![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة: تأويل القصص القرآني في تفسير الكشاف الآليات والأبعاد * اسم الباحث: إيمان عبد الله حسن مساعد * مشرف الرسالة: أ.د. عبد الواسع الحميري.نوع الرسالة: ماجستير(2008 – 2009م ) . جامعة صنعاء / كلية اللغات- قسم اللغة العربية والترجمة * لجنة الحكم والمناقشة : -أ.د.عباس علي السوسوة المشرف على الرسالة رئيساً . - د. فضل ناصر مكوع ممتحناً خارجياً – جامعة عدن عضواً . - د. عبد الله لطف صبار ممتحناً داخلياً – جامعة صنعاء عضواً . الخاتمة: سعت هذه الدراسة للكشف عن الزمخشري من خلال استقراء جهده التأويلي للقصص القرآني في تفسير الكشاف المتسم بتعدد مواقعه وتنوع سياقاتهن وذلك برصد مواقع تأويل القصة القرآنية في تفسير الكشاف، ثمّ استقراء تأويلات الزمخشري وتتبع ما يعتمد عليه من مصادر وما يستثمره من آليات في إطار أفقه الفكري المتسم بالرؤية العقلية، والمعتمد على الحوار والمجادلة من خلال تساؤلات يهدف منها في سياقات القصص المختلفة؛ليصل إلى نواتج دلالية تعبر عن المقاصد الكامنة وراء بنية النص القصصي وإلى رؤية نصية تترابط فيها سياقات القصص المختلفة...ويمكن إجمال ما توصلت إليه هذه الدراسة في التالية: 1.امتلاك الزمخشري عقلية تأويلية فذّة كشفت عنها تأويلته فهو المؤوّل المتمثل لمبادئ تأويلية استمد من أفقه الفكري /الاعتزالي الذي يقوم على مسلمات عقلية ولغوية تحدد أطراً خاصة لتأويل النصوص. 2. يولي الزمخشري العناية الفائقة لكل عناصر القصص القرآني وفق الضرورة التأويلية في وعيه، فما رأى أن النص قد سكت عنه وأنه من الواجب تأويله أوّله بصورة تبتعد عن الإسهاب والتطويل. يورد الزمخشري في قراءته للقصص القرآني كل وجوه التأويل ثمّ يبدأ في حواره لمحاور افتراضي ليرجح بعضها ويرد بعضها الآخر. 3. يخضع الزمخشري مفردات القصص للتأويل والحوار من خلال التعليل والاستدلال ، فيعلل الأحداث وما يصدر عن الشخصيات من حوارات وفق رؤية عقلية تستمد أحكامها من النص ذاته ومن السياق الحال. ويستدل على صحة تأويلاته بما يرد في النص القصصي القرآني من عناصر وبما يحتوي عليه النص من آليات وبما يستند إليه من رؤية فكرية ومخزنات معرفية. 5- يعتمد الزمخشري تقليب الوجوه التأويلية لكل عناصر القصص، ويراوح في ذلك بين ما يحتوي عليه النص من معطيات لغوية ونحوية وبلاغية وقراءات قرآنية وبين ما يأخذه من المصادر الخارجة عن النص. 6- تظهر آلية التعليل والاستدلال آلية تأويلية مهمة تستوعب ما يحتوي عليه النص من إشارات وتضعها في دائرة القراءة المتأنية ليصل من خلالها الزمخشري إلى ما وراء لغة النص القصصي من خلال إخضاعه مفردات القصص للتأمل والحوار، فيعلل الأحداث أو ما يصدر عن الشخصيات من حوارات وفق رؤية عقلية تستمد أحكامها من النص ذاته ومن سياق الحال، كما انه يستدل على صحة تأويلاته بما ورد في نص القصص القرآني من عناصر، وبما يحتوي عليه النص من آليات،وبما يستند إليه من مخزونات معرفية ورؤية فكرية لميزة التكرار للقصص القرآني في أكثر من موضع، فيربط هذه المواضع ببعضها عبر رؤية نصية للسياق القصصي ويستثمر هذا الربط في الاستدلال بموضع القصة ليصل إلى تأويل موضع آخر لها، أو لإيضاح ما أوهم بالتعارض في القصة الواحدة . 7-يصل الزمخشري من خلال تأويله القصص القرآني إلى نفسيات الشخصيات وطبائعها وطرائق تفكيرها، ويستحضر المواقف ويرسمها وفق تصوره العقلي لها. وبهذا تظهر تأويلات الزمخشري القصص القرآني في تفسير الكشاف وقد استكملت الجوانب التي اشتملت عليها القصة، ونفذت إلى المقاصد التي سيقت من أجلها. |
| | |
| من شكر ألطاف محمد على المشاركة المفيدة : | د. أنس بن محمود (25/Oct/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |