.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق مفردات اللغة


رواق مفردات اللغة يُعنى ببيان معاني المفردات ، والفصيح والمبتذل والعامي من الكلمات ، وأساليب استخدامها

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16/Oct/2010, 09:10 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي لغة الإعلانات

لغة الإعلانات
أيمن بن أحمد ذوالغنى

اللوحاتُ الإعلانيَّة، واللافتاتُ الطرقيَّة، من أرقى أدوات التواصُل بين المعلِن والمُستهلِك، وقد تبوَّأتِ اليومَ منزلةً سامِيَة في مَيدان الإعلام التجاري، وصار لها حضورٌ فعَّال في حياة العامَّة، فأنَّى التفَتَ المرءُ يقعْ بصرُه على إعلانٍ ما، وتتنافسُ هذه اللوحاتُ في شدِّ الأنظار وجذبِها إليها؛ من خلالِ الألوان الزَّاهية، والأضواء الباهرة، والعبارات المنمَّقة، ومن خلالِ الاعتماد على صُوَر بعض الشخصيَّات الجماهيرية المحبَّبة.


ومما يحسُن التنويهُ به، ما نراه من توظيفٍ لهذه الوسيلة الحضاريَّة في توجيهِ المجتمع التوجيهَ الإيجابيَّ البنَّاء، الذي يتغيَّا مصلحةَ المواطن، والارتقاءَ بمستوى وَعْيه، كاللوحاتِ التي تحذِّر من التدخينِ وتُظهر مضارَّه، في صور تَعرِضُ عاقبةَ المدخِّنين الوَخيمةَ، أو تلك التي تبيِّن نتائجَ السُّرعة المُفرطة في قيادة السيارات وأخطارَها، في صور معبِّرة مؤثِّرة.

أما الظاهرةُ الغريبةُ التي بدأت تشيعُ وتنتشِرُ عبر هذه اللوحات، فهي اللغةُ المعبِّرةُ عن مضمون الإعلانات، فبدَلَ أن نستفيدَ من هذه الوسيلة الإعلاميَّة المهمَّة للارتقاء بلغة الناس والجيل الجديد؛ باستعمال عباراتٍ إعلانيَّة فصيحة، وجملٍ تشويقيَّة صحيحة، بدأنا نرى لغةً تجاريَّةً إلى الرَّكاكة والضَّعف، بل الأنكى من هذا أن الإعلانات صارت تُكتَب باللغة العاميَّة الدارجة، وبعباراتٍ في غاية الإسفاف والانحدار، دونَ مراعاةٍ لذوق الناس، ولا احترامٍ لعقولهم، وهذا أمرٌ خطير، جِدُّ خطير!

إن اللغةَ العربيَّة الفُصحى هي لغةُ ديننا الحنيف، وكتابِ ربِّنا العزيز، ولغةُ تراثنا العلميِّ والثقافيِّ، وهي بعدُ لغتُنا القوميَّة التي نعتزُّ بها ونفتخِر، وهي لغةٌ عبقريَّة حيَّة، قادرةٌ على العَطاء والتجدُّد، وهي رِباطٌ وَثيقٌ يجمع هذه الأمة، من محيطِها إلى خليجِها، وإن اختلفَت أقطارُها وتباعَدَت، ومن هنا أن قال أميرُ الشعراء أحمد شوقي:
ويَجمَعُنا إذا اختَلَفَت دِيارٌ بَيانٌ غيرُ مُختَلِفٍ ونُطْقُ

فإذا ما تهاوَنَّا في شأنِ الفُصحى، ورَضِينا بنشر العاميَّة مكتوبةً، في إحدى أهم وسائل الإعلام، فإن هذا سيرسِّخ الضَّعفَ اللغويَّ عندنا، وسيعمِّق الهُوَّة بيننا وبين الفُصحى إلى أغوارٍ سحيقةٍ بعيدة، وسيزيد الطِّين بِلَّةً، والخَرقَ اتِّساعًا، في وقتٍ نحن أحوجُ ما نكون فيه إلى ما يوحِّد صفوفَنا، ويؤلِّف بين قُلوبنا، ويجعلُنا جسدًا واحدًا.

وبعدُ، فإن وِزارات الإعلام في بلادِنا ومجامعَ اللغة العربيَّة، ما انفَكَّت تَعقِدُ الندوات، وتُصدِرُ التوصيات والقرارات؛ بضَرورة اعتماد الفُصحى لغةً للإعلام في وسائله المختلِفَة، وتؤكِّد ضرورةَ مراقبةِ لغةِ الإعلانات، واستعمالِ اللغةِ السليمة فيها. ولم يبقَ إلا أن توضعَ هذه التوصياتُ والقَراراتُ في قيدِ التنفيذ والممارسة؛ لنحافظَ على لغتنا العربيَّة سليمةً معافاة، ومن ثَمَّ نحافظُ على هُوِيَّتنا وأصالتِنا.
.............................
نشرت هذه المقالة من مجلة آداب الرافدين، العدد 13، ص283-306
بإذن من موقع الألوكة.



المصدر
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:31 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi