![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | بنية السـرد في رواية الزلزال الاسم / الصفة والشبيه المتخفي مقاربة سيميائيـة بقلم: الأستاذ حسين فيلالي (1) في المنهج: تقوم هذه الدراسة على فحص بعض العناصر السردية وتتبع علاقاتها بمكونات العناصر الروائية الأخرى : -فعل الحكي . -السرد -السارد. تشكل هذه العناصر المرتكزات الأساسية التي نستند عليها في تحليلنا لرواية الزلزال للأديب الطاهر و طار . وقد اعتمدنا في هذه الدراسة المنهج السيميائي وحاولنا استثمار بعض المفاهيم والآليات الإجرائية التي ترتكز عليها نظرية السرد عند غريماس أي سيميولوجيا الفعل وسيميولوجيا التنشيط و الإيعاز : -المشروع السردي. -الإنجاز -الإيعاز -الفواعل الوظائفية[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]. يقول غريماس :إن المسار السردي يشتمل على مجموعة من الأدوار للفواعل بالقدر الذي يشتمل على وحدات ( أو مشاريع ) سردية . ومجموعة الأدوار التي يقوم بها الفاعل ضمن مسار سردي معين يمكن أن نطلق عليه تسمية الفاعل الوظائفي . فهذا الفاعل الوظائفي ليس مفهوما جامدا وإنما هو مجموع الوظائف والأدوار التي يقوم بها الفاعل ضمن مسار سردي . ونجد أنفسنا هنا إزاء شكل من أشكال المراتبية النحوية فعبر كل وحدة من هذه الوحدات تتحدد هوية الفاعل الوظيفي أي أدواره ، فالفواعل النحوية تكون الوحدات السردية ، كما أنه يمكن حصر الأدوار الوظائفية ضمن مسار سردي . أما الفواعل الوظائفية فلا يمكن حصرها إلا ضمن المسار السردي في شموليته ككل [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] وبناء على هذا المعطى النظري سنتناول بنية السردي في رواية الزلزال . سيميائية العنوان : يدخل العنوان والرواية في علاقة تكاملية وترابطية الأول يعلن والثاني يفسر يفصل ملفوظا مبرمجا الى درجة إعادة إنتاج أحيانا وفي الخاتمة عنوانه لكلمة في النهاية ومفتاح نصه[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]. وعلى هذا الأساس يعتبر عنوان الرواية " الزلزال " النواة الدلالية الأصلية التي تتفجر منها الدلالات الفرعية الأخرى . ويلاحظ قارئ رواية الزلزال أن العنوان يرتبط بالمتن الروائي ارتباط السبب بالنتيجة ، إنه يمثل فعلا مفتاح النص إنه البداية الكتابية "التي تظهر على واجهة الكتاب كإعلان إشهاري ومحفز للقراءة". [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] والنهاية المتوقعة التي يرمي إلى تحقيقها النص ،إن الزلزال يوحي بحدوث التغير والتحول "قسنطينة " الحقيقة انتهت ، أقول زلزلت زلزالها ،لم يبق من أهلها أحد كما كان[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ].»لم يبق من الحياة السابقة إلا الآثار . هدموا عالما وأقاموا آخر «[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] هكذا تتخذ الرواية من موضوع التغيير مشروعا وبرنامجا سرديا لها. العنـوان / المـتن : إن إشارة الزلزال تحيل على ظاهرة طبيعية أرضية انفجارية ، والمتن الروائي يحاول تعرية فئة اجتماعية تتخذ من الأرض قاعدتها الأساسية لاستمرار بقائها وهيمنتها ، فالزلزال من هذا المنظور فعل إيجابي يكسر ويفتت القاعدة الخلفية للإقطاع.ففعل التأميم يقع على نفس الإقطاعي موقع الزلزال الذي يدمر الكيان ويهدد الوجود »هناك مشروع خطير يهيأ في الخفاء ، ينتزعون الأرض من أصحابها يؤممونها .. أقسم في الورق الأرض على الورثاء «. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] إن الشخصية " بولرواح " تتحرك في رواية الزلزال وفق حافز مضمر لإنجاز برنامج مضاد للزلزال / التأميم "اقسم في الورق الأرض " . وإذ يعجز الإقطاعي بولرواح ، ويتعبه البحث عن إيجاد مساعدين افتراضين لتحقيق مشروعه المضاد للزلزال يتحول فعل الزلزال إلى إحساس داخلي يحطم مناعة الذات ، ويقذف بها في بحر من التوترات الداخلية ، وتفتقد الشخصية معالم الطريق وتدخل في عجز تام عن تحديد مكان تواجدها وتحديد الوجهة التي تدفع إليها »لم يعد يدري أين يوجد؟ وهل يحدث أحدا أم لا ؟ وهل أن الدفع يدفعه إلى الأمام أم إلى الخلف أم يلولبه ويلولبه في موضع واحد ؟« فعل الحكي : يميز جينات جرارGenette في كتابه أمثلة III ، FIGURES III ثلاث أبعاد لكل واقع قصصي : أ – الحكاية : DIEGESE OU HISTOIRE أي جملة الأحداث التي تدور في إطار زمني، ومكاني ما ، ويتعلق بشخصيات من نسج خيال السارد تنتج لديه ردود فعل وتصرفات هي على نطاق الدراسة من مشمولات التحليل الوظائفي " [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]. فالحكاية إذن هي جملة من الأفعال / الأحداث المتخيلة و الفواعل / الشخصيات التي تمثل عصب المسار السردي للرواية. والحكي يقوم به راو أو رواة وفق رؤيتهم للعالم- إذا سلمنا باستقلال رؤيتهم عن رؤية الناص السارد-ويشكل فعلهم هذا لحمة ونسيج الخطاب الروائي » وليس الخطاب غير الطريقة التي تقدم بها المادة الحكائية في الرواية.[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - السرد : وهي العملية التي يقوم بها السارد أو الحاكي ( الراوي ) وينتج عنها النص القصصي المشتمل على اللفظ ( أي الخطاب القصصي ) والحكاية ( أي الملفوظ القصصي ) [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] السارد / الراوي المتواري : في رواية الزلزال يتولى السارد / الراوي المتواري فعل القيام بالحكي وبث الخطاب الروائي (حاسة الشم تطغى على باقي الحواس في قسنطينة في كل خطوة وفي كل التفاته ، وفي كل نفس تبرز رائحة متميزة صارخة الشخصية تقدم نفسها لأعصاب وقلب المرء . علق الشيخ بولرواح ، وهو يفتح باب السيارة التي فرغ من مهمة إيقافها.[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] في هذه الوحدة السردية يقدم الراوي / السارد المتواري أحداث الرواية ، ويتحول إلى باث للخطاب الروائي ينوب عن الشخصية في عرض الأحداث ويتكلم عنها وبلسانها (حاسة الشم تطغى على باقي الحواس في قسنطينة … علق الشيخ بولرواح ). هذا الخطاب الذي يرسله البات الثاني ، الذات الثانية للكاتب كما يسميها بوث BOTH إلى قارئ مفترض يعتمد على شفرات خاصة تعمل على تحقيق برنامج سردي يؤدي وظيفتي : التعريف والتخصيص . يتبع= |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |