.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > الأروقة النحوية والصرفية > رواق الصرف والأصوات


رواق الصرف والأصوات يُعنى بقضايا التصريف والأصوات ومسائلهما قديمها وحديثها .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01/Nov/2010, 10:39 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي الإعجاز البياني في الصوت القرآني

الإعجاز البياني في الصوت القرآني

إعداد د. نجيب علي عبد الله السودي
أستاذ اللغويات المساعد
جامعة تعز – اليمن
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

(1)

مقدمة:
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، أنزله بأفصح لسان، وأودع في آيه غرر البلاغة ودرر البيان، تحدى به قوماً ملكوا ناصية الفصاحة وفنون الكلام، فبهرتهم نغماته ومداته، حركاته وسكناته، سلاسة ألفاظه، وإحكام أساليبه حتى قال قائلهم: ( والله إن للقول الذي يقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته)[1].
وحُقّ للوليد بن المغيرة أن يقول ذاك، فهو يتحدث عن ( كتاب الله الذي فيه نبأ من قبلنا، وخبر ما بعدنا، وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، فهو حبل الله المتين، ونوره المبين، وصراطه المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأفئدة ولا تضل به الأهواء، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يخلق على كثرة الرد، لا يشبع منه العلماء ولا يملّه الأتقياء، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته إلا أن قالوا { إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً } من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم )[2]
قراءته لا تزيد القارئ إلا حلاوة، وترديده لا يزيد القارئ إلا محبّة، ولا يزال غضّاً طريّاً، وغيره من الكلام – ولو بلغ في الحسن والبلاغة مبلغه – يُملّ من الترديد، ويُعادى إذا أُعيد، لأن إعادة الحديث على القلب أثقل من الحديد، كما قال السيوطي رحمه الله تعالى.[3]
وسيظل كتاب الله غضّاً طريّاً، وبحراً زاخراً باللؤلؤ والدر والمرجان، رحب المدى، عميق الأغوار لكنه مشرع الأبواب مهما قرأه القارئ وأعاده فسيظفر في كل مرة منه بعجائب من عجائبه التي لا تنقضي، فهذا سهل بن عبد الله يقول: (( لو أعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف فهم لم يبلغ نهاية ما أودع الله في آية من كتابه، وإنما يفهم كل بمقدار ما يفتح الله على قلبه )) [4]
ولذلك أصبح القرآن الكريم – ومازال – يشكّل بؤرة اهتمام العلماء المسلمين، فقد شُغل به العلماء – كلٌ في مجال اهتمامه – بحثاً وتأمّلاً. فظهرت نتيجة ذلك علومٌ كثيرةٌ، ارتبطت بالقرآن الكريم كعلم الفقه، وعلم الأصول، وعلم التفسير، وعلم البلاغة، وعلم النحو، وعلم الإعجاز، وغيرها من العلوم.
كل علم من هذه العلوم يركّز على جانب معيّن من جوانب هذا الكتاب العظيم، فالفقه يهتمّ ببيان الأحكام الواردة فيه، والتفسير يهتمّ ببيان معانيه، والنحو يهتمّ بإعراب كلماته وجمله للكشف عن أوجه المعاني وقراءة آياته خالية من اللحن، وهكذا دواليك.
ومن هذه العلوم التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالقرآن، ووضعت لأجله، قاصرة طرفها عليه، علم التجويد، الذي يعني تجويد القراءة وتحسينها لهذا القرآن المعجز، وذلك بإعطاء كل حرف من حروفه حقّه ومستحقّه من مخرجه وصفته اللازمة له.[5]
لقد مثّل علم التجويد وصفاً دقيقاً لتلك الأحكام والقواعد التي يجب اتباعها عند قراءة هذا النص القرآني.
وقد اهتمّ علماء التجويد بأصوات القرآن الكريم، وما يحدث لها داخل النص القرآني، فجاءت مباحثه لتدرس:
1- أحكام النون الساكنة والتنوين.
2- أحكام الميم الساكنة.
3- أحكام المدود.
4- مخارج الحروف وصفاتها.
وغيرها من الأحكام المتعلّقة بأصوات القرآن الكريم وحروفه، هذه الأحكام والقواعد تصف لنا كيف نقرأ كتاب ربنا كما أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكما قرأه صلى الله عليه وسلم على صحابته الكرام، وكما أقرأه أصحابه الكرام لتابعيهم إلى أن وصل إلينا محفوظاً بالسند الصحيح مبرّأ من كل عيب ولحن.
ومن هنا يمكننا القول بأن الصوت القرآني قد وجد حظّه من الاهتمام، متمثّلاً في هذا التراث الضخم الذي بين أيدينا من مؤلّفات علم التجويد ومدوناته.
لكن ما علاقة ما قدمنا بما نحن بصدده من بيان الإعجاز البياني في الصوت القرآني ؟
إن غرضي من هذا الكلام هو أن أتوصّل إلى أن هناك قواعد وضعها لنا القدماء للسير عليها والاستهداء بها في فهم النص القرآني، فما علينا إلا أن نتنبّه لها وننعم النظر فيها، لننطلق منها ونكمل المسير.
وهذا هو ما سأفعله – إن شاء الله – وأنا أحاول قراءة النص القرآني، وذلك من خلال محاولة الكشف عما إذا كان هناك علاقة بين هذه الأحكام التجويدية والمعنى العام في النص.
والأمر هنا من الوعورة والمشقّة بمكان، غير أننا إن أطلنا النظر ولاطفناه، وتركنا الضجر وتحاميناه، لم نكد نعدم قرب بعض من بعض.
وقد تأمّلت فيه مليّاً، وأخذت نفسي بتسجيل ما يخطر لي منه، ثم هممت أن أتركه، خوفاً من أن أقول في القرآن ما ليس فيه، إذ لم أجد معيناً فيه من قول أستند عليه، إلا أن الله قوّى النية وشدّ الهمة، ويسّر الأمر.
وأزعم أن هذا بحث قد يكون جديداً في موضوعه، أو أصيلاً في نتائجه ولا أدعي ذلك كوني صاحب هذا البحث، أو كاتب فصوله المتواضعة، ولمن طرافة موضوعه، وجدّة مباحثه ساقت لمثل هذا الادعاء، وهذه إشارات وتلويحات، وإنما سينجلي الأمر منها ويبين إذا تكلّم في التفاصيل، وأفرد كل مبحث بالتمثيل.
وهذا ما سنراه بإذن الله الذي إليه الرغبة في أن نوفّق للبلوغ إليه والتوفّر عليه.
أولاً: أحكام النون والميم الساكنتين والتنوين وعلاقتها بالمعنى:
أقدّم بين يدي هذا المبحث تعريفاً بالنون والميم الساكنتين والتنوين وأحاكمهما، كما جاء ذلك في كتب التجويد[6]:
فالنون الساكنة: هي النون التي تكون ساكنة في الوقف والوصل، مثل ( أنْ – أنْتم – منْكم – ينْغضون )
والميم الساكنة: هي الميم التي تكون ساكنة في الوقف والوصل مثل: ( لكمْ – عليكمْ )
والتنوين: هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم تلفظ ولا تكتب. ويكون على ثلاثة أشكال: إما ضمتان أو فتحتان أو كسرتان، مثل: ( علمٌ، علماً، علمٍ )
وللنون الساكنة والتنوين عند التقائهما أحد حروف الهجاء أربعة أحكام هي:
1- الإظهار:
ومعناه لغة: البيان والوضوح.
واصطلاحاً: هو إخراج الحرف من مخرجه من غير غنّة في الحرف المظهر.
وحروفه ستّة مجموعة في أول حرف من كلمات: أخي هاك علماً حازه غير خاسر، وهي: الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء.
2- الإدغام:
معناه في اللغة: إدخال الشيء في الشيء
وفي الاصطلاح: التقاء حرف ساكن بحرف متحرك حتى يصير الحرفان حرفاً واحداً مشدّداً من جنس الثاني.
وحروفه ستة مجموعة في قولك: يرملون.
3- الإخفاء:
معناه في اللغة الستر
وفي الاصطلاح: هو النطق بالحرف على حالة متوسّطة ما بين الإظهار والإدغام خالياً من التشديد مع مراعاة الغنة في الحرف الأول.
وحروفه خمسة عشر حرفاً، مجموعة في أول حروف كلمات بيت الشعر:
صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيباً زد في تقى ضع ظالماً
4- الإقلاب:
معناه في اللغة: تحويل الشيء عن وجهه.
وفي الاصطلاح: قلب النون الساكنة أو التنوين ميماً مصحوبة بغنّة عند الباء، وحرفه واحد هو الباء.
أما الميم الساكنة فلها عند التقائها بحروف الهجاء، ثلاثة أحكام:
1- الإظهار الشفوي:
ويكون مع جميع حروف الهجاء عدا الميم والباء، لكنه يكون أشد إظهاراً عند الواو والفاء، وذلك خشية الالتباس، أو سقوط حرف منها، لأنها من مخرج واحد هو الشفتان.
2- الإدغام الشفوي:
ويطلق عليه إدغام متماثل بغنّة، وهو إذا جاءت الميم الساكنة وبعدها ميم أخرى متحرّكة، فعند ذلك يكون الإدغام بين الميم الأولى والثانية.
3- الإخفاء الشفوي:
ويكون الإخفاء عند حرف الباء فقط، ويكون مع غنّة.
إذاً هذا أمر قدّمناه ليُرى منه الأحكام والقواعد التي ننطلق منها لمعرفة وجه العلاقة بين هذه الأحكام من جهة والمعنى من جهة أخرى وهذا أوانه إن شاء الله.
علاقة الإظهار بالمعنى:
لبيان علاقة الإظهار – الذي يعني البيان والوضوح – بالمعنى، سنحتاج لسرد الآيات التي ورد فيها حكم الإظهار، ثم ننظر في معنى هذه الآية معتمدين في ذلك على كتب التفاسير – في حال توافر دلالة تشير إلى ذلك – أو الفهم العام لمعنى الآية بما لا يمثل ليّاً لعنق الآية، أو تعسّفاً في التأويل، أو تقوّلاً على القرآن بما ليس فيه، فإننا نعوذ بالله أن نقول في القرآن ما ليس فيه، بل نجتهد في إبراز سر من أسراره الدائمة والمستمرّة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، فإن أسراره ومعجزاته ما تزال تتكشف لنا يوماً بعد يوم.
آيات الإظهار:
1- قال الله تعالى حاكياً ما قاله رسله لأقوامهم كل على حده: { يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }[7]
لاحظ الإظهار في موضعين:
أ‌- نون ساكنة بعدها همز في: منْ إله
ب‌-تنوين بعده غين في: إلهٍ غيره
معنى الآية ( ما لكم من إله غيره ) أي ليس لكم رب سواه [8]
والجملة بيان للعبادة التي أمرهم بها، أي أفردوه بالعبادة دون غيره، إذ ليس غيره لكم بإله[9].
ألا ترى أن معنى الآية واضح كل الوضوح، بيّن كل البيان، شواهده أكثر من أن تعدّ وتحصى، فكل ما في الكون يدلّ بجلاء على أنه ليس لنا من إله غيره سبحانه.
فإن له في كل شيء آية تدلّ على أنه واحد
{ ولو كان فيهما آلهة إلّا الله لفسدتا } فظهور المعنى تناسب مع الإظهار كما ترى.
2- ومنها قول الله سبحانه على لسان نوح عليه السلام لقومه: { إنّي أخاف عليكم عذاب يوم عظيم }[10]
الإظهار في موضعين:
أ‌- ميم ساكنة بعدها عين في عليكمْ عذاب
ب‌-تنوين بعده عين في يومٍ عظيم
معنى الآية إعلان نوح عليه السلام لقومه أنه يخاف عليهم عذاب يوم القيامة، أو يوم الطوفان كما ذكر المفسّرون[11].
وهذا الأمر واضح ظاهر، فلأنه يخاف عليهم عذاب يوم عظيم فقد قام بإنذارهم وتبليغهم، ثم الأمر واضح وظاهر أيضاً أنه كان يوماً عظيماً هو يوم الطوفان، فإن كان المقصود يوم القيامة فعظم ذلك اليوم أشد وضوحاً.
ونحو ذلك قول هود عليه السلام لقومه: { إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم }[12]
ومثله قول نوح عليه السلام: { إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم }[13]
وكذا قول صالح عليه السلام: { فيأخذكم عذاب أليم }[14]
وقوله عليه السلام في الشعراء: { فيأخذكم عذاب يوم عظيم }[15]
فكل ما سبق ورد فيه إظهارات، والمعنى ظاهر بيّن ما ترى.
يقول الزمخشري: ( وصف اليوم بأليم من الإسناد المجازي لوقوع الألم فيه، فإن قلت: فإذا وصف به العذاب ؟ قلت: مجازي مثله لأن الأليم في الحقيقة هو المعذب )[16]
ويقول ابن عاشور: ( وصف اليوم بالأليم مجاز عقلي، وهو أبلغ من أن يوصف العذاب بالأليم، لأن شدة العذاب لما بلغت الغاية جعل زمانه أليماً أي مؤلماً ) [17]
ألا ترى أنه جاء بوصف أليم لزيادة إيضاح شدة الألم، فالأصل أن يكون السياق ( يوم مؤلم ) لكن هذا التناسب العجيب بحاجة إلى فضل تأمل.
ومن شواهد العلاقة:
3- ومنها قوله تعالى: { وسع ربنا كل شيء علماً } [18]
الإظهار في تنوين بعده عين في ( شيءٍ علماً )
قال الزمخشري: ( أي هو عالم بكل شيء مما كان وما يكون ) [19]
وقال الشوكاني: ( أي أحاط علمه بكل المعلومات فلا يخرج عنه منها شيء )[20]
فمعنى إحاطة الله بكل شيء علماً ظاهر، وسعة علم الله واضحة بيّنة لكل من تأمل ذلك.
ثم ألا ترى تضافر القرائن المتعددة لإظهار هذا المعنى وزيادة بيانه. يقول ابن عاشور: ( وإعادة وصف الربوبية إظهار في مقام الإضمار لزيادة إظهار وصفه بالربوبية )[21]

يتبع=
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:19 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi