![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الأدب العربي يُعنى بمسائل الأدب العربي ومدارسه ونظرياته ، في عصوره المتنوعة من ( عصر ما قبل الإسلام إلى عصرنا الحديث ) |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #7 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | الاتّجَاهُ البَاطِنيّ في شِعرِ المُتَنَبّي بقلم عَزيزعَارِف بغداد - الجمهورية العراقية (7) وأن المتنبي يرمز به إلى الإمام المعصوم كما يراه الباطنية. وهو يشير إليه أيضا بالبيت الذي يليه: نور تظاهر فيك لاهوتية _________________________ فتكاد تعلم علم ما لن يعلما _________________________ قال الواحدي في شرحه: يقول: قد ظهر فيك نور إلهي تكاد تعلم به الغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله عز وجل . ثم يقول المتنبي: أنا مبصر وأظن أني نائم _________________________ من كان يحلم بالإله فأحلما _________________________ كبر العيان عليّ حتى أنه _________________________ صار اليقين من العيان توهما _________________________ قال الواحدي في تفسير البيت الأول: يقول: أنا أبصرك وأظن أني أراك في النوم، فإنما قال هذا استعظامًا لرؤيته... وذلك أن الإنسان إذا رأى شيئًا يعجبه وأنكر رؤيته يقول أرى هذا حلما . وقال الواحدي في تفسير البيت الثاني: يقول: عظم عليّ ما أعانيه من الممدوح وحاله حتى شككت فيما رأيت إذ لم أر مثله ولم أسمع به حتى صار المعاين كالمتوهم المظنون الذي لا يرى . وعندي أن المتنبي لا يعني بالعيان هنا ما يعاينه من الممدوح، ولا يعني به العيان الصوفي، وإنما يريد به أنه كان يعاين من وراء حجب الحاضر عالم المستقبل، فماذا رأى؟ ما هو هذا العيان الذي كبر عليه حتى صار ما رآه كالمتوهم المظنون الذي لا يرى؟ في هذين البيتين يبين لنا المتنبي رؤيته:- يا من لجود يديه في أمواله _________________________ نقم تعود على اليتامى أنعما _________________________ حتى يقول الناس ماذا عاقلا _________________________ ويقول بيت المال ماذا مسلما _________________________ قال الواحدي في تفسير البيت الأول: يقول: جودك يفرق مالك لمأنه ينتقم منه كما ينتقم من العدو بإهلاكه وتلكم النقم في أموالك نعم على الأيتام لأن التفريق فيهم، ولو روى على البرايا كان أعم وأشمل لأن الأيتام مقصور على نوع من الناس . وقال الواحدي في تفسير البيت الثاني: يقول: يفرط في جوده حتى ينسبه الناس إلى الجنون ويقول بيت المال: ليس هذا مسلمًا لأنه فرق بيوت أموال المسلمين ولم يدع فيها شيئًا . وعندي أن هذا المعنى الذي ذهب إليه الواحدي بعيد عن قصد المتنبي، وأن المتنبي كان يعني (بالنقم التي تعود على اليتامى أنعما) أن الشر لا يدفع إلا بالشر، وأن النقم التي ستصب على الظالمين، سوف تنقلب لا محالة خيرًا على المظلومين، وستعاد الحقوق إلى أهلها وستنزع من أهل الجور عنوة كل الأموال التي اغتصبوها ثم توزع بالعدل بين كل المستضعفين والمحرومين (وقد رمز المتنبي لهم باليتامى). ويومئذ سيقول الناس، وهم في ذهول لما يرون لأنهم لم يألفوا مثله من قبل: أي جنون هذا! ويومئذ سيقول القائمون على بيت مال المسلمين، وقد أمروا أن يوزعوا الأموال على مستحقيها من المستضعفين، وكانوا من قبل قد ألفوا توزيعهـا على المقربين من السلطان: ما بهذا أمر الدين! ألا ويل لهم مما يفترون، أو لم يفقهوا قول الله تبارك وتعالى: ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين. وبهذا كان يحلم المتنبي، وإلى مثل هذا كان طموحه، ولعل هذا ما يفسر قوله: يقولون لي ما أنت في كل بلدة _________________________ وما تبتغي؟ ما أبتغي جل أن يسمى _________________________
* * تمّ * * | |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |