![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| نائبة المشرف العام تاريخ التسجيل: May 2009 الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 3,925
Thanks: 3,028
Thanked 4,432 Times in 1,702 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين ..وبعد نعود معكم اليوم من جديد لإكمال فقرات سلسلة "بيوت أسست على التقوى " والتي قررنا طرحها كل ليلة خميس ،سبق وتكلمنا عن عدة مشكلات منها التلفاز /العولمة / العلمانية واليوم نستعرض معكم العلاج لمثل هذه المشكلات والعوائق العلاج فما هي الحالة التي وصلت إليها الأمة والأسرة بعد بيان معاول الهدم التي التي باتت تعيق بناء البيوت التي أسست على التقوى ؟ فإذا كانت وسائل الإعلام من أكبر معاول الهدم ،ثم العلمانية والعولمة ،وكلها وسائل هدم من الأعداء الذين يتربصون بهذه الأمة الدوائر ويكيدون لها كيدا ، سرا وعلانية ، ويبحثون لما يدمر حياة المسلمين ويديم شقاؤهم ويصرفهم عن دينهم ويقطع أوصالهم ويجعل الموت في نظرهم خير من الحياة ،فأفسدوا الأجواء بالصور الخليعة والمناظر الفاضحة ،وأفسدوا الأسماع بالأغاني الرخيصة والكلمات الهابطة ، وأفسدوا العقول بالأفكار الخبيثة والسموم المهلكة ، وصدروا إلينا وسائل الدمار والهلاك ، حتى أصبح خبر وفاة فلذات الأكباد بسبب المخدرات يوميا ،وأوهموهم أن سعادتهم المنشودة تتجلى في صورة سيجارة تدخن ،أو مواد تشم أو أبرتغرز في أجسامهم حتى يغيبوا عن الوجود ،حتى أصبح هروب الفتيات من منازل ذويهم ومدارسهم خبر عادي . وأكبر كارثة ذهاب هيبة الآباء والمربين والمدرسين ،بل وحتى هيبة السلطنة والقانون بل تعداه إلى التطاول على الذات الإلهية والذي أصبح من السمات المميزة لمن أراد إثبات ذاته واستقلاله ونقص شخصيته وعقده أن يطبق قانون الحريات. ![]() فلابد من علاج لهذا الوضع الأليم المخزي وتصحيح الأوضاع وإنقاذ فلذات الأكباد من أوحال الرذيلة والتفسخ والإباحية والجريمة والمخدرات. ومهما بحث المثقفون والمربون والأخصائيون والاجتماعيون والنفسيون وأصحاب النظريات والدراسات لم يجدوا إلا حلول يملئون بها الكتب والمذكرات وكل يرى أنه المربي الفاضل الذي يريد النجاح والتطور والتقدم .لكن هذه الحلول تحتمل الخطأ والصواب أو تكون مع بعض الابناء إيجابية ومع الآخرين سلبية لأنها جاءت من بشر ناقص والناقص لايأتي إلا بالنقص أما العلاج الرباني والوحي القرآني والهدي العدناني هو الدواء الناجع الذي لايحتمل الخطأ لأنه من رب عليم حكيم قدير. نعم لاشيء غير الدين يمكن أن ينقذنا من مصيبتنا ويرد أبناءنا وسعادتنا إلى بيوتنا . ![]() لن نحارب العلمانية ونتصدى للعولمة والتحلل والفساد إلا بتعلم الدين والرجوع إلى رب العالمين والبحث في الكتاب القويم عن الذخيرة القوية وإلى آداب السنة النبوية لنرجع الأبناء إلى أحضان الوالدين حيث المحبة والرفق واللين . فهذه المصيبة والابتلاء العظيم الذي حل على الأسرة بسبب الذنوب التي تفشت في الأمة من زنا وتبرج وسفور وأكل الربا وغيرها من الأمور الواضحة ،فإذا كان ذنب المسلمين الصادقين المتأولين في غزوة أحد كانت مخالفتهم لأمر واحد من أوامر النبي صلى الله عليه وسلم وترك أماكنهم أدى إلى هزيمتهم بل وقد قال لهم الله حين سألوا عن السبب: "أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير ". فكيف بمن مخالفته أوامر الله ورسوله أصبح منهجا يحيا به ، والحرب على الدين وأهله أمر يتباهى به ، لذلك نحن نحتاج إلى يقظة ورجوع إلى الله بدلا من أن يتهم بعضنا بعضا بالتقصير في التربية فالبيت ينتظر التربية من المدرسة ،والمدرسة تنتظر التربية من الشارع ، والشارع من التلفاز وكل يتهرب من مسؤولياته في التربية . فالعامة يلقون باللوم على العلماء والمربين ،وهم يلقون اللوم على القادة والساسة ،فالتقصير في التربية يؤدي إلى الثمرات المرة التي ذكرناها سابقا والتي يجب أن تعالج علاجا جذريا . ولي عودة ...لإكمال بقية الموضوع ..كونوا بالقرب ![]()
__________________ اللهم ثبتنــا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والآخرة . |
| | |
| من شكر شعاع على المشاركة المفيدة : | د. يوسف فجال (19/Oct/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() | ![]() |