![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| مسابقات لغوية يعني بالمسابقات اللغوية الترفيهية الهادفة .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #40 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | قُرِأت الحمد متعددة الحركات بالرفع والكسر ، والنصب، وكل حركة لها تعليل (كما ورد في معاني القرآن للفراء ت 207هـ : 3 ) اجتمع القراء على رفع الحمد. أما أهل البادية فمنهم من يقول (الحمدَ لِله) بفتح الدال، وكسر اللام في لفظ الجلالة. ومنهم من يقول(الحمدِ لِله) بكسر الدال واللام في لفظ الجلالة. ومنهم من يقول (الحمدُ لُله) بالضم على الدال واللام في لفظ الجلالة. فالنصب على المصدرية، ويجوز لقائله أن يقول: أحمد الله ، فإذا صلح مكان المصدر(فعل أو يفعل) جاز فيه النصب؛ كما في قوله تعالى فإذا لقيتم الذين كفروا فضربَ الرقاب) ويصلح مكانها القول: فاضربوا الرقاب . ومن ذلك قوله( معاذ الله أن نأخذ إلاّ من وجدنا متاعنا عنده) ؛ يصلح أن تقول في مثله من الكلام: نعوذ بالله . ومنه قول العرب: سقياً لك ، ورعياً لك، يجوز مكانه: سقاك الله، ورعاك الله.أما خفض الدال من (الحمدِ) فقد كثرت على ألسن العرب حتى صارت كالاسم الواحد؛ فثقل عليهم أن يجتمع في اسم واحد من كلامهم ضمة بعدها كسرة، أو كسرة بعدها ضمة، ووجدوا الكسرتين قد تجتمعان في الاسم الواحد مثل : إِبِل؛ فكسروا الدال ليكون المثال من أسمائهم . وأما الذين رفعوا اللام فإنهم أرادوا المثال الأكثر من أسماء العرب الذي يجتمع فيه الضمتان؛ مثل الحُلُم والعُقُب .وفيها إشارة إلى علم الأصول لأن الدال على وجوده مخلوقاته ، فقوله (رب العالمين) يجري مجرى الإشارة إلى أنه لا سبيل إلى معرفة وجودة إلاّ بكونه رباً للعالمين. .(( ينظر: تفسير الرازي1/180 )) وقوله (الحمد لله) إشارة إلى كونه مستحقاً للحمد ، ولا يكون مستحقاً للحمد إلاّ إذا كان قادراً على كل الممكنات عالماً بكل المعلومات، ثم وصفه بنهاية الرحمة وهي كونه رحماناً رحيماً- ثمّ وصفه بكمال القدرة – و وهو قوله مالك يوم الدين حيث لا يهمل أمر المظلومين، بل يستوفي حقوقهم من الظالمين . وروي بإسناده عن عمرو بن شرحبيل أنه قال: أول ما نزل من القرآن(الحمد لله رب العالمين) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسر إلى خديجة فقال: لقد خشيت أن يكون خالطني شيء، فقالت: وما ذاك؟ قال: إني إذا خلوت سمعت النداء بإقرأ، ثمّ ذهب ورقة بن نوفل وسأله عن تلك الواقعة فقال له ورقة :إذا أتاك النداء فاثبت له، فأتاه جبريل عليه السلام وقال له: قل: بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين، وبإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: بسم الله الرحمن الرحيم ، فقالت قريش: دق الله فاك . (( ينظر: تفسير الرازي1/180 )) واللام في قوله الحمد لله يحتمل وجوهاً كثيرة : 1- الاختصاص اللائق كقولك الجل والفرس . إذ لا يليق الحمد إلاّ به لغاية جلاله وكثرة فضله وإحسانه . 2- الملك كقولك الدار لزيد. وأنه تعالى مالك للكل فوجب أن يملك منهم كونهم مشتغلين بحمده. 3- القدرة والاستيلاء كقولك البلد للسلطان. وهو تعالى كذلك لأنه واجب لذاته وما سواه ممكن لذاته والواجب لذاته مستول على الممكن لذاته، فالحمد لله بمعنى أن الحمد لا يليق إلاّ به وبمعنى أن الحمد ملكه وملكه، وبمعنى أنه المستولي على الكل والمستعلي على الكلم. (( ينظر: تفسير الرازي1/225 )) والحمد لله له تعلق بالماضي وتعلق بالمستقبل، أما تعلقة بالماضي فهو أنه يقع شكراً على النعم المتقدمة، وأما تعلقه بالمستقبل فهو أنه يوجب تجدد النعم في الزمان المستقبل ، لقوله تعالى(( لئن شكرتم لأزيدنكم)) والعقل أيضاً يدل عليه، وهو أن النعم السابقة توجب الإقدام على الخدمة ، والقيام بالطاعة، ثم إذا اشتغل بالشكر انفتحت على العقل والقلب أبواب نعم الله تعالى ، وأبواب معرفته ومحبته، وذلك من أعظم النعم ، فلهذا المعنى كان الحمد بسبب تعلقه بالماضي يغلق عنك أبواب النيران، وبسبب تعلقه بالمستقبل يفتح لك أبواب الجنان، فتأثيره في الماضي سد أبواب الحجاب عن الله تعالى؛ وتأثيره في المستقبل فتح أبواب معرفة الله تعالى. (( ينظر: تفسير الرازي1/229 )) |
| | |
| من شكر العضو ألطاف محمد على مشاركته المفيدة هم (2) : | أحمد الشهري (14/Jan/2011), شعاع (27/Dec/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |