![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الدراسات اللغوية يُعنى بدراسة اللغة وكل ما يتعلّق بها ( علم اللغة العام ، فقه اللغة ، اللغة والمجتمع ، علم اللغة المقارن ، المعجم ، الدلالة )..إلخ . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | مشكلات التعليم باللغة العربية في المناطق الثنائية اللغة في الوطنالعرب (*)د. يوسف الخليفة أبو بكر (1) مقدمة عندما جاءالإسلام أعلن منذ البداية عالَميَّتَه، وأنه لا يفرق بين الناس بسبب الجنس أو اللغة أو اللون أو الوطن، وأعلن الرسول الكريم أنه (لا فضل لعربيٍّ على أعجميٍّ إلا بالتقوى). ووجد الإسلام أن من بين العرب من يتكلَّم لساناً غير العربيَّة، فكان هنالك من يتكلم اللسان العبرانيَّ، وكانت أطراف الجزيرة العربية تتكلم لغاتٍ خلاف العربية. فكان اللسان الحبشيّ سائداً في اليمن، وكانت في اليمن، العربية الجنوبية،التي قال عنها عمرو بن العلاء البصري : "…ولا عربيتهم عربيتنا"([1]) وهي من اللغات الساميّة ذات العلاقة العرقيّة مع العربية. وكان اللسان الفارسيّ في الحيرة،والروميّ والآراميّ أو السريانيّ والعبريّ والنبطيّ في شمال الجزيرة العربية. ثم زحف الإسلام إلى أنحاء المعمورة يحمل معه لغة الوحي ـ العربية ـ فتغلّبت العربية على اللغات التي أحاطت بها كما حدث في مصر والشام واليمن والعراق وشمال إفريقيا وشمال السودان. وصمدت اللغات التي لم تحط بها العربية، بل تحدّث أحفاد العرب الفاتحين اللسان الأعجميّ بعد أن كان أجدادهم يتحدّثون العربية فيكثيرٍ من البلاد الإفريقيّة كما نجد في تشاد والسودان (منطقة دُنْقلا وشرق السودان). وعلى الرغم من تعريب المنطقة التي تُسمّى اليوم "الوطن العربي" فإن هناك جزراً لغوية احتفظت بلغاتها التي كانت تتكلمها قبل الإسلام منها اللغة النوبية في جنوب مصر وشمال السودان وأواسطه، واللغة الأثورية وهي من بقايا الآشورية (في العراق)، واللغة الكردية في العراق، والأرمنية في الشام، والبربرية في شمال أفريقيا. أما في خارج الوطن العربي فإنّ عدد اللغات التي يتحدثها المسلمون غير معروف إلا أننا أحصينا عدد اللغات التي كتبت بالحرف العربي طوال العصورالإسلامية حتى الآن فوجدناها تناهز المائة([2]). أما لغات المسلمين غير المكتوبة فإن عددها غير معلوم لدينا في الوقت الحاضر. ومعلومٌ أن التعليم في العالم الإسلامي كله حتى بداية القرن العشرين كان هو التعليم الإسلامي الأصلي الذي يبدأبتعليم القراءة والكتابة بالحروف العربية، ثم ينتقل الطفل بعد حذق كتابة الحروف العربية إلى كتابة القرآن وقراءته بدءاً بسورة الفاتحة ثم صغار السور إلى آخرالقرآن. وبعد القرآن يبدأ في تعلُّم العربية بادئاً بالنحو فالصرف…الخ. وفي ذات الوقت يتعلّم الطفل كتابة لغته بالحرف العربي، ويتَّخذ المعلِّم من لغة التلاميذ وسيلةً لترجمة ما يقرر عليهم من علوم عربية أو شرعية. وفي النصف الثاني من القرن العشرين بدأت تظهر في العالم الإسلامي معاهد التعليم العربي- الإسلامي التي تتخذ من العربية وسيلةً لتعليم العلوم المختلفة بتدرج يبدأ باللغة المحلية ويتطورحتى تكون اللغة العربية هي لغة التعليم. وهنا واجهت معاهد التعليم العربي-الإسلامي مشكلة مناهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. وهي مناهج تختلف عن مناهج تعليم العربية لأبناء العرب، ويفترض أن تصمم على غرار مناهج تعليم اللغات الأجنبية من حيث الأسس النفسية واللغوية والتربوية. إلا أن ذلك لم يتح لعدم وجود الخبراءوالمؤسسات المتخصصة إلى أن أَنشَأََت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو) معهداً لهذا الغرض عام 1974م هو معهد الخرطوم الدولي للغة العربية، كما أنشأت جامعة الملك سعود معهداً لذات الغرض عام 1975م. ولأن معهد الخرطوم يخرِّج خبراء في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يبدأ تأهيلهم بدرجة الماجستير في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، فقد خرَّج هذا المعهد منذ إنشائه حتى الآننحو 1000 متخصص في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، هم الآن الذين يُغذُّون الكثير من المعاهد التي تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ويقومون مع آخرين بعبء تأليف الكتب المعاصرة التي أنتجتها معاهد المملكة العربية السعودية. كما أن هنالك جهود مماثلة في بلاد أخرى في الوطن العربي. وما تزال معاهد التعليم العربي- الإسلامي في أفريقيا وآسيا في أمَسِّ الحاجة إلى منهج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. وقد شرعت منظمة الإيسيسكو في تصميم منهج لتعليم اللغة العربية لمرحلة الأساس في دول الساحل والصحراء التسع. كما شرعت جامعة أفريقيا العالمية تستثمرهذا العمل في تأليف سلسلة العربية لأبناء أفريقيا ـ العمل الذي قد يستغرقعاماً وبعض العام إن شاء الله ليُقَدَّم للطباعة. وسوف يستفيد من هذا العمل المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في أفريقيا عموماً إن شاء الله. ونوصي أن تقوم الإيسيسكو بعمل مماثل لمدارس المسلمين في جنوب غرب آسيا وآسيا الوسطى. تبقى مشكلة تعليم اللغة العربية في مؤسسات التعليم العام في الوطن العربي بالنسبة للمجموعات التي تتحدث لغاتٍ أُم بخلاف العربية، وهو ما نعالجه في الفقرات التالية. الثنائية اللغوية في الوطن العربي تعريف: نعني بالوطن العربي البلاد التي تسود فيها اللغة العربية كلغةٍ رسمية للدولة ولغة للتعليم ولغة للتواصل اليومي بين المجتمعات، وبهذا التحديد تخرج البلاد التي انضمت سياسياً إلى جامعة الدول العربية مثل الصومال وجزر القمر. ونعني بالثنائية اللغوية في الوطن العربي أن يتكلم الناس في البلد لغتين الأولى العربية التي تستخدم في المجالات الرسمية كالحياة والتعليم والإعلام والبرلمان وكتابة القوانين. والثانية لغة محلية (غيرعربية) تستخدمها مجموعة من المواطنين للتواصل فيما بينها، بينما تستخدم اللغة السائدة للتواصل مع الآخرين ([3]). وتخرج باللغة (المحلية) اللغات الوافدة مثل اللغة السواحيلية في عمان والأوردو في الإمارات العربية المتحدة إلى غير ذلك من اللغات غير الأصلية Indigenous في الوطن العربي. ونستثني من ذلك المجموعات التي تتحدث لغات عريقة مستخدمة في كل مجالات الحياة في دول مجاورة غير عربية إلا أنهالغة مجموعة معتبرة في البلد العربي مثل الفارسية في البحرين والكويت، والتركية فيشمال سوريا، والسواحيلية في عمان، إذ إن هذه اللغات لا تحتاج إلى تطوير. وتخرج بطبيعة هذا التعبير (المحلية) البلدان العربية الآحادية اللغة مثل المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات والكويت. ويدخل في ذلك المناطق الثنائية اللغة في حدودالبلد العربي المجاور لبلد يتكلم لغة أو لغات غير عربية مثل جنوب ليبياوجنوب موريتانيا. وقد يكون في البلد الواحد مجموعات تتحدث عدداً من اللغات. وعليه نستطيع أن نقسم بلدان الوطن العربي إلى ثلاث مجموعات 1. آحادية اللغةكالمملكة العربية السعودية (اللغة العربية وحدها). 2. ثنائية اللغة كالعراق (العربية + الكردية). 3. متعددة اللغة كالسودان و موريتانيا (العربية + لغات وطنية متعددة). المجموعة الأولى لا تدخل في بحثنا هذا، ولكن المجوعات الثانية والثالثة هما موضوع بحثنا. السياسة اللغوية أو التخطيط اللغوي البلدان ثنائية اللغة ومتعددة اللغات تحتاج إلى رسم سياسية لغوية حكيمة تضمن وحدة الشعب من ناحية، وإشباع تطلعات المجموعات الثنائية اللغة. والسياسة اللغوية أو التخطيط اللغوي في مفهومه الواسع يعني رسم سياسة لغوية نابعة من السلطة السياسية لتحديد الأمورالتالية: 1. تحديد اللغة الرسمية للدولة التي تستخدم في الإدارة والإعلام. 2. تحديد لغة التعليم في مراحلالتعليم المختلفة (العام والعالي). 3. تحديد اللغات العالمية التي تدرس في المؤسسات التعليمية. 4. تحديد موقف الدولة من اللغة أو اللغات الوطنية الأخرى من حيث مجالات استخدامها ودراستها (دراسة لغوية) وكتابتها، وبأيّ حرف تكتب. يتبع= آخر تعديل بواسطة ألطاف محمد ، 16/Oct/2010 الساعة 08:03 PM سبب آخر: التنسيق |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |