل، وتُسْهم في تماسك بنيته، وفي أداء المثل لوظيفته التأثيريَّة. وفي هذا الفصل أربعة مباحث: الأوَّل منها يدرس الموسيقا المتولِّدة من الأصوات المفردة والمقاطع، والثاني يدرس الموسيقا المتولِّدة من الألفاظ، والثالث يدرس الموسيقا المتولِّدة من الجمل والتراكيب، والرابع يدرس الموسيقا في الأمثال الشعريَّة. وخُصِّص الفصل الثاني لدراسة المستوى التركيبيّ. وفيه تمَّ دراسة الظواهر الأسلوبيَّة المتعلِّقة بالبنية التركيبيَّة للمثل. وهو أربعة مباحث: الأوَّل منها يدرس الإيجاز، والثاني يدرس البنية الثنائيَّة (الربط بالواو والفاء والشرط)، والثالث يدرس تركيب الطلب، والرابع يدرس التقديم والتأخير. وخُصِّص الفصل الثالث لدراسة المستوى الدلاليّ. وفيه تمَّ دراسة الظواهر الأسلوبيَّة المتعلِّقة بالصورة في المبحث الأوَّل، والظواهر الأسلوبيَّة المتعلِّقة بالمقابلة في المبحث الثاني. وقد طوِّق البحثُ بتمهيد وخاتمة، فأمَّا التمهيد فخُصِّص لعرض معلومات مركَّزة في الموضوع (المثل) والمنهج (الأسلوبيَّة). وأمَّا الخاتمة ففيها خلاصة البحث ونتائجُه. وقد كانت النتائج التي خرجَتْ بها الدراسةُ كثيرةً، ذلك أنَّ كلَّ ظاهرة أسلوبيَّة في المثل لها خصائصُ معيَّنة، وكلُّ خصيصةٍ من هذه الخصائص هي نتيجة من نتائج هذا البحث، ولكنْ يمكن تكثيفُ تلك النتائج في نتائجَ عامَّةٍ، أهمُّها: 1- أنَّ المثل نصٌّ متماسك البنية، ومن هنا لا يُغَيَّر، وذلك أنَّه لمَّا أُرِيدَ له أن يبقى ويُقاسَ عليه حُرِص على أن تكون بنيتُه متماسكةً لا تُغَيَّر بسهولة. فوُظِّف لذلك كلُّ ما يمكنه أن يحافظ على تماسك هذه البنية: من إيجاز وتصوير وموسيقا وربط وتقابل. 2- أنَّ الوظيفة التأثيريَّة أبرز وظائف الأمثال، ولذلك كثرت فيها الأساليب الطلبيَّة وأساليبُ التوكيد، كما أنَّ الموسيقا والإيجاز والتصوير تُستثمر كثيرًا لأداء هذه الوظيفة. 3- أنَّ المضمون التربويَّ يطغى على بقية المضامين في الأمثال، ولذلك كثرت فيه معاني النصح والإرشاد والتحذير. هذا ، وبالله التوفيق |
| | |
| من شكر العضو سالم السلفي على مشاركته المفيدة هم (3) : |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |