![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة: شعر العامية عند الفضول - دراسة أسلوبية الباحث: د / رضوان عبد الحليم علي ألأسودي الدرجة العلمية: ماجستير* الجامعة: جامعة تعز- كلية اللغات- قسم اللغة العربية*بلد الدراسة: اليمن*لغة الدراسة: العربية*تاريخ الإقرار:2010 نوع الدراسة: رسالة جامعية الملخص تناولت هذه الدراسة شعر العامية عند الفضول ، بالدراسة الأسلوبية في مستوياتها الصوتية، والتركيبية ، والدلالية 0 ففي المهاد النظري : كان الحديث عن اللغة ووظيفتها وعن الشعر باعتباره نمطا من أنماط التشكيل الجمالي للغة وتوصلت الدراسة إلى : أنَّ للعربية مستويين : هما الفصيح والعامي ، فالفصيح لغة الشعراء والكتاب ورجال الفقه والسياسة ، أما العامي الدَّارج فلغة الغالبية العظمى من الناس 0 أنَّ العامية مصطلح لغوي لمستوى معين من الكلام يصدر عن العامة ـ وهم الغالبية الساحقة من أي شعب ـ دونما تَقَيُّدٍ بالقـواعد النحوية والصرفية ، و دونما التزا م بضوابط الإعراب المُتَّبعة في المستوى الرسمي 0 أنَّ ظهور هذا النوع من الشعر العامي (الحُمَيْنِي) في اليمن حُدِّدَ بأعمال ابن فُليتة حوالي (750هـ) (1349م) 0 أنَّ الشاعر (الفضول) له لغةٌ خاصةٌ به ، تحمل من سماته وصفاته ما يجعلها تضم الفصحى والعامية ، أو تسمو عليها حين تأخذ بساطة العامية وانتشار الفصحى ، حتى لا يدل على شعبية هذا الشعر إلا سكونُ آخره 0 أنَّ الأسلوب والأسلوبية : ممارسة قبل أن تكون عِلْمَاً أو منهجا ـ من أكثر الممارسات قدرةً على تحليل النصوص الشعرية ، و أنه لا يمكن تجاهل عناصر الإبلاغ الثلاثة : المتكلم (المرسِل) و النَّص (الرسالة) والمتلقي (المرسَل إليه) 0 أنَّ الأسلوبية تتجه في مسارها إلى متابعة العلاقة بين الدال والمدلول ، سعيا وراء كشف ملف النص الأدبي الفني ، وقدرته على مجاوزة مرحلة التعبير إلى مرحلة التوصيل ، بما يحمله من قيم جمالية و إثارية و إقناعية 0 الفصل الأَوَّل : (البنية الإيقاعية ) : وقد كان تناول الدراسة فيه للمستوى الصوتي عبر محوريه الخارجي والداخلي، فالمبحث الأول : الإيقاع الخارجي ممثلا بالأوزان (البحور الشعرية) ، والقوافي0 وخلصت فيه الدراسة إلى ما يأتي : تلعب ثمانية بحور دورها في شعر العامية عند الفضول ، وقد أخذت أبحر الرجز والسريع والبسيط حظها الأوفر، حيث نال بحر الرجز الأولوية فيها إذ نال (37.14%) من مجموع أبيات الشعر موضوع الدراسة ، كونه أكثر البحور الشعرية تقلبا وتعرضا للتحوير والتغيير لإصابته بالزحافات والعلل ، وهذا ما جعله وزنا شعبيا فاسترسل فيه الشعراء المحدثون 0 استخدم الفضول الرجز التام (مقطوع العروض والضرب معا ، إلى جانب خبنهما) أي (مستفعلن مستفعلن فعولن x 2) ، فجاءت النغمة منتظمة والموسيقى مريحة للأذن ومن ثم فلا ضير علينا إذا أضفنا هذا النمط الجديد إلى الدراسة العروضية اعترافا به ، وأخذاً بما فيه من نغمة رائقة مقبولة 0 من أغرب النماذج على بحر الرجز ما ورد فيه البيت مكونا من خمس تفعيلات ، حيث يتكون الشطر الأول من ثلاث تفعيلات ، بينما الشطر الثاني يتكون من تفعيلتين ، والشاعر لايلتزم بنمط معين فحين يختزل تفعيلة (مستفعلن) في الشطر الثاني من البيت في قصيدة (قلبي يسائلني عليك) ، نجده يضيف تفعيلة (مستفعلن) إلى الشطرالثاني من البيت في قصيدة (نجم الصباح) وهنا لا نسميه بحرا ، وإنما وزنا؛ لأن الشاعر استخدم تفعيلة الرجز ليصوغ هذا الوزن0 0 وردت تفعيلة الرجز المجزوء (مستفعلن) مرفَّلةً إلى جانب كونها مذيَّلة (مستفعلاتان) في كل من العروض والضرب ،وهذا نوع من التجديد في شعر العامية للفضول . ورد بحر السريع في المرتبة الثانية ، و بحر البسيط في المرتبة الثالثة ، ثم مجزوء الكامل و الرمل و مجزوء المجتث ، والممتد وهو(بحر مهمل استخدمه الشعراء الشعبيون العرب)، وقد أتى بحرالخفيف آخرها في الترتيب 0 يميل الفضول إلى استخدام المقاطع القصيرة في شعره العامي ويعدد الأوزان على مستوى القصيدة الواحدة ، في كثير من قصائده ؛ ليروي ظمأً موسيقيا داخله . داخل الشاعرفي بعض أبيات قصائده بين بعض البحور على مستوى البيت الواحد ، بحيث يكون صدرالبيت من بحر ، وعجزها من بحر آخر، وقد انحصر هذا التداخل في (بحرالبسيط وبحرالسريع وبحرالرجز) ؛ لأن هذه البحور تولدت من بعضها البعض ، فالسريع يتولد من الرجز بحذف السبب الأول (/5) من العروض والضرب ، والبسيط يتولد من السريع بزيادة (فاعلن) بعدالجزء الأول منه ، وكل ذلك يدل على مقدرة الشاعر ومعرفته العروضية وحذقه بدوائر البحور. وخلصت الدراسة إلى أن الفضول وإن شكَّل بعض الخروج وبعض التجاوزات العروضية ؛ فلأنَّ له رُؤَاهُ الخاصةَ وأيقاعاتِهِ المُمَيَّزَةَ التي ترتضيها معظم الأذواق القافية: خلصت الدراسة إلى: أنَّ معظم القوافي في شعرالعامية عندالفضول هي (قوافي مقيدة ، وهي التي يكون رويُّها ساكنا) ،وقد بلغت نسبتها (71.5%) ، من المجموع الكلي للقوافي ، وهذا دليلُ على أنَّ الشعرالعامي أكثرُ ميلا للسكون والتقييد ؛ ليتحرر بذلك من الإعراب . أنَّ هذه القافية تجلَّت في ثلاثة أشكال (المقيدة المردوفة والمقيدة المجردة من الردف والتأسيس والمقيدة المؤسسة ) أنَّ القوافي المطلقة : تجري على ثلاثة أصوات هي الفتحة والكسرة والضمة ، وقد بلغت نسبتها (28.48%) من المجموع الكلي للقوافي. أنَّ استخدام الشاعر لقوافيه يأتي انعكاسا لتكوينه النفسي وإحساسه بالجمال الذي يتولد من تكرار صوت القافية ، وانعكاسا لثقافته ودرايته اللغوية . المبحث الثاني : الإيقاع الداخلي : وخلصت الدرارسة إلى أن الشاعر: يستخدم ما يُسَمَّى بالتكرار الاستهلالي في مطلع القصيدة ، ليسهم بما يوفره من دفق غنائي في تقوية الإيقاع وتمكينه . يستخدم التكرار في وسط القصيدة أو في نهايتها ؛ لتأكيد وتقرير المعنى ؛ ليكون أوقع في النفس وأبلغ تأثيرا فيها 0 ويستخدم التكرار لشطر البيت ، كوسيلة إيقاعية تثري الجانب الدلالي ، كما تثري العمل الفني من الجانب الموسيقي . يلجأ الشاعر إلى تكرار لفظةٍ مثلِ (مكانني ظمآن) عَقِبَ كُلِّ بيتين في قصيدةِ (مدارب السيل) ، وكُلُّ لَفْظَةٍ مكررةٍ تحمل قيمةً دلاليةً تختلف عن سابقتها ويلجأ إلى تكرار (كَمْ) الخبرية بشكلٍ مكثَّفٍ ؛ ليشكل فواصل إيقاعية تطرب لها أذن المتلقي ولإكساب خطابه الثراء الإيقاعي . وأخيراً من الظواهر الإيقاعية التي استخدمها الشاعر : الطباق المباشر وغير المباشر ،والجناس التام والمحرَّف والمصحَّف والناقص ثم التصريع ؛ لإثراء موسيقاه الداخلية . الفصل الثاني : ( البنية الإفرادية ) وقد تناول المبحث الأول من هذا الفصل (المعجم الشعري) ، وخلصت الدراسة إلى مايأتي : اشتمل معجم شعرالعامية عند الفضول على ثمانية حقول دلالية تُمَثِّلُ محاور الدلالة فيه ، وهي : حقل الألفاظ الدالة على الحب ،وحقل الألفاظ الدالة على الحزن ،وحقل الطبيعة الذي يشتمل على خمسة حقول وهي : حقل الألفاظ الدالة على المياه، وحقل الألفاظ الدالة على الزهور ، وحقل الألفاظ الدالة على العطور ، وحقل الألفاظ الدالة على الطيور ، وحقل الألفاظ الدالة على الحيوان ، وبعد ذلك كله يأتي حقل الألفاظ الدالة على الزمان . مَثَّلَ حقل الألفاظ الدالة على الحب المرتبة الأولى في الشيوع ، وتدور ألفاظه حول معاناة الشَّاعر. ومثَّل حقل الألفاظ الدالة على الحزن المرتبة الثانية في الشيوع ، وتدور ألفاظه في سياق حديث الشاعر عن حاله وما تحمَّله من العذاب والجراح والألم . ومثَّلَ حقل الألفاظالدالة على الطبيعة المرتبة الثالثة ويتفرع إلى خمسة حقول: 1ـ حقل المياه : فالمياه أهم عناصر الطبيعة ، ودليل يؤكد ظمأ الشاعر، ويدل بقوة على مايعانيه من الحرمان. 2 ـ حقل الألفاظ الدالة على الزهور ، ويرد في سياق الحديث عن الحبيب وأنه مصدر عطرية الزهور وفي سياق حديث الشاعر عن نفسه 3ـ حقل الألفاظ الدالة على العطور ، ولايخرج عن سياق حديث الشاعر عن محبوبه وعن نفسه حيث العطر ملازم لهما ولحبهما. 4ـ حقل الألفاظ الدالة على الطيور ، حيث اتخذ منها الشاعر رمزا دلاليا إلى معانٍ شتى ، في سياق الحديث عن محبوبه وعن نفسه وعن لهفته لوطنه. 5ـ حقل الألفاظ الدالة على الحيوان ، حيث يجسد من خلال الظباء والريم و المها، جمال المحبوب ، بينما يرد لفظ الذئب والسباع في سياق الدلالة على الشر عند الإنسان ، وأمَّا لفظ المواشي والشاة فقد ورد في سياق حديث الشوق واللهفة للوطن. وكل ما سبق يدل على ارتباط الشاعر بالأرض والإنسان والطبيعة. واحتل حقل الألفاظ الدالة على الزمان المرتبة الرابعة: الزمان المحدد : À اليوم: ويرد في سياق الدلالة على الزمن الفعلي ، وفي سياق الحديث عن النفس ، وفي سياق الدلالة السلبية على المحبوب ، وفي سياق الدلالة على الماضي ،وبدايات حبه ،وعن المستقبل . À الفجر: ويرد في سياقات منها الدلالة على الوقت وعلى المحبوب . À الليل: ويرد في سياق الدلالة على الحزن ، وعلى تقلب الأمور ، وفي سياق الدلالة على الفرحة ، وقرب الأجل . À الضحى: ويرد في سياق الدلالة على المحبوب ، وعلى ذات الشاعر ،وعلى وادي قدس ، وفي الدلالة على الوقت . À الصباح: ويرد في سياق الدلالة الإيجابية عن الذات المُحِبَّة وعن الذات المحبوبة ، وفي سياق الدلالة على الحرمان والحزن المتواصل ، والشكوى . À النهار: ويرد في سياق الدلالة على المحبوب ، وفي سياق يوحي بعدم فاعليته . À الشهور: ويرد في سياق الدلالة على المحبوب وتفوق جماله على كل الحسان ، كما ورد لفظ (كانون) و(حزيران) في سياق الدلالة الرمزية على البرد والدفء . الزَّمان المطلق: À الزَّمان : ورد أربع مرات في سياق الحديث عن المحبوب والشغف به ، وفي سياق الدلالة السلبية عن حال الشاعر ، وفي سياق التغني بالوطن . المبحث الثاني: 1) الأفعال وأزمانها : وخلصت الدراسة إلى ما يأتي : بلغت نسبة الصيغ الماضية (57%) من عدد الصيغ الكلية للأفعال ، ونسبة صيغ المضارعة (36.92%) من مجموع العدد الكلي للأفعال ، في حين تراجعت الصيغ المستقبلية إلى (6%) ؛ لِتُوَضِّحَ أَنَّ الشاعر أكثرُ ارتباطا بالماضي والحاضر، بينما الصيغ المستقبلية تتضاءل ؛ لتعكس النظرة التشاؤمية للمستقبل المجهول ، الذي يلقي بظلاله على كاهل الشاعر. تناولت الدراسة الفعل الماضي المثبت المؤكد ، والفعل المضارع المنفي ،تناولا دلاليا مرتبطا بالسياق داخل النص ،من خلال المراوحة بين أوجاع الماضي وهموم الحاضر 2) الضمائر : كان لضمير التكلم الحضور الأوفر ، بنسبة (46.37%) من المجموع الكلي للضمائر في أبيات الشعر موضوع الدراسة ، وأما ضمير الغائب فقد جاء في المرتبة الثانية ، بنسبة (27.60%) من المجموع الكلي للضمائر ، وفي المرتبة الثالثة جاء ضمير المخاطب ، بنسبة (26.031%) من المجموع الكلي للضمائر في الأبيات موضوع الدراسة ، وذلك يرجع إلى أن البنية التخاطبية تستلزم المقابلة بين المخاطَب والمخاطِب ، والتجربة التي عاشها الشاعر توحي بخلاف ذلك. إنَّ استخدام الضمير كأحد المعارف يعطي الجملة البلاغية امتداداً واسعاً في الدلالة فضلاً عن اكتنازه لمهمةِ التَّعْرِيْفِ الْمُخَصَّصْ . وفي الفصل الثالث : تناولت الدراسة (البنية التركيبية) . وقد عالجت في المبحث الأول منه : الأساليب الإنشائية الطلبية وخلصت إلى : أنَّ الخطاب الشعري يتوزع بين أساليب النداء والأمر والاستفهام و التمني والنهي ، بما يوفره ذلك من استدراج لانتباه المتلقي ودفع للرتابة والملل عن طريق تلك الدفقات الخطابية المتتالية التي تنقله من حال إلى حال . أنّ شيوع هذه الأساليب في شعر العامية عند الفضول ، دليل على وعي الشاعر المتجسِّد بانتقاء النماذج والنصوص الشعرية التي تقترب من لغة الحياة اليومية وما تحمله من خصوبة وخصوصية . أنَّ لغة الشاعر تميل إلى السهولة والعذوبة والوضوح ، وهذا ما وسَّعَ انتشارها بين الناس . وقد تناول المبحث الثاني : التركيب الشَّرطي ، وخلصت الدراسة إلى: أنَّ الشرط من حيثُ الحَيِّزُ المكاني داخل البيت يمتد فيشمل البيت بشطريه ، أو يكون الشرط في بيت والجواب في البيت الذي يليه ، وقد ينحصر الشرط والجواب في الشطر الأول أو في الشطر الثاني من البيت ، ويقترن جواب الشرط بالفاء طبقا للقاعدة النحوية ، وقد تجتمع جملتان شرطيتان في البيت الواحد سواء اتفقت فيهما الأداة أو اختلفت ، ويضطر الشاعر أحيانا إلى تكثيف بنية الشرط في مجموعة من الأبيات لإثبات صفة ما في نفسه ، أو لإظهار قدرٍ من المعاناة التي يعيشها ، وقد تتقلص بنية الشرط وتنزوي لتصبح مجرد تذييلٍ محدودِ المساحةِ في البيت . وأما المبحث الثالث : فيغلب على خطابه الأسلوب الخبري من تقديم وتأخير وحذف ، لغايات ودلالات يقصدها الشاعر ، والسياق هو العامل الحاسم في بيان تلك الدلالات . القصر : وقد ورد القصر بالنفي والاستثناء ، والقصر بـ (إنما) ، والقصر بـ (لكنْ) ثم القصر بـ (بلْ) 0 وقد كان القصر بالنفي والاستثناء هو الأكثر ورودا في شعر العامية للفضول ؛لأنه قادرٌ على إثبات وتأكيد كُلِّ المشاعر والصِّفات بنفي غيرها وتركيز الضوء عليها في صورةٍ فنيةٍ جميلةْ . الربط : كان التأمل للعطف وحروفه تأملا إحصائيا دلاليا حيث تصدرت (الواو) المرتبة الأولى بنسبة (90.28%) من مجموع أدوات العطف وتليها (الفاء) ، ثم (أو) ، ثم (أم) . ورغم استخدام حرف العطف (الواو) بهذه الكثافة ، إلا أن الشاعر حين يربط بين الكلمات ، أو يفصل بينها ، فهو لا يقترب بذلك من الواقع المنضبط ، بل يؤكد تجاوز الواقع المتعارف عليه إلى الواقع الآخر الذي في خياله ، واقعٍ تقبله دنيا الشعر ، ويعترف به منطق الفن . والغالب على خطاب الفضول البث والنجوى ، وهو انعكاس لتجربته الخاصة التي تعتصرها الكثير من الآلام . الفصل الرابع : ( البنية التخييلية ) : المبحث الأول (الخيال) : اقتصرت الدراسة فيه على نماذج مختارة من لوحات الشاعر لكل من المحبوب ، ولذات الشاعر ، مضافا إليها بعضٌ من صور المفارقة في شعر الفضول . الصورة عند الفضول جاوزت التقليدية إلى نوع من المشاهد أو اللقطات الموحية المتتالية في سرعة تنقل لنا صوراً متلاحقة مرئية ومسموعة ، أشبه بما نشاهده في أفلام السينما . تتشكل الصورة في بُنَىً متعددة على نحو يشهد ببراعة الشاعر في رسمها وتشكيلها بما يُنْبِئُ أن في نفس الشاعر حرصا متعاظما على أن يلقى متلقي شعره في جوٍّ من الإثارة والدهشة والإمتاع. وأخيراً أفردتُ ملحقا بالألفاظ التي تحتاج إلى إيضاح ، في جداول خاصة معتمدا على قواميس اللغة العربية وعلى فهم الناس لهذه الألفاظ ، مضافا إليها ملحق تعريفي بالشاعر وبالقصائد التي جرت الدراسة عليها .
| |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |