![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة :المكان في شعر البردُّوني من خلال ديوان : (مدينة الغد ) الباحث: أ / علي عبد الله محمد الشليلي *الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة الجزيرة- كلية التربية – حنتوب- قسم الدراسات العليا – اللُّغة العربية بلد الدراسة: السودان*لغة الدراسة: العربية *تاريخ الإقرار: 1998 الملخص: هذا الملخص علامات على الطريق الذي سار عليه الباحث ، والفائدة التي توصل إليها من خلال البحث ، والتمحيص ، والتدقيق ، وسهر الليالي ، وعناء الأيام ، والشُّهور . حاول الباحث ، إجمالها في النقاط الآتية ،اختصاراً للوقت ، ليست هي البحث ، ولكنها كالتالي : - شدة البؤس والشقاء ، و قساوة الحياة التي ولد فيها الشَّاعر(( عبد الله البردُّوني)) ، وانعكاس كلُّ ذلك على نتاجه الشِّعري ، بشكلٍ مباشرٍ أحياناً ، وعلى شكل (إيحاءٍ نفسيٍ ) ، من خلال ( الصُّور ، والأفكار ، واختيار المفردات اللُّغوية )،- أحياناً كثيرة - . رحلة الشَّاعر التعليمية الشَّاقة ، والمضنية ؛ بدءاً بِكُتَّاب ( البردُّون ) ، و ( المحلة) ، ومروراً بـ (المدرسة الشَّمسية )، ومدرسة ( دار العلوم ) ، وانتهاءً بمدرسة ( الحياة ) الواسعة ، والمدرسة ( الذاتية) ؛ والتي يعتمد فيها الطالب على الجهد الذاتي ، أو العلم بدون معلم ، أدى ذلك كله إلى : - ثقافة موسوعية في : ( الفكر ، والفن ، واللُّغة ، والدين ، والفلسفة ، والمنطق ، والشِّعر ، والتراجم ، والسِّيَر ، والتاريخ ، والسياسة ) ، ظهرت هذه الثقافة الموسوعية للشَّاعر في كتاباته: ( النقدية ، والثقافية ، والسياسية ، والتاريخية ، وكتاباته في الصُّحف والمجلات ) . توظيف هذه الثقافة في النتاج الشِّعري للشَّاعر ، حيث ظهر ذلك على شكل رموزٍ ، وإيحاءاتٍ ، ودلالاتٍ ، و أفياءٍ ) ، لا تكاد تخلو منها قصيدة ، كثرت أبياتها ، أو قلَّت .ثورة الشَّاعر العارمة على الواقع الخاطئ ، أياً كانت مشاربه أ أو اتجاهاته ، بدءاً بـ (الحكم الإمامي ) الجائر ، وانتهاءً بالانحرافات المتلبسة بلباس (الثورة ) ، أو المتدثرة بدثار ( الجمهورية ) المستندة إلى قوة السُّلطة ، وأبهة الحكم ، والمال . كانت هذه النقاط السابقة ، هي أهم ما جاء في الباب الأول من هذا البحث ، ولكنها ليست كلَّ ما طرقه الباحث في هذا الباب . تطرق الباحث في الباب الثاني إلى : (( المكانية في الشِّعر العربي )) ، من حيث (( الدِّلالة في اللُّغة )) ، ومن حيث : (( بعدها الفني والنفسي في الشِّعر العربي )) ، وتوصل إلى الآتي : - ارتباط النفس الإنسانية بـ (( المكان)) ، ارتباطاً حتمياً ، لا انفكاك عنه ، وارتباطاً نفسياً ، تمثل في توق النفس إلى كلِّ ((مكانٍ)) تركته . أصالة (( المكان)) في الشِّعر العربي ، أصالةً جعلت من هذا (( المكان)) تقليداً فنياً متعارفاً عليه في عموم القصيدة الجاهلية ، تمثل ذلك في : (( الوقوف على الأطلال )) ، تذكيراً بـ (( الأطلال النفسية)) ، المتمثلة في ضياع الأمل ، أو ضياع الحبيب برحلته ، ومغادرته للـ (( مكان)) الذي ألف الشِّاعر لقاءه فيه ، فلا أقلَّ من ( الوقوف على الطلل)) ، إن ترك ( الطلل ) من كان سبباً فيه .استمرار بروز (( المكان)) في الشِّعر العربي، فقد ظهر ذلك في أشعار : ((الحنين إلى الأوطان)) ، و((مرابع )) الأهل ، و(( مراتع)) الصِّبا ، و((أماكن )) الذكريات الجميلة ، و((الطبيعة)) الخلابة . شيوع شعر رثاء : ((الممالك ، والمدن)، و((القصور)) ، وذكر ماضي الأمة الغابر، من خلال رثاء هذه ((الأماكن)) ، واستعادة هذه الأمجاد ، وبث روح الحماسة ، والعزيمة ، لإعادتها قوية ، شامخة شموخ ((اللُّغة)) في وجه أعاصير التخريب ، متمثلة بقناع ((التحديث ، والتيسير)) . ظهور الجوانب النفسية للشَّاعر من خلال ذكره للـ ((مكان)) ، وإيحاءات هذا الذكر ، ودلالته الفنية ، والنفسية . أما في الباب الثالث فـ : ((كلُّ الصيد في جوف الفرا ))(1)، اشتمل على الدراسة التطبيقية على الشَّاعر ، وشعره ، ومحاولة إسقاط المضامين العامة على الشَّاعر إن كان هناك مجال لهذا الإسقاط ، وإن كان في النتاج الشِّعري للشَّاعر ، ما يعاضد ذلك ، وكان ذلك كالتالي : - 1- دراسة تتبعية حصرت جميع ((الأماكن))،أوالإشارة للـ((أماكن))،في ((1035)) ألفٍ ، وخمسة وثلاتين ((مكاناً)) ، أو إشارة للـ ((مكان)) ، وكان مجمل ما توصل إليه الباحث ، كالتالي : - أ –ظهرت للباحث الإيحاءات النفسية ، والجوانب الفنية في توظيف الشَّاعر ((عبد الله البردُّوني )) للـ ((مكان)) ، في شعره ، توظيفاً ظهرت معه براعة الشَّاعر في هذا التوظيف ،ولا يمنع ذلك من ظهور بعض الإخفاقات الشعرية ، لبعض ((الأماكن)) ، حيث كان بعضها ، أو كان يغني عنها ذكر أي (مكانٍ) آخر، مما دلَّ على عدم التميُّز في ذكر هذا (( المكان)) ، ودلَّ كذلك على عدم الحضور التام لهذا ((المكان)) ، وخاصة عندما يكون هذا (( المكان)) من باب الدواعي لاستمرار الحديث ، وامتداد فترة اللِّقاء . ب – غلبة ((أماكن)) ، أو الإشارة لـ ((أماكن)) ، مثل : ( هنا ، أين ، الرُّبى )، مما دلَّ على حضور ((المكان)) بالنسبة للَّفظ ((هنا)) ، ولكنه حضور المتسائل بـ ((أين)) ، الباحث عن هذا ((المكان)) في أرض الواقع ، ولكن ليس فقط ((المكان)) المجرد ، أو الأرض الفراغ ، ولكنه البحث عن ((مكانٍ )) متطورٍ ، ومتقدِّم يشعر فيه الشَّاعر بأثر ((الثورة)) على ((المكان)) ، أو على سُّكَّان ((المكان)) . أما ((الرُّبى)) فدلت على تأثر((البردُّوني)) الكبير بـ((الريف)) و((أماكن))الطفولة ، التأثر الذي جعل الشَّاعر يستعيد بذكره للـ((ريف))، تلك الفترة الزمنية القصيرة التي عاشها في ((الريف)) ، والتي ما تزال تنطبع في ذاكرته . كان ما سبق هو : أهم ما اشتمل عليه ((الفصل الأول)) من ((اللباب الثالث)) . 2- وجاء الفصل الثاني ، وهو (الصُّورة و المكان)) عند ((البردُّوني)) ، ومن خلال دراسة الباحث للـ(صُّورة الشِّعرية) المتعلقة بـ((المكان)) في الديوان ؛ توصل إلى الآتي : -كثرة ((الصُّور الحسية)) ، مما دلَّ على تأثير كف بصر الشَّاعر على (الصُّور الشعرية)، فظهرت هذه الصُّور في أحيانٍ كثيرة بعيدة عن مجال ((الصُّورة البصرية)) . براعة الشَّاعر في استخدام الصُّور الشِّعرية للـ ((مكان)) ، تمثل ذلك في إضفاء الصفات المتحركة ، أو الإنسانية على ((المكان)) ، حتى ليخيل للقارئ ، أو السامع أنَّ ((المكان)) : ( يسير ، يركض ، يسمع ، يشارك ، يطرب ، يهنئ، ينفعل ، يفعل جلَّ أفعال البشر ، ويتصف بمعظم صفاتهم ) . ج – غلبة الصُّور البائسة على ((الأماكن)) ما دلَّ على ارتباط هذه الصُّور بمخيلة الشَّاعر ، وانعكاس بؤس ((مكان)) الشَّاعر الحقيقي على ((المكان))الشِّعري ،مما جعل الشَّاعر يظهر جلياً ، وفي أحيانٍ كثيرة من خلال ((أماكنه)) التي ذكرها . د – تعدد (الصُّور الشِّعرية) للـ((أماكن)) في القصيدة الواحدة ، ـ مما دلَّ على محاولة تجسيم ، وتجسيد ((المكان)) ، وتأكيد حضوره الكبير عند الشَّاعر أو في مخيلة الشَّاعر . هـ – وقبل ذلك كله عرَّف الباحث (الصُّورة) عموماً ، و(الصُّورة) عند الشَّاعر الكفيف ، مستعرضاً كيف يشكل الشَّاعر الكفيف (صوره الشِّعرية) . 3- وفي الفصل الثالث ، وهو : ((اللُّغة والمكان)) عند ((البردُّوني)) ، توصل الباحث إلى الآتي : - أ – تفرد الشَّاعر((عبد الله البردُّوني)) ، بلغة شعرية لها سماتها الخاصة ، ومميزاتها الفنية ، والتي تخرج أحياناً عن المألوف إلى غير المألوف ، وما يمكن أن يسمى : ((القاموس الشِّعري البردُّوني )) . إيحاءات اللُّغة عند الشَّاعر ، تَعْكِس في أحيانٍ كثيرةٍ ، كثيراً من الجوانب النفسية عند الشَّاعر ، فتظهر هذه الإيحاءات من خلال بعض الألفاظ . ج – ظهور بعض الألفاظ غيرالجميلة،والبعيدة عن((السُّمو الأدبي))– أحياناً – ، وإن كانت – أحياناً - تعبر عن موضوعها أكمل تعبير، ولكنها – أحياناً – مبتذلة ، من حيث المعاني . د- تمكُّن (( البردُّوني )) من((اللُّغة)) تمكناً ، جعل منها عجينةً سهلةً ، مطواعةً ، في يده ، يشكلها كيف يشاء . 4 – أما في الفصل الرابع ، والأخير ، وهو : ((الإيقاع والمكان))، عند ((البردُّوني)) ، فقد توصل الباحث إلى الآتي : - أ – أهمية ((الإيقاع)) عند الشَّاعر ، وتمثل ذلك في حفاظه على ((الشِّعر العمودي)) – ذي الشطرين- والبحر الواحد- ؛ وإن كان قد نوَّع في(قوافي) بعض القصائد . ب- استخدام الشَّاعر للـ(أبحر) القصيرة – نوعاً ما – ، والراقصة ، مما يدل على ((الثورة)) ، ومناسبة الشَّاعر بين(( موضوعاته)) ، و((الأبحر)) الملائمة لها . ج – استخدام الشَّاعر للـ((قوافي))المعبرة عن مواضيعها ، أو القريبة الملائمة لمواضيعها ، من حيث جد الموضوع ، وهزله ، ومن حيث الموضوع المعبر عن الحزن ، أو الفرح ، ومساهمة حركة ((الرَّوِي)) في تأكيد ذلك . د – غلبة ((الصُّور الشِّعرية المتحركة)) ، مما أضفى على القصائد نوعاً من ((الإيقاع الحركي)) . هـ - تكرار بعض الألفاظ ، والأحرف مما ساعد على بروز((الإيقاع الشِّعري)) ، عند الشَّاعر((عبدالله البردُّوني)) . و- تظافر ((البحر)) ، و((القافية)) ، و((الصُّور المتحركة)) ، والألفاظ والحروف ، في إبراز ((الإيقاع)) المتميز للـ((مكان))، وتأكيد ذلك – كلُّه – للمعنى ، وللجانب النفسي عند الشَّأعر((عبد الله البردُّوني)) . ([1] ) – مجمع الأمتال : لأبي الفضل أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري ، الميداني ، تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد ، دار الفكر – بيروت – ط الثالثة ، ج 2 . 1393 هـ - 1972 م .ص 136 .
| |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |