.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 14/Oct/2010, 08:09 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي التّفكير اللّغوي التّداولي عندَ العرب

التّـفكيراللّـغوي التّـداولي عندَ العـرب
مصــادرُه ومـجـالاتُـه
د. خليـــفةبوجـــادي*

(1)

إنّ الحديث عن موضوع اللسانيات التداولية في التراث العربي ليستأصيلا للمفاهيم المعروضة في اللسانيات الحديثة، بقدر ما هو ضروري لبيان الامتداداتالمعرفية للمدونة العربية، وتقديم جانب من الأفكار الرائدة التي عرضها علماءالعربية قديما، وإن لم تكن تحظى بالاحتفاء أحيانا من لدن بعض الدارسين، احتفاءَهمبكل وافد حديث من المقولات الغربية.
والواقع، أن حاجة البحث اليوم إلىمقولات الدرس الغربي الحديث وكشوفاته، لا تلغي بأية حال حاجتَـه القائمةَ إلىالتراث العربي والإنساني على اختلاف مشاربه، لتحديد رؤاه، وضبط أصول المعرفةالإنسانية، لئلا تكون مسايرة للفكر الحديث ومعزولة عن أي مرجعية أو هوية، كما هوواقع اليوم في كثير من المجالات.
1- في مصادر التفكير التداوليالعربي:
لن يتناول هذا المقال جميع ما يرتبط بالدرس التداولي، بعدّه مفترقَ طرق الأبحاث الفلسفية واللسانية، ولكنه يعرض بعض قضايا (التداولية اللسانية) بشكل خاص، لحصر مجالها في كل ما يرتبط بالتواصل اللغوي من الاهتمام بالسامع واعتبارالمخاطب، وبيان دور المتكلم في صياغة الخطاب وإنتاجه، والإلمام بالعناصر الفاعلة في الإبلاغ، ومعيار الصدق والكذب في الأساليب وفي الشعر، والمطابقة مع الواقع وعدمه؛ذلك أن دراسة اللغة في التراث العربي، ميزتها بعض السمات التي هي من أهم المبادئ التداولية الحديثة؛ فقد تناول الدارسون القدماء مثلا (1):
- أن التكلم يتملغايات وأهداف أو إشباع حاجات أو الحصول على فائدة.
1 تُستعمل اللغةللأغراض والمآرب ذاتها.
2 يُضفي المتحاورون على الملفوظات دلالات أخرى غيرظاهرة.
3 لم تُغفل البلاغة العربية ذلك، بل إنها تعتمد مبدأ: "لكل مقام مقال".
وقد تعددت أشكال الاهتمام بدراسة الخطاب والإقناع عند العرب, فتناولوا نص الخطاب في ذاته ودرسوا ما يرتبط بالمخاطِب وطريقة أدائه, والمخاطَبوطريقة تلقيه, ومطابقة الخطاب لمقتضى الظاهر ومخالفته... إلى غير ذلك من المسائل التي يمكن أن يجمعها موضوع التداولية اللسانية، والتي يمكن أن تمثل مبادئ رائدة للتفكير التداولي اللغوي عند العرب.
وعن أسبقية العرب لمعرفة أصول هذاالاتجاه, يقول(سويرتي): "إن النحاة والفلاسفة المسلمين, والبلاغين والمفكرين مارسواالمنهج التداولي قبل أن يَذيع صيتُه بصفته فلسفة وعلما, رؤية واتجاها أمريكياوأوربيا, فقد وُظف المنهج التداولي بوعي في تحليل الظواهر والعلاقات المتنوعة." (2)
ومن أهم مصادر التفكير التداولي اللغوي عند العرب, علم البلاغة, علمالنحو, والنقد, والخطابة, إضافة إلى ما قدمه علماء الأصول الذين يمثلون -إلى جانبالبلاغيين- اتجاها فريدا في التراث العربي, يربط بين الخصائص الصورية للموضوع وخصائصه التداولية (3) ... وغيرها من المجالات الأخرى التي تتعدى مجال التداوليةالمحدد في الجانب اللساني فقط في هذا المقال.
ولقد عدّ (أحمد المتوكل) الإنتاجَ اللغوي العربي القديم يؤول في مجموعه (نحوه وبلاغته وأصوله وتفسيره) إلىالمبادئ الوظيفية (4), ومن أهم ملامح ذلك:
3 تـخص العلوم المذكورة سابقاالقرآنَ الكريم, وهو موضوع دراستها. وبذلك فالوصف اللغوي آنذاك لم يكن منصبا علىالجملة المجردة من مقامات إنجازها, بقدر ما نظر إلى النص بعدِّه خطاب امتكاملا.
4 بالنظر إلى طبيعة الموضوع المتناول, كان الوصف اللغوي يربط بين المقام والمقال, وبين خصائص الجمل الصورية وخصائصها التداولية.
5 يـُميَّز في الدراسات القديمة بين قسمين من البحوث؛ قسم يعتمد على الاهتمام بالخصائص التداولية تأويليا؛ مطابقة المقال لمقتضى الحال, نحو (مفتاح العلوم) للسكاكي. والآخر يعتمد على الاهتمام به توليديا؛ بمعنى أن الخصائص التداولية ممثَّللها في الأساس ذاته, نحو(دلائل الإعجاز) للجرجاني.
6 يبرز في هذا المجالاهتمام النحاة والبلاغيين بدراسة أغراض الأساليب, من الدلالة الحقيقية إلى دلالاتأخرى يقتضيها المقام, وسيأتي بيان ذلك لاحقا.
ومن القضايا التي اهتم بهاعلماء الأصول, دراسة العلاقة بين اللفظ وما يحيل عليه (5) ؛ حيث نظروا إلى العبارات اللغوية مثلا: من حيث إفراد المحال عليه وتعدده, وميزوا بين عبارات عامة تحيل على معان متعددة, نحو (إنسان, كل، مَنْ الموصولة...)، وعبارات خاصة تحيل على معنى مفرد, نحو: (رجل, قلم...).
ونظروا إليها من حيث تعيين المحال عليه أو عدم تعيينه. وميزوا بين عبارات مطلقة لا يتعين فيها المحال عليه, وعبارات مقيدة تحيل على معنى معين, وهي الفكرة نفسها التي يعرضها اللغويون في باب إطلاق الألفاظ وتقييدها (6).
وهناك بعض نقاط التلاقي بين ما تناوله العلماء العربالقدامى وبين ما يقترحه الوظيفيون المحدثون وفلاسفة اللغة العادية, نحو:
7 دراسة ظواهر الإحالة, أو تحليل العبارات اللغوية حسب نوع إحالتها.
8 الاهتمام بدراسة أفعال الكلام.
9 تحدِّد الوظيفةُ -جزئيا على الأقل- البنيةَ، ممّا يستدعي ربط خصائص البنية بالأغراض المستهدف إنجازها باللغة.
10 دراسة مجالات الترابط بين البنيةوالوظيفة.
وأقل ما تعنيه مجالات اللقاء هذه بين الفكر العربي اللغوي القديم, وبين ما يقدَّم حديثا من بحوث في المجالات نفسها, أنه لا يمكن التأريخ لتطور الفكر اللغوي بإغفال حقبة من حقبه, ودون ذكر ما أسهم به اللغويون العرب فيهذا التطور.
ويذكر (المتوكل) في موضوع آخر أهمّ المبادئ المنهجية في الفكر اللغوي العربي القديم, أهمها (7):
11 اللغة وسيلة تواصل للتعبيرعن الأغراض. وبذلك عرّفها ابن جني:"أما حدّها فإنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم" (8) ، وهذا التعريف غني بالقيم التداولية, وأهمها: أن اللغة ذات قيمة نفعية, تعبيرية.
12 ربط البلاغيون والأصوليون بين البنية والوظيفة في دراسة اللغة، ودرسوا وظائف: التخصيص, التقييد, التوكيد.. وميزوا بين بنية جملة (في الدار رجل) وبنية (رجل في الدار), تمييزا وظيفيا.
يتبع=
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:17 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi