![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الأدب العربي يُعنى بمسائل الأدب العربي ومدارسه ونظرياته ، في عصوره المتنوعة من ( عصر ما قبل الإسلام إلى عصرنا الحديث ) |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #5 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | مِنْ قِرَاءة فِي شِعْرِ أَبِي اَلطَّيِّب بقَلَمِ اَلدُّكْتُو إِبْرَاهيم السامرائي (5)كُلِّيَّة اَلْآدَابِ - جَامِعَة بَغْدَاد يحسن أن أعرض لنمط آخر من هذه الكتب التي نالت من شعر المتنبي فأجد بين يدي "الكشف عن مساوئ شعر المتنبي" للصاحب بن عباد وفيه يقول: "ومن شعره الذي يتباهى به بالسلاسة وخلوه من الشراسة الموجودة في طبعه بيت رقية العقرب أقرب إلى الأفهام منه هو: نحن من ضايق الزمان له _________________________ فيك وخانته قربك الأيام _________________________ فإن قوله "له فيك" لو وقع في عبارات الجنيد لنازعته المتصوفة دهرا بعيدا. ولقد مررت على مرثية له في أم سيف الدولة تدل على فساد الحس، وسوء أدب النفس، فما ظنك بمن يخاطب ملكا في رزية أمه بقوله: رواق العز حولك مسبطر _________________________ وملك عليّ ابنك في كمال _________________________ لعل لفظة الاسبطرار في مراثي النساء من الخذلان الصفيق الدقيق المغير. نعم هذه القصيدة يظن المتعصبون له أنها من شعره بمثابة "وقيل يا أرض ابلعي ماءك" من القرآن، و"اصدع بما تؤمر" من الفرقان". أقول: إن هذه التعليقات لا يمكن أن تكون نقدا قائما على الذوق والفن. ولنأت بشيء آخر مما في "كشف" الصاحب: قال: "ومن عيوب قصائده التي تحير الأفهام وتفوت الأوهام جمعه من الحساب ما لا يدرك بالإرتماطيقي، أولا بالأعداد الموضوعة للموسيقي قوله: أحاد أم سداس في أحاد _________________________ لييلتنـا المنوطة بالتنـاد _________________________ وهذا كلام الجكل ورطانة الزط، فما ظنك بممدوح قد شمر للسماح من مادحه فصك سمعه بهذه الالفاظ الملفوظة والمعاني المنبوذة؟ فأي هزة تبقى هناك وأي أريحية تثبت بهذا. ومن مساءلته للطلول البالية، وكلامه أشد منها بلى واكثر إخلاقا: أسائلها عن المتديريها _________________________ فما تدري ولا تذري دموعا _________________________ فإن لفظة "المتديريها" لو وقعت في بحر صاف لكدرته، أو ألقي ثقلها على جبل سام لهدته......". وكأن الثعالبي في "اليتيمة" أدرك أن الصاحب بن عباد قد ظلم المتنبي بغير حق وأنه قسا في الحكم وتجاوز الحد فعرض في كتابه لقطعة من حل الصاحب وغيره نظم المتنبي واستعانتهم بألفاظه ومعانيه في الترسل فذكر من فصل له من رسالة في وصف قلعة افتتحها عضد الدولة: وأما قلعة (كذا) فقد كانت بقية الدهر المديد، والأمل البعيد، تعطس بأنف شامخ من المنعة، وتنبو بعطف جامح على الخطبة، وترى أن الأيام قد صالحتها على الإعفاء من القوارع، وعاهدتها على التسليم من الحوادث. فلما أتاح الله للدنيا ابن بجدتها وأبا بأسها ونجدتها، جهلوا بون ما بين البحور والأنهار، وظنوا الأقدار تأتيهم على مقدار. فما لبثوا أن رأوا معقلهم الحصين ومثواهم القديم نهزة الحوادث وفرصة البوائق ومجر العوالي ومجرى السوابق. وإنما ألم بألفاظ بيتين لأبي الطيب أحدهما: حتى أتى الدنيا ابن بجدتها _________________________ فشكا إليه السهل والجبل _________________________ والآخر: تذكرت ما بين العذيب وبارق _________________________ مجر عوالينا ومجرى السوابق _________________________ وفي الكتاب أمثلة أخرى من هذا الباب. وأخلص من هذا أن ما نسب إلى أبي الطيب من المساوئ والمعايب والأغاليط ليس إلا القليل، وأن ما كان من حشو هذه الكتب إن هو إلا تزيد وتحامل وهو شيء عرض لكثير من الشعراء. _________________________
** تمّ ** آخر تعديل بواسطة ألطاف محمد ، 17/Nov/2010 الساعة 06:53 PM سبب آخر: خطأ في التنسيق | |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |