![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | الضَّرُورَةُ الشِّعْرِيَّةُ عِنْدَ ابْنِ مَالِكٍ الباحث: أ / محمد سعـد محمد باني*الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا*الكلية: كلية التربية القسم: قسم اللغة العربية*بلد الدراسة: اليمن*لغة الدراسة: الإنجليزية تاريخ الإقرار: 2010*نوع الدراسة: رسالة جامعية الملخص: جاءت هذه الدراسة في ثلاثة فصول ، مشتملة على سبعة مباحث تسبقها مقدمة وتتلوها خاتمة. المقدمة: بينت فيها أهمية الموضوع، ودواعي اختياره ، وأقسامه، ومنهج البحث ، ومصادره. الفصل الأول: عنونته بـ (مفهوم الضرورة الشعرية) وقسمته على مبحثين: المبحث الأول: بعنوان (أحكام مهمة) وتناولت فيه معنى الضرورة في اللغة وفي اصطلاح النحويين ، وتحدثت عن بعض الأحكام المتعلقة بالضرورة. المبحث الثاني: بعنوان (ابن مالك والضرورة) وبينت فيه مفهوم ابن مالك للضرورة الشعرية، وأشرت إلى تعقب النحويين إياه في هذه القضية، وأوضحت أسباب رد القول بالاختصاص بالضرورة الشعرية عن بعض المسائل عنده، وتحدثت عن تعارض آرائه في بعض مسائل الضرورة الشعرية. تتبعت في الفصلين الثاني والثالث مسائل الضرورة عند ابن مالك مناقشًا هذه المسائل مؤيدًا رأي ابن مالك في بعضها، ومخالفًا إياه في أخرى، ومتوقفًا عن الحكم في بعض تلك المسائل. الفصل الثاني: عنوانه (من ضرائر الحذف والزيادة عند ابن مالك) وقسمته على مبحثين: المبحث الأول: بعنوان (من ضرائر الحذف عند ابن مالك) وضم عشر مسائل. المبحث الثاني: بعنوان (من ضرائر الزيادة عند ابن مالك) وضم عشر مسائل أيضًا. الفصل الثالث: عنوانه (من ضرائر التغيير الأخرى عند ابن مالك) واحتوى هذا الفصل على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: بعنوان (من ضرائر التقديم والتأخير عند ابن مالك)، وضم ثلاث مسائل. المبحث الثاني: بعنوان (من ضرائر الفصل بين المتلازمين عند ابن مالك) وتناول تسع مسائل. المبحث الثالث: بعنوان(ضرائر أخرى عند ابن مالك) ، واشتمل على ثماني مسائل. الخاتمة: اشتملت على أهم المحاور والأفكار والنتائج التي انتهى إليها البحث. تناول هذا البحث قضية الضرورة الشعرية عند عَـلَـمٍ بارز من أعلام النحو العربي كَـثُـر تعقب النحويين المتأخرين إياه في فهمه لهذه القضية، وكثر قبل ذلك اعتراضه لمن سبقه من النحويين ؛ إذ رد كثيرًا مما عدّوه مختصًا بالشعر، فأجازه في اختيار الكلام ، هذا العَلَم هو ابن مالك الأندلسي. اشتمل البحث على توضيح مفهوم الضرورة الشعرية عند ابن مالك مشيرًا إلى تعقب النحويين إياه في هذا المفهوم ثم بيّن أسباب ردّه القول بالاختصاص بالضرورة عن بعض المسائل، وأشار إلى تعارض آرائه في بعض مسائل الضرورة الشعرية، وتتبع البحث بعد ذلك المسائل التي صرح ابن مالك باختصاصها بالضرورة الشعرية ولم تتعارض آراؤه فيها مناقشًا هذه المسائل مؤيدًا رأي ابن مالك في بعضها، ومخالفًا إياه في أخرى، ومتوقفًا عن الحكم في بعض تلك المسائل. وتمهيدًا لما سبق تطرق البحث إلى معنى الضرورة في اللغة، وفي اصطلاح النحويين، وتناول بعض الأحكام المتعلقة بالضرورة. وأسفر البحث عن جملة من النتائج من أبرزها: 1- نفي الاختصاص بالضرورة في كل ما ثبت له نظير في غير الشعر أو ثبت كونه لهجة لقبيلة سواءً أكان الشاعر منتميًا إليها أم لا. 2- ترجيح عدم لزوم شرطي الضرورة المقبولة عند جمهور النحويين – أي رد فرع إلى أصل ، وتشبيه غير جائز بجائز – وأنَّ مجيء الضرورة في أشعار العرب كافٍ لقبولها . 3- التفريق بين مصطلحي الضرورة والشذوذ. 4- نفي الجمع بين وصفي الضرورة واللهجة في ظاهرة واحدة. 5- ردّ القول بأنَّ جميع الضرائر لهجات لقبائل عربية. 6- التوصل إلى تعريف للضرورة عند ابن مالك هو أنَّ الضرورة ما اختص به الشعر ولا مندوحة للشاعر عن الوقوع فيه من غير أن يكون لهجة له. 7- التوصل إلى عدم انفراد ابن مالك في مفهومه للضرورة الذاهب إلى أنَّها مما لا مندوحة للشاعر عن الوقوع فيه، بل هو مسبوق بغيره. 8- أنَّ أغلب المسائل المردود عنها الاختصاص بالضرورة عند ابن مالك بعلة ارتكاب الشاعر إياها مع تمكنه من تجاوز ذلك بتغيير النظم ، قد رد ابن مالك اختصاصها بالضرورة بورودها سماعًا في غير الشعر أو رد ذلك بالقياس. 9- أنَّ أسباب رد ابن مالك القول بالاختصاص بالضرورة هي: أ- مجيء الموصوف بالاختصاص بالضرورة في القراءات القرآنية. ب- مجيء الموصوف بالاختصاص بالضرورة في الكلام المنثور. ج- ثبوت لهجية الموصوف بالاختصاص بالضرورة. د- القياس. ه- وقوع الشاعر في الموصوف بالاختصاص بالضرورة مع تمكنه من تجاوز ذلك بتغيير النظم. و- إمكانية تأويل الأبيات المدّعى حجيتها لجواز المسألة في الضرورة الشعرية. 10- ثبوت تعارض آراء ابن مالك في بعض مسائل الضرورة ، فيقول بالاختصاص بالضرورة في موضع ، ويرد هذا القول في موضع آخر ، وقد يخصّ المسألة بالشعر في موضع ويردّها شعرًا ونثرًا في موضع آخر. 11- أنَّ المسائل المردود عنها القول بالاختصاص بالضرورة عند ابن مالك كثيرة ، إذ وقف البحث على خمس وثلاثين مسألة صرح ابن مالك برد القول بالاختصاص بالضرورة عنها. 12- ثبوت تخريج ابن مالك بعض القراءات القرآنية والكلام المنثور على الموصوف بالاختصاص بالضرورة من غير تصريح بنفي الاختصاص بالضرورة عنه. 13- أنَّ ابن مالك قد يخصص جواز بعض المسائل بالضرورة مع وردوها في القراءات القرآنية أو الكلام النثري الفصيح ، أو ثبوت كونها لهجة من لهجات العرب. 14- أنَّ ابن مالك قد يـَـعد الظاهرة الواحدة لهجة لبعض العرب وضرورة عند غيرهم. 15- ثبوت تخريج ابن مالك الموصوف بالاختصاص بالضرورة على لهجة من اللهجات من غير تصريح بنفي الاختصاص بالضرورة عنه. 16- الوقوف على أربعين مسألة صرح ابن مالك بتصنيفها في مسائل الضرورة الشعرية. 17- وقوف البحث مع مسائل الضرورة عند ابن مالك على النحو الآتي: أ- مسائل ارتضى البحث عدّها من مسائل الضرورة الشعرية وهي ست وعشرون مسألة. ب- مسائل ارتضى البحث عدّها من مسائل الضرورة الشعرية مع شيء من التفصيل وهي ثلاث مسائل. ج- مسائل نفى البحث جعلها من مسائل الضرورة الشعرية وهي تسع مسائل. د- مسألتان توقف البحث عن الحكم عليهما. Summary This study comes in three chapters, which included seven researches, prefaced by Introduction and following by Conclusion. Introduction : I showed the importance of the poetic License, the reasons of choosing it, its sections and methodology of research. Chapter I : I entitled it with (the poetic license concept )and I divided it into two researches: First research: Under the title of (Important rules), I dealt with the meaning of the poetic license in the language and in the grammarians convention, and I talked about some of the rules on poetic license. Second research : Under the title of (Ibn Malik and The necessity), I showed the concept of Ibn Malik's poetic license, mentioned the watching of the grammarians in this issue, cleared the reasons of returned the response to the specialization of the poetic license about some issues he has, and I talked about the conflict of his views in some of the poetic license issues. I traced the poetic license issues at Ibn Malik in chapters II and III and discussing these issues in favor of Ibn Malik's opinion in some of them , and dissent him in others , and do not give any judgment about some of those issues. Chapter II : And its title is (Disadvantages of elision and expanding upon Ibn Malik), I divided it on two researchs . First research : Entitled as (Disadvantages of expanding upon Ibn Malik), this research included ten issues. Second research : Entitled as (Disadvantages of elision upon Ibn Malik), this research included ten issues as well . Chapter III: : Entitled as (Other changes upon Ibn Malik), this chapter contains three researchs . First research : Entitled as (Disadvantages of Antecedence and subsequent of Ibn Malik), and included three issues . Second research : Entitled as (Disadvantages of separate the correlatives upon Ibn Malik), it deals with nine issues . Third research : Entitled as (Other disadvantages upon Ibn Malik), it included eight issues . Conclusion : It included the most important themes , ideas, and the finding of the research that this research end in .
| |
| | |
| من شكر ألطاف محمد على المشاركة المفيدة : | د. أنس بن محمود (12/Nov/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |