.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21/Oct/2010, 09:03 PM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي بنية السـرد في رواية الزلزال الاسم / الصفة والشبيه المتخفي مقاربة سيميائيـة

بنية السـرد في رواية الزلزال
الاسم / الصفة والشبيه المتخفي


مقاربة سيميائيـة

بقلم: الأستاذ حسين فيلالي


(2)
الفواعل النحوية الوظائفية : الاسم /الصفة

1- التعريف : إن الخطاب الروائي يتولى التعريف بالشخصية من خلال التسمية » والاسم متكلم يعلن عن الشخص الذي يحمله من خلال إسناد مكانة له وصفات «[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].

وإذ يأخذ الشخص اسما معناه ، أن يعرف ويميز في المجتمع عن باقي أفراد الجماعة التي ينتمي إليها فالتسمية ميثاق اجتماعي يدخل بموجبه المسمى دائرة التعريف الذي تؤهله لاستغلال ذلك الاسم في التعاملات الخاصة مع الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين وللاسم دلالة اجتماعية فلقد ذكر الجاحظ في كتاب الحيوان أن العرب كانت تسمي أبناءها بأسماء يتوخى منها التأثير النفسي على العدو : كليث ، أسد وضرغام ، وكانوا أيضا يسمون عبيدهم بأسماء تحمل دلالة التفاؤل كمحمود ، ومسعود ، ومبروك .
1- التخصيص :
الصفة/ الاسم : يقدم السارد الشخصية المحورية من خلال صفة من صفاتها التي تلازمها طيلة تحركاتها عبر فضاء الرواية حتى أن الصفة لتطغى على الاسم وتغيبه ،وإذ يصبح الاسم لحقيقي مجهولا ، ومغيبا تتولى الصفة التسمية وتتحول إلى دال مسمى ، ومميز للشخصية الروائية .
وفي الحالة هذه يتراجع الاسم عن وظيفته الأصلية : التسمية ، ويفقد صفته العلَميّة ، والتعريفية ، وتصبح الصفة / الاسم تؤدي ما لم يؤديه الاسم المجهول أو المتجاهل فالاسم تعريف ، وتسمية ،وتميز للذات أو للشيء عن مثيلاتها في النوع أو الجنس ، أما الصفة فتخصيص ، ووسم للذات بعلامات محسوسة إن كانت الصفة خِلقية أو عارضة ، أو انفراد بأفعال و سلوكات إن كانت الصفة مكتسبة بتكرار الفعل أو التعود . إن الصفة/ الاسم "بولرواح " تجعلنا نبحث في مدلولاتها المحتملة وعلاقاتها مع شخوص الرواية وبالمكان والزمان والسرد ،ذلك أن الصفة إذ تغدو اسم شهرة أو كنيته تتحول إلى قرينة "(ولكي نعلم لأي شيء تصلح إشارة قرينة فينبغي الانتقال إلى مستوى أعلى (أفعال الشخصيات أو السرد)." [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] فإشارة "بولرواح " التي تحل محل الاسم في الرواية قد نقرأها على مستوى الأفعال على أنها إحالة على ماض مثقل بالخطايا وسلوكات تنبعث منها رائحة القتل ، إنها تضمر التعدد والتكرار في الفعل ، ونقرأها من خلال السرد على أنها إشارة تضمر فعل التخفي وراء الشبيه الذي لا يمكن إدراكه إلا بقرائن سردية .
التعدد والتكرار :
الأنا الساردة /الأنا الراوية
دفي رواية الزلزال يتناوب الراوي / السارد مع الشخصية " بولرواح " في تقديم أحداث الرواية ، وإذ تتولى الشخصية القيام بالسرد يتحول فعل الحكي إلى إدانة للذات واعتراف بالخطيئة » ارتميت عليها . انبهرت استسلمت ازرورق وجهها ، وارتسمت أثار أصابعي في عنقها [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]وفضح للعائلة ( ارتسمت أصابعي على عنقك المزرورق مثلما ارتسمت أصابع أبي على عنق عائشة«[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] والكاتب لا يبرر فعل القتل لدى " بولرواح " أو يبحث له عن مبررات لتكييف أفعاله المنجزة بإدراجها في خانة الأفعال اللاإرادية و إنما يضعه في موقف /حالة نفسية و يترصد ردود أفعاله " عندما رجعت في الصيف وجدت عائشة زوجتي غير موجودة قالوا ماتت أبوك قتلها . خنق أنفاسها . في صباح الغد وجدناها ميتة وجدنا الدم في قميصها كان عنقها أزرق كان وجهها أزرق كانت آثار الأصابع في عنقها [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].
1-يبدأ اختبار ردود أفعال الشخصية بالعودة من السفر وما تحمله من شوق وحنين ورغبة في لقاء الآخر /الزوجة .
2-يتم تعطيل إشباع هذه الرغبة بغياب أو تغييب الزوجة (قتلها ).
3-تلقي خبر قتل الزوجة من رواة مجهولين متخفين تحت ضمير الغائب "قالوا "
4-تحديد هوية القاتل وعلاقته بالشخصية (بولرواح).
5-سرد كيفية القتل والتركيز على جانب الفضاعة (الخنق الدم في قميصها عنقها المزرورق-آثار الأصابع في عنق الزوجة).
هكذا يضع الناص الشخصية في اختبار فعلي ويتحول إلى محلل نفساني يغوص في نفسية الشخصية ويحفر في لا وعيها يبحث عن تفسيرات لسلوكها .
الإيعـاز /الإنجـاز:
يبدأ مشروع القتل بتلقي الإيعاز بالقتل من باث يسكن لا شعور الشخصية إذ تتحول ( عائشة ) الزوجة المقتولة إلى موعز متخفي في اللاشعور يحرره الحلم ويدفعه إلى الخارج ويصبح "بولواح " موعزا له بإنجاز برنامج القتل وهو في حالة اللاوعي ، يقوم بفعله اللاإرادي ، ففعل القتل يحدث تحت تأثيرات خارجة عن إرادة الفاعل/ الشخصية وفي هذا المقطع السردي يتحول بولرواح من سارد إلى مسرود له "خدمي يقولون أنني وأنا لا أذكر " [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] .
الفواعل النحوية الوظائفية :
يتم تنفيذ البرنامج السردي بطريقة تراتبية يحددها حرف العطف ثم الذي يدل في عرف النحويين على الترتيب في وقوع الحدث . " فالفواعل النحوية إذا أدرجت ضمن مسار سردي فإنها كما يقول غريماس تحتل وظيفة ٌ ( أمتلئ بالدكنة ثم أغلي ثم أفيض بالمادة السائلة ثم أغمر ثم أعمى ثم أروح أ تلمس بأصابعي" [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] .
فالشخصية تبدأ بالإمتلاء بمادة سائلة تنبعث من داخل الذات وتتدفق إلى خارجها فتغمرها وتجعلها تتخبط فيما يشبه الغرق .
وقد إستعار الكاتب إشارتين لغويتين ( أفيض - انغمر - ) لتقوية الإحساس بالطوفان و الغرق

والشخصية في هذه الحالة الفيضان / الغرق تكون فاعلا يرتد عليه فعله أو هي إن شئنا فاعلا ومفعول به ، تفيض على الآخر ، تغمره فتقتله ، و مفعولا بها يرتد عليها الفيضان تنغمر وتعمى وتحتجب عنها الرؤية .
والأعمى يعوض فقدان بصره بتكثيف نشاط حواسه الأخرى ، وهو في حالته هذه يستعين في اكتشاف الأشياء بأصابعه كما يستنجد "بولرواح" الغريق في رواية الزلزال بكل ما تلتصق به أصابع يده ويضل بولرواح يضغط على عنق الضحية وهو يبتغي بفعله هذا الخلاص من الغرق.فالقتل عند بولرواح إنما هو طلب للنجاة من الغرق داخل الذات "التهبت النار حولي ذاب السائل في صدري … برز السائل إلى الخارج غمرني تراءت لي عائشة ، تراءت لي زوجة أخي تراءت حنيفة زاغ بصري ،غمرتني الظلمة .في الصباح وجدتها مزرورقة وفي عنقها آثار أصابع دفناها " [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].

فالقتل عند بولرواح حالة مرضية تتخفى في اللاشعور تبعثها عائشة الزوجة المقتولة التي تكون بمثابة الزناد الذي يشعل نار الذكرى والتذكر وتمارس سلطتها القهرية على الشخصية الروائية وتوعز إليها بإنجاز فعل القتل .ونسجل هناك إشارة ذكية من الروائي تؤكد ما نذهب إليه تتمثل في انقاد بولرواح من الانتحار في نهاية الرواية .ورغم اعترافاته بإنجاز فعل القتل لم يحال كما هو متوقع على المحاكمة و إنما أحيل على المستشفى للعلاج .

ولم تكتف الشخصية بولرواح بإدانة الذات باعترافها بإنجاز فعل القتل و إنما تعدت ذلك إلى فضح الأسرة وكشف أسرارها إذ يصبح الاسم/الصفة "بولرواح" دالا على الأسرة ،يؤرخ به لشجرة النسب العائلي(أبي آغا بولرواح ، وجدي الباش آغا بولرواح ، جدي فتح الباب لفرنسا وأبي أخضع العباد لفرنسا).[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
التخـفي وراء الشبيـه :
-القرائن السردية
وإذا كان الاسم الصفة »بولرواح « -يحيل كما رأينا –على تكرار فعل الفاعل ، فان إشارة بولرواح تضمر أيضا من جهة أخرى نصا غائبا .
فالذاكرة الشعبية تحتفظ للكلب بصورة خرافية صارت مثلا سائرا كأن يقال فلان له سبعة أرواح كالكلب ، والرمز الذي نستشفه من هذه الصورة هو التحذير من الشبيه المتخفي وراء الصفة /الاسم: الإقطاعي /بولرواح .
إن القرائن السردية تؤكد أن تواصل الشخصية "بولرواح" مع المكان والزمان وشخوص الرواية تتبأر حول ثنائية :التواصل /اللاتواصل وتلعب العلامة الشمية (( signe olfactif الرائحة في الكثير من الأحيان دور المرسلة اللفظية في التواصل اللغوي ذلك أن (العلامة الشمية هي أيضا مهمة في بعض أنماط التواصل الإنساني يكون من العبث تجاوزها )[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] .

لقد استطاع الروائي أن يصور شخصيته بولرواح وهي تقتفي أثر أقاربها التي فقدت الصلة بهم منذ سنوات لتصويره للشبه المتخفي " علي أن أعثر على أقارب فلم أر أحداً منهم منذ الحرب تقريباً بل قبل ذلك بكثير " ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).

فالشخصية تغدو من هذا المنظور أشبه بالكلب الذي يقتفي أثر صيد أرسل خالفه ، وإذا كان الشبيه/ للكلب يعتمد على حاسة الشم في تميز الأشياء فإن حاسة الشم عند بولرواح تطغى على باقي الحواس الأخرى " حاسة الشم تطغى على باقي الحواس في قسنطينة …."
- المكان / الرائحة : إن أول لقاء لبولرواح بالمكان يتم بالإشارة شميه والتعرف على المكان وتحديد هويته قسنطينة يتحقق بما يسمى بالتجاذب الكيماوي chimio tactisme

إن ما يجب الإشارة إليه حقاً في رواية الزلزال هو توظيف الروائي للرائحة بشكل ملفت للانتباه إذ في كثير من الأحيان تتحكم في عملية التواصل اللاتواصل مرسلة شميه ، و(ككل العناصر الجوهرية للتواصل الإشارة ، اللمس ، الشم ، الرائحة تنتمي لما يشير)[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].

والعلامة الشمية تعوض في الحالة هذه العلامة اللغوية " حتى الهواء امتصوه ولم يتركوا إلا رائحة آباطيهم ."
ويصبح المكان " قسنطينية " طاردا للشخصية و تنعدم به الشروط الضرورية للحياة التي ينشدها بولرواح والشعور بامتصاص الهواء "حتى الهواء أمتصوه " إنما هو في الحقيقة حالة نفسية ورمز أكثر مما هو حالة واقعية ، إنه إشارة فنية إلى التضمر ، والضيق الذي يشبه الاختناق من التواجد بالمكان " لم يتركوا إلا رائحة آباطيهم "[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].
والرغبة في الهروب من المكان والنفور منه وقطع الصلة معه ومع أهله نجدها تتكرر في العديد من المقاطع السردية " الروائح قوية رائحة التعفن تقطع أوصال قلب المرء ."
" بينما اقتحمت أنفه رائحة التراب منبعثة من أجسامهم …"[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
المصادر و المراجع :
*الطاهر وطار –رواية الزلزال –الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر-ط.2.
*سمير المرزوقي –جميل شاكر-مدخل إلى نظرية القصة –ديوان المطبوعات الجامعية –الجزائر-الدار التونسية للكتاب ط1.ب.ت.
*مدخل إلى نظرية السرد عند قريماس-المسار السردي والنموذج السردي .ترجمة عبد العزيز بن عرفة –مجلة الحياة الثقافية –تونس عدد 41/1986 –ص 189
*سعيد يقطين –تحليل الخطاب الروائي-المركز الثقافي العربي .
*رشيد بن مالك :السيميائية بين النظرية والتطبيق مخطوط رسالة الدكتورة السنة الجامعية 94 –95 جامعة تلمسان
*طرائق تحليل السرد الأدبي –تأليف جماعي –التحليل البنيوي للسرد –رولان بارت –ت .حسين البحراوي .بشير القمري – عبد الحميد عقار.منشورات اتحاد كتاب المغرب –ط(1) 1992 .
*برنار توسان –ما هي السيميولوجيا –ت –محمد نظيف – إفريقا الشرق .

1-استفدنا من ترجمة عبد العزيز بن عرفة مدخل الى نظرية السرد عند غريماس مجلة الحياة الثقافية تونس العدد41/86/ص191.

1- مدخل إلى نظرية السرد عند قريماس – ترجمة عبد العزيز ابن عرفة مجلة الحياة الثقافية – تونس 1986 ص 185 .
2-رشيد بن مالك – السيمائية بين النظرية والتطبيق مخطوط رسالة دكتوراه – جامعة تلمسان 94 /95 ص 162 .
3- المرجع السابق ص : 162 .
4- الطاهر وطار ، رواية الزلزال ص 28 .
5- م ، س ، ص 39 .
1- الطاهر وطار رواية الزلزال – ص 31 .
2- سمير المرزوقي – جميل شاكر مدخل إلى نظرية القصة – ديوان المطبوعات الجامعية – الجزائر – الدار التونسية للكتاب ط1.ب.ت .
1- سعيد يقطين – تحليل الخطاب الروائي – المركز الثقافي العربي.
2- سمير المرزوقي – جميل شاكر – مدخل إلى نظرية القصة ص 77/78 .
3- الطاهر وطار – رواية الزلزال – الشركة الوطنية للنشر والتوزيع – الجزائر ط – 2 .
4- رشيد بن مالك : السيمائية بين النظرية والتطبيق – مخطوط رسالة الدكتورة السنة الجامعية 94 –95 جامعة تلمسان .
1- طرائق تحليل السرد الأدبي – تأليف جماعي تحليل البنيوي للسرد – رولان بارت – ت حسن البحراوي بشير القمري – عبد الحميد عقار – منشورات اتحاد كـتـاب للغرب – ط (1) 1992 .
1- الطاهر وطار الزلزال ص : 178 .
2- نفس المصدر ص : 214 .
3-نفس المصدر ص : 174 .
1- الطاهر وطار – رواية الزلزال ص : 183 .
2-الطاهر وطار رواية الولزال ص : 183
3- الطاهر وطار نفس المصدر –181 .
2- الطاهر وطار – رواية الزلزال – ص 176 .
3- برنارتوسان –ما هي السميولوجيا – ت - محمد نظيف – إفريقيا الشرق.
1- الطاهر وطار –رواية الزلزال-ص 32.
2- برنارتوسان –المرجع السابق – ص- 22.
3- الطاهر وطار –رواية الزلزال-ص 22.
4- الطاهر وطار –رواية الزلزال-ص 20.
المصدر:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

انتهى،،،
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر ألطاف محمد على المشاركة المفيدة :
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:52 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi