.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16/Oct/2010, 08:26 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي النبر في العربي وتطبيقاتها في القرآن الكريم

اسم الرسالة: النبر في العربي وتطبيقاتها في القرآن الكريم * اسم الباحث: خالد عبد الحليم هاشم العبسي * رسالة ماجستير(1429هـ- 2008م)جامعة صنعاء/ كلية اللغات/ قسم اللغة العربية والترجمة * مشرفا البحث: أ.د. حسين الصالح (المشرف الرئيس) ،د. سلال المقطري(المشرف المشارك) .

نتائج البحث:
في هذا البحث انتهيت إلى نتائج أحسب أنها تسهم في إعطاء تصور أوضح عن قضية النبر في العربية ويمكن تلخيص تلك النتائج بما يأتي:
1. ورد مصطلح النبر عند القدماء من علماء اللغة وعلماء التجويد للدلالة على صوت الهمزة (الوقفة الحنجرية)، وأطلق علماء التجويد مصطلح(النبرة) – بتاء التأنيث- على الصويت الذي يلي حروف القلقلة .
2. أدق الطرق لدراسة النبر بغير الوصول إلى نتائج لا تتداخل أحكامها هي دراسة النبر مصنفاً بأقسامه وخصُّ كل قسم بالاختلاف إلى وقع فيه وبالنصوص الواردة فيه، وبناءً على كل يمكن تقديم النبر إلى ما يأتي:
أولاً: النبر الجملي، وهو: ضغط نسبي على كلمة من كلمات الجملة أو على ما كان في حكم الكلمة الواحدة ليكون ذلك الجزء الضغوط أبرز من غيره من أجزاء الجملة.
ثانياً: النبر الكلمي، وينقسم على:
أ)نبر الشدة، وهو:ضغط نسبي يستلزم علواً سمعياً لمقطع على غيره من المقاطع، ويسمي باحثون آخرون هذا النوع من النبر(النبر الزفيري) و( نبر التوتر) أو (النبر الديناميكي)، وهي تسميات تشترك في دلالتها على قوة النَفَس عند النطق المقطع المنبور.
وموضع نبر الشدة من الكلمة هو المقطع، ويقع عن كثير من الباحثين تساهل بنسبة هذا النوع من النبر إلى صامت المقطع لا إلى المقطع كلة.
ب)نبر الطول، وهو: إطالة زمن النطق بالصوت، ويسمي باحثون آخرون هذا النوع من النبر(نبر الزمن)و(النبر الزمني) ، و(نبر المدة)، و(النبر المدي)، والنبر الطولي) .
وإنما يندرج في مفهوم النبر تطويل الصوت لا طوله، ومعنى ذلك أننا تعني- في سياق الحديث عن النبر- بالتفريق بين الطول الأصلي للصوت والطول الكتسب الناتج عن نبر الطول، وبذلك يتضح الفرق بين مفهومي(الخصائص الأصلية)و (الخصائص الطارئة) للمقطع أو الصوت.
وينقسم نبر الطول على قسمين:
- نبر الطول في الصوائت، وهو: إطالة زمن النطق بالصائت، مثل تطويل الألف في (رائع) أو الواو في (هدوء) تعبيراً عن غرض كلامي ما .
وللقدماء عناية ببان هذا النبر، وإن لم يكونوا أبانوا عنه بمسمى (النبر) ، فقد وردت تسمية إطالة زمن الصائت بـ(الإِباع) و(المد) و(المطل)،وقد تطور ذلك عد التجويديين وتعددت أنواع مدود القرآن وألقابها، وتعددت طرق قياس الصوائت عندهم، فذكروا لقياس زمن الصائت طُرقاً عدة.
- نبر الطول في الصوامت، وهو: وإطالة زمن النطق بالصامت ، مثل تطويل الحاء في (تحفة) أو الدال في (مُدهش) تعبيراً عن غرض كلامي ما .
وقد دعا إلى إثبات (نبر الطول في الصوائت) قسماً من أنواع النبر أمور: انطباق عموم مفهوم نبر الطول عليه، أن إثباته تتكافأ به التقسيمات وتتناظر به أنواع النبر، أن في كلام عدد من المعاصرين إشارة إليه وإن لم ينصوا عليه صراحة.
ثالثاً : النبر الانفعالي، وهو:ضغط على جزء من الكلمة يصاحب انفعالات المتكلم وتعبيره عن عواطفه .
وأبرز مجال لملاحظة هذا النبر ما ارتبط من الكلام بالعاطفة وقصد إبرازها ؛ مثل إلقاء الخطب الحماسية والقصائد الشعرية، ويخضع هذا النبر للطبيعة الفردية وقصدها التعبير عن غرض خص، وحتى في اللغات التي ينتظم فيها موضع النبر قد يوضع هذا النبر على مقطع غير المقطع الذي يقع عليه النبر عادة .
3. ترتبط أنواع النبر بالمستوى الصوتي من جهة السمات الصوتية التي تقوم عليها خصائص النبر، ثم ترتبط أنواع منه بمستويات أخرى وينبني ذلك على دلالته، فيربط النبر الجملي بالمستوى التركيبي، ويرتبط النبر الكلمي بالمستوى الصرفي أو المستوى المعجمي، ويحدد ذلك فونيمة النبر في تلك اللغة.
4. (نبر الشدة) هو أكثر ما يُعنى به اللسانيون العرب المعاصرون من أنواع النبر، وهو ما يدور حوله أكثر الاختلاف في العربية، وقد كان ذلك لأمور، منها: نه أوسع أنواع النبر وروداً في الكلام، و أن إثباته حكم على كل صيغة عربية ووضعُ قواعد نبرية عامة للأوزان الصرفية المتنوعة؛فإثباته تسوية له بقواعد الصرف إلزاماً.
أما نبر الطول والنبر الجملي فليس في ارتباطهما بالعربية من المشكلات مثل ما يود في نبر الشدة، وقد درس العرب إطالة الصائت في صور عدة أنواع من المدود ، وتحت مصطلحي الإشباع والمطل، والأمر في شأن النبر الجملي شبيه بذلك، إذ النصوص التي يُستدل بها على وجوده في العربية أدلّ من النصوص التي يُستدلّ بها على وجود أنواع أرى من النبر في العربية.
5. هناك خلاف كثير بين المعاصرين بين مدلولي مصطلح(Stress) ومصطلح (accent) وهو ما يؤدي أحياناً إلى الاختلاف في توظيف مصطلحي( النبر) و(الارتكاز) .
6. ذهب عدد من المعاصرين في وصف فسيولوجية النبر أن جميع أعضاء النطق تبذل أقصى طاقتها عند النطق بالمقطع المنبور، والصواب أن النبر نشاط إضافي لأعضاء الجهاز الصوتي المشترِكة في نطق المقطع المنبور .
7. يعدُّ التداخل بين الفونيمات الثانوية في حدودها وظائفها إحدى مشكلات دراسة النبر في العربية، ومما يعين على بيان مفهوم النبر أن توضع حدود واضحة بين النبر والفونيمات الثانوية الأخرى، ويمكن وضع الحدود التالية في المستوى والدلالة بين(أنواع النبر والتنغيم والنغم) :
· النبر الجملي:يقع على مستوى الكلمة أو ما كان في حكمها،للدلالة على ما يراد تأكيده أو ما يُستغرب من الجملة.
· نبر الشدة: يقع على مستوى المقطع، وتود دلالته إلى فونيمية النبر في تلك اللغة نفسها.
· نبر الطول: يقع على مستوى أحد أصوات المقطع، وتعود دلالته إلى التعبير عن مطابقة الأداء الكلامي للسياق ويقع عند الانفعال والاندهاش أو تأكيد وصف ما في الكلام .
· التنغيم: يقع على مستوى الجملة أو ما كان في حكمها، ودلالته تركيبية تعود إلى الدلالة العامة للجملة(الإخبار،الاستفهام،التعجب...إلخ)، وله وظيفة أخرى وهي بيان مشاعر المتحدث من دهشة ورضا وسخط وازدراء.
وثمة صلة بين التنغيم ونبر الطول، فاستطالة التنغيم في الجملة لا يتأتّى إلاّ عبر التحكم بزمن صوائت الجملة،فطول التنغيم وقصره يعتمد على زمن النطق بالصوائت.
· النغم:يقع على مستوى الكلمة، ودلالته معجمية .
8. تتغير مواقع الفونيمات الثانوية إذا تغيّر ركنا الجملة فحذف أحدهما أو كلاهما وناب منابهما ما يدل عليهما، والتنغيم هو أبقى الفونيمات الثانوية حضوراً، لذلك يقع على مستوى الكلمة، بل إنه يقع على مستوى المقطع .
9. اختلف الباحثون المعاصرون في دراسة العرب للنبر، فذهب أكثر المعاصرين إلى أن العرب لم يدرسوا النبر، ويرى الباحث تفريع هذا السؤال إلى أسئلة يتعلق كل واحد منها بنوع من النبر، وعليه يقال: إن للعرب إشارات للنبر على مستوى الكلمة(النبر الجملي)، وأنم درسوا ظواهر صوتية عدة متصلة بمفهوم (نبر الطول). أما (نبر الشدة) فيترجح للباحث أن اللغويين الأوائل لم يدرسوه، ولا يوجد مصطلح في التراث العربي يناظر مصطلح(word stress) .
10. ذهب بعض الباحثين إلى أن مصطلح (الهمز) عند القدماء كان نظيراً لمصطلح(النبر) – أي الضغط على المقطع- عند المحدثين، ثم حصل تطور في مصطلح الهمز وأصبح لقباً لأحد الحروف الهجائية، وتابع هذا الرأي عدد من المعاصرين، وقد خالف الباحث ذلك، ورأى أنه لا يصح القول بأن ا لهمز كان نظيراً لمصطلح النبر بمعنى الضغط، ورجّح أن النسبة بين المصطلحين هي التغاير لأسباب؛ منها: عدم استكمال ذلك الرأي لعدة تصوّرات من جهة زمن التطور وبدايته ومحلّه، عدم وجود أي إشارة من القدماء إلى مثل ذلك الانتقال في هذا المصطلح، اختلاف مفهوم النبر(معنى الضغط) ع مفهوم النبر(بمعنى الهمز)، تفسير الهمز بمعنى الضغط يلزم منه عدم اتخاذ النبر مكاناً ثابتاً في الكلمات ذات البنية المقطعية المتشابهة، غموض مقولات يتبناها ذلك الرأي.
11. ينسب عدد من علماء التجويد العاصرين نبراً إلى كلمات في القرآن لتمييز الزائد في الكلمة عمّا كان أصلاً منها، وعدّ الباحث هذا القول رأياً اجتهادياُ من هؤلاء العلماء التجويديين،لأمور منها: أنه خالفهم في ذلك عدد آخر من علماء التجويد المعاصرين، وكلا الفريقين يحتج بالرواية عن الأشياخ، أنهم لا يستندون في هذا الرأي إلى نص لعلماء التجويد المتقدمين وهم الحجة الأولى المعوّل عليها في هذا الشأن، أن الحجة التي يعتلّ بها العلماء المعاصرون – وهي خوف الالتباس- غير حاصلة ولا يقع مثل هذا الالتباس إلاّ عند النظر إلى تلك الكلمات منعزلة عن سياقها .
وينبغي التنبّه إلى أن مواضع النبر التي يذكرها عدد من علماء التجويد المعاصرين، ليست من جنس القواعد العامة التي يقررها اللسانيون المعاصرون، والتي تنسب النبر إلى كل صيغة عربية على حدة، بل مواضع النبر عند علماء التجويد مختصة بإزالة اللبس وتمييز ما كان أصلاً في الكلمة عما كان زائداً فيها وحسب.
12. رأى عدد من الباحثين المعاصرين أن سبب ترك اللغويين القدامى دراسة النبر له أنه غير فونيمي في اللغة العربية، ورأى الباحث أنه لا يمكن عدّ ذلك سبباً كافياً لأمور: أن مثل ذلك التعليل يجيز أنه كان للعربية نظام نبري ولكن لما كان غير متعلق بالمعنى فقد أهمل، أن النبر إذا كان نظاماً من الأنظمة المكونة للملامح الصوتية للغة ما فإنه يدرس في تلك اللغة سواء كان النبر فونيماً أم لم يكن بدليل أن عددً من اللغات الأوروبية يُدرس فيها النبر مع أنه ثابت الموقع غير ذي دلالة صفية أو معجمية، أنه لا يمكن وصف للدراسات الصوتية عامة أو العربية خاصة أنها تقتصر على الظواهر المتعلقة بالمعنى، بل إن للعرب عناية ظاهرة بما يحقق ويضبط المنطوق الصوتي.
13. ذهب بعض الباحثين إلى أن سبب عدم دراسة العرب للنبر لأنهم لم يدركوا نظام المقاطع، ويرى الباحث أن العرب أدركوا تقسيماً صوتياً للكلام يقوم على الحركة والسكون، وهو مفهوم يقارب مفهوم المقاطع، ولو كان ثمة نظام نبري في العربية لما عجزوا عن إدراك المقطع وقد أدركوا النواة الأولى لإدراكه،وهي تقسيم الكلام إلى أجزاء صغرى تقوم على الحركة والسكون.
14. كانت دلالة ترك اللغويين القدامى لدراسة النبر في العربية- عند من المعاصرين وعند الباحث- هي عدم وجود نظام نبري في العربية، ويدل على ذلك أمور: أن النبر ظاهرة لغوية مُدركة بالإذن المجردة ولا يتوقع من اللغويين القدامى عدم إدراك ذلك لا سيما أنهم قد أدركوا ظواهر أخفى وأندر وروداً من النبر،أن العرب درسوا اللهجات العربية في مستوى الأداء الكلامي، وهو مستوى يأتي بعد المستويات الأربعة المعروفة والمستوى الذي ينبغي أن يظهر فيه الاختلاف في نبر الكلمات، أن هناك ما يدلّ من كلام سيبويه على أنه أدرك مفهوماً ذا صلة وثيقة بالنبر وهو تفاوت شدة النطق بالصوت الواحد.
15. سلّم باحثون آخرون بأن اللغويين القدامى لم يدسوا النبر ولكنهم خالفوا في دلالة ذلك، وأمكن عندهم نسبة النبر إلى العربية مع ترك اللغويين القدامى لها بحجج مختلفة، منعا:تأُير الشعوب المختلفة على العربية، أن النبر لازم لتحقيق النطق العربي، أن النبر لم يُدرس إلاّ لصعوبة تحديد مواضعه ووضع قواعده وذلك لا يدلّ على عدم وجوده في العربية، أن العربية الفصيحة حافلة بتقصير الحركات ومدّها وتضعيفها وذلك هو أُر النبر، أن العربي شديد الحرص على بيان مقاصده الكلامية وأغراضه النطقية وهذا لا يتحقق إلاّ باستعمال النبر، أن النبر أمر حتمي لا تخلو منه اللغة، وقد ناقش الباحث تلك الآراء ذاكراً أدلته التي يعتمد عليها في مخالفتها.
16. هناك ما يؤخذ على قواعد النبر عند المعاصرين من جهة المنهج ومن جهة دقة القواعد وشمولها، فمما يشكل عليها من جهة المنهج: عدم وجود معيار ثابت لاستخراج النبر في العربية التراثية، غموض مفهوم الكلمة في سياق ذكر قواعد النبر،غياب العودة إلى كتب التراث، التداخل بين العامية والفصحى في وصف النبر في العربية، ومما يؤخذ عليها من جهة دقتها وشمولها:عدم شمول هذه القواعد للكلمات في السياق، عدم شمول هذه القواعد لأنواع الكلام.
17. يرى أكثر الدارسين الذين يثبتون النبر في العربية أن النبر في العربية غير فونيمي ولا ينبني عليه اختلاف المعنى، وخالف الرأي السابق عدد من الباحثين فأثبتوا صوراً عدة رأوا من خلالها أن للنبر في العربية وظيفة تمييزية، فهو فونيم يفرق بين المعاني، يرى الباحث أن الذين أثبتوا فونيمة النبر في العربية وقعوا أمور ، منها: عزل الكلمات عن سياقها وإهمال القرائن الإعرابية نسبة نبر مختلف إلى صيغتين بطريقتين مختلفتين مع عدم الخروج عن مفهوم النبر – وهو الضغط على مقطع- إلى إضافة فونيمات رئيسة أو استبدال أخرى بها.
18. لا يمكن الاعتماد على النبر في تفسير الظواهر اللغوية خلافً لعدد من الدارسين المعاصرين لأن الملامح الدقيقة للنبر في العربية التراثية التي ينبني عليها تفسير الظواهر لا يمكن التعرف عليها، ولأن أثر النبر في تطويل المقطع الواقع عليه وتقصير المقطع المجاور له- قضية غير مطردة وغير محسومة في كلام المعاصرين وأمثلتهم، كما أن تطويل الحركات وتقصيرها غير مقتصر على النبر حتى يتأتى الجزم بعزو مثل ذلك الأثر إليه، وقد صرّح بعض المستشرقين بأن الدارسين الأوروبيين تأثروا بنظام النبر الموجود في لغاتهم وافترضوا مثل ذلك التأثير في تفسير الظواهر اللغوية في لغات أخرى .
19. نتائج التحليل الأكوستيكي ثم الاختبار الإدراكي للبنى المقطعية الأربع(ص ح/ ص ح/ ص ح) و (ص ح ص/ ص ح ص ) و(ص ح ص/ ص ح / ص ح ) و(ص ح / ص ح ح ) في عشرة أمثلة لكل بنية ند كل واحد من المقرئين الثلاثة؛ (للشيخ الحصري والشيخ الحذيفي والشيخ الحليلي) تظهر ما يلي :
أ‌. الكلمات ذات البنية المقطعية المنتاظرة، وهي المقطعيات (ص ح/ ص ح/ ص ح) و(ص ح ص/ ص ح ص ) يظهر فيها حالة بيّنة من عدم الاستقرار لعوامل النبر الثلاثة (المدة، الشدة، التردد الأساس)، فضلاً عن ظهور حالة اللا أفضلية بشكل بين في التحليلين الصوتيين (الأكوستيكي والإداركي)، ولا يمكننا أن نقف على قيم تدلّ على استئثار مقطع من المقاطع على عاملين من عوامل النبر فضلاً عن استئثار أحد المقاطع بعوامل النبر جميعها، وإذا كان هناك غلبة –لا سيطرة تامة- لأحد عوامل النبر عند قارئ ما، فإن ميزة الأغلبية تلك تكون مقابلة أفضلية لمقطع آخر من عوامل النبر.
ويمكن القول – بناء على- إن التحليل الصوتي ممثلاً بالتحليل الأكوستيكي ثم الاختبار الإدراكي التي لا يطابق مواطن النبر التي نص عليها المعاصرون في صيغة (ص ح/ص ح/ ص ح) وعدد منهم في صيغة (ص ح ص/ ص ح ص ) .
ب‌. الكلمات ذات البنى المقطعية غير المتناظرة، وهي البنية المقطعية ( ص ح ص/ ص ح/ ص ح) التي يتفوق فيها أحد مقاطعها بعدد الصوامت والبنية المقطعية ( ص ح/ص ح ح) التي يتفوق أحد مقاطعها بطول الصائت نجد- في أغلب الحالات لا كلها- أن عوامل النبر تكون لصالح المقطع الأثقل أو الأطول في الكلمة .
وفي حدود هذا التحليل الأكوستيكي يمكن أن يقال: إن مكونات المقطع وطبيعته في العربية ( من جهة عدد صوامته وطول صائته) هي العامل الأساس في بروز مقطع على غيره، فإذا تماثلت المقاطع لم يكن هناك نظام يجعل بعضها أبرز من الآخر.
هذا ما تيسّر لي قوله عن قضية النبر في العربية، وأرجو أن يكون في بحثي هذا مشاركة تدفع بدراسة النبر في العربية خطوة إلى الأمام ومباحثة تعين على تصوّره بطريقة أبين، وأن أكون قد قدّمت شيئاً يخدم لغة القرآن الكريم ليدّخره الله لي في الآخرة... والحمد لله أولاً وآخراً .
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر العضو ألطاف محمد على مشاركته المفيدة هم (3) :
أ د خديجة إيكر (11/Nov/2011), زينة القراءات (09/Nov/2011), نورة (17/Oct/2010)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:28 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi