![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة: تجليات السرد في قصص زيد مطيع دماج الباحث: أ / محمد أحمد علي الصلاحي*الدرجة العلمية: ماجستير- جامعة صنعاء- كلية اللغات- قسم اللغة العربية والترجمة بلد الدراسة: اليمن*لغة الدراسة: العربية*تاريخ الإقرار: 2010 نوع الدراسة: رسالة جامعية الملخص: إلى هنا يكون البحث قد وصل إلى آخر مراحله ولهذا فهو سيقدم بإيجاز شديد أبرز القضايا الجديدة التي أثارها البحث ، سواء أكان ذالك في مجال الرؤية أو مجال التشكيل و التي قد شكلت بالفعل ظاهرة عامة إن في الشكل أو في المضمون ، في المعنى أو في المبنى في أعمال دماج القصصية . أما أهم النتائج التي كشف عنها البحث أثناء الدراسة فقد تمثلت في كون السارد : - مزج بين القديم و الحديث ، و بين الذاتي والعام ، وبين الواقع والمتخيل . - احتفى بالمكان واستخرج منه ما هو مدهش وأصيل وغريب . وقد كان ذلك واضحا أشد الوضوح في سياق تحليل القصص التي تخللت الدراسة . - اهتم بتدوين المشاعر البشرية ،وبخاصة تلك النصوص التي طرحت قضايا المرأة من زوايا مختلفة . - انتقد البيئة اليمنية في كثير من القصص كما في قصة العسكري ذبح الدجاجة وقصة ( الهايلوكس) وقصة قف على جنب ولذلك يتمنى وضعا أفضل يتمنى أن تزول الإجراءات التعسفية ويتمنى أن يعود الناس إلى أوطانهم ، ويتمنى أن يحصل الناس على الوظائف العامة بحسب كفاءاتهم لا بحسب أعراقهم كما رأينا ذلك في قصة ( الذماري) والعائد من البحر وقصة مهاجر حقيقي وقصة (قطط الامام ) . ومن حيث وقوف السارد على المكان مصورا تفاصيله أو الشخصيات راسما ملامحها فالملاحظ أن في قصص دماج - تنبعث روائح اليمن و يندهش القارئ حالما يقرأها ؛ وساعتها يشتم من قراءة تلك القصص رائحة الأرض - تتجسد ملامح الإنسان اليمني في المكان فلا يلبث أن يعيش المتلقي الحياة البسيطة لذلك الإنسان ، ويقرأ أفكاره ومشاعره ، ويشاركه همومه وأفراحه ، وبخاصة الملامح الريفية للإنسان اليمني والمظاهر الطبيعية للأرض اليمنية بتضاريسها الوعرة ، وجبالها الشامخة ،وهضابها الواسعة . - لقد رسم السارد تلك البيئة اليمنية في أدق تفاصيلها ، اعتمادا على منهج الواقعية في الفن ، ونتيجة لذلك فإننا نلمس ميل القصص لدى دماج - عموما - إلى هذه الواقعية . - احتفت معظم القصص التي كتبها دماج في بداية حياته الأدبية بالقضايا الاجتماعية متجسدة في صراع اليمني مع القوى الخفية التي تظهر على شكل أساطير، أو خرافة أو معجزات أو كرامات أو خوارق عادات من أجل تعرية ذلك الواقع ، وكشفا لسوءة النظام الإمامي ، تعريضا به ،ودعوة إلى رفضه وصولا إلى التغيير الذي ينشده الكاتب . - تجلت أهم موضوعات السرد في قضية الهجرة باعتبارها ضرورة حياتية ، وفي السلطة القائمة كقضية سياسية ، و في الإقطاع كموضوع فرض نفسه في صميم الواقع المعيش . - موضوعات السرد تجلت في قضايا المرأة ككائن إنساني مستضعف يتعرض لأصناف التميز في كافة مناحي الحياة ، ساردا صورتها في الماضي ووضعها الحالي و طموحاتها المستقبلية . إضافة إلى قضايا المجتمع عامة بعاداته وتقاليده وتراثه وحضارته وثقافته . في الرؤية السردية وتجلياتها جاءت الرؤية السردية في قصص دماج كما بينت الدراسة . - مشحونة بالهاجس الوطني والهم التحرري ، فهي تجمع بين الحلم والواقع ، وتتحدث عن الصراع بين التقدم والتخلف ،إذ أنها تنهل من الواقع المعيش، وتتحدث عنه بصورة أقل ما يقال عنها أنها تتسم بالصدق الواقعي والفني . - حملت الرؤية السردية هم هذا القروي البائس ، وتبنت وجهة نظره ؛ خصوصا في البدايات الأولى للكاتب ، غير أن الرؤية لديه لم تنحصر في إطار القروية ، بل تجاوزتها لتشمل المدنية - دون التخلي تماما عن القرية - لتعالج قضايا التقدم في المدن اليمنية . - الرؤية السردية إضافة إلى نظرتها للماضي ، تحمل هم الحاضر المعيش ، والمستقبل المأمول - الكاتب غالبا ما يختار لحظة الاصطدام مع الواقع المتخلف كما في العديد من القصص . فالرؤية من الخلف على سبيل المثال جسدت صراع الشخصية السردية مع القوى الخفية المتمثلة بالخرافات والأساطير في قصص عدة منها : ( ليل الجبل) وقصة ( طاهش الحوبان ) ، وقصة ( البدة ) ، وقصة (النذر ) . أما الرؤية المصاحبة فجسدت صراع الشخصية السردية مع المرأة . وقد تجلى ذلك في قصة ( فتاة مدبرة) ، وقصة ( عقدة ) ، كما جسدت أيضا الإقطاع بصورته النمطية والتقليدية ، وفق ذلك طرحت موضوع ممثلي السلطة من عدة زوايا .. وقد تجلى ذلك في قصة ( ثورة بغلة ) وقصة ( فتاة مدبرة)؛ بالإضافة إلى قضايا الأمن وإشكالاته ، وقد جاء ذلك في قصة ( الهيلوكس) و قصة ( قف على جنب )، و قد التفت السارد إلى قضايا الحرية عموما ، وقضايا نظام الحكم متجسدا في نظام الإمامة ، تجلى ذلك في قصة ( ثورة بغلة ). ولقد أعطى كذلك نصيبا من السرد للنظام الجمهوري كما تجلى ذلك في قصة ( الظاهري ) و قصة ( الناسك ) . أما الرؤية من الخارج فهي وإن كانت لا تمثل ظاهرة عامة عند دماج ، لكن ذلك لا يعني غياب هذه الرؤية ؛ فالرؤية من الخارج موجودة فعلا عند دماج ، لكن نماذجها قليلة ، مقارنة بالرؤية من الخلف أو الرؤية المصاحبة . فلقد احتفى السارد من خلال الرؤية من الخارج بقضايا أكثر معاصرة ، مثل قضايا حقوق الإنسان ، و حقوق الحيوان والتي ضمنها قصة (الرمال العابرة ) من مجموعة طاهش الحوبان . وقد اهتم زيد كثيرا بقضايا الحرية ، والحقوق السياسية ،وموضوع الإقصاء والتهميش ،وقضايا أخرى مثل التعذيب والديمقراطية . وهذه القضايا مضمنة في قصة ( هي هتلر) وقصة ( الناسك ) وقصة (الجسر) . ومن القضايا الاجتماعية التي تطرق إليها السارد أيضا قضية حقوق الأطفال، وهي قضية أشار إليها على عجل في قصة ( الذي أضاع أمه ) ، ومن القضايا التي تطرق إليها كذلك القضية الثقافية وخصوصا الكتاب ،وقد تناوله في قصة ( رجل على الرصيف ) . في تجليات التصوير السردي و تقنياته التصوير لدى دماج تقنية أصيلة فهو يعبر عن الشخصيات والأشياء بوسائل التصوير المختلفة . فالصورة الوصفية عند دماج تبدو عفوية وغير متكلفة ، ليس لأنه يستخدم الشخصية النمطية والمألوفة فحسب ، بل لأنه - يلتقط شخصياته من بين آلاف الشخصيات التي تدب على البسيطة ، سواء أكانت ذات نموذج بشري أو غير بشري ، كما تجلى ذلك في نصوص القراءة . - يتميز التصوير في قصص دماج - خصوصا الصورة الوصفية - بالبساطة في وصف المكان ، أو المشهد أو الشخصية . مثل ما هو ملاحظ في قصة ( خلف الشمس بخمس ) ،حيث يحس القارئ بعبق المكان و خصوصية . كما رأينا ذلك في قصة ( ليلة) ، و قصة(الغجرية ) ، و قصة (المجنون ) - تميزت الصورة الوصفية عنده بالوقوف عند المشاعر والعواطف والأحاسيس الشخصية بالنسبة لشخصيات السرد ، خصوصا في حالتي التأمل و التذكر ، وقد تجلى ذلك في قصة (عقدة ) ، وقصة ( الذماري ). أما الصورة السردية عند دماج فتقوم بمهمة تصوير السلوك الذي يكشف عن الأخلاق الظاهرة ، و الباطنة للشخصيات السردية . وقد برزت الصورة السردية في قصة (العسكري ذبح الدجاجة ) و قصة طاهش الحوبان وفي قصة ( بياع من برط ) و قصة (الذماري) و قصة ( أول المنتحرين ) و قصة ( المجنون ) و قصة (اللقية ) أما الصورة السينمائية عند دماج وإن كانت لا تشكل ظاهرة لكنها كانت موجودة فعلا . ففيها - تتابع أحداث السرد متابعة محايدة فلا تدخل للسارد بالتعليق أو التقييم أو التفسير ، ولا معرفة غير معرفة ما توحي به الصورة السينمائية . - ظهرت تجليات الصورة السينمائية من خلال تركيز السارد على عدد قليل من الشخصيات السردية ، المحصورة بالكلب والعجوز العمياء والأطفال العراة ، في قصة (لرمال العابرة) ؛ و ظلت الصورة محصورة في مكان ضيق جدا محدد بالعشة المتآكلة ومحيطها الضيق بجانب الشجرة . - في قصة( الجسر )، حيث تجلت ( الصورة عن قرب) على طول المسار السردي ، فالسارد يبدأ الحكي من لحظة ( شرود ذهني ) ، مقتصرا دوره على الإدلاء بشهادته على الأحداث كما راءها أو كما ظهرت من خلال عينيه ، - تجلت الصورة أيضا في اللقطة البانورامية: حيث أدخلت حركة الكاميرا إحساسا بالتفوق المرسوم من جانب أولئك اللذين تتجه الكاميرا نحوهم على الجسر في قصة( الجسر) .. . - بدت لقطة (الكرين) في قصة (المدفع الأصفر)، وكأن عدسة الكاميرا فوق رافعة( ونش)، تصعد وتصور الحصن وما يفعله الشخصية ، في لقطة (بانورامية) ؛ ثم تنزل وتصور ما فعلته القذائف في بيوت المدينة في لقطة (الترافلنج ). في تجليات الزمن السردي وتقنياته الزمن في قصص دماج يحيل على مرجعيات متعددة منها : - المرجعية التاريخية لواقع مجتمع يمن ما قبل الثورة ، وقد تجلى ذلك في قصص المجموعة الأولى وبعض القصص الأخرى . وواقع مجتمع يمن ما بعد الثورة ، وتجلى ذلك في مجموعة الجسر ، وبعض قصص مجموعة العقرب . وقصص مجموعة أحزان البنت مياسة. - المرجعية الأسلوبية وتتجلى في القصص التي يمكن أن يطلق عليها قصص الوصف ، وتظهر في بعض القصص مثل قصة ( أول المنتحرين ) ، وقصة ( الجسر ) ، وقصة (الرمال العابرة ) ، وقصة (رجل على الرصيف ) وقصة ( الذي أضاع أمه ) . - المرجعية الأيدلوجية ، وتتجلى في قصص عديدة منها : قصة ( الظاهري ) ،وقصة (الناسك) ... وعلى أية حال فقد دارت أحداث القصص التي كتبها دماج في : - ربوع اليمن مكانيا ؛ وتحديدا في شماله ، حيث أشارت القصص إلى عهد الأئمة الذي حكموا اليمن، من بداية القرن العشرين حتى قيام الثورة عليهم في ثورة 1962م . وقد تجلى ذلك في معظم قصص المجموعات . - امتد الزمن الوقائعي الذي دارت فيه الأحداث القصصية حتى العام 1990 م . وقليل من تلك القصص دارت أحداثها في مصر إبان ثورة يوليو ( 53) ، و أشارت إلى أحداث الثورة المصرية ، وحرب اليمن ، وحرب 63 بين مصر و إسرائيل . وقد ظهر ذلك في قصة (عقدة )، وقصة ( المرأة والكلب وأنا ) . وأقل من ذلك تلك القصص التي أشارت إلى أحداث دارت وقائعها إبان الحكم العثماني في اليمن ، والى الدولة الصليحية كما في قصة ( المدفع الأصفر ) . - في المجموعة الأولى سيطر ( زمن القصة) على معظم قصص المجموعة ، حيث سردت تلك القصص بتقنية تقليدية بوجه عام ، فالزمن في كل القصص ذو ( بداية ووسط ونهاية ) ، - القصص في المجموعات الأخرى لا تخلو من الإشارة إلى تقنيات الزمن والتي ظهر منها : تقنية تسريع السرد ممثلة بتقنية الحذف و التلخيص ، و تقنية إبطاء السرد ممثلة بالوقفة الوصفية ، و تقنية التطابق السردي ،ممثلة بتقنيتي الحوار بنوعيه الداخلي والخارجي ،المباشر وغير المباشر . وتقنية المفارقة السردية ، ممثلة في الاسترجاع والاستباق . وقد حللنا كل ذلك في موضعه من هذا البحث مشيرين إلى عدم توافر تقنية الاستباق لدى زيد مطيع دماج .
| |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |