![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | الألفاظ الداخلة في المثنى للتغليب ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) 2006 بقلم [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] الموجز المثنى ظاهرة لغوية وجدت في اللغة العربية كأخواتها السامية و تدلّ على الاثنين . و الشرط في المثنى أن يكون صالحا للتجريد من الزيادة و عطف مفرده عليه .أصل التثنية العطف و لكن عدل عن هذا الأصل للاختصار فلا يجوز الرجوع إلى أصل مرفوض ممنوع إلا في الضرورة. هناك ألفاظ موضوعة لاثنين نحو شفْع ،كلا و كلتا لكنها ليست مثنى بل نسمّيها الألفاظ الملحقة بالمثنى لأنّ شرط التثنية فيها غير موجودة .وهناك أيضا ألفاظ وضعت للمثنى من باب التغليب ؛لأنّها لا يصح العطف على مفردها و هي كثيرة و هذا هو ما بحثنا عنه ونذكرها في هذه المقالة ؛ يعني ألفاظ التي أخرجت على خلاف مقتضى الظاهر المسمّى بالتغليب و هو ترجيح أحد الشيئين على الآخر في إطلاق لفظه عليه أو إطلاق لفظ أحد الصاحبين على الآخر ترجيحا له عليه . الكلمات الرئيسية: اللغة السامية - التثنية - التغليب - الملحق بالمثنى. المقدمة المثنى ظاهرة لغوية وجدت في اللغات السامية و غيرها. يقال: ثنّى الشيء أي ردّ بعضه على بعض فتثنّى و انثنى أي ارتدّ و انعطف بعضه على بعض (المنجد في اللغة). و يكون المعنى عبارة عن جزأين أعيد أو ردّ كلّ جزء إلى آخر و من ذلك أيضا جاء ( الثنيان) بضمّ الثاء الرجل الذي يلي السيّد. و يقال: ثنّاه تثنية أي جعله اثنين، ثنّى الشيء: عطَفه و بابه رَمَى (مختار الصّحاح). في النحو العربي يرفع المثنى بالألف و ينصب و يجرّ بالياء و يفتح آخر المفرد. و يرى الزجاجي أنّ الألف و الياء دليل الإعراب و ليست بإعراب و لا حروف الإعراب (الإيضاح، ص 130). و يرى الثعلب أنّ الألف بدل من ضمّتين (المرجع السابق ص 1٤1). و الخلاف بين النحويين في هذا طويل جدّا (راجع الإنصاف لابن الأنباري و الكتاب لسيبويه). أما النون فألحقوها للدلالة على تمام اللفظ؛ لأنّها كالتنوين الذي يتمّ به الواحد و هي عوض من الحركة و التنوين الذين يستحقّهما الاسم في الأصل. و هناك آراء كثيرة عن النحاة في هذا الموضوع (يمكن الرجوع إلى الهمع ج1-3٦1 فما بعدها ) أما حركة النون فالشائع فيها الكسر، و إنِما حركت لالتقاء الساكنين و تحذف هذه النون بالإضافة. ليست التثنية تختصّ باللغة العربية فقط؛ بل إنّها في بعض اللغات الساميّة موجودة أيضا و تدلّ كما في العربية على الاثنين. مثلا في العبرية و علامتها " ايم" في جميع الأحوال مثل " رَجْلَيمْ ".و علامته في السبئية (ن) (آن) مثل: ثن نمرن و تعني اثنان نمران. و في اللحيانية ai (اي) في حالة الجرّ و الإضافة و (اين) و (و) في حالة الرفع، و تلحق هذه العلامات آخر الاسم مثل: قهري و معناها القاهرين. و في الآراميّةEN ، و في الآكدّية AN في الرفع و IN أو EN في النصب و الجرّ (راجع مقالة بين الحركات و الحروف في الإعراب، د. أحمد علم الدين الجندي، مجلّة مجمع اللغة العربية). أما الشرط في المثنى فيكون صالحا للتجريد من الزيادة المذكورة و عطف مفرده عليه، مثلا: الرجلان فإنّه يصلح للتجريد فيقال: الرجل و للعطف فيقال: الرجل و الرجل (مبادئ العربية،ج٤ ص. 81). و لذلك لا نعتبر ألفاظا مثل " اثنان" و "القمران" مثنى لعدم التجريد في الأول و عدم العطف على مثله في الثاني لأنّه للشمس و القمرو نعتبرهما من الألفاظ الملحقة بالمثنى (نفس المرجع). و القمران يعطف عليه مغايره لا مثله و هذا ما هو يعرف بالتغليب (ص 1٤، الهمع). و هناك ألفاظ موضوعة لاثنين نحو " شفْع" يعني الزوج (و هو يعرب بالحركات). "كلا" و " كلتا" لفظهما مفرد و معناهما مثنى و لذلك يجوز إفراد الضمير العائد إليهما على اعتبار اللفظ، كما يجوز تثنيته على اعتبار المعنى و يقال لهما شبه المثنى و هو كلّ ما يصدق عليه حدّ المثنى (نفس المرجع). و من العرب من يجعل المثنى و الملحق به بالألف مطلقا: رفعا، نصبا و جرّا و هم بنو الحارث بن كعب و بنو العنبر و بطون من ربيعة و بكر بن وائل و زبيد و خثعم و ….(نفس المرجع ص 0٤). لا يجوز تثنية الأسماء الواقعة على ما لا ثاني له في الوجود كشمس و قمر و الثريا إذا قصدت الحقيقة. ولكن هل يشترط في اتفاق المعنى ؟ هناك ثلاثة أقوال: أ- نعم و عليه أكثر المتأخرين فمنعوا تثنية المشترك و المجاز. ب- لا و صححه ابن مالك تبعا لأبي بكر بن الأنباري. ج- ابن عصفور يجوز كلاهما (الهمع ص. 3٤). و أصل التثنية العطف و إنّما عدل عنه للاختصار فلا يجوز إليه الرجوع إلى أصل مرفوض ممنوع إلّا في الضرورة. و هذا موضوع في علم المعاني خلافا على مطابقة الكلام لمقتضى الحال و يعدل عمّا يقتضيه الظاهر إلى خلافه ممّا تقتضيه الحال في بعض مقامات الكلام. و هذا النوع من التثنية إخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر المسمّى بالتغليب؛ و هو ترجيح أحد الشيئين على الآخرفي إطلاق لفظه عليه، أو إطلاق لفظ أحد الصاحبين على الآخر ترجيحا له عليه (جواهر البلاغة، أحمد الهاشمي ص. 2٤2). و هنا نذكر بعض هذه الألفاظ الّتي حصلت عليها في المعاجم، النصوص و الأشعار؛ منها: الأبْتَران: العبد و العير. سُمّيا بذلك لانقطاع الخير عنهم.الأسْوَدان: التمر و الماء. الحيّة و العقرب. الماء و اللبن. هم من أهل الأسودين لا من أهل الأحمرين. الأصْرَمان: الغراب و الذئب. لإنصرامهما عن الناس يقال: تركتُه بوحش الأصرمين. أي بمفازة ليس فيها إلّا الذئب و الغراب. الليل و النهار. لأن كلّ واحد منهما ينقطع عن صاحبهما الأصْغَران: القلب و اللسان. المرء بأصغريه قلبه و لسانه. الأصْفَران: الزعفران و الذهب. و قيل: الورس و الزعفران. الأصْمَعان: القلب الذكي و الرأي العازم. الأطْيَبان: الأكل و النكاح. في المثل ذهب منه الأطيبان. يضرب لمن قد أسنّ. قال الميداني: لذة النكاح و الطعام و قيل: النوم و النكاح، طيب النكاح و طيب النكهة. و عن أبي هريرة قال النبي (ص): الأطيبان الثمر و اللبن. و في الحديث كان يأكل الخبز بالرطب و يقول هما الأطيبان. الأعْذَبان: الخمر و اللّعاب. الأعْمَيان: السيل و الحريق. لأنهما عند حدوثهما لا يُبقيان موضعا و لا يتجنّبان شيئا كالأعمى الذي لا يدري أين يسلك. أعوذ بالله من الأعميين. الأقْهَبان: الجاموس و الفيل.تشرينان: اسم لشهرين بين ايلول و كانون الأوّل من السنة الشمسية. الأوّل هو الشهر العاشر و أيامه 31 يوما و يقال له أيضا اكتبر و الثاني هو الحادي عشر و أيامه30 و يقاله نوفمبر. الثقلان: الإنس و الجنّ. كتاب الله و عترة الرسول. فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين. الجُحْران: جُحر السباع و الزحّافات. الجَديدان: الليل و النهار. الجَليّان: الإظهار و الكشف. جماديان: الشهران الخامس و السادس من الشهور القمريّة سمّيت بجمود الماء فيها. تقع جمادى الأولى بين ربيع الآخر و جمادى الآخرة و عدد أيامها 30 يوما و جمادى الآخرة تقع بين جمادى الأولى و رجب عدد أيامها 29 يوما. الجناحان: ميمنة الجيش و ميسرته. ضممْتُ جناحيهم على القلب ضمّة أي أهلكتُهم جميعا. الحَبلان: الليل و النهار.القيْسان: قيس بن الملوّح مجنون ليلى و قيس بن ذريح صاحب لبنى بنت الحباب قد استحوذت الصبابة على أفكارهما و استفرغت دواعي الحبّ معاني أشعارهما فكلهما مشغول بهواهما لا يتعدّاه إلى سواه. كانونان: كانون الأوّل و الثاني. شهران بين تشرين الثاني و شباط. قيل هو سرياني اسم لفصل الشتاء و قيل هو عربي مأخوذ من معنى الثقل لشدة برده و صعوبة الحركة فيه. الكَرّتان: الغداة و العشي.المراجع و المصادر
المصدر: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| من شكر ألطاف محمد على المشاركة المفيدة : | د. أنس بن محمود (21/Oct/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |