![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| أخبار اللغة العربية يُعنى بآخر المستجدات في الساحة اللغوية ، مناقشات علمية ، ندوات ، محاضرات ، نشاطات ، وعرض للمؤلفات اللغوية الحديثة .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| نائبة المشرف العام تاريخ التسجيل: May 2009 الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 3,925
Thanks: 3,028
Thanked 4,432 Times in 1,702 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | ![]() كتاب الأطلس اللغوي في التراث العربي .. دراسة في كتاب سيبويه/ عرفات المنّاع صدر في العاصمة البريطانية (لندن) عن دار السياب للطباعة والنشر والتوزيع كتاب (الأطلس اللغوي في التراث العربي _ دراسة في كتاب سيبويه) للدكتور خالد نعيم المدرس في كلية الآداب ـ جامعة البصرة، وهو قراءة تتبعية للتشكلات اللغوية في كتاب سيبوية حاول فيه المؤلف أن يتتبع الظواهر الصوتية والصرفية والنحوية في الكتاب من خلال إشارات سيبويه لمواطن وجود هذه الظاهرة أو تلك وقد وضع لها من أجل التوضيح خرائط وأعطى لكل ظاهرة نقاط توزيع عليها، وهذا الكتاب يعد الأول من نوعه إذا ما استثنينا بعض المقالات والبحوث الصغيرة التي تكلمت عن مثل هذا النوع من التأليف. وقد بيّن المؤلف أهمية هذا العمل بقوله: "تكتسب دراسة التوزيع اللغوي والجغرافي (الأطلس اللغوي) أهمية خاصة في البحث اللساني العربي، لاسيما موضوعته الَّتي لم تلق ما تستحقه من دراسات بحثية تطبيقية، إذ لم نجد من بين الدارسين المحدثين الذين نظروا إلى موضوعة (الجغرافية اللغوية) – سواء عند المختصين من الغربيين أم من قام بهذا العمل من المستشرقين في البيئة اللغوية العربية- من تجاوز هذه المرحلة ذاهبا بها إلى تطبيق ما ثَبُتَ من مبادئ وتقنيات عمل الجغرافية اللغوية والنزول بها أو توظيفها في التُّراث اللغوي العربي المُتَمَثِّل بالعَرَبِيَّةِ الفُصحَى، أو في البحث الميداني للغة العربية المعاصرة، على الرغم من الدعوات اللاتي صَدَرْنَ عن بعض الدارسين والمختصين بهذا الضرب من الدراسات البحثية، لا سيما دعوة الأستاذ الدكتور عبد الحسين المبارك، في ثمانينيات القرن المنصرم. وقد جاء الكتاب في تمهيد وأربعة فصول يسبقها مقدمة ويلحقها خاتمة، اهتم في التمهيد ببيان طبيعة عمل الجغرافية اللغوية الحديثة، كونه فرعا حديثا من فروع الدراسات اللغوية الحديثة، فاستعرض المنهج العلمي لعمل الجغرافية فضلاً عن مبادئ وتقنيات هذا المنهج، والتعريف بأهم الأطالس اللغوية التي ظهرت في عقد السبعين من القرن التاسع عشر وما تلاه. أما الفصل الأول –الفكر اللغوي الجغرافي عند العرب- فتمثل بدراسة تـنظيرية للفكر الجغرافي اللغوي عند اللغويين العرب القدماء والمحدثين، مشفوعا ببعض النماذج اللغوية التطبيقية التي أفصحت عن تلك المبادئ والتقنيات التي نظر لها من وجهة غربية، وهذا ما انعقد في المبحث الأول –مبادئ علم الجغرافية اللغوية عند اللغويين العرب- أما المبحث الثاني من هذا الفصل فكان الحديث فيه عن البيئة اللغوية في الفكر اللغوي وكان القصد من ورائه بيان الفكر اللغوي وربطه بالتنوع المكاني (المتمثل بجزيرة العرب)، ومناقشة وثيقة الفارابي وابن خلدون اللذين اقتربا كثيرا من طبيعة عمل الجغرافية اللغوية في تحديد البيئة الفصيحة حسب معياري البعد والقرب من الحاضرة أو مناطق التخوم، فضلا عن كونه –اعني هذا المبحث من الفصل- مقدمة صالحة للدخول في الجانب التطبيقي لموضوعة الدراسة. أمَّا الفصل الثاني فعني بدراسة التوزيع الصوتي في كتاب سيبويه الذي تمثل بعرض جميع الظواهر اللغوية الصوتية المرفوعة بالنص أو عن طريق الاستدلال والبحث ، إلى بيئاتها اللغوية. أما الفصل الثالث فخص بالبنية الصرفية، اذ سجل فيه ما ثبت من ظواهر صرفية تمثلت باستعمال لغوي صدر عن العرب، مع بيان وتفسير ما يعتوره من تحول صرفي. أما الفصل الرابع فكان مجاله التوزيع النحوي اذ قسم هذا الفصل على قسمين هما استعمالات اسمية، واستعمالات فعلية مع مراعاة الأثر الإعرابي في عملية الوصف والتصنيف، اذ وضع كل في موضعه من حيث المرفوعات والمنصوبات والمجزومات والمجرورات وكل ذلك يرجع في شؤون الاستعمال إلى البيئة اللغوية التي صدرن عنها، وهذا ما يقتضيه المنهج وما سجله سيبويه عن العرب، أما ما يعرف بالتوزيع الدلالي في هذه الدراسة فلم نظفر باستعمالات دلالية مرفوعة إلى العرب، لان هذا الضرب من الدراسة ينشط في كتب المعجمات بفرعيها الاشتقاقي والدلالي، وما برز في كتاب سيبويه مجموعة لا باس بها من مبان مفردة وتراكيب لغوية، تعمل على إيصال مضامين اخبارية ظهرت من خلال استعمالات لغوية اتسمت بسمة العموم وابتعدت عن المجال الإقليمي الذي تمثلت به العربية، إذ أثبت الباحث ما كان مرفوعا إلى العرب حسب طبيعته الاستعمالية الصوتية أو الصرفية أو النحوية. ومن خلال هذه الفصول لا سيما الثاني والثالث والرابع المشفوعة بملحق خرائط، سعى الباحث إلى بيان الفكر اللغوي الجغرافي في كتاب سيبويه وإرسائه بين الأفكار اللغوية التي تواترها الدارسون و الباحثون، ليكون مقدمة صالحة جمعت بين أصالة الفكر اللغوي العربي الجغرافي وما هو كائن من نظريات ومناهج لغوية بحثية بنيت على أسس ومبادئ جغرافية ثبتت بالبحث الميداني. وتبقى هذه الدراسة محاولة جادة من المؤلف لتأسيس أطلس لغوي يمثل اللسان الفصيح بدايته ما سجله سيبويه عن شيوخه والعرب، حيث تأمل أن يستكمل هذا العمل من خلال النظر بالتصانيف التي صنفت بعد سيبويه لا سيما المعاجم اللغوية، اخذين بنظر الاعتبار التسلسل الزمني والتاريخي لتلك المصنفات لكي يتسنى للباحث والقارئ فيما بعد مراقبة ومعرفة ما أصاب اللغة من تطور وتحول في بنيتها اللغوية حتى نصل إلى أطلس لغوي متكامل يمثل العربية الفصحى بقرونها العشرة في أقل تقدير، وهذا ما يقودنا مستقبلا إلى النظر في هذه الأطالس اللغوية وما هو مستعملا أو ما أصبح من قبيل الركام اللغوي في لغة الاستعمال العادي للغة، وهذا ما يتطلب إعادة النظر في قواعد اللغة التي بنيت على فكر استعمالات في حال اطرادها في لغة الاستعمال اللغوي التي صدرت عن مستعملي اللغة. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |