![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| أعلامُ اللغة القدامى .. يعنى بنشر تراجم علماء العربية القدامى ، منذ نشأة علوم اللغة ، حتى سنة 1000 هـ . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| نائبة المشرف العام تاريخ التسجيل: May 2009 الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 3,925
Thanks: 3,028
Thanked 4,432 Times in 1,702 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | قال الشاعر: أرّخهمْ تظفر بأجر وافر ** فبذكرهم يجلى عن القلب الصدأ وفي كتاب تحقيق الصفا، لمحب الدين الطبري: أن من ورخ مؤمنا فضلا عن عالم عامل فكأنما أحياه، ومن أحيى مؤمنا فكأنما أحيى الناس جميعا. انتهى. أرّخت أحبابي لكي ألقاهم ** ما دمت في الأحياء نصيب نواظري وينال سمعي من لذيذ حديثهم ** خيرا وإن لم يبرحوا عن خاطري ولبعضهم: إن كان قد رحلوا عني وقد بعدوا ** فليس عن حبهم قلبي بمرتحل في حبهم أنا موقوف على رشد ** ميل الغصون وميل الشارب الثمل من هذا المنطلق سنذكر لكم في هذه الصفحة ...عددا من علماء المحو من كتاب "أبجد العلوم" المجلد الثالث: ظالم بن عمرو بن ظالم - وقيل: ابن سفيان -، أبو الأسود الدؤلي الكوفي المولد، البصري المنشأ، كان من سادات التابعين، ومن أكمل الرجال رأيا، وأسدهم عقلا، شيعيا، سريع الجواب، ثقة في حديثه. روى عن أبي ذر وغيره، وصحب علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، وقدم على معاوية، فأكرمه وأعظم جائزته. وولي قضاء البصرة، وهو أول من وضع علم النحو، ونقط المصحف. مات سنة 69 للهجرة بطاعون الجارف، وعمره خمس وثمانون سنة، وقيل: إنه مات قبل الطاعون، بعلة الفالج. وتخرج به: معاذ بن مسلم الهراء، وخلَّف أبو الأسود خمسة نفر أدَّبوا الناس. أولهم: عيينة بن معدان الفيل، ولم يكن فيمن أخذ عنه النحو أبرع منه. وثانيهم: ميمون الأقرن. وثالثهم: يحيى بن يعمر العدواني التابعي. قال الحاكم: فقيه، أديب، نحوي مبرز؛ سمع ابن عمر، وجابرا، وأبا هريرة. ورابعهم... وخامسهم: ابنا أبي الأسود: عطاء، وأبو حزب. ثم خلَّف هؤلاء رجالا، أحدهم: عبد الله الحضرمي، أحد الأئمة في القراءة والعربية. (3/ 38) وثانيهم: عيسى الثقفي، إمام في النحو، وأخذ عنه الأصمعي، وصنف في النحو: الإكمال، والجامع؛ يقال: إن له نيفا وسبعين مصنفا، ذهبت كلها؛ مات سنة 149، أو سنة 150. ثالثهم: أبو عمرو بن العلاء المازني النحوي المقري، أحد القراء السبعة، والأصح أن اسمه: ريان. قال أبو عبيدة: كان أعلم الناس بالقراءة، والعربية، وأيام العرب، والشعر؛ وكانت دفاتره تملأ بيته إلى السقف، ثم تنسك فأحرقها، وكان من أشراف العرب، مدحه الفرزدق، ووثقه يحيى بن معين. قال الذهبي: قليل الرواية للحديث، وهو صدوق حجة في القراءة، وكان نقش خاتمه: وإنّ امرأ دنياه أكبر همّه ** لمستمسك منها بحبل غرور مات سنة 154، أو سنة 159، ثم خلفهم: خليل بن أحمد، وتقدم ترجمته، ثم أخذ منه سيبويه، وجمع العلوم التي استفاد منها في كتابه، فجاء كتابه أحسن من كل كتاب صُنِّف في النحو إلى الآن. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |