![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة: المفارقة عند محمود درويش في ديوانيه : (لا تعتذر عمّا فعلت – كزهر اللوز أو أبعد) اسم الباحث: محمد فائد أحمد عامر * مشرفا الرسالة:أ.د. عبد الواسع أحمد الحميري (مشرفاً رئيساً) ، و د. أحمد مقبل المنصوري (المشرف المشارك) * نوع الرسالة: ماجستير، جامعة صنعاء- كلية اللغات- قسم اللغة العربية والترجمة-1431هـ - 2010م* لجنة المناقشة والحكم: 1) أ.د. عبد الواسع أحمد الحميري المشرف الرئيس رئيساً . 2) د. سعيد سالم الجريري جامعة حضرموت ممتحناً خارجياً عضواً . 3) د. حيدر محمود غيلان جامعة صنعاء ممتحناً داخلياً عضواً . الملخص لقد قسمت هذه القراءة على أربعة فصول مشتملة على تسعة مباحث، تسبقها مقدمة وتمهيد وتتلوها خاتمة ، وقد قامت هذه القراءة العربية الحديثة ، والتراث العربي النقدي والبلاغي. تلا تلك التوقف عند "استقرار المصطلح واتساع مفهوم المفارقة ووظيفة المفارقة" . محاولة لبسط القول ما أمكن في مفهوم المفارقة واستقرار مصطلحها ووظيفتها التعبيرية، ومدى وعي القدماء بأصولها، ودورها في الارتقاء بالمستوى الفنّي للنص، ومدى اختلاف الرؤى الحديثة حولها. وجاء الجانب التطبيقي في أربعة فصول، تناول الأول المفارقات اللغوية وتعدد منطلقاتها وأنماط تجلياتها على مستوى الألفاظ من ظواهر أسلوبية أبرزها التضاد بمستوياته المتفاوتة، على مستوى اللفظ والمعنى والعبارة والسياق الكلي، ثم التنافر بمستوياته المختلفة على مستوى علاقات الألفاظ ببعضها بعضاً ، أو علاقاتها ناتجة عن بنى التقابل والتماثل والتكرار والتوازي ومن وراء ذلك كان استقراء معالجات درويش للقضايا التي شغلت فكرة وكيفيات تجليها في نصه على مستوى التشكيل والدلالة.كما استوقف القراءة دور المتلقي وأهميته في اكتساب النص المفارقي ثراءه وتوهجه وبلاغته وخصوصيته . وقد عرض الفصل الثاني لمفارقات السرد في النسيج الشعري، وهوما يعني دراسة مقارباتها النثرية على مستوى الحدث والحوار،والوقوف على مدى استثمار ذلك تقنياً في بناء المفارقة،واختراق فضاء الانتظار وتشكيل استجابة القارئ . وعرض الفصل الثالث لأبرز المفارقات التصويرية ، مبيّناً دور الصورة في صنع المفارقة وإنتاج الدلالة الأدبية وتجليات ذلك على مستوى الصورة الكية متمثلة بالمشهد والصورة الجزئية متمثلة باللقطة، ومن هنا كان لابدّ قبل ذلك من التمهيد بقراءة مدى تلاحم الصورة باللغة، واستقراء ما يتجلّى من أساليب تكوينها خارج البنية التقليدية للصورة ؛ لننتهي من ذلك إلى ما قامت به الأشكال التي تجلّت بها الصورة من إثراء الجوانب الحسيّة والتخييلية والدلالية في العمل الأدبي.وقد أخذ الفصل الرابع على عاتقه كشف أبعاد الثنائيات الضدية وأنماطها المتعددة، ووظيفتها الشعرية في النص الأدبي، وجاء هذا الفصل في تمهيد وثلاثة أنماط من الأبنية الثنائية، ليناسب ذلك مع اتساع نطاقها وتكامل وتعاضد بناء اللغة المفارقة، وجلاء الرؤيا والموقف. وقد سعت هذه القراءة من خلال النماذج التطبيقية، وضرب الأمثلة ولإتيان بالشواهد إلى أن تقف ما أمكن على ما وراء تلك العلاقات السياقية من دلالات مفارقية، ومقاربة المعالجات التي أنتجت تلك الدلالات المفارقية. وأما الخاتمة فقد انضمت على أهم ما تمّ استخلاصه من نتائج . آخر تعديل بواسطة ألطاف محمد ، 23/Nov/2010 الساعة 05:33 PM سبب آخر: التنسيق |
| | |
| من شكر العضو ألطاف محمد على مشاركته المفيدة هم (4) : | د. أنس بن محمود (23/Nov/2010), د. عبد الله بن محمود (23/Nov/2010), رشا رءوف (27/Dec/2010), ضياء البرغوثي (21/Dec/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |