.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21/Oct/2010, 08:57 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي بنية السـرد في رواية الزلزال-الاسم / الصفة والشبيه المتخفي مقاربة سيميائيـة

بنية السـرد في رواية الزلزال
الاسم / الصفة والشبيه المتخفي

مقاربة سيميائيـة

بقلم: الأستاذ حسين فيلالي

(1)

في المنهج:

تقوم هذه الدراسة على فحص بعض العناصر السردية وتتبع علاقاتها بمكونات العناصر الروائية الأخرى :

-فعل الحكي .

-السرد

-السارد.

تشكل هذه العناصر المرتكزات الأساسية التي نستند عليها في تحليلنا لرواية الزلزال للأديب الطاهر و طار .

وقد اعتمدنا في هذه الدراسة المنهج السيميائي وحاولنا استثمار بعض المفاهيم والآليات الإجرائية التي ترتكز عليها نظرية السرد عند غريماس أي سيميولوجيا الفعل وسيميولوجيا التنشيط و الإيعاز :

-المشروع السردي.

-الإنجاز

-الإيعاز

-الفواعل الوظائفية[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].

يقول غريماس :إن المسار السردي يشتمل على مجموعة من الأدوار للفواعل بالقدر الذي يشتمل على وحدات ( أو مشاريع ) سردية . ومجموعة الأدوار التي يقوم بها الفاعل ضمن مسار سردي معين يمكن أن نطلق عليه تسمية الفاعل الوظائفي . فهذا الفاعل الوظائفي ليس مفهوما جامدا وإنما هو مجموع الوظائف والأدوار التي يقوم بها الفاعل ضمن مسار سردي .

ونجد أنفسنا هنا إزاء شكل من أشكال المراتبية النحوية فعبر كل وحدة من هذه الوحدات تتحدد هوية الفاعل الوظيفي أي أدواره ، فالفواعل النحوية تكون الوحدات السردية ، كما أنه يمكن حصر الأدوار الوظائفية ضمن مسار سردي . أما الفواعل الوظائفية فلا يمكن حصرها إلا ضمن المسار السردي في شموليته ككل [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
وبناء على هذا المعطى النظري سنتناول بنية السردي في رواية الزلزال .
سيميائية العنوان :

يدخل العنوان والرواية في علاقة تكاملية وترابطية الأول يعلن والثاني يفسر يفصل ملفوظا مبرمجا الى درجة إعادة إنتاج أحيانا وفي الخاتمة عنوانه لكلمة في النهاية ومفتاح نصه[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].
وعلى هذا الأساس يعتبر عنوان الرواية " الزلزال " النواة الدلالية الأصلية التي تتفجر منها الدلالات الفرعية الأخرى .
ويلاحظ قارئ رواية الزلزال أن العنوان يرتبط بالمتن الروائي ارتباط السبب بالنتيجة ، إنه يمثل فعلا مفتاح النص إنه البداية الكتابية "التي تظهر على واجهة الكتاب كإعلان إشهاري ومحفز للقراءة". [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
والنهاية المتوقعة التي يرمي إلى تحقيقها النص ،إن الزلزال يوحي بحدوث التغير والتحول "قسنطينة "
الحقيقة انتهت ، أقول زلزلت زلزالها ،لم يبق من أهلها أحد كما كان[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].»لم يبق من الحياة السابقة إلا الآثار . هدموا عالما وأقاموا آخر «[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
هكذا تتخذ الرواية من موضوع التغيير مشروعا وبرنامجا سرديا لها.
العنـوان / المـتن :
إن إشارة الزلزال تحيل على ظاهرة طبيعية أرضية انفجارية ، والمتن الروائي يحاول تعرية فئة اجتماعية تتخذ من الأرض قاعدتها الأساسية لاستمرار بقائها وهيمنتها ، فالزلزال من هذا المنظور فعل إيجابي يكسر ويفتت القاعدة الخلفية للإقطاع.ففعل التأميم يقع على نفس الإقطاعي موقع الزلزال الذي يدمر الكيان ويهدد الوجود »هناك مشروع خطير يهيأ في الخفاء ، ينتزعون الأرض من أصحابها يؤممونها .. أقسم في الورق الأرض على الورثاء «. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
إن الشخصية " بولرواح " تتحرك في رواية الزلزال وفق حافز مضمر لإنجاز برنامج مضاد للزلزال / التأميم "اقسم في الورق الأرض " .
وإذ يعجز الإقطاعي بولرواح ، ويتعبه البحث عن إيجاد مساعدين افتراضين لتحقيق مشروعه المضاد للزلزال يتحول فعل الزلزال إلى إحساس داخلي يحطم مناعة الذات ، ويقذف بها في بحر من التوترات الداخلية ، وتفتقد الشخصية معالم الطريق وتدخل في عجز تام عن تحديد مكان تواجدها وتحديد الوجهة التي تدفع إليها »لم يعد يدري أين يوجد؟ وهل يحدث أحدا أم لا ؟ وهل أن الدفع يدفعه إلى الأمام أم إلى الخلف أم يلولبه ويلولبه في موضع واحد ؟«
فعل الحكي :
يميز جينات جرارGenette في كتابه أمثلة III ، FIGURES III ثلاث أبعاد لكل واقع قصصي :
أ الحكاية : DIEGESE OU HISTOIRE أي جملة الأحداث التي تدور في إطار زمني، ومكاني ما ، ويتعلق بشخصيات من نسج خيال السارد تنتج لديه ردود فعل وتصرفات هي على نطاق الدراسة من مشمولات التحليل الوظائفي " [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].
فالحكاية إذن هي جملة من الأفعال / الأحداث المتخيلة و الفواعل / الشخصيات التي تمثل عصب المسار السردي للرواية.
والحكي يقوم به راو أو رواة وفق رؤيتهم للعالم- إذا سلمنا باستقلال رؤيتهم عن رؤية الناص السارد-ويشكل فعلهم هذا لحمة ونسيج الخطاب الروائي » وليس الخطاب غير الطريقة التي تقدم بها المادة الحكائية في الرواية.[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
- السرد : وهي العملية التي يقوم بها السارد أو الحاكي ( الراوي ) وينتج عنها النص القصصي المشتمل على اللفظ ( أي الخطاب القصصي ) والحكاية ( أي الملفوظ القصصي ) [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
السارد / الراوي المتواري : في رواية الزلزال يتولى السارد / الراوي المتواري فعل القيام بالحكي وبث الخطاب الروائي (حاسة الشم تطغى على باقي الحواس في قسنطينة في كل خطوة وفي كل التفاته ، وفي كل نفس تبرز رائحة متميزة صارخة الشخصية تقدم نفسها لأعصاب وقلب المرء .
علق الشيخ بولرواح ، وهو يفتح باب السيارة التي فرغ من مهمة إيقافها.[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
في هذه الوحدة السردية يقدم الراوي / السارد المتواري أحداث الرواية ، ويتحول إلى باث للخطاب الروائي ينوب عن الشخصية في عرض الأحداث ويتكلم عنها وبلسانها (حاسة الشم تطغى على باقي الحواس في قسنطينة علق الشيخ بولرواح ).
هذا الخطاب الذي يرسله البات الثاني ، الذات الثانية للكاتب كما يسميها بوث BOTH إلى قارئ مفترض يعتمد على شفرات خاصة تعمل على تحقيق برنامج سردي يؤدي وظيفتي : التعريف والتخصيص .
يتبع=
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:52 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi