![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() |
اسم الرسالة: التلازم اللفظي وأثره في الترجمة من الإنجليزية إلى العربية . اسم الباحث: خلود حمود خالد الصوفي . *نوع الرسالة : ماجستير(1428هـ-2007م) *مشرفا البحث: أ.د. عبد الرحمن عبد ربه (المشرف الرئيس) ، ود. محمد العبيدي (المشرف المشارك).وتتكون لجنة المناقشة والحكم من : 1- أ.د. عبد الرحمن عبد ربه المشرف على الرسالة (رئيساً) . 2- د. عبد الله الكاف ممتحناً خارجياً عضواً . 3- أ.د. علي المخلافي ممتحناً داخلياً عضواً . مقدمة الرسالة : الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد: فإن اللغة هي الوسيلة المعبرة عن أبنائها، والمرآة التي تنقل التاريخ والحضارة بكل مجتمع، والخصوصيات الثقافية والاجتماعية، والممارسات الدينية والأفكار والقيم والمفاهيم وواقع الحياة اليومية لأصحاب اللغة. ولكن الاستفادة من كل لغة بين أبنائها يحصرها في إطار محدّد ويضع المجتمع في قالب منعزل عن غيره، لذلك جاءت الترجمة بوصفها وسيلة مهمة لفتح الجعتمعات بعضها على بعض، من أجل التبادل الفكري والتعاون الثقافي.لذا تطرّّق العديد من اللغويين العرب والغربيين إلى دراسة الترجمة نظرياً و تطبيقياً. وعلى الرغم من كثرة هذه الدراسات التي تعالج إشكاليات الترجمة لا سيما القضايا الدلالية منها، لم تحظ ظاهرة التلازم اللفظي بالاهتمام الكافي الذي يرقي إلى أهمية هذه الظاهرة بوصفها أداة من أدوات الاتساق المعجمي والترابط النصي والانسجام اللفظي. ومن ثمّ يناقش البحث أهمية المتلازمات اللفظية بوصفها وحدات دلالية مهمة في عملية الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، وأحد أهم الأسباب التي سلباً أو إيجاباً على مدى دقة الترجمة. ومن جهة أخرى هناك عدة أسباب تجعل من هذه الظاهرة مادة لغوية ودلالية مهمة، وجديرة بالتركيز ، وتعطي البحث أهميته الموضوعية وقيمته العلمية وهي على النحو الآتي: أهمية البحث: أولاً: قلة الدراسات العربي التي أولت هذه الظاهرة اللغوية اهتماماً بوصفها وسيلة دلالية مهمة في توضيح المعنى. فنجد أن الدراسات والأبحاث تبدو متواضعة في مجال التلازم بشكل عام، والتلازم والترجمة، بشكل خاص. وقد غابت هذه الظاهرة عن الدراسات العربية القديمة ولم أجدها بلفظها ومعناها إلاّ في نص للجاحظ يورد فيه لفظ التصاحب في معرض حديثه عن الاستخفاف في اختيار المفردات وغيرها أحق منها، ويعني بالتصاحب-هنا- التلازم اللفظي. وعلى الرغم من عدم وجود دراسة خاصة ومستقلة بهذه الظاهرة، جاءت المصنفات والمعاجم العربية غنية بالأمثلة التطبيقية عليها مثل معاجم الموضوعات. وعلى صعيد الدراسات العربية الحديثة، لم تحظ هذه الظاهرة بالدراسة والتحليل الكافيين. فنجدها عند كريم زكي حسام الدين الذي أفرد لها فصلاً تحت مسمّى التوارد. ونجد إشارات أخرى في كتب علم الدلالة. ثانياً: إذا كانت هذه الظاهرة من الأهمية بحيث تعطي المفردة دلالاتها الحقيقية ومعناها الأوحد، نجد أن أهميتها تصبح أكبر عند ترجمة النصوص من لغة إلى أخرى. حيث تزخر هذه النصوص بالتراكيب والتعبيرات التي تحتاج إلى مقابلات مكافئة تتسم بجودة الصياغة ووضوح المعنى، بحيث تحافظ على تماسك النص ووحدته اللغوية والدلالية. لأن اختيار الكلمات أثناء عملية الترجمة لا يتمّ بطريقة مطلقة، بل إنها محكومة بقواعد مختارة وضوابط محددة. لأن الألفاظ عند ارتباطها تخضع لما يُعرف بقيود الاختيار التي تُفرض على المفردات ألفاظاً بعينها تتناسب معها تركيبياً ودلالياً. وإذا تكرر هذا الترابط في سياقات مختلفة ، تولد بين هذه المفردات نوع من العشرة اللفظية، ومن ثمّ ما يسمّى بالتلازم . ثالثاً: تعد المتلازمات اللفظية معجماً لغوياً كاملاً ومستقلاً . وربما يقدم مادة دلالية أكثر إفادة من المعاجم اللفظية التي تهتم بمعاني المفردات منفصلة عن التراكيب والسياقات اللغوية التي ترد فيها. ونجد أن غياب مثل هذه المعاجم في العربية- سواء أكانت أحادية أم ثنائية اللغة- جعلها من المشكلات التي تواجه المترجم عند النقل من الإنجليزية إلى العربية. فقد يوفق المترجم في توصيل المعنى، لكن ما نتحدّث عنه هو إيجاد المقابل الفصيح والأصح في العربية. لذا نجد أن هذه المعاجم من الوسائل التي تقدم حلولاً تساعد المترجم في إيجاد المكافئ المناسب. أهداف البحث فضلاً عن أن مجال التطبيق هو اللغة العربية، يقوم البحث على تحديد دور المتلازمات اللفظية وأهميتها في عملية الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية، وتحديد الصعوبات التي يوجهها المترجم، من خلال استعراض العديد من الأمثلة والنصوص التي ستذكر ضمن مباحث الرسالة. إن هذه الدراسة محاولة لإلقاء الضوء أكثر على ظاهرة التلازم ومعرفة أهميتها في اللغة بشكل عام وفي دقة الترجمة بشكل خاص. وقد درستُ هذه الظاهرة من حيث تأثيرها في عملية الترجمة بأبعادها الثلاثة الأساسية وهي البعد اللغوي، إذ تخضع المتلازمات اللفظية لقيود الاختيار ضمن قواعد اللغة وقوانينها.والبعد المجازي، حيث تؤدي المتلازمات اللفظية دوراً كبيراً في الربط بين أشياء لا ترابط بينها في الواقع وغير مألوفة لأنها تعطي معاني ثانوية غير ما وضعت لها مفردة . والبعد الثقافي، الذي يعد عاملاً بارزاً في ترجمة المتلازمات اللفظية لا سيما التعبيرات الاصطلاحية التي تخضع لتواضع أبناء كل مجتمع تبعاً للموروثات والقيم والثقافية و الفكرية والعادات والتقاليد وكل ما يحيط بهم من مؤثرات تعد من صميم خصوصياتهم،وبالتالي تأتي تعبيراتهم موافقة لهذه المفاهيم والأفكار. منهجية البحث وقد اعتمد البحث على المنهج التقابلي في دراسة هذه الظاهرة والدراسة التطبيقية. واقتضت خصوصية الموضوع تقسيم الرسالة على ثلاثة فصول، يسبقها تمهيد ويتلوها خاتمة على النحو الآتي: 1- خصص الفصل الأول لدراسة ظاهرة التلازم ومفهومها وأهميتها ، واشتمل على مبحثين: المبحث الأول: فيه نبذة عن ظاهرة التلازم ومفهومها في الدراسات العربية والغربية، واستعراض أهم ما كتب في هذا المجال من أجل إعطاء صورة توضيحية عن أهميته التلازم اللفظي في الدراسات العربية والغربية. ومدى الاهتمام الذي أعطي لها بوصفها وسيلة من وسائل إنتاج النص المترجم بألفاظ منسجمة وتراكيب ملائمة. المبحث الثاني: يناقش أهمية ظاهرة التلازم في وضع النص المترجم بصورة أقرب إلى النص الأصلي، وصياغته بلغة عربية صحيحة كأنما كتب النص بها.كما يوضح المبحث عن طريق النصوص المعروضة كيف أن التلازم يساعد في ترابط النص وتوضيح الفروق الدلالية بين الألفاظ والمترادفات. ويعطي الألفاظ خصوصية من حيث ارتباطها بمفردات أخرى معينة ويضيف إليها أبعاداً دلالية ثانوية غير التي وضعت لها. 2- خصص الفصل الثاني لدراسة ترجمة المتلازمات اللفظية ومشكلاتها، وتضمن مبحثين: المبحث الأول: فيه استعراض لأنواع المتلازمات اللفظية في العربية ومقابلاتها في الإنجليزية، وأهم الصعوبات التي يواجهها المترجم عند ترجمة مثل هذا الأنواع، عن طريق التقديم لها ببعض النصوص المترجمة والأمثلة التوضيحية. وأشار المبحث إلى قضايا دلالية عدة منها الألفاظ المترادفة والألفاظ المتضادة التي يوجد بينها تلازم لفظي بحيث إذا ذكر أحدها عطف الآخر عليها تلقائياً. وهناك التعبيرات الاصطلاحية والتراكيب النحوية والتشبيهات الاصطلاحية والكلمات الجماعية والأفعال العبارية التي تعد من أشكال التلازم اللفظي. كما دعّمت هذه الأنواع بنصوص وتطبيقات مترجمة من الإنجليزية إلى العربية. المبحث الثاني: تضمن دراسة عن السياق اللغوي وتاريخه في المدارس اللغوية العربية والغربية وأثره في ترجمة المتلازمات اللفظية. وركّز المبحث على جانبين مهمين أولهما علاقة المتلازمات اللفظية. 3- أما الفصل الثالث فيركز على التعبيرات الاصطلاحية بوصفها ظاهرة دلالية ونوعاً خاصاً من المتلازمات اللفظية. وقد اشتمل على مبحثين: تناول المبحث الأول دراسة التعبيرات الاصطلاحية وتحديد موقعها في الكلام، وعلاقتها بالمتلازمات اللفظية. وأشار إلى أنواع التعبيرات الاصطلاحية الحقيقية والمجازية وكيفية ترجمتها. وفيه دراسة تطبيقية تقابلية عن أنواع التعبيرات الاصطلاحية في العربية والإنجليزية وترجمتها. أما المبحث الثاني فيدرس علاقة الثقافة باللغة من جهة، وعلاقتها بالترجمة من جهة أخرى. وفيه توضيح أهمية البعد الثقافي في التعبيرات الاصطلاحية من خلال عرض اقتباسات توضيحية مترجمة لمدى الاختلاف الثقافي الذي يجب أن يراعيه المترجم أثناء عملية الترجمة. وقد أفاد البحث من الدراسات السابقة في مجال الترجمة، كما أفاد من كتب علم الدلالة والجوانب التركيبية النحوية للغتين العربية والإنجليزية. واعتمد البحث على تطبيقات ونصوص معتمدة ومترجمة للتمثيل لإيضاح القضايا الدلالية وأنواع المتلازمات اللفظية التي ذكرت في سياق فصول الرسالة ومباحثها. وفي الختام- بعد شكر للمولى عز وجل- لا يسعني إلاّ أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساعدني في إنجاز هذا البحث، وأخص بالشكر الأستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد ربه المشرف الرئيس على هذه الرسالة، والذي كان خير موجه لي و خير مشرف عليها، والذي أفاض على هذا البحث من غزير علمه، وعظيم خلقه، والدكتور محمد عبد الله العبيدي المشرف المشارك الذي أثرى البحث بملاحظاته السديدة وأولاه كل الرعاية والاهتمام، وكان له دور كبير في دعمي وإرشادي. وأرجو أن أكون قد نجحت في دراسة هذه الظاهرة ومناقشتها وتوضيح أهميتها وما فيها من تفرعات وعلاقات لغوية أخرى، فإن وفقت في ذلك فتلك الغاية، وهبة الله لي من التوفيق السداد، وإن كانت الأخرى فمن تقصيري ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، وحسبي أني بذلت غاية جهدي، وأخذت بأسباب الدقة والموضوعية والمنهجية العلمية ما استطعت. |
| | |
| من شكر ألطاف محمد على المشاركة المفيدة : | نورة (07/Oct/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |