![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة: قصيدة القناع في الشعر اليمني المعاصر للمدة من (1990 - 2005م) الباحث: أ / محمد عبد الواحد صالح العماري الدرجة العلمية: ماجستير* الجامعة: جــامعـة ذمــــــار الكلية: كـليــــــــة الآداب*القسم: قسم اللغة العربية بلد الدراسة: اليمن*لغة الدراسة: العربية*تاريخ الإقرار: 2010 نوع الدراسة: رسالة جامعية الملخص إذا كان ثمة خاتمة لكل حديث، ونهاية لكل مسعى، ونتيجة لكل عمل جاد يرمي إلى غاية، ربما كان لها نصيبها من التوفيق مادام الحرص هو المحفز على الوصول إليها؛ فحري بالباحث القول: إنَّ هذه الدراسة قد استهدفت قراءة المتن الشعري لشعراء اليمن المعاصرين، وتحديداً في الحقبة الزمنية المحصورة بين عامي (1990- 2005م)؛ انطلاقاً من رؤية حاولت إثبات وجود ظاهرة القناع في شعرهم، فكان أن جاءت هذه الدراسة محاولة لاكتشاف ملامح هذه الظاهرة وتأصيلها. ولأن ظاهرة القناع من الأساليب والأشكال الشعرية الجديدة، والدخيلة إلى بنية شعرنا العربي عامة؛ فقد اقتضت عملية الكشف الخوض في مفهوم هذه الظاهرة وأهم الأسباب والدوافع التي أدت إلى تشكلها ودخولها إلى حيز الرؤية الشعرية العربية المعاصرة، وذلك من أجل الوعي العام بأبعاد هذه الظاهرة التي تغدو في إطار القصيدة مدركاً جمالياً يتخذ وجوهاً رمزية متعددة ودلالات مفتوحة، وليس مجرد وعاء لشخصيات التراث أو الواقع. وإذا كانت هذه الدراسة قد حاولت تقصي ملامح هذه الظاهرة، وطمحت إلى استقراء ارتياداتها المختلفة؛ فإن من الأهمية بمكان أن يستعرض الباحث أهم النتائج، التي يرى في خاتمة جهده أنه تمكن من الوصول إليها، وقبل إجمالها يود الباحث الإشارة إلى أن النتائج البحثية في الدرس النقدي الحديث – مهما بلغت شأواً كبيراً في الدقة والموضوعية – خاضعة لفلسفة الاحتمالات ووجهات النظر، وقابلة للنقاش، ومنفتحة على الحوار، في سبيل حالة أخصب، وعلاقة أغنى، كما يود الإشارة كذلك إلى أن هذه النتائج ليست نهاية ما يمكن الوصول إليه، وإنما هي ثمرة قراءة دؤوبة، وجهد متواصل، وتمحيص، ومساءلة، يعلم الله، أنها أخذت من الوقت أصفى ساعته، وقطفت من الراحة زهرتها، ومع ذلك تظل – والدراسة كلها – رؤية متواضعة أضعها بين يدي أساتذة أجلاء، وعلماء أفاضل، كي تنال حظها من التقويم، علها تكون- كغيرها من الدراسات- لبنة في صرح الثقافة النقدية اليمنية الحديثة التي شاركتم وغيركم في بنائه لبنة لبنة. من هذه النتائج ما يلي: · القناع مصطلح مسرحي، استخدمه الممثل ليحسس الناس بوجود الشخصية المُمثّلة، ولم يدخل عالم الشعر إلا في العصر الحديث ليؤدي وظيفة جديدة، قد تختلف عن الوظيفة التي كان يؤديها في المجال المسرحي، بما هو نتاج عملية إسقاطية، تفاعلية بين الشاعر وقناعه. · القناع بمفهومه وحدوده المعاصرة، من الأساليب الشعرية الدخيلة إلى بنية الشعر العربي، نتيجة احتكاكه وتفاعله مع حركة الحداثة الشعرية العالمية التي بلغت ذروتها في ستينيات القرن العشرين. · قصيدة القناع جاءت تأكيداً لرسوخ حركة الشعر الحديث، وأصالة الإبداع، الذي قدمه جيل الرواد، واستشرافاً لمستقبل لا تنفصل فيه الأزمنة الأدبية، ولا يتناثر الصوت الشعري في ساحة تزاحمت عليها الإحباطات الفكرية، وكدرت طموحاتها الهموم الثقافية، وضيّقت عليها الكوارث السياسية والاجتماعية الخناق. · قصيدة القناع لم تأتِ من فراغ الواقع، ولا من رغبة السيطرة عليه أو التعالي على همومه ومشكلاته، وإنما جاءت نتيجة لمعاناة الواقع التاريخي واستجابة لوعي متأزم بمشكلاته وهمومه. · قصيدة القناع تملك أكبر حيز من الرؤية المستوعبة لأكبر حيز من العالم، واقعاً وحلماً، وتملك من الشجاعة ما تنفي عن نفسها كل ما يثقل شعرنا وواقعنا من خلايا ميتة، وأوهام وعادات مسيطرة، وقداسة مبتذلة. · قصيدة القناع تقطع بأن الإشكالية ليست في قصور الشعر عن مسايرة إيقاع العصر واستيعاب أحداثه المتلاحقة، بل في عدم قدرة الشاعر نفسه، وعجزه عن استثمار ما يكتنزه الشعر من طاقات متجددة، وإيحاءات وخصوبة، سواءٌ في الأشكال المتعددة، أو في المضامين المتجددة، التي تتضافر جميعها لتحقيق شعرية الخطاب وإثرائه. · شاعر القناع مطالب - في وقت واحد - بأن يعي شروط الأصالة والمعاصرة؛ أي أن يعرف حقيقة الواقع وجوهر التراث، أن يقرأ ثقافة أمته وثقافة العالم من حوله، أن يدرك أسرار تشكيل الشعر، وصياغة معظم الفنون الأخرى، أن يمحو الحاجز بين الذات والموضوع، بين الحاضر والماضي، وبين الحاضر والمستقبل. · تعددت الشخصيات التي تقنَّع بها الشعراء (مقام الدراسة)، وتنوعت تنوعاً ملحوظاً، سواء من حيث مصادرها أو من حيث انتماءاتها الزمانية والمكانية؛ فمن حيث المصادر، استلهم الشعراء شخصيات من الموروث الديني، الأدبي، السياسي، وكذلك من الموروث الأسطوري، والشعبي، أما من حيث الانتماءات؛ فزمانياً، لم يكتفِ الشعراء باستلهام الشخصيات التراثية -التاريخية، بل عمدوا إلى التقنع بشخصيات من الواقع المعاصر، وكذلك مكانياً؛ فلم ينحصر الشعراء على استدعاء الشخصيات المحلية، إذ امتدت تجربتهم لتشمل شخصيات من خارج هذه البيئة وحدودها. · شكلت شخصية النبي (يوسف عليه السلام) حضوراً واسعاً في تجربة هؤلاء الشعراء، مقارنة ببقية الشخصيات التي لم يتكرر استدعاؤها مطلقاً. · احتلت الشخصيات المحلية – بمصادرها المختلفة – مساحة واسعة في تجربة هؤلاء الشعراء، وهذا يظهر مدى ارتباط الشعراء بالموروث اليمني على نحو يلفت الانتباه. · تراوح التوظيف بين التقليد والتجديد؛ فثمة شخصيات استنسخ الشعراء توظيفها قناعاً عن شعراء سابقين، وثمة شخصيات قاموا بتطوير توظيفها من رموز إلى أقنعة، وفي كلتا الحالتين، اتسم معظم التوظيف بدلالات جديدة. · كشفت قصيدة القناع أن الأرشيف التراثي والواقع المعاصر حافلان بالشخصيات التي تصلح للنهوض من سباتها لتشكِّل خلفية وجدانية وفكرية في العمل الشعري. · التقنع يسعى إلى طقس حلولي، يحرر الذات من سجنها، ليضعها في جسد الآخر، فينتج عن هذا الحلول موضوعية ودرامية خاصة، لا تحقق بسهولة في تقنيات أخرى. · كشفت الدراسة – في ما يخص المعجم الشعري – أن الألفاظ الدينية تهيمن بشكل واضح في معجم الشعراء، وأن هذه الهيمنة تعود إلى طبيعة الشخصيات الدينية التي استحضروها، وإلى سيطرة التراث الديني - بكل أبعاده- على تكوينهم الثقافي، الذي لا ينفك يحضر جلياً عند الكتابة الإبداعية، كما كشفت أيضاً أن هذه الألفاظ لم تعد محصورة في قالبها الديني الخالص فقد عمدوا إلى تخليصها وأذابوها في تعبيرهم الشعري، فأصبحت مندغمة، متماهية في قصائدهم، معبرة عن انفعالاتهم وتأملاتهم. · ساهمت الظواهر الأسلوبية (التكرار، التقديم والتأخير، الحذف) في تحديد بعض من خصوصية الأسلوب لكل شاعر، وما يشترك فيه مع غيره من شعراء هذه الحقبة. وبعد هذه الرحلة الاستكشافية في رياض قصيدة القناع التي ما زلت أتنسم عبير أزاهيرها الفواحة، وأشتاق المزيد من جناها النضر، يبقى أن أشير إلى أن هذه الدراسة قد توصلت إلى استخلاص مفهوم للقناع يتمثل في الآتي: القناع تقانة جديدة في التعبير الشعري يعمد فيها الشاعر إلى الحلول/ التماهي بشخصية أخرى متعينة في المرجعية التراثية، القديمة أو المعاصرة، ليتحدث من خلالها - بضمير المتكلم- عن تجربة معاصرة من ناحية، ولإضفاء نوع من الموضوعية والدرامية على عمله الشعري من ناحية أخرى. وهذا المفهوم لا يبتعد كثيراً عن جوهرية المفاهيم التي قدمها بعض الشعراء والنقاد العرب، بيد أن الباحث حاول أن ينأى بهذا المفهوم عن بعض التجاوزات التي ذهب إليها أولئك النقاد من وجهة نظره.
| |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |